ستيفاني صليبا: لن أشارك في مسلسل «الهيبة»

تستعدّ لتصوير مسلسل جديد بعنوان «كارما»

ستيفاني صليبا: لن أشارك في مسلسل «الهيبة»
TT

ستيفاني صليبا: لن أشارك في مسلسل «الهيبة»

ستيفاني صليبا: لن أشارك في مسلسل «الهيبة»

قالت الممثلة ستيفاني صليبا إنها تتمرّن بشكل مستمر في مجال التمثيل وستحافظ على هذا الإيقاع التدريبي حتى ولو بعد مرور 40 عاما على مسيرتها الفنية. وأضافت في حديث لـ«الشرق الأوسط»: «أشعر دائما أنني بحاجة إلى النصائح والدروس من قبل عمالقة سبقوني في هذا المجال. لقد تدرّبت على يدي الممثلة تقلا شمعون التي أعتبرها أستاذتي الأساسية وأهم من وجّهني في مشواري التمثيلي. فهي ممثلة رائعة ذات حضور أخاذ بحيث لا يمكن أن تمرّ مرور الكرام في أي دور تظهر فيه مهما كانت مساحته».
وعن مسلسلها الجديد «كارما» الذي تستعد لتصويره تحت إشراف المخرج السوري سيف الدين السباعي أوضحت: «هو عمل جديد بفكرته التي تتضمن رسالة اجتماعية وروحانية في الوقت نفسه. فاسمه يدلّ عليه فهو ينبّه الناس إلى ضرورة محاسبة أنفسهم أولا قبل أن يحاسبوا الآخرين، وبأن كلّ ما نقوم به من أعمال تنعكس علينا لأنه سيتمّ محاسبتنا على هذه الأرض أولا ومن ثم في دنيا الآخرة. العمل يتوجّه برسالة واضحة». تقول: «انتبهوا إلى أقوالكم وأفعالكم لأنها جميعها سترتدّ عليكم». ولكنه موضوع صعب ودقيق؟ «في الحقيقة نعم وقد تمّت كتابته بشكل جيّد وبسيط في آن ليلامس أي شخص يشاهده وأتوقّع له نجاحا بارزا لأنه يصيبنا في أعماقنا إن من خلال نصّه أو من خلال الشخصيّات التي تجسّدها مجموعة من الممثلين البارزين، أمثال رفيق علي أحمد ورودني حداد وتقلا شمعون وجو طراد وغيرهم». وأشارت صليبا التي سبق أن شاهدها المتفرج اللبناني في مسلسلات تلفزيونية عدّة وأشهرها «مقتل القمر» الذي عرضته بجزأيه الأول والثاني شاشة «إم تي في» المحليّة، إلى أن هذا العمل التلفزيوني سيشكّل قفزة نوعية في الدراما اللبنانية وسيتابعه المشاهد بحماس لما يتضمن من أمور حياتية تهمّه وتعيد إلى قيمنا الاجتماعية مكانتها بعد أن صارت تشهد انحدارا ملحوظا. «الجميل في الموضوع هو ذلك التناغم الموجود بيننا كفريق تمثيلي وبين شركة الإنتاج (إنديمايندز إنترتنمنت) والمخرج نفسه. فلقد سبق أن عملت في أكثر من مسلسل إلا أن الجو الذي يخيّم على فريق «كارما» لا يشبه غيره من خلال الطاقة الإيجابية التي تحيط بنا جميعا ونتبادلها تلقائيا».
وتبدي ستيفاني حماسها الكبير لعملها مع المخرج سيف الدين السباعي: «هي أولى تجاربي التمثيلية معه، وأعرف تماما بأن لديه عينا ثاقبة وإدارة إخراج ناجحة لاحظناها في أعمال تلفزيونية كثيرة له. وتجدر الإشارة إلى أن الجميع حريص على نجاح الآخر بحيث نجسّد أدوارنا بطبيعية وبيد واحدة دون وجود نوع من الخبث أو نيّة السيطرة على مشهد ما على حساب ممثل آخر». وهل تعنين أنك عانيت من هذا الأمر في الماضي؟ «المعروف أن الساحة الفنية بشكل عام يسودها الأنانية والأمر لا يقتصر على الممثلين بل أيضا على المنتجين الذين يبدون أحيانا كثيرة الإهمال تجاه العمل لأنهم يتوخّون الربح المادي منه فقط وليس الرفع من شأن الدراما اللبنانية. وهنا أرغب في التنويه بكريستيان الجميل صاحب الشركة المنتجة لـ(كارما)، الذي يتمسّك بهدف أساسي ألا وهو المساهمة في نهضة الدراما المحلية وأنا شخصيا أحترم فيه هذه الصفة». تعلّمت ستيفاني صليبا من أخطائها السابقة في التمثيل رغم أنها تدافع عن نفسها قائلة: «تلك الأخطاء لست أنا المسؤولة عنها بل فريقي الإخراج والإنتاج، فبرأيي المخرج هو بمثابة (مايسترو) العمل الذي يحرّك الممثل حسب خبرته وعينه المخضرمة، وعندما لا أشعر بالثقة تجاه مخرج معيّن حاليا فأنا أرفض المشاركة في عمل تحت إشرافه. فلقد نضجت بشكل عام وصار لدي خبرتي الصغيرة في مجال التمثيل، كما أنني سأعتبر نفسي دائما هاوية تمثيل ليس أكثر».
تتدخّل عادة في إطلالتها وفي الأزياء والإكسسوارات التي ترافقها أثناء أدائها شخصية ما: «هو المجال الوحيد الذي أسمح فيه لنفسي بإعطاء رأي، لأنني أملك خلفية كافية عنه لا سيما أنني عملت في هذا المجال وأملك خلفية كبيرة عنه».
وعن تجربتها الجديدة مع ممثلين بارزين يشكّلون أساتذة في عالم التمثيل تردّ: «هذا الأمر يحمسني كثيرا لأن هؤلاء الأشخاص في استطاعتهم أن يحملوك معهم إلى الأعلى وإلى مستوى تمثيلي راق للخبرة الكبيرة التي يتمتّعون بها، وأنا أتّكل عليهم كثيرا للأخذ بيدي وتشجيعي. فبمجرّد أن تنظري إلى عيني ممثل مخضرم هو أمر يكفي ليأخذك إلى عالمه المشبّع بالإحساس، الذي يصبّ إيجابا في خانة العمل، بينما النظر إلى عينين زجاجيتين لا روح فيهما ولا حياة هو الفشل في حدّ ذاته».
لا تحبّ ستيفاني صليبا أن تتابع أداءها التمثيلي وتعلّق: «أنتقد نفسي بقسوة ولذلك أتفادى مشاهدة نفسي وهذه الحالة أعيش عكسها تماما أثناء أدائي التمثيلي لكوني أنسى الدنيا ومن فيها وأتحوّل إلى شخص آخر يملك طاقة ضخمة لا تنضب». وعن طبيعة دورها في «كارما» تقول: «سأقدم شخصيتين مختلفتين وأستعد استعدادا كبيرا للدورين وأحيانا أنسى من أنا لانجذابي للشخصية حتى أثناء ممارستي حياتي اليومية». وتكمل: «ليس الأمر بيدي فأنا أتقمّص الشخصية التي أؤدّيها حتى الجنون وهو أمر ينعكس على تصرفاتي بحيث يلفت نظري أصدقائي ويقولون لي (مش زودتيها شوي)». وتضيف: «قد أستطيع أن أتخلّص من هذه العادة في المستقبل لا أدري، حتى إنني لا أعرف إذا أنا ملزمة بذلك أو العكس».
تحلم ستيفاني اليوم بالتمثيل على خشبة مسرح وتقول: «في الحقيقة تراودني كثيرا هذه الفكرة وأتمنى أن أتلقّى عرضا يلائم شخصيتي في هذا الخصوص».
وكان قد تردّد مؤخرا بأنها ستكون الممثلة البديلة لنادين نسيب نجيم في الجزء الثاني من مسلسل «الهيبة»، إذ سبق أن صرّحت بطلته الأساسية بأنها لن تكون متفرّغة له. «لا هذا الأمر غير صحيح ولن أشارك في (الهيبة) كما أنني سأكون منشغلة في تصوير (كرما) الذي يتألّف من 45 حلقة وسيستغرق تصويره أكثر من ستة أشهر». وهل مجرّد ترشيحك للدور هو أمر أفرحك؟ «لا ليس هذا واردا بتاتا فأنا مأخوذة بالاستعداد لمسلسلي الجديد الذي يسرق منّي كلّ وقتي. صحيح إنه مسلسل ناجح وقد تابعته في موسم رمضان الفائت ولكنني أجده عملا جميلا بمن فيه».



آل الشيخ: مفاجآت ثقافية سعودية - مصرية مرتقبة

صورة نشرها المستشار تركي آل الشيخ على «إكس» للقائه مع الوزيرة جيهان زكي
صورة نشرها المستشار تركي آل الشيخ على «إكس» للقائه مع الوزيرة جيهان زكي
TT

آل الشيخ: مفاجآت ثقافية سعودية - مصرية مرتقبة

صورة نشرها المستشار تركي آل الشيخ على «إكس» للقائه مع الوزيرة جيهان زكي
صورة نشرها المستشار تركي آل الشيخ على «إكس» للقائه مع الوزيرة جيهان زكي

كشف المستشار تركي آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة هيئة الترفيه السعودية، الاثنين، عن مفاجآت مرتقبة في إطار التعاون الثقافي بين المملكة ومصر، وذلك عقب لقائه وزيرة الثقافة المصرية جيهان زكي، على هامش زيارته الحالية للقاهرة، التي تمتد لأيام.

وجاء اللقاء بالتزامن مع زيارة أخوية أجراها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى جدة، حيث استقبله الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، واستعرضا العلاقات الثنائية الوثيقة والتاريخية بين البلدَين، والسبل الكفيلة بتطويرها في مختلف المجالات.

وأوضح آل الشيخ في مقطع فيديو نشره عبر حسابه الرسمي على منصة «فيسبوك»، أن الجانبين سيعملان خلال المرحلة المقبلة وفق شعار مشترك هو «نزرع الأمل والبهجة»، مضيفاً: «لدينا مفاجآت كبيرة اتفقنا عليها، ونعمل بالتفكير نفسه، بينها توقيع اتفاقية مهمة تخص دار الأوبرا المصرية، تتضمن اهتماماً خاصاً بجميع العاملين، وبرنامجاً لزيارتهم إلى السعودية بشكل شهري».

جانب من اللقاء بمقر وزارة الثقافة المصرية في الزمالك (حساب تركي آل الشيخ على «إكس»)

وأعلن رئيس هيئة الترفيه السعودية عن مفاجأة فنية كبرى يجري الإعداد لها في الساحل الشمالي، سيتم الكشف عنها خلال أيام، بالإضافة إلى مشروعات تتعلق بالسينما والثقافة في مختلف محافظات مصر، مؤكداً أن «الصيف سيكون مختلفاً في مصر هذا العام».

بدورها، أبدت الوزيرة جيهان زكي، سعادتها بالنقاشات والحوارات بين الجانبين، مؤكدةً أهمية الشراكات السعودية - المصرية، وأن الثقافة تأتي ضمن التوجهات العامة للدولتين.

كان المستشار تركي آل الشيخ التقى في وقت سابق، وزير الدولة المصري للإعلام ضياء رشوان، وبحثا تعزيز التعاون بين البلدين في مجالات الإعلام والثقافة والفنون.

وقال رشوان إن زيارة آل الشيخ، بمضمونها وتوقيتها، تحمل رسالة ذات دلالات واضحة على أن العلاقات بين البلدين، على مختلف المستويات، بما فيها الجوانب الثقافية والإعلامية، أقوى وأكثر استقراراً ورسوخاً من أي محاولات يائسة للنيل منها أو تشويه حقيقتها.

صورة نشرها المستشار تركي آل الشيخ على «فيسبوك» من لقائه مع الوزير ضياء رشوان

ونوَّه رئيس هيئة الترفيه السعودية بأنه سيجتمع مع عدد من المسؤولين عن شؤون الثقافة والإعلام والفنون، وكثير من الرموز المصرية في هذه المجالات، لبحث آفاق أوسع من التعاون، والارتقاء بالعمل المشترك إلى مستوى يتناسب مع ما يجمع البلدين وقيادتيهما من روابط تاريخية عميقة.

وأضاف آل الشيخ أن «هناك ثقافة عربية واحدة، بلغة عربية واحدة، أسهم فيها كل شعب عربي بطرق متنوعة، ولا شك أن التعاون المصري - السعودي اليوم يُمثّل أساساً في قيادة مشروع النهوض الثقافي العربي الشامل الذي نتطلع إليه».


واقعتا سقارة وقلعة سيناء تجددان مطالب بالتصدي لتشويه الآثار المصرية

منطقة سقارة الأثرية (وزارة السياحة والآثار)
منطقة سقارة الأثرية (وزارة السياحة والآثار)
TT

واقعتا سقارة وقلعة سيناء تجددان مطالب بالتصدي لتشويه الآثار المصرية

منطقة سقارة الأثرية (وزارة السياحة والآثار)
منطقة سقارة الأثرية (وزارة السياحة والآثار)

جددت واقعتا الكتابة على حائط بمنطقة آثار سقارة (غرب القاهرة) من قبل أحد المرشدين السياحيين، والتعدي على قلعة الجندي والحفر خلسة وتدمير حمام بخار بالكامل اكتُشف داخلها منذ ما يزيد على 5 سنوات... المطالب بضرورة التصدي لأي عمليات من شأنها تشويه الآثار المصرية، وتعريضها للخطر. وضجّت مواقع التواصل الاجتماعي بمطالب لمتخصصين ومتابعين متنوعين بالحد من هذه السلوكيات.

وقال الدكتور حسين عبد البصير، مدير متحف الآثار بمكتبة الإسكندرية، إن «المدهش في واقعة الكتابة بالطباشير أنها تأتي من مرشد سياحي، المفترض أنه على درجة كبيرة من الوعي بقيمة الأثر»، وطالب عبد البصير بـ«التصدي بحزم لمثل هذه التصرفات حتى يتم وأد حالات اللامبالاة والإهمال التي يمكن أن تنشأ لدى البعض، قبل أن تستفحل وتتفاقم ونجد صعوبة في السيطرة عليها».

وقال عبد البصير لـ«الشرق الأوسط» إن «تصرف المرشد السياحي وتبريره ما قام به، وعدم شعوره بالضرر الذي وقع على هرم سقارة، مسيء ومشين للآثار المصرية، ويعاقب عليه القانون، فضلاً عن أثره الحضاري السلبي الذي يمكن أن يصل للعالم من جراء تصرف عنصر يُفترض أن يتصدى لأي سلوك يشوّه الآثار لا أن يقوم هو به، كما أنه يجادل، وينفي علاقة الحجر الذي شوّهه بالأثر، والادعاء بأنه من الأحجار المضافة لهرم أوناس بسقارة».

مرشد سياحي يُشوّه هرم سقارة (يوتيوب)

وعدّ أن «التهاون مع مثل هذه التصرفات يعطي مردوداً سلبياً على الآثار المصرية، والتعامل معها، فضلاً عن نظرة العالم لنا حين نطالب باستعادة آثارنا المنهوبة»، وفق عبد البصير الذي دعا لوقفة قوية من نقابة المرشدين السياحيين بعد توقيف صاحب الواقعة.

في المقابل، كان هناك رصد لأعمال تعدٍّ على قلعة الجندي في سيناء، التي تقع على طريق الحج، وقد كشف عن هذه التعديات الخبير الأثري الدكتور عبد الرحيم ريحان في صفحته على «فيسبوك»، وقال إن «أعمال حفر نُفّذت خلسة أدت إلى تدمير حمام بخار بالكامل، كان قد اكتُشف في موسم حفائر 2020 - 2021 بواسطة بعثة آثار منطقة جنوب سيناء للآثار الإسلامية والقبطية، على الطريق الحربي لصلاح الدين في سيناء المعروف بطريق صدر».

جانب من أعمال التدمير التي رُصدت في الحمام الأثري (صفحة د.عبد الرحيم ريحان على «فيسبوك»)

ونشر ريحان صورة تظهر أرضية الحمام وقت اكتشافه، وتُوضح أن الأرضية كانت سليمة، وبعدد 6 بلاطات أثرية بحالة كاملة كما هو مثبت فى تقرير الحفائر، الذي يُشير إلى أنه ثالث حمام أيوبي متبقٍّ فى سيناء، وصورة أخرى تظهر أرضية الحمام بعد حدوث تعدٍّ عليه من قبل المحيطين بالمنطقة، و«القيام بأعمال حفائر خلسة داخل القلعة بحثاً عن الآثار، وهو ما أدى إلى تدمير أرضية الحمام، مما يمثل كارثة كبرى. والحمام مكون من 3 حجرات وموقد حجري ضخم أسفل الحمام تحت البلاطات التي دُمِّرت، وبه أحواض علوية وحوض توزيع ومغطس».

ووفق الدكتور فاروق شرف، خبير ترميم الآثار المصرية، فإن «ما جرى من تشويه داخل هرم أوناس بسقارة، وتدمير حمام كامل بقلعة الجندي بسيناء، يرجعان لوجود حالة تراخٍ من الأثريين أنفسهم في حماية الآثار»، وطالب في حديث لـ«الشرق الأوسط» بـ«ضرورة تكثيف المراقبة من جانب وزارة السياحة والآثار، فلا يجوز أن تُترك كنوزنا وهي موجودة في مساحات شاسعة عرضة للانتهاك دون حماية»، وأضاف شرف: «أقترح أن ينظم المجلس الأعلى للآثار محاضرات دورية للعاملين في مجال الآثار، إضافة إلى طلبة المدارس، توضح لهم أهمية الآثار وقضية حمايتها والحفاظ عليها وطرق ترميمها»، مؤكداً أن الاهتمام بالوعي الأثري هو حائط الصد الأول للحماية، وأن «وجود الأثر في منطقة بعيدة مثل قلعة الجندي لا يُبرر انتهاكه، ولا التعدي عليه».


محمد إمام: «الكينج» أفضل مسلسل قدمته في مسيرتي

يشارك في بطولة المسلسل عدد من النجمات (حساب محمد إمام على فيسبوك)
يشارك في بطولة المسلسل عدد من النجمات (حساب محمد إمام على فيسبوك)
TT

محمد إمام: «الكينج» أفضل مسلسل قدمته في مسيرتي

يشارك في بطولة المسلسل عدد من النجمات (حساب محمد إمام على فيسبوك)
يشارك في بطولة المسلسل عدد من النجمات (حساب محمد إمام على فيسبوك)

وصف الفنان المصري، محمد إمام، مسلسله الجديد «الكينج» بـ«محطة خاصة ومختلفة في مسيرتي»، وقال إنه يعدّه «أفضل عمل درامي» قدمه حتى الآن، لما يحمله من تنوع على مستوى الشكل والمضمون، وما يتضمنه من تحديات تمثيلية وبدنية.

وأضاف إمام في حديثه لـ«الشرق الأوسط» أن أصعب المشاهد التي واجهها أثناء التصوير كانت مشاهد الأكشن، لما تتطلبه من مجهود بدني مضاعف وتركيز عالٍ، مع حرصه على أن يخرج بصورة دقيقة ومقنعة، وإعادة فريق العمل تصوير بعض اللقطات أكثر من مرة حتى يصل المشهد إلى المستوى الذي يرضي الجميع فنياً؛ مؤكداً أنه لا يكتفي بالحلول السهلة، بل يسعى دائماً إلى تقديم صورة مختلفة عما اعتاده الجمهور.

وأشار إلى أن من بين أكثر المشاهد إرهاقاً مشهد صُوِّر وسط عاصفة رملية، واصفاً إياه بأنه «تجربة جديدة على الدراما المصرية، خصوصاً أن تنفيذ هذا المشهد استغرق وقتاً وجهداً كبيرين، وحرصنا على أن يظهر بأعلى جودة ممكنة، لما يحمله من طابع بصري غير تقليدي».

محمد إمام في مشهد من المسلسل (حسابه على فيسبوك)

ولفت إمام إلى أن «المسلسل لا يعتمد على الأكشن فقط، بل يجمع بين الدراما والتشويق ولمسات الكوميديا، إلى جانب حضور مجموعة كبيرة من النجوم»، مشيراً إلى أنه استمتع بالعمل مع جميع المشاركين، لأن كل مشهد كان بمثابة «مباراة تمثيل» تدفعه إلى تقديم أفضل ما لديه.

وعن تعاونه مع الفنانة حنان مطاوع، قال إمام إنه يشعر بالفخر بالعمل معها، قائلاً: «هي ممثلة قديرة تضيف لأي مشروع تشارك فيه»، وتابع أن مشاهدها تمنح المسلسل ثقلاً درامياً واضحاً، ووجودها يرفع من مستوى الأداء العام.

كما تحدث عن تعاونه مع الفنان مصطفى خاطر، مشيراً إلى أن صداقتهما قديمة، رغم أن هذا التعاون هو الأول بينهما على مستوى الدراما بهذا الحجم، ورأى أن ظهوره شكّل مفاجأة للجمهور هذا العام، لكونه يقدم دوراً مختلفاً عما اعتاده المشاهدون منه، مع تميزه في تفاصيل الشخصية وإظهار جوانب جديدة في أدائه.

وعن التحضير لمشاهد الملاكمة، أوضح إمام أنه يمارس هذه الرياضة منذ سنوات، وسبق وتدرَّب عليها في أعمال سابقة، مما سهّل عليه تجسيد شخصية ملاكم في المسلسل، وأوضح أن «الملاكمة لها أسلوب خاص في الحركة والاشتباك، وحرصت على أن تبدو التفاصيل واقعية، سواء في طريقة الوقوف أو توجيه اللكمات أو الحركة داخل الحلبة».

وأكد أنه يفضّل تنفيذ الجزء الأكبر من مشاهد الأكشن بنفسه، رغم وجود فريق متخصص ودوبلير جاهز لأي لقطة خطرة، موضحاً أن أداء المشاهد بنفسه يمنحها مصداقية أكبر ويقربه من إحساس الشخصية، مؤكداً أن السلامة تبقى أولوية، وأن فريق الأكشن يلتزم بإجراءات دقيقة.

محمد إمام ومصطفى خاطر في مشهد من المسلسل (حسابه على فيسبوك)

وتطرق إمام إلى كواليس التصوير الخارجي، مشيراً إلى أن فريق العمل سافر إلى ماليزيا لتصوير عدد من المشاهد، في رحلة وصفها بـ«الشاقة بسبب طول ساعات السفر واختلاف الطقس حيث شكلت الرطوبة والحرارة تحدياً إضافياً، خصوصاً أن الفريق انتقل من أجواء باردة إلى مناخ مختلف تماماً»، لكنه أكد أن النتيجة البصرية كانت تستحق هذا العناء، متوقعاً أن يلاحظ الجمهور اختلاف الصورة والطابع العام للمشاهد المصورة هناك.

كما أشار إلى حادث الحريق الذي تعرض له موقع تصوير خاص بالمسلسل ووصفه بـ«الصعب والمؤلم» للجميع، لكنه كشف في الوقت نفسه عن روح التضامن داخل فريق العمل. وخص بالشكر المنتج عبد الله أبو الفتوح الذي أصرّ على استكمال التصوير سريعاً رغم الخسائر، حفاظاً على استمرارية المشروع واحتراماً للجدول الزمني.

محمد إمام مع حنان مطاوع في كواليس التصوير (حسابه على فيسبوك)

وفيما يتعلق بتجربته مع المخرجة شيرين عادل، قال إمام إن بينهما تاريخاً من النجاحات المشتركة، وإنها تمتلك رؤية إخراجية واضحة وتفاصيل دقيقة للمشهد، لافتاً إلى أن التفاهم بينهما بلغ درجة تجعلهما أحياناً يتفقان على الملاحظات نفسها قبل أن ينطقا بها، وهو ما يختصر الوقت ويعزّز جودة العمل.

أما عن المنافسة في الموسم الرمضاني، فقال إمام إنه ينظر إليها بإيجابية، معتبراً أن التنافس يصب في مصلحة الجمهور أولاً، مؤكداً أن جميع الفنانين والعاملين في الصناعة يبذلون جهداً استثنائياً لتقديم أعمال مميزة، خصوصاً في ظل ظروف إنتاجية وضغوط زمنية كبيرة، لتحقيق هدف مشترك وهو إمتاع المشاهد وتقديم محتوى يليق بثقته.

وختم إمام حديثه بالتعبير عن سعادته بردود الفعل الأولية على الحلقات الأولى من «الكينج»، مؤكداً أنه يلمس دعم الجمهور منذ اللحظة الأولى للعرض، وأن هذا الدعم يمثل الحافز الأكبر له للاستمرار في تقديم أعمال أكثر طموحاً في المستقبل.