issue17506

London - Monday 2 November 2026 Front Page No. 1 Vol 49 No. 17506 The Leading Arabic Newspaper 1448 جمادى الأولى 22 الاثنين 2026 ) نوفمبر (تشرين الثاني 2 السنة التاسعة والأربعون 17506 العدد تصدر في لندن وتقرأ في جميع أنحاء العالم ريالات 3 ثمن النسخة وضع خططا لتمرير أجندة ترمب بصلاحيات تنفيذية السعودية تشدد على المسؤولية المشتركة لحماية الملاحة... وتضامن مع قطر إثر استهداف ناقلة عراقجي أعلن عن تقدم من دون اتفاق... وعسكريون إيرانيون يهددون برد «خارج غرب آسيا» «شراكات تشكيل الحكومة» تؤرق السياسيين في إسرائيل البيت الأبيض يتحس ّّب لخسارة الجمهوريين الكونغرس «خطة إسرائيلية» تعزز المخاوف من حرب جديدة في لبنان «حوار المنامة»... دعوات لخفض التصعيد وتعزيز الدفاع الخليجي طهران تنتظر وساطة الدوحة وقرار ترمب تشهد الساحة السياسية في إسرائيل صــــــدامــــــات فـــيـــمـــا يـــتـــعـــلـــق بـــمـــهـــمـــة تـشـكـيــل الــحــكــومــة، بـعـد الانــتــخــابــات الأخـــيـــرة الـتـي جـــاءت غـيـر حـاسـمـة وبــاتــت تـــؤرق أطـرافـهـا وتجبرهم على الدخول في شراكات متباينة الاتجاه، أو إجراء انتخابات جديدة. ويــــقــــود «الـــلـــيـــكـــود» بـــرئـــاســـة بــنــيــامين نـــتـــنـــيـــاهـــو حـــــــربا شــــعــــواء ضــــد أي شـــراكـــة محتملة مــع الأحـــــزاب الـعـربـيـة الـتـي حققت نتائج قوية غير مسبوقة، فيما يتجه زعيم حـــزب «يـــشـــار»، غـــادي آيــزنــكــوت، إلـــى إقـامـة حـكـومـة أقــلــيــة، لـكـن بـالـشـراكـة مــع الأحــــزاب الـــديـــنـــيـــة المــــتــــشــــددة أو قـــســـم مـــنـــهـــا، بــدعــم خــارجــي مــن الأحـــــزاب الـعـربـيـة أو بعضها. ويؤكد مقربون منه أنـه «مُُــصـر على المضي قدما لاستبعاد نتنياهو بأي ثمن». ّّـــــع الــجــيــش الإســرائــيــلــي إلــــى ذلـــــك، وس عملياته في الخليل بالضفة الغربية؛ وأطلق مــنــاورة جـديـدة للتعامل مـع سيناريوهات عـــلـــى جـــبـــهـــات عـــــــدة، فـــيـــمـــا بــــــدا اســــتــــعــــدادا )6 لتصعيد محتمل. (تفاصيل ص وضع البيت الأبيض، خلال الأشهر الماضية، خططا لمــواصــلــة تنفيذ جــوانــب رئـيـسـيـة مــن أجــنــدة الـرئـيـس الأمــيــركــي دونـــالـــد تــرمــب عـبـر صلاحــيــاتــه التنفيذية، تحس ّّبا لخسارة الجمهوريين في الكونغرس. ونـقـلـت وكـــالـــة «رويــــتــــرز» عـــن مـــســـؤول فـــي البيت الأبيض ومصدرين مطّّلعين، أن مـسـؤولين في الإدارة يعملون لتحديد الإجراءات التنفيذية المتعلقة بالهجرة والـــــرســـــوم الــجــمــركــيــة وتـــكـــالـــيـــف الإســــكــــان والإنــــفــــاق الاتـــــحـــــادي الـــتـــي يــمــكــن أن يــتــخــذهــا تـــرمـــب مــــن دون موافقة الكونغرس. وتعكس هذه الخطط، التي تستبق انتخابات غد (الثلاثاء)، مفارقة. فالسيطرة على الكونغرس ستمنح الديمقراطيين قـــدرة عـلـى فـتـح تحقيقات مــع تـرمـب وعـرقـلـة مشاريع القوانين. لكن ترمب سيحتفظ في الوقت نفسه بصلاحيات واسعة في التجارة والسياسة الخارجية وإدارة أجهزة )11 الحكومة الاتحادية. (تفاصيل ص تـــتـــصـــاعـــد المـــــخـــــاوف فــــي لـــبـــنـــان مـن انــــــدلاع حــــرب جــــديــــدة، فـــي ظـــل اســتــمــرار الاعتداءات الإسرائيلية والتوتر الإقليمي، بــــعــــدمــــا كــــشــــفــــت صـــحـــيـــفـــة «مـــــعـــــاريـــــف» الإســـرائـــيـــلـــيـــة عــــن اســــتــــعــــدادات لـلـجـيـش الإسـرائـيـلـي لاحـتـمـال احــــتلال ثلاث مـدن رئــيــســيــة فــــي جـــنـــوب لـــبـــنـــان، هــــي صـــور وصـــيـــدا والــنــبــطــيــة، فـــي حــــال اسـتـئـنـاف الحرب مع إيران وانخراط «حزب الله» في المواجهة. وحــســب الـصـحـيـفـة، تــأخــذ إسـرائـيـل احـتـمـال مـشـاركـة الـحـزب فـي أي مواجهة مـقـبـلـة عـلـى مـحـمـل الـــجـــد، رغـــم تـقـديـرهـا أن وضـعـه الـعـسـكـري لـيـس جــيــداً، ولـذلـك تــســتــعــد لاســـتـــخـــدام «قــــــوة نــــاريــــة كـثـيـفـة للغاية». في موازاة ذلك، بدأت مخاوف الحرب تــنــعــكــس عـــلـــى حــــيــــاة ســــكــــان الــضــاحــيــة الجنوبية لبيروت، حيث يبحث عـدد من الأهـــالـــي عـــن مـسـاكـن بــديــلــة. ويـــأتـــي ذلـك في إطار التحسب لنزوح محتمل في ظل )5 مخاوف التصعيد. (تفاصيل ص »2026 اخــتــتـــم مــنـــتــدى «حـــــــوار المـــنـــامـــة أعماله، أمس (الأحد)، وسط دعوات خليجية إلـــى احـــتـــواء الـتـصـعـيـد فـــي المـنـطـقـة وتـعـزيـز الـــدفـــاع المــشــتــرك، مــؤكــدا المـسـؤولـيـة الـدولـيـة لحماية الممرات البحرية وإمدادات الطاقة. وأكـــــــدت الـــســـعـــوديـــة فــــي جــلــســة «الأمـــــن الــــبــــحــــري عـــنـــد نـــقـــطـــة تــــحــــول حــــاســــمــــة» أن التهديدات التي تواجه الممرات البحرية تمس مصالح جميع الـــدول، وتستوجب استجابة جماعية لحماية الملاحــة، مشددة على رفض استخدام المضائق أدوات للضغط السياسي والعسكري، ومؤكدة أن «الأمن البحري ليس مـسـؤولـيـة دولــــة واحـــــدة، والـــقـــوة لا يـمـكـن أن تكون بديلا عن القانون». ودعــت البحرين إلـى إطــار أمني إقليمي يــظــل مـــفـــتـــوحا أمـــــام إيــــــران شــريــطــة احـــتـــرام الـــســـيـــادة والــــقــــانــــون الـــــدولـــــي، بــيــنــمــا بــــرزت تــــوجــــهــــات فـــرنـــســـيـــة وبــــريــــطــــانــــيــــة لــتــعــزيــز التنسيق البحري، واهتمام ياباني بتوسيع التعاون مع دول الخليج. وطـــالـــب جــاســم الـــبـــديـــوي، الأمين الــعــام لمجلس التعاون الخليجي، المجتمع الدولي، بـــإلـــزام إيـــــران تـنـفـيـذ قــــرار مـجـلـس الأمــــن رقـم ، وضــــمــــان حـــريـــة الملاحـــــــة فــــي مـضـيـق 2817 هــرمــز، مــؤكــدا أن الـتـكـامـل الـخـلـيـجـي أصبح «ضرورة استراتيجية» لمواجهة الأزمات. على صعيد آخر، نددت السعودية ودول خليجية بـأشـد الــعــبــارات بـاسـتـهـداف ناقلة الـــغـــاز الـطـبـيـعـي المـــســـال «المايـــــــــده»، الـتـابـعـة لــشــركــة قــطــر لـنـقـل الـــغـــاز، فـــي مــيــاه الـخـلـيـج العربي، مؤكدة تضامنها مع الدوحة في كل ما تتخذه من إجـــراءات، ومـحـذرة من تبعات استهداف السفن على أسواق الطاقة العالمية. )2 (تفاصيل ص تنتظر طـهـران نتائج الـوسـاطـة القطرية، وقـــرار الـرئـيـس الأميركي دونالد ترمب بشأن استئناف الضربات، وسط تهديدات عسكرية إيرانية بتوسيع أي مواجهة جديدة إلى خارج غرب آسيا. وقــال وزيــر الخارجية الإيـرانـي عباس عراقجي، أمــس، على هامش اجـتـمـاع لجنة الأمـــن الـقـومـي فــي الـــبـــرلمان، إن المــفــاوضــات بـشـأن «خطة اليومين» لإعادة فتح مضيق هرمز «جارية وتشهد تقدماً، لكننا لم نصل بعد إلى نتيجة نهائية»، مضيفا أنها «تتوقف على الأجوبة التي يقدمها الطرف الآخــر». وأوضـح أن زيـارة الوفد الإيراني للدوحة لم تتضمن أي تـفـاوض مـع واشنطن. ونقل المتحدث باسم اللجنة حسن قشقاوي عن عراقجي قوله للمشرّّعين إن إيران «تصر على تحقيق شروطها السبعة». جـاء ذلـك بعد سـاعـات مـن تأكيد ترمب أن المـحـادثـات «تسير بشكل جـيـد»، لكن الإيـــرانـــيين «لـيـسـوا جـديـريـن بالثقة كـثـيـراً»، مــلــوّّحا بضرب «جبل الفأس». وأمـــر المــرشــد الإيـــرانـــي مجتبى خـامـنـئـي، الـسـبـت، الــقــوات المسلحة بـالـتـأهـب لــلــرد عـلـى أي هـجـمـات. وقــــال المـتـحـدث بــاســم الـجـيـش محمد أكرمي نيا إن القوات المسلحة مستعدة للرد على الولايات المتحدة «حتى خارج غرب آسيا»، محذرا من حرب «أطول بكثير». وقال المتحدث باسم «الحرس الثوري» حسين محبي إنه «في الحرب مع أميركا لا توجد أي )3 قيود جغرافية». (تفاصيل ص تل أبيب: نظير مجلي رام الله: «الشرق الأوسط» واشنطن: «الشرق الأوسط» بيروت: كارولين عاكوم المنامة: ميرزا الخويلدي لندن: «الشرق الأوسط» أنصار الرئيس ترمب ينتظرون خطابه في مدينة دوبيوك (أيوا) أمس (أ.ب) % من «هيوماين» 49 «أرامكو» تستحوذ على باستثمار نقدي وأصول تقنية 14 » «حرب الطاقة» تشتد بين روسيا وأوكرانيا مع اقتراب الشتاء 10 » اقرأ أيضاًً... لماذا كان فلاسفة فرنسا مرعوبين؟ 18 » العراق يعيد ترتيب علاقاته الخارجية 4 » «التحالف» ينفذ عملية بحرية لتحييد مصادر دعم الحوثيين 2 » صورة نشرتها «سنتكوم» لنقل منظومة صواريخ مدفعية من طراز «هيمارس» على متن طائرة عسكرية خلال تدريب في المنطقة (سنتكوم) اقرأ أيضاًً... سيناريوهات تعيد رسم 4 موازين القوى في واشنطن 11 »

أدانـــــت الــســعــوديــة، أمــــس (الأحـــــد)، بـأشـد الـعـبـارات، اسـتـهـداف ناقلة الغاز الــطــبــيــعــي المــــســــال «المايــــــــــــده»، الــتــابــعــة لـــشـــركـــة «قـــطـــر لــنــقــل الـــــغـــــاز»، فــــي مــيــاه الخليج الـعـربـي، مـجـددة رفضها لكافة الانـــتـــهـــاكـــات الـــتـــي تـــهـــدد أمـــــن وسلامـــــة الملاحـــــــــة الـــبـــحـــريـــة وإمــــــــــــــدادات الـــطـــاقـــة العالمية. وأكــــدت تـضـامـنـهـا مــع قـطـر فــي كل ما تتخذه من إجراءات لحماية ناقلاتها الــبــحــريــة وسلامــــــة تــجــارتــهــا الـــدولـــيـــة، مشددة في بيان لوزارة خارجيتها على أهمية اتخاذ المجتمع الدولي للإجراءات العاجلة لضمان الأمـن البحري وسلامة الـــتـــجـــارة الــــدولــــيــــة، وتــطــبــيــق الـــقـــانـــون الدولي في هذا الشأن. كما أدان مجلس التعاون الخليجي بأشد الـعـبـارات الاعــتــداء، وشــدد جاسم البديوي، الأمين العام للمجلس، على أن استهداف نـاقلات الطاقة يمثل تصعيدا خـــطـــيـــرا يـــمـــس أمـــــن المـــنـــطـــقـــة، ويـــعـــرض الأرواح والمـمـتـلـكـات وحـــركـــة الاقـتـصـاد العالمي للخطر. وأكـــد الـبـديـوي أن المـمـرات البحرية يجب أن تظل آمنة أمام الملاحة والتجارة، مــحــذرا مــن الـتـبـعـات الـتـي قــد تنجم عن اســـتـــهـــداف نـــــــاقلات الــــغــــاز، ســــــواء عـلـى البيئة البحرية أو على انتظام تدفقات الـــطـــاقـــة واســــتــــقــــرار الأســـــــــواق، ومـــؤكـــدا ضــرورة محاسبة مرتكبي هـذا الاعتداء الآثم. فـــيـــمـــا أعـــــربـــــت وزارة الـــخـــارجـــيـــة الــــقــــطــــريــــة فــــــي بـــــيـــــان عــــــن إدانــــــــــــة قــطــر واستنكارها «الشديدين» للهجوم الذي اســـتـــهـــدف الــنــاقــلــة أثـــنـــاء إبـــحـــارهـــا في الخليج الـعـربـي، وعــدّّتــه «عــــملا خطيرا يـــهـــدد سلامــــــة الملاحــــــــة الـــبـــحـــريـــة وأمــــن إمدادات الطاقة العالمية». وشـددت الدوحة احتفاظها بحقها في اتخاذ كافة الإجـــراءات اللازمــة، وفقا لأحــكــام الــقــانــون الـــدولـــي ومـيـثـاق الأمــم المـــتـــحـــدة، لــحــمــايــة مـمـتـلـكـاتـهـا وصـــون مـــصـــالـــحـــهـــا وضـــــمـــــان سلامــــــــة سـفـنـهــا وأطــــقــــمــــهــــا، مــــشــــيــــرة إلــــــى أن الـــجـــهـــات المختصة قد شرعت في إجراء التحقيقات اللازمــة للوقوف على ملابسات الحادث وتحديد المسؤولين عنه. وكــــانــــت شـــركـــة «قـــطـــر لــنــقــل الـــغـــاز المحدودة» (ناقلات) قد أكدت أن ناقلتها للغاز الطبيعي المسال «المايده» تعرّّضت لهجوم بأجسام مجهولة أثناء إبحارها فــــي الــخــلــيــج الـــعـــربـــي مـــســـاء أول أمـــس الجمعة. وقـــالـــت الـــشـــركـــة، فـــي بـــيـــان نـشـرتـه الــــــبــــــورصــــــة الــــقــــطــــريــــة عــــلــــى مـــوقـــعـــهـــا ََـــب أي مـــن أفــــراد الإلـــكـــتـــرونـــي: «لــــم يُُـــص الطاقم على متن السفينة، كما لم يُُسفر الحادث عن أي تأثير على البيئة». 2 أخبار NEWS Issue 17506 - العدد Monday - 2026/11/2 الاثنين ASHARQ AL-AWSAT الرياض تؤكد المسؤولية الدولية عن أمن الملاحة... والمنامة تقترح إطارا أمنيا إقليميا مفتوحا لطهران «حوار المنامة» يدعو إلى احتواء التصعيد وحماية الممرات البحرية هيمنت المـخـاوف مـن تجدد الحرب مــع إيـــــران، وتــهــديــد الملاحــــة فــي مضيق هـــرمـــز، ومــســتــقــبــل الــتــرتــيــبــات الأمــنــيــة الـخـلـيـجـيـة، عــلــى خــتــام مــنــتــدى «حــــوار »، أمس الأحد، وسط دعوات 2026 المنامة خليجية إلى احتواء التصعيد، وتعزيز الدفاع المشترك، وتحركات دولية لتطوير التعاون العسكري والاقتصادي لحماية الممرات البحرية وإمدادات الطاقة. وبــيــنــمــا دعــــت الــبــحــريــن إلــــى إطـــار أمـنـي إقليمي يـظـل مـفـتـوحا أمـــام إيـــران شـــريـــطـــة احـــــتـــــرام الــــســــيــــادة والــــقــــانــــون الــــــدولــــــي، أعــــربــــت الإمـــــــــــارات عــــن أمــلــهــا فـــي تـحـقـيـق اخـــتـــراق دبــلــومــاســي يمنع مـــواجـــهـــة جــــديــــدة، مـــؤكـــدة اســتــعــدادهــا لأســـوأ الاحـتـمـالات. وشـــددت السعودية على أن حماية المضائق مسؤولية دولية مشتركة، بينما برزت توجهات فرنسية وبريطانية لتعزيز التنسيق البحري، واهـتـمـام يـابـانـي بتوسيع الـتـعـاون مع دول الخليج. وقال وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني، خلال جلسة «حوكمة الأمـــن الـعـالمـي: الـشـمـول والـفـاعـلـيـة»، إن أمـــن الـخـلـيـج يـجـب أن يُُــصــاغ بمشاركة دول المـنـطـقـة نـفـسـهـا، داعــــــيا إلــــى إطـــار إقليمي يقوم على احترام السيادة، وعدم التدخل، وحـريـة الملاحـــة، ونبذ التهديد بالقوة. وأكد أن هذا الإطار ينبغي أن يبقى مفتوحا أمام جميع دول الجوار المستعدة للالتزام بهذه المبادئ، مضيفا أن الباب «يبقى مفتوحاً، لإيران كما لغيرها، لكنه يفضي إلى القواعد لا إلى الاستثناءات، وإلى الأفعال لا إلى النوايا». وكـــشـــف الــــزيــــانــــي أن دول مـجـلـس الــــــتــــــعــــــاون والأردن تـــــعـــــرضـــــت خلال آلاف هجوم 7 الــعــام الـحـالـي لما يــقــارب بـــالـــصـــواريـــخ الــبــالــيــســتــيــة والـــطـــائـــرات المــــســــيّّــــرة وصــــــواريــــــخ «كــــــــــــروز»، طـــالـــت مـــنـــشـــآت مـــدنـــيـــة واقــــتــــصــــاديــــة، بـيـنـهـا مطارات وموانئ ومراكز بيانات. 1600 وأشـــــــــــار إلـــــــى تـــعـــطـــل نــــحــــو سـفـيـنـة فـــي مـضـيـق هـــرمـــز مــنــذ انــــدلاع ألــــف بـحـار 23 الأزمــــــة، وتـــأثـــر أكـــثـــر مـــن بـقـيـود الملاحـــــة، مـــحـــذرا مـــن انـعـكـاسـات الاضــــــطــــــرابــــــات عــــلــــى أســـــــــــواق الـــطـــاقـــة وإمدادات الغذاء والدواء. ودعا إلى آلية دولية لحماية الملاحة البحرية والجوية، وإقــرار مبادئ تمنع اسـتـخـدام المضائق والــكــابلات البحرية أدوات للضغط أو التهديد، مشيرا إلى الذي قدمته 2817 قرار مجلس الأمن رقم البحرين نيابة عن دول مجلس التعاون دولة. 136 والأردن، وحظي بدعم كـمـا أدان الـهـجـمـات الـحـوثـيـة على الـــســـعـــوديـــة، مـــؤكـــدا تــضــامــن الـبـحـريـن مـعـهـا، ومـــحـــذرا مــن امـــتـــداد الـتـهـديـدات إلـى البنية التحتية الرقمية والكابلات البحرية ومراكز الذكاء الاصطناعي. الإمارات تحذر من مواجهة جديدة مــــن جـــانـــبـــه، أعـــــــرب أنـــــــور قــــرقــــاش، المـسـتـشـار الـدبـلـومـاسـي لـرئـيـس الإمــــارات، عـن أمـلـه فـي نـجـاح المـسـاعـي الدبلوماسية الــــجــــاريــــة لاحـــــتـــــواء الأزمــــــــة بين واشـــنـــطـــن وطهران. وقــــــــــال: «نـــــأمـــــل فـــــي حــــــــدوث اخــــتــــراق دبلوماسي... لا نرغب في رؤية جولة أخرى مـــن المـــواجـــهـــة»، مــضــيــفاً: «مــــع ذلـــــك، وكـمـا أظـهـرنـا فــي مـنـاسـبـات سـابـقـة، فـإنـنـا على استعداد للأسوأ». وشـــدد قـرقـاش على أهمية الـشـراكـات الإقليمية، والاندماج الاقتصادي، واحترام ســـيـــادة الـــــــدول، مـــحـــذرا مـــن اســـتـــمـــرار دور الميليشيات المسلحة في تقويض الاستقرار، وداعـــــــيا إلــــى تــجــنــب تــحــويــل المــنــطــقــة إلــى ساحة لتصفية الصراعات الدولية. السعودية: حماية المضائق مسؤولية دولية وفي جلسة «الأمن البحري عند نقطة تحول حاسمة»، أكـد الفريق البحري فهد بــن عـبـد الـلـه الغفيلي، نـائـب رئـيـس هيئة الأركــــان الـعـامـة الـسـعـوديـة، أن التهديدات التي تواجه الممرات البحرية تمس مصالح جـــمـــيـــع الــــــــــــدول، وتــــســــتــــوجــــب اســـتـــجـــابـــة جماعية لحماية الملاحة والتجارة الدولية. وشـدد على رفـض استخدام المضائق أدوات لــلــضــغــط الـــســـيـــاســـي والـــعـــســـكـــري، مـؤكـدا أن «الأمـــن الـبـحـري ليس مسؤولية دولة واحدة، والقوة لا يمكن أن تكون بديلا عن القانون». وأوضـــــح أن الـــرؤيـــة الــســعــوديــة تـقـوم على احـتـرام سيادة الـــدول، وضمان حرية الملاحــــــــــة، ورفـــــــض الاعــــــتــــــداء عـــلـــى الــســفــن المدنية والعسكرية، داعيا إلى تعزيز تبادل المعلومات الاستخباراتية، والإنـذار المبكر، والتنسيق الدولي، وتطوير آليات لخفض التصعيد قبل تحول التهديدات إلى أزمات. وأكــــد أن حــمــايــة المـــمـــرات الــبــحــريــة لا تعتمد عـلـى الـــقـــدرات الـعـسـكـريـة وحــدهــا، بــــل تــتــطــلــب الالـــــتـــــزام بـــالـــقـــانـــون الــــدولــــي، والتواصل بين الدول خلال الأزمات. «مجلس التعاون»... التمسك بالدبلوماسية مع إيران وفي موقف سعودي خليجي موازٍٍ، دعا جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس الــتــعــاون، المـجـتـمـع الـــدولـــي إلـــى إلــــزام إيـــران ، وضمان 2817 بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم حرية الملاحة في مضيق هرمز. وقــــــال الــــبــــديــــوي، خلال مـــشـــاركـــتـــه فـي » الاقـتـصـادي 2026 «مـنـتـدى بــوابــة الخليج الـــذي انـعـقـد فــي المـنـامـة بـالـتـزامـن مــع ختام المـــنـــتـــدى الأمــــنــــي، إن دول المــجــلــس تمكنت مــن احـــتـــواء تــداعــيــات الاعــــتــــداءات الإيـرانـيـة عــلــى قـــطـــاعـــات الـــطـــاقـــة والـــنـــقـــل والـــخـــدمـــات الـــلـــوجـــســـتـــيـــة، والــــحــــفــــاظ عـــلـــى اســـتـــمـــراريـــة أنشطتها الاقتصادية. وأكـــــد أن الــتــكــامــل الـخـلـيـجـي أصـبـح «ضـــرورة استراتيجية» لمواجهة الأزمــات، مـشـيـرا إلـــى جـهـود تـطـويـر شـبـكـات الـربـط والنقل والطاقة، وتعزيز التعاون الدفاعي والأمني. تحركات فرنسية وعـــلـــى صــعــيــد الــــشــــراكــــات الـــدولـــيـــة، عـــــرض مــــســــؤول عـــســـكـــري فـــرنـــســـي خلال جـــلـــســـة الأمــــــــن الــــبــــحــــري ملامــــــــح مــــبــــادرة مـــــتـــــعـــــددة الــــجــــنــــســــيــــات، بــــالــــتــــعــــاون مــع بريطانيا، لتعزيز حماية الملاحة في مضيق هرمز، تشمل التنسيق بين القوات البحرية، والاستعداد لاختبارات ميدانية للجاهزية. وتهدف المـبـادرة، وفق التفاصيل التي عُُــرضــت خلال المـنـتـدى، إلـــى حـمـايـة السفن والتعامل مع تهديدات الألغام البحرية، دون أن تعني انخراط فرنسا المباشر في الحرب مع إيران. أكـــــد الأدمــــــيــــــرال يـــانـــيـــك بــــوســــو، قــائــد الــــقــــوات الــفــرنــســيــة المـــشـــتـــركـــة فــــي المـحـيـط »، أن 2026 الـــهـــنـــدي، خلال «حـــــوار المــنــامــة اضــــطــــراب الملاحــــــة فـــي مــضــيــق هـــرمـــز منذ فـــبـــرايـــر (شـــــبـــــاط) الماضــــــــي ألــــحــــق أضـــــــرارا بالتجارة الدولية وأسواق الطاقة وسلاسل الإمداد، مشيرا إلى أن المضيق كان يستوعب قبل الأزمة نحو خ ُُمس تجارة النفط والغاز الطبيعي المسال المنقولة بحرا عالمياً. وكـــــشـــــف بـــــوســـــو عــــــن تـــــقـــــدم مـــــبـــــادرة دفاعية متعددة الجنسيات تقودها فرنسا وبـــريـــطـــانـــيـــا لــحــمــايــة الملاحــــــــة، ومـــواجـــهـــة تهديدات الألغام البحرية، بمشاركة ممثلين دولـــة، مـوضـحا أنها بلغت 15 عـن أكثر مـن مـرحـلـة الـجـاهـزيـة الـعـسـكـريـة فــي سبتمبر (أيــــلــــول) الماضـــــــي، مـــع الاســـتـــعـــداد لتنفيذ تـــمـــريـــن مـــيـــدانـــي خلال الأســـابـــيـــع المــقــبــلــة. وأكد أن فرنسا ليست طرفا في الحرب، وأن المبادرة ذات طبيعة دفاعية، مشددا على أن ضمان أمن الملاحة يتطلب التعاون الدولي، والالــــــتــــــزام بـــالـــقـــانـــون الـــــدولـــــي، وأن الــحــل المستدام للأزمة يظل رهنا بالدبلوماسية. وشـــــهـــــد الــــــيــــــوم الــــخــــتــــامــــي لــــــ«حــــــوار المــنــامــة» جـلـسـتين تـنـاولـتـا الأمــــن الـبـحـري وحـوكـمـة الأمــــن الــعــالمــي. ونـاقـشـت الأولــــى، بمشاركة مـسـؤولين مـن السعودية والهند وســــنــــغــــافــــورة وفــــرنــــســــا، حـــمـــايـــة المــــمــــرات الـــبـــحـــريـــة وحــــريــــة الملاحـــــــة وأمــــــن الـــتـــجـــارة وإمـدادات الطاقة، وتعزيز التنسيق الدولي لمواجهة التهديدات. وتعكس المناقشات التي شهدها اليوم الختامي للمنتدى اتجاها يجمع بين تعزيز قــدرات الــردع والـدفـاع، والإبـقـاء على المسار الدبلوماسي مع إيران، في ظل إدراك متزايد بأن أمن الخليج والممرات البحرية لم يعد شأنا إقليميا فحسب، بل يرتبط مباشرة باستقرار الاقتصاد العالمي. المنامة: ميرزا الخويلدي وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني خلال جلسة «حوكمة الأمن العالمي: الشمول والفاعلية» (وزارة الخارجية البحرينية) التحالف يستهدف مصادر الدعم البحري للحوثيين في عملية عسكرية نوعية ـــــــذت قـــــــيـــــــادة الــــــــقــــــــوات المــــشــــتــــركــــة ف � نـــــــ لـلـتـحـالـف، الأحــــد، عملية عسكرية نوعية لتحييد المصادر البحرية التي تستخدمها المـــيـــلـــيـــشـــيـــا الــــحــــوثــــيــــة الإرهــــــابــــــيــــــة لـــدعـــم مـجـهـودهـا الـحـربـي، فــي خـطـوة تستهدف الحد من قدراتها على مواصلة اعتداءاتها المتكررة والوحشية. وأوضــــح الـــلـــواء الــركــن تــركــي المالــكــي، المتحدث الرسمي باسم قـوات التحالف، أن العملية تأتي في أعقاب استمرار الميليشيا الحوثية الإرهابية في اعتداءاتها المتعمدة والممنهجة على المــدنــيين والأعــيــان المدنية في اليمن والسعودية، ومحاولاتها توظيف المصادر البحرية لتعزيز قدراتها العسكرية، ومواصلة عملياتها العدائية والوحشية. وأشــار المالكي إلـى أن هـذه الاعـتـداءات تـــمـــثـــل تــــهــــديــــدا مــــبــــاشــــرا لأرواح المــــدنــــيين وسلامة الأعيان المدنية، فضلا عن تهديدها أمـــــــن المـــمـــلـــكـــة والــــيــــمــــن وخـــــطـــــوط الملاحـــــــة البحرية جنوب البحر الأحمر. وأكــد استمرار قيادة الـقـوات المشتركة لــلــتــحــالــف فـــي اتـــخـــاذ وتــنــفــيــذ الإجـــــــراءات العملياتية اللازمـــة لـــردع سـلـوك الميليشيا الــحــوثــيــة الإرهـــابـــيـــة، ووقـــــف اسـتـخـدامـهـا المصادر البحرية لدعم مجهودها الحربي، مشددا على ضــرورة وقـف جميع العمليات العدائية والوحشية تجاه المدنيين والأعيان المدنية، ما لم يكن فعلى الميليشيا الحوثية الإرهابية تحم ّّل نتائج سلوكها العدائي. ولاحـــــــــــقاً، أعــــلــــن الـــتـــحـــالـــف اعــــتــــراض وتدمير صــاروخ باليستي وطائرة مسيرة أطــلــقــتــهــمــا المــيــلــيــشــيــا الـــحـــوثـــيـــة بـــاتـــجـــاه المنطقة الجنوبية. الرياض: «الشرق الأوسط» اللواء الركن تركي المالكي (الشرق الأوسط) الرياض: «الشرق الأوسط» شركة «ناقلات» أكدت عدم إصابة أي من أفراد الطاقم وعدم وجود أي تأثير على البيئة (رويترز) الجيش اليمني... صمود بمحيط مدينة تعز وتقدم في الجوف حافظت القوات الحكومية اليمنية على مواقعها في جبهات مدينة تعز المحاصرة، وتـــمـــكـــنـــت، بـــمـــســـانـــدة المــــقــــاومــــة الــشــعــبــيــة، مـــن كــســر هـــجـــوم حـــوثـــي عــنــيــف فـــي جبهة الأقــــروض جـنـوب شـرقـي المـديـنـة، بالتزامن مـــع اســـتـــعـــادة مـــواقـــع عـسـكـريـة ومـرتـفـعـات اســتــراتــيــجــيــة شـــــرق مـــديـــنـــة الــــحــــزم، مــركــز محافظة الـجـوف، فـي تطور ميداني يهدف إلى التقدم نحو المدينة. وفي مقابل هذا الثبات في تعز والتقدم ّّـــــع الــحــوثــيــون تـحـركـاتـهـم فـــي الـــجـــوف، وس العسكرية بـاتـجـاه مـديـريـة المـقـاطـرة شمال مـــحـــافـــظـــة لـــحـــج، وتـــمـــكـــنـــوا، رغـــــم الــــغــــارات الـــجـــويـــة والـــخـــســـائـــر الـــتـــي تـــكـــبـــدوهـــا، مـن الــســيــطــرة عــلــى قـلـعـة المـــقـــاطـــرة الـتـاريـخـيـة والـــتـــوغـــل فــــي مـــنـــاطـــق ومـــرتـــفـــعـــات مـهـمـة، بينها منطقة النفق ومواقع مطلّّة على عقبة هـيـجـة الــعــبــد، بــعــد مـــواجـــهـــات ضـــاريـــة مع القوات الحكومية. وحسب مصادر محلية، لا تــزال الـقـوات الحكومية، بمساندة «قـوات الــعــمــالــقــة» و«درع الــــوطــــن»، تـسـيـطـر على أجزاء واسعة من المديرية، وتمكنت من صد هجمات وتدمير أرتـال تعزيزات حوثية في أسفل العقبة وسائلة ســوق الــربــوع، بينما تــــواصــــل شــــن هـــجـــمـــات مــــضــــادة لاســـتـــعـــادة المواقع التي سيطرت عليها الجماعة وسط الـدفـع بتعزيزات ومقاتلين قبليين لمواجهة الـــتـــمـــدد الـــحـــوثـــي. وتـــتـــركـــز المـــواجـــهـــات في جـنـوب مدينة تعز وجنوبها الـشـرقـي على جـبـهـات الأقــــــروض وكـــــحلان وفـــي الـضـبـاب غرب المدينة، حيث تمكنت القوات المسلحة، بمساندة المقاومة الشعبية، من كسر هجوم حــوثــي عـنـيـف فـــي جـبـهـة الأقــــــروض، وسـط استمرار المواجهات والـغـارات الجوية التي اســـتـــهـــدفـــت تـــجـــمـــعـــات لـــلـــجـــمـــاعـــة فــــي هـــذه الجبهات. وامتدت الـغـارات الجوية، أمـس الأحـد، إلـى مناطق في محافظتي ذمـار والحديدة، بينها مديرية باجل، كما استهدفت مواقع حـوثـيـة فـــي هـيـجـة الـعـبـد وطـــريـــق الصحى جــــنــــوب غــــربــــي تــــعــــز، فــــي إطـــــــار الــعــمــلــيــات الجوية المرافقة للمعارك البرية. وفــــي المـــقـــابـــل، تــركــز الــهــجــوم الـحـوثـي عــلــى مــديــريــة المـــقـــاطـــرة شـــمـــال لـــحـــج، حيث ســـيـــطـــرت الـــجـــمـــاعـــة عـــلـــى قـــلـــعـــة المـــقـــاطـــرة التاريخية، وتوغلت في منطقة النفق وعدد من المرتفعات المطلة على عقبة هيجة العبد. وتــــكــــتــــســــب هــــــــذه الــــــتــــــطــــــورات أهـــمـــيـــة عسكرية بالنظر إلــى مـوقـع جـبـال المقاطرة وقـلـعـتـهـا المــشـرفــة عـلـى طــريــق نـقـيـل هيجة الـعـبـد وطــريــق الــكــربــة، وهــمــا مــن المــســارات الحيوية التي تربط تعز بالمناطق الجنوبية. وتـتـيـح الـسـيـطـرة عـلـى الـقـلـعـة مـراقـبـة التحركات فـي محيط هــذه المـمـرات وتهديد حركة المـــرور عبرها، مما يثير مـخـاوف من اتساع القيود العسكرية على الطرق المؤدية إلـى تعز، وتعميق عـزل المدينة التي تعاني أصلا من الحصار الحوثي. عدن: «الشرق الأوسط» إثر استهداف ناقلة الغاز «المايده» بالخليج السعودية تؤكد تضامنها مع قطر مسؤول عسكري فرنسي يتحدث عن مبادرة متعددة الجنسيات لتعزيز حماية الملاحة في «هرمز»

قـــال وزيــــر الــخــارجــيــة الإيـــرانـــي عـبـاس عراقجي، أمــس، إن المـشـاورات مع الوسطاء الــقــطــريين بــشــأن خـطـة لإعــــادة فـتـح مضيق هــــرمــــز خلال يــــــــومين مـــســـتـــمـــرة، مـــــن دون الـتـوصـل إلـــى نتيجة نـهـائـيـة، بـعـد سـاعـات من تلويح الرئيس الأميركي دونـالـد ترمب بـــاســـتـــهـــداف مــــا تــبــقــى مــــن مــنــشــآت نــوويــة إيـــرانـــيـــة، بـيـنـهـا مــوقــع «جــبــل الـــفـــأس» قـرب نطنز. وقــــال عــراقــجــي، عـلـى هــامــش اجـتـمـاع لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، إن المشاورات بشأن «خطة اليومين» «جارية وفي طور التنفيذ، لكننا لم نصل بعد إلـى نتيجة نهائية». وأضــاف أن النتيجة «تتوقف على الأجوبة التي يقدمها الطرف الآخر على أسئلتنا». وأوضــح أن الوفد الإيـرانـي الـذي توجه إلـــــى قـــطـــر كـــــان عـــلـــى مـــســـتـــوى نـــائـــب وزيــــر الخارجية، وأن هدفه مواصلة المشاورات مع الوسطاء القطريين الذين زاروا طهران خلال الأســـابـــيـــع الماضــــيــــة. وقـــــال إنــــه «لــــم يُُــخـطـط أســـاسا خلال هــذه الــزيــارة لأي تـفـاوض مع الجانب الأميركي». وأضاف: «نبذل جهدنا في هذا المسار، ونــــأمــــل أن تـــتـــوفـــر الـــعـــقلانـــيـــة لـــــدى الـــطـــرف الآخـــر ليفض ّّل الدبلوماسية على المـسـارات الأخرى». ونـــقـــل المــتــحــدث بـــاســـم الــلــجــنــة، حسن قـشـقـاوي، عـن عـراقـجـي قـولـه للمشرعين إن إيران «تصر على تحقيق شروطها السبعة»، مـضـيـفاً: «إذا رد الـطـرف الآخـــر إيــجــابا على الـــــشـــــروط الـــســـبـــعـــة لإيـــــــــران، فـــســـيُُـــعـــاد فـتـح مضيق هرمز قطعا في اليوم التالي». اليوم الثالث في الدوحة وقال مسؤول مطلع، لوكالة «رويترز»، إن المـــــفـــــاوضين الإيـــــرانـــــيين مـــــوجـــــودون فـي الــدوحــة، الأحـــد، لليوم الثالث على التوالي مــــن المــــحــــادثــــات مــــع الــــوســــطــــاء الـــقـــطـــريين، سـعـيا إلــى اتـفـاق ينهي الـحـرب الأمـيـركـيـة - الإسرائيلية على إيران. وتُُــعـقـد المــحــادثــات وســـط مــخــاوف من تـــصـــاعـــد الــــصــــراع مــــجــــددا بـــعـــد انــتــخــابــات الـــتـــجـــديـــد الــنــصــفــي الأمـــيـــركـــيـــة، الــــثلاثــــاء. وقــــال تــرمــب إن الـــولايـــات المــتــحــدة لـــن تشن هجمات جديدة على إيران قبل الانتخابات، وإن المــحــادثــات مــع طــهــران مـثـمـرة، لكنه لم يـسـتـبـعـد مـــزيـــدا مـــن الــعــمــلــيــات الـعـسـكـريـة بعدها. وتـــوعـــدت إيــــــران مــــــرارا بـــالـــرد عــلــى أي هــجــمــات جـــديـــدة بـــضـــرب أهــــــداف أمـيـركـيـة وإســرائــيــلــيــة فـــي دول مــــجــــاورة. وتـــواصـــل الحرب المستمرة منذ ثمانية أشهر تعطيل إمــدادات النفط العالمية، ويتسع نطاقها في الشرق الأوسط. وأمر المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، السبت، القوات المسلحة بالتأهب للرد على أي هجمات. وأعـلـن الجيش الإيـرانـي لاحـقا أنه يتخذ خطوات لتعزيز جاهزيته. وقـال وزيـر الخارجية الأميركي ماركو روبيو، السبت، إن ترمب لم يقرر بعد ما إذا كان سيشن ضربات جديدة، لكنه يفضل حل الصراع دبلوماسياً. وأجــرى الوسطاء القطريون محادثات مـع مـسـؤولين إيـرانـيين فـي طـهـران الجمعة، ساعة، قبل نقلها إلى 12 استمرت أكثر من الدوحة السبت. وقال المسؤول إن المحادثات تُُنس َّّق في إطار اتصالات مع واشنطن. وتـــتـــمـــســـك إيـــــــــران بـــتـــنـــفـــيـــذ شـــروطـــهـــا الــســبــعــة قـــبـــل اســـتـــئـــنـــاف الــــتــــفــــاوض، وفـــق تـــصـــريـــحـــات رضــــائــــي وعـــضـــو لــجــنــة الأمــــن القومي في البرلمان إسماعيل كوثري. وقال رضـائـي إن إيـــران سـتـواصـل إغلاق المضيق حــتــى تُُــلــبــى شـــروطـــهـــا، ومــنــهــا الإفــــــراج عن الأصول المجمدة. وكــــــان نـــائـــب الـــرئـــيـــس الأمــــيــــركــــي جـي دي فانس قـد بعث رسـالـة إلـى رضـائـي عبر الـوسـطـاء الـقـطـريين، اقـتـرح فيها استئناف المفاوضات، وعرض أن يقود الوفد الأميركي بنفسه. وقـــال رضـائـي إنــه قــرأ الـرسـالـة ولم يُُـــجـــب عــنــهــا بـــعـــد، وإن لــهــجــة الأمـــيـــركـــيين «تغيرت تماماً». وقـــدّّم الـوسـطـاء القطريون إلــى طهران خطة من سبعة أيام لبناء الثقة عبر خطوات يـــومـــيـــة مـــتـــبـــادلـــة، لـــكـــن طــــهــــران لــــم تــعــد ّّهــا مــرضــيــة، وتـتـمـسـك بـخـطـة منفصلة تشمل رفـــــع الـــحـــصـــار عــــن مـــوانـــئـــهـــا والإفـــــــــراج عـن أصولها المجمدة ومسارا للملاحة في هرمز تدعمه طهران. ونـقـلـت وكــالــة «أسـوشـيـيـتـد بــــرس» أن طهران كانت قد عرضت فتح المضيق خلال أســـبـــوع مـقـابـل رفـــع الــحــصــار والإفــــــراج عن الأصــــــول وتــخــفــيــف الـــقـــيـــود عــلــى صـــــادرات النفط، لكن واشنطن رفضت العرض. وقال عــراقــجــي إن طـــهـــران «لا تــــرى فـــي الـــظـــروف الـراهـنـة ضـــرورة للقاء الـجـانـب الأمـيـركـي». وقـــال عضو اللجنة الإعلامــيــة للمفاوضات الإيـــرانـــيـــة ســعــيــد آجــــورلــــو إن «المــــشــــاورات مـسـتـمـرة عـبـر الـــوســـطـــاء»، لـكـن «الـتـكـهـنـات التي تُُطرح في بعض وسائل الإعلام بعيدة كثيرا عن الواقع». وأضاف: «إيران مستعدة باقتدار لكلا السيناريوهين». ترمب: موقع أو موقعان وقــــال تــرمــب لـلـصـحـافـيين فـــي منتجعه «مـــــار - إيــــه - لاغـــــو» بـــولايـــة فـــلـــوريـــدا، مـسـاء السبت، إن المـفـاوضـات «تسير بشكل جيد». وأضـــاف: «كـمـا تعلمون، هـم ليسوا جديرين بالثقة كـثـيـراً. يـبـرمـون اتــفــاقا ثـم يتراجعون عـــنـــه. أريــــــد إبــــــــرام اتـــــفـــــاق. ســـنـــرى إن كـــانـــوا سيبرمون اتفاقاً». وصــــــــــدرت تـــصـــريـــحـــاتـــه بــــعــــد ســــاعــــات مـــن بــيــان المـــرشـــد، الــــذي أمـــر فـيـه بـــالـــرد على التهديدات «دون قيود جغرافية»، وبتحديث «بنك الأهـــداف» ليشمل الأصــول الماديــة وغير المادية للولايات المتحدة وإسرائيل. وقــــــال تـــرمـــب إن واشـــنـــطـــن «لـــيـــســـت فـي عــجــلــة» لاســتــئــنــاف الـــضـــربـــات، لأنـــهـــا دمـــرت معظم القدرات العسكرية الإيرانية. وأضـاف: «أسقطنا بحريتهم، وقضينا على سلاحهم الجوي، وقضينا على دفاعاتهم الجوية». وتـابـع: «قضينا على قدراتهم النووية. مـا زال علينا التعامل مـع مـوقـع أو مـوقـعين، دقائق». وأشار 10 لكن يمكننا إنجاز ذلك في إلــــى «جـــبـــل الــــفــــأس»، قـــــــائلاًً: «ربـــمـــا يمكنكم النظر إلى جبل الفأس، وعليكم التعامل معه. يمكننا إنجاز ذلك كله بسرعة كبيرة». وتنفي الحكومة الإيرانية إجراء أي نشاط نووي في الموقع. وسبق أن هدد ترمب بضرب المنشأة في يوليو (تـمـوز) وأكـتـوبـر (تشرين الأول)، من دون إعلان قرار بتنفيذ عملية ضدها. وأفادت صحيفة «وول ستريت جورنال» بــــأن تــرمــب أجـــــرى، الــســبــت، اتـــصـــالا هـاتـفـيا برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بـعـد اجــتــمــاع عــقــده فـــي الـبـيـت الأبـــيـــض هـذا الأسبوع مع كبار القادة العسكريين لمراجعة عمليات محتملة في الشرق الأوسط. وتحدث نتنياهو، بعد الانتخابات الإسرائيلية، عن «فــرصــة تـاريـخـيـة لا تـتـكـرر» لإســقــاط الحكم فــي إيـــــران. وحـصـل مـعـسـكـره عـلـى أكـبـر عـدد مـن المـقـاعـد، لكنه لـم يحقق الأغلبية اللازمـــة لتشكيل حكومة. وقــــال روبـــيـــو، عـلـى هــامــش اجـتـمـاعـات مجموعة العشرين في أتلانتا، إن ترمب «لم يتخذ قـــراراً»، وإن الاتـصـالات المباشرة وغير المـــبـــاشـــرة مـــع إيــــــران مــســتــمــرة، والمـــحـــادثـــات «لــم تتوقف فعليا قــط». وأضـــاف: «بإمكاننا تحقيق الأهـــــداف الـعـسـكـريـة إذا سعينا إلـى ذلك». وشن روبيو هجوما حـادا على طهران، قــــــائلاًً: «هـــــذه دولـــــة ونـــظـــام فـــي قــلــب كـــل عــدم الاستقرار في الشرق الأوسط. في لبنان هناك عدم استقرار لأنهم يدعمون (حزب الله). وفي السعودية يتعرضون للهجوم لأن إيران تدعم الـحـوثـيين. والـعـراق بلد يشعر بالتحدي لأن ميليشيات مدعومة من إيـران تتحدى الدولة هـــنـــاك». ووصـــف ذلـــك بـأنـه «تـهـديـد جـوهـري يـجـب أن نـواجـهـه، إضــافــة إلـــى أنـهـم يـريـدون أسـلـحـة نـــوويـــة». وتـــابـــع: «هــــذا نــظــام ارتـكـب مجازر بحق شعبه. يمكنكم أن تتخيلوا ما قد يفعله بالآخرين لو امتلك أسلحة دمار شامل، وهو ما لن يُُسمح به أبدا ما دام الرئيس ترمب في البيت الأبيض». ونقلت شبكة «سي إن إن»، هذا الأسبوع، عن مـسـؤولََين أميركيين أن الـقـوات الأميركية فـــي الـــشـــرق الأوســـــط مـسـتـعـدة لـشـن عمليات عسكرية جديدة، قد تكون كبيرة، ضد إيـران ساعة من تلقي» أمر من ترمب. وقال 96 «خلال أحدهما: «سيكون جهدا كبيراً». وقـــال مـسـؤولـون إن تـرمـب لـم يحسم ما سيفعله بعد الانتخابات، لكنه يبدو ميالا إلى إصدار أمر بعمل كبير. وحذروا من أنه بدا في السابق ميالا إلى خطوات معينة ثم تراجع في اللحظة الأخيرة. «إقصاء اقتصادي» وقــــالــــت الــــقــــيــــادة المــــركــــزيــــة الأمـــيـــركـــيـــة، سفينة 144 السبت، إن قواتها أعـادت توجيه تجارية في إطار الحصار البحري على إيران، مـــشـــيـــرة إلـــــى أن حـــامـــلـــة الــــطــــائــــرات «جـــــورج واشنطن» تشارك في تنفيذه. وكــتــب وزيــــر الــخــزانــة الأمــيــركــي سكوت بيسنت عـلـى مـنـصـة «إكــــس» أن «مـسـتـويـات العبور في مضيق هرمز عادت إلى مستويات ما قبل الصراع، باستثناء البراميل الإيرانية». وأضــــاف: «الـعـالـم يستطيع الـعـيـش من دون النفط الإيراني. إيران لا تستطيع العيش من دون صادرات النفط». ونــشــر بـيـسـنـت رســــما بــعــنــوان «عملية 1.5 الإقـــصـــاء الاقــــتــــصــــادي»، يُُــظــهــر تــصــديــر مليار برميل عبر المضيق بمساعدة أميركية، مقابل صفر لإيران. وتــــــتــــــعــــــارض هــــــــذه الــــــــروايــــــــة مــــــع قــــول المـــتـــحـــدث بـــاســـم «الــــحــــرس الـــــثـــــوري» حـــسين محبي إن الولايات المتحدة «لم تستطع حتى فــتــح مـضـيـق هـــرمـــز لـبـضـع ســــاعــــات». وأفــــاد الــتــلــفــزيــون الــرســمــي الإيــــرانــــي، الــســبــت، بــأن سفينة اصطدمت بلغم أثناء عبورها المضيق واشتعلت فيها النيران. 3 إيران NEWS Issue 17506 - العدد Monday - 2026/11/2 الاثنين عراقجي: نأمل أن تتوفر العقلانية لدى الطرف الآخر ليفض ّّل الدبلوماسية على المسارات الأخرى ASHARQ AL-AWSAT الرئيس الأميركي: المحادثات تسير بشكل جيد لكن طهران ليست جديرة بالثقة الجيش و«الحرس الثوري» يلو ّّحان بحرب أطول تتجاوز غرب آسيا عراقجي يؤكد استمرار مفاوضات الدوحة من دون «اتفاق نهائي» إيران: المصالح الأميركية «أينما كانت» في مرمى الرد صعّّد المسؤولون العسكريون الإيرانيون تــهــديــداتــهــم بـــاســـتـــهـــداف المـــصـــالـــح الأمــيــركــيــة خــــارج حــــدود غـــرب آســيــا، مــحــذريــن مــن أن أي حرب مقبلة ستكون أوسع وأطول من سابقتها، غداة أمر المرشد الإيراني بالرد على أي تهديد «دون قيود جغرافية». وأمر مجتبى خامنئي، السبت، خلال أول لقاء معلن يجمعه بكبار قادة القوات المسلحة، بتحديث «بنك الأهداف» ليشمل الأصول المادية وغير المادية للولايات المتحدة وإسرائيل. وطـالـب خامنئي بــأن يـقـابََــل كـل مستوى ونــــوع مــن الـتـهـديـد «بــــرد فــــوري ومــؤثــر ودون قــيــود جــغــرافــيــة»، مــحــذرا مــن أنـــه إذا اسـتـأنـف الأعـــــداء «الـهـجـمـات الـعـسـكـريـة أو الإرهــابــيــة»، فـإن الـقـوات المسلحة والشعب الإيـرانـي هـم من يحددون توقيت انتهائها وظروفها. حضر الاجتماع رئيس هيئة الأركان العامة عـلـي عـبـد الــلــهــي، والــقــائــد الـــعـــام لـلـجـيـش أمـيـر حاتمي، والقائد العام لـ«الحرس الثوري» أحمد وحيدي، الذين قدموا تقارير عن الجاهزية على سواحل الخليج، وفي مضيق هرمز وبحر ع ُُمان، وعــلــى الـــحـــدود الـشـمـالـيـة الـغـربـيـة والـجـنـوبـيـة الـشـرقـيـة، وعـــن زيــــادة إنــتــاج الـذخـائـر وأسلحة الاســتــطلاع والإســنــاد والـقـتـال «عـــدة أضـعـاف»، وفقا لبيان مكتب المرشد الإيراني. ولــــم يـــحـــدد بـــيـــان مــكــتــب خــامــنــئــي مـكـان الاجــــتــــمــــاع أو مـــــوعـــــده، ولـــــم يــنــشــر صــــــورا أو تـــســـجـــيلات لــــه. ولــــم يــظــهــر المـــرشـــد عـــلـــنا منذ اختياره خلفا لوالده في مارس (آذار). ووعـــــــد وزيـــــــر الـــــدفـــــاع مـــــهـــــرداد أخلاقـــــــي، بالعمل «بـسـرعـة» عـلـى رفـــع الـــقـــدرات القتالية للقوات المسلحة لتحقيق «الـرد الفوري والمؤثر والمتناسب على أي تهديد، فـي أي نقطة ومن دون قيود جغرافية». وأوضـــــــــــــــح أخلاقـــــــــــــــــي، فــــــــي بـــــــيـــــــان نـــقـــلـــه التلفزيون الرسمي، أن «تسريع دورة تصميم المــــــعــــــدات والأســـــلـــــحـــــة الــــدفــــاعــــيــــة وإنـــتـــاجـــهـــا وتأمينها، وتعزيز البنى التحتية الصناعية والتكنولوجية، ورفـع الـقـدرة على دعـم القوات المسلحة، في صلب إجراءاتنا». ََــــه وحــــــــــذّّر مـــــن أن «أي اعــــــتــــــداء ســــيــــواج بـــــرد مـــتـــنـــاســـب وحــــاســــم ومـــــؤثـــــر، ولـــــن يــحــدد المهددون نطاق الرد الدفاعي الإيراني وتوقيته وتــداعــيــاتــه»، مــضــيــفاً: «لـــن تُُــفــاجــأ إيــــران أمــام التهديد، ولن تتوقف أمـام الضغط، ولن تكون مــــحــــدودة بــحــســابــات الآخــــريــــن وإرادتـــــهـــــم في مسار التقدم العلمي والتكنولوجي. ولن نتردد لحظة في حماية أمن البلاد واستقلالها ووحدة أراضيها». «ميدان واسع وحرب أطول» بـــــــــدوره، رأى المـــتـــحـــدث بـــاســـم «الـــحـــرس الــــثــــوري» حــــسين مــحــبــي، أنــــه «فــــي الـــحـــرب مع ُُــدد أميركا لا توجد أي قيود جغرافية، وقــد ح ميدان واسع لإلحاق الضرر بالعدو والوصول إلى ردع كامل». واعتبر أن الولايات المتحدة، رغم امتلاكها أكــــبــــر قـــــــوة بــــحــــريــــة فـــــي الــــعــــالــــم وحــــضــــورهــــا العسكري فـي المنطقة منذ عـقـود، «لــم تستطع حتى فتح مضيق هرمز لبضع سـاعـات»، وأن «الــعــالــم فـهـم أن أمــيــركــا أصــغــر مـــن أن تتمكن مـن تـــأمين الخليج ومضيق هــرمــز». وتـسـاءل: «أميركا لا تستطيع الـدفـاع عن نفسها، فكيف تريد الدفاع عن الدول الأخرى؟». وزعـــــم مـحـبـي أن إيــــــران أســقــطــت مـقـاتـلـة »، واصــفا إياها بأنها أعلى ما وصلت 35- «إف إلــيــه الـتـكـنـولـوجـيـا الـعـسـكـريـة الأمــيــركــيــة في المجال الجوي. مـن جانبه، أعـلـن المتحدث بـاسـم الجيش الإيراني محمد أكرمي نيا، أن القوات المسلحة مـسـتـعـدة لــلــرد عـلـى الـــولايـــات المــتــحــدة «حـتـى خـــارج غـــرب آســيــا»، مــحــذرا مــن أن أي «اعــتــداء أميركي جديد» سيواج ََه «بــرد فــوري وساحق وأوسع من السابق». وأضـــــاف أن «مــنــشــآت أمــيــركــا ومـعـداتـهـا وقـواتـهـا ومـصـالـحـهـا، فــي أي نقطة تـكـون في المتناول، يمكن أن تكون هدفا للرد»، وأن «على الـــعـــدو ألا يــتــصــور أن نـــطـــاق رد الـجـمـهـوريـة الإسلامـــيـــة سـيـبـقـى بـــالـــضـــرورة مــحــصــورا في النطاق الجغرافي للمواجهات السابقة». ومضى مـحـذراً: «الـحـرب المحتملة المقبلة قد تكون أطول بكثير من الحرب السابقة، ولن يـكـون رئـيـس أمـيـركـا قـــادرا على تحديد موعد نهايتها وظروفها»، داعـيا الأميركيين وحلفاء واشـــنـــطـــن الأوروبـــــــــيين إلــــى إدراك أن المـــبـــادرة الإيرانية سيكون لها «دور أساسي» في تحديد مصير أي مواجهة. «العقيدة النووية» وكشف أمين المجلس الأعلى للأمن القومي محسن رضائي، السبت، أن طهران تدرس إلغاء حظر طويل الأمد تفرضه على الأسلحة النووية إذا استؤنفت الأعمال القتالية، مشيرا إلى أنه لم يُُتخذ قـرار بعد. ونقلت «رويـتـرز» عن رضائي قـولـه للتلفزيون الـرسـمـي إنـــه لا يـمـكـن، إجـــراء محادثات بشأن البرنامج الـنـووي ما لم تقبل واشنطن مطالب طهران. وقــال رضـائـي: «إذا بــدأت الـحـرب مجدداً، فسنكسر قرن أميركا»، زاعما أن إيران اختبرت صـــواريـــخـــهـــا المـــــضـــــادة لــلــســفــن «فــــــوق حــامــلــة الطائرات جورج واشنطن». أمـــــا وزيــــــر الـــخـــارجـــيـــة عـــبـــاس عـــراقـــجـــي، فـتـوعـد عـلـى مـنـصـة «إكـــــس» بـتـوجـيـه «ضـربـة تهز الأرض» إلــى مـن يـجـرؤ على إلـحـاق الأذى بالإيرانيين، قـائلا إنه لن تكون هناك بعد الآن أي «خطوط حمراء». واشــتــرطــت طــهــران تنفيذ سـبـعـة شــروط قبل أي تفاوض مع واشنطن. وقال عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان والقيادي في «الحرس الــــثــــوري» إســمــاعــيــل كـــوثـــري، لــوكــالــة «إيــلــنــا» الإصلاحية، الأحد: «لن ندخل في مفاوضات مع واشنطن حتى تُُنفذ البنود السبعة التي أعلنها أمين المجلس الأعلى للأمن القومي». وعــزا موقفه إلــى «تـجـارب سـابـقـة»، وقـال فــــي هـــــذا الــــصــــدد: «كـــلـــمـــا تـــفـــاوضـــنـــا، تــصــرف الأميركيون بأشكال مختلفة خلافا للاتفاقات ومسار المفاوضات؛ فإما فرضوا علينا الحرب، وإمـــا لـم يلتزموا بالتعهدات الـتـي كــان عليهم الوفاء بها. لهذا السبب لسنا متفائلين بأميركا ولا بمن يـأتـون مـن طرفها لـلـتـفـاوض». وكتب رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان، إبراهيم عزيزي على منصة «إكس» أن أمـــر المـــرشـــد «هـــو الـــقـــول الــفــصــل»، مـضـيـفاً: «ســـنـــرد عــلــى أي تــهــديــد ردا فـــــوريا وأشــــد من السابق، ولـن تكون لدينا قيود في الجغرافيا وبــنــك الأهـــــــداف». وتـــابـــع: «بلا شــــك، نــحــن من يــحــدد نـهـايـة الـــحـــرب، لا المــهــزومــون فــي حـرب .»40 والأيام الـ 12 الأيام الـ «الوساطة القطرية» وتـــــزامـــــنـــــت الـــــتـــــحـــــذيـــــرات الإيـــــرانـــــيـــــة مــع مـــحـــادثـــات أجــــراهــــا مـــفـــاوضـــون إيـــرانـــيـــون مع وســــطــــاء قــــطــــريين فــــي الـــــدوحـــــة، الـــســـبـــت، بـعـد ســـاعـــة في 12 اجـــتـــمـــاعـــات اســـتـــمـــرت أكـــثـــر مـــن طـهـران، الجمعة. ونقلت «رويــتــرز» عـن مصدر مطلع أن الوسطاء القطريين قدموا إلى طهران خطة من سبعة أيام، تتخذ بموجبها الولايات المتحدة وإيران خطوات يومية لبناء الثقة قبل مفاوضات أوســع لإنهاء الـحـرب. لكن مسؤولا إيـرانـيا قـال إن طهران لم تعد المقترح مرضياً. وتتمسك إيـــران بخطة منفصلة طرحتها منذ سبتمبر (أيـــلـــول)، تتضمن رفـــع الــحــصــار عن موانئها والإفراج عن أصول مجمدة وترتيبات للملاحة في مضيق هرمز. لندن - طهران - واشنطن: «الشرق الأوسط» لندن - طهران: «الشرق الأوسط» مروحية أميركية تقلع من سطح حاملة الطائرات «جورج واشنطن» خلال مشاركتها في تنفيذ الحصار البحري على إيران (سنتكوم) إيرانيتان تمران أمام رسم جداري للمرشد الإيراني مجتبى خامنئي وسط طهران أمس (أ.ف.ب)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky