الخارجية الروسية: لافروف قد يزور دول الخليج قبل نهاية أغسطس

سيرغي لافروف ( إ. ب. أ)
سيرغي لافروف ( إ. ب. أ)
TT

الخارجية الروسية: لافروف قد يزور دول الخليج قبل نهاية أغسطس

سيرغي لافروف ( إ. ب. أ)
سيرغي لافروف ( إ. ب. أ)

قال مصدر في وزارة الخارجية الروسية، أمس السبت، بأن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، قد يقوم خلال الشهر الجاري بزيارة إلى دول الخليج، وذكر المصدر لوكالة «ريا نوفوستي»: أنه «تجري دراسة زيارة وزير الخارجية الروسي إلى منطقة الخليج العربي، والتي قد تجري قبل نهاية الشهر الجاري».
إلى ذلك قال مصدر من العاصمة الروسية لـ«الشرق الأوسط» إن جولة لافروف في المنطقة متوقعة في أي وقت، لافتاً إلى أن ملفات كثيرة تريد روسيا أن تكون جزءا من حلها «نظراً لعلاقاتها الجيدة مع دول الخليج العربي»، لافتاً إلى «تطورات إيجابية هامة نشهدها في الآونة الأخيرة في العلاقات بين موسكو والرياض». واعتبر المصدر أنه «من الطبيعي أن يبحث لافروف، خلال الجولة المتوقعة، أزمات المنطقة، وفي مقدمتها أزمة قطر»، دون أن يستبعد احتمال مساهمة روسيا في دعم الوساطة الكويتية لحل الأزمة.
وكان وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، بحث مع نظيره السعودي، عادل الجبير، عدة ملفات إقليمية والعلاقات الثنائية، خلال اتصال هاتفي في 12 أغسطس (آب) الجاري. وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان لها في ذلك الوقت إن «وزيري الخارجية الروسي والسعودي بحثا المسائل الملحة لمواصلة تطوير العلاقات الروسية - السعودية المتبادلة المنفعة، بما في ذلك جدول الاتصالات ذات الشأن على مختلف المستويات». وأشارت الخارجية الروسية إلى أنه «تم خلال الاتصال التعبير عن قناعة مشتركة بأن التفعيل المطرد للعلاقات المتعددة الجوانب يتجاوب مع مصالح البلدين على المدى الطويل ويساهم في ضمان السلام والاستقرار على الساحة الإقليمية والدولية». واتفق الوزيران على مواصلة الحوار حول سبل تسوية الأزمات الموجودة في منطقة الشرق الأوسط. وقالت وسائل إعلام روسية إن لافروف بحث مع الجبير أزمة قطر والعمل على حلها.
وتسعى روسيا إلى لعب دور في تسوية الأزمة حول قطر، وكان الوزير لافروف أعلن في تصريحات نهائية يوليو (تموز) الماضي، أن «موسكو مستعدة للمساعدة في حل أزمة قطر مع جيرانها، في حال ارتأت الأطراف الوسيطة أن مثل هذه المساعدة ضرورية»، وأضاف: «نحن مهتمون في أن يتم التغلب على هذه الأزمة على أساس الأخذ في عين الاعتبار المخاوف المتبادلة، والبحث عن الحلول التي ستكون مقبولة لجميع أصحاب العلاقة»، وأكد في ذلك الحوار دعم روسيا لجهود الوساطة التي يبذلها أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، وأبدى استعداد روسيا للانضمام إلى الجهود الكويتية، وقال: «في حال ارتأت جميع الأطراف أن روسيا يمكن أن تفعل شيئا مفيدا ضمن أو بالإضافة إلى هذا الجهد (الكويتي)، فسنكون على استعداد لتلبية مثل هذه الطلبات».



الإمارات تعترض 20 صاروخاً باليستياً و37 طائرة مسيّرة

تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 398 صاروخاً باليستياً و15 صاروخاً جوالاً إلى جانب 1872 طائرة مسيّرة (أ.ف.ب)
تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 398 صاروخاً باليستياً و15 صاروخاً جوالاً إلى جانب 1872 طائرة مسيّرة (أ.ف.ب)
TT

الإمارات تعترض 20 صاروخاً باليستياً و37 طائرة مسيّرة

تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 398 صاروخاً باليستياً و15 صاروخاً جوالاً إلى جانب 1872 طائرة مسيّرة (أ.ف.ب)
تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 398 صاروخاً باليستياً و15 صاروخاً جوالاً إلى جانب 1872 طائرة مسيّرة (أ.ف.ب)

أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أن الدفاعات الجوية تعاملت، السبت، مع 20 صاروخاً باليستياً و37 طائرة مسيّرة، أُطلقت باتجاه الدولة من إيران، في أحدث موجة من الاعتداءات التي تستهدف أمنها واستقرارها.

وأوضحت الوزارة، في بيان، أن قواتها تمكنت من اعتراض هذه الأهداف وتحييدها بكفاءة عالية، ضمن منظومة دفاعية متكاملة تعكس مستوى الجاهزية والاستعداد للتعامل مع التهديدات المختلفة.

وأضافت أنه منذ بدء «الاعتداءات الإيرانية»، نجحت الدفاعات الجوية في التعامل مع 398 صاروخاً باليستياً، و15 صاروخاً جوالاً، إلى جانب 1872 طائرة مسيّرة، في عمليات متواصلة تهدف إلى حماية المجال الجوي للدولة.

وأشارت إلى أن هذه الاعتداءات أسفرت عن استشهاد اثنين من منتسبي القوات المسلحة أثناء أدائهما واجبهما الوطني، إضافة إلى استشهاد مدني من الجنسية المغربية كان متعاقداً مع القوات المسلحة. كما قُتل 8 مدنيين من جنسيات باكستانية ونيبالية وبنغلادشية وفلسطينية وهندية.

وأوضحت الوزارة أن عدد المصابين بلغ 178 شخصاً، بإصابات تراوحت بين البسيطة والمتوسطة والبليغة، من جنسيات متعددة، من بينها الإماراتية والمصرية والسودانية والإثيوبية والفلبينية والباكستانية والإيرانية والهندية والبنغلادشية والسريلانكية والأذربيجانية واليمنية والأوغندية والإريترية واللبنانية والأفغانية والبحرينية وجزر القمر والتركية والعراقية والنيبالية والنيجيرية والعمانية والأردنية والفلسطينية والغانية والإندونيسية والسويدية والتونسية.

وأكدت وزارة الدفاع أنها على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أي تهديدات، مشددة على أنها ستتصدى «بحزم» لكل ما من شأنه زعزعة أمن الدولة، بما يضمن صون سيادتها وحماية مصالحها ومقدراتها الوطنية.


السعودية: اعتراض وتدمير مسيّرتين خلال الساعات الماضية

الدفاعات السعودية (وزارة الدفاع)
الدفاعات السعودية (وزارة الدفاع)
TT

السعودية: اعتراض وتدمير مسيّرتين خلال الساعات الماضية

الدفاعات السعودية (وزارة الدفاع)
الدفاعات السعودية (وزارة الدفاع)

أعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع السعودية، اللواء الركن تركي المالكي، اعتراض وتدمير مسيّرتين خلال الساعات الماضية.

وأوضح المالكي أن الدفاعات الجوية تمكنت من التعامل مع المسيّرتين وإسقاطهما، مؤكداً استمرار الجاهزية للتصدي لأي تهديدات تستهدف أمن المملكة.

وكانت الدفاعات الجوية السعودية، تعاملت أمس (الجمعة)، مع 6 صواريخ باليستية و26 طائرة مسيَّرة في منطقتي الرياض والشرقية، وفقاً للمتحدث باسم وزارة الدفاع، اللواء الركن تركي المالكي.

وأفاد اللواء المالكي باعتراض وتدمير 13 «مسيّرة» في كلّ من الشرقية والرياض، وسقوط شظايا اعتراض بمحيط موقع عسكري بمنطقة الرياض من دون إصابات.

وأشار المتحدث باسم الوزارة إلى رصد إطلاق 6 صواريخ باليستية باتجاه الرياض، واعتراض صاروخين، في حين سقطت الأربعة الأخرى بمياه الخليج العربي ومناطق غير مأهولة.

وكانت «الدفاعات الجوية» السعودية دمَّرت، الخميس، 38 طائرة مسيَّرة في المنطقة الشرقية، حسبما ذكر اللواء المالكي.


هجمات بمسيّرات تستهدف مطار الكويت

مطار الكويت (كونا)
مطار الكويت (كونا)
TT

هجمات بمسيّرات تستهدف مطار الكويت

مطار الكويت (كونا)
مطار الكويت (كونا)

أعلن المتحدث الرسمي باسم الإدارة العامة للطيران المدني، عبد الله الراجحي، أن مطار الكويت الدولي تعرّض لعدة هجمات بطائرات مسيّرة، من دون تسجيل أي إصابات بشرية.

وأوضح الراجحي، في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية (كونا)، أن الهجمات أسفرت عن أضرار كبيرة في نظام الرادار الخاص بالمطار، مشيراً إلى أن فرق الطوارئ والجهات المختصة باشرت على الفور التعامل مع الحادث.

وأكدت السلطات المعنية اتخاذ الإجراءات اللازمة لتقييم الأضرار وضمان سلامة العمليات، في وقت تتواصل فيه الجهود لمعالجة تداعيات الهجوم