issue17506

تـعـود الـــدرامـــا الكويتية إلـــى عالم الرعب عبر مسلسل «النفس المطمئنة»، حلقات، من إنتاج «شاشا»، 4 المؤلف من الـــتـــي طــــــو ََّرت قــصــتــه، وإخـــــــراج سعيد الماروق، وكــتــابــة إيــــاد صـــالـــح. وبــــدأت مــنــصــة «نــتــفــلــيــكــس» عــــرض المـسـلـسـل مـؤخـراً، وتــدور أحـداثـه عن شـاب يعود مع أسرته الصغيرة إلى بيت عائلته في الكويت أواخر سبعينات القرن الماضي، سنوات في أميركا، ليجد 8 بعد غياب نفسه أمام أسرار وطلاسم غامضة. تـــــبـــــدأ الــــحــــكــــايــــة بــــــعــــــودة «طلال (يعقوب الفرحان)» إلى بلده بعد وفاة والـــــــــده (حـــــــسين المـــــنـــــصـــــور)، بـصـحـبـة زوجــــــتــــــه «مـــــنـــــى (لــــيــــلــــى عــــبــــد الـــــلـــــه)» وابـنـتـهـمـا الــصــغــيــرة. ويـقـيـم فـــي بيت العائلة الكبير إلى جانب والدته (غادة الملا)، بحضور عمه (إبراهيم الحربي). وتخيِِّم أجواء العزاء على بداية الحلقة الأولى، لتضفي على المكان طابعا كئيبا ومعتماً. وفي ساحة المنزل تقف شجرة ضخمة تلفت الأنــظــار، وتخبر «منى» زوجها بأنها تخشاها منذ طفولتها، لتغدو الشجرة جـزءا من تاريخ البيت، وعلامـــة تُُثير القلق لــدى المـشـاهـد منذ البداية. يـــحـــشـــد المـــســـلـــســـل مـــجـــمـــوعـــة مــن عناصر الـرعـب المألــوفــة الـتـي كرََّستها الـسـيـنـمـا الـــهـــولـــيـــووديـــة، مـــن أصــــوات الـــــرعـــــد والـــــــــــــظلام، إلـــــــى الــــتــــحــــذيــــر مــن دخــــول غــرفــة بـعـيـنـهـا، والـــوجـــوه الـتـي تـظـهـر فـــجـــأة، والــــــرأس المـخـتـبـئ تحت السرير، وصـــولا إلـى الشجرة الملعونة الــتــي تـخـفـي أســـــرارا فــي ســاحــة المــنــزل. ويستحضر الـعـمـل هـــذه الــصــور دفعة واحــــــدة، مـسـتـنـدا إلـــى مـــخـــزون بـصـري مــــألــــوف لـــــدى جـــمـــهـــور هـــــذا الــــنــــوع مـن الأعــــمــــال، لــكــنــه يـــطـــرح أســئــلــة كــثــيــرة، قبل أن ينتهي من دون تقديم إجابات واضحة عنها. جواز سفر يثير الجدل لم يقتصر النقاش بشأن العمل على جانبه الفني وحكايات الرعب والسحر؛ إذ أثــــارت الـحـلـقـة الــرابــعــة الأخـــيـــرة جــدلا واســــــعا بــعــد ظـــهـــور جـــــواز ســفــر ع ُُــمــانــي داخــل غرفة الساحرة (أسمهان توفيق). وقـرأ مشاهدون عُُمانيون ظهور الوثيقة على أنــه إشـــارة إلــى جنسية الشخصية، مـــعـــتـــرضين عـــلـــى وضـــــع وثـــيـــقـــة وطــنــيــة فـــي ســيــاق يـرتـبـط بـالـسـحـر والــشــعــوذة. ومـــع انـتـشـار الاعــتــراضــات عـلـى منصات الــتــواصــل الاجــتــمــاعــي، تـــصـــد ََّر هـاشـتـاغ المسلسل قوائم «الترند» في سلطنة ع ُُمان. وعلى أثر ذلك، نشر المخرج اللبناني سعيد الماروق اعــتــذارا عبر حسابه على منصة «إكس»، موضحا أن ظهور الجواز حـــدث ســهــواً، ومـعـلـنا رفـــع نسخة معد ََّلة على «نتفليكس». وفي النسخة الجديدة، ط ُُــمــســت الــتــفــاصــيــل الـــتـــي تــكــشــف هـويـة جــواز السفر، غير أن الـجـدل ظـل مستمرا بـــشـــأن تـــداعـــيـــات الـــواقـــعـــة ودالالتــــهــــا في سياق العمل. أسرار الماضي والرعب النفسي يــمــكــن قـــــــراءة «الـــنـــفـــس المــطــمـئــنـة» بـوصـفـه مـحـاولـة لـلـخـروج مــن الأنـمــاط المألــــوفــــة فـــي الــــدرامــــا الــخــلــيــجــيــة، عبر الاســــتــــعــــانــــة بـــبـــعـــض تـــقـــنـــيـــات الـــرعـــب الــنــفــســي الـــتـــي اشـــتـــهـــرت بـــهـــا الأعـــمـــال الأمـــيـــركـــيـــة. وعـــلـــى مــســتــوى الــحــكــايــة، تـــظـــهـــر «حــــصــــة (هــــيــــا عــــبــــد الــــــــــسلام)» بـصـفـتـهـا حـبـيـبـة «طلال» الــســابــقــة في الـحـلـقـة الأولــــــى، قــبــل أن تـكـشـف نـهـايـة الحلقة عن أنها توفيت قبل عامين؛ مما يفتح بـاب التساؤل عـن طبيعة مـا يـراه «طلال»: هل هي رؤى تنسجها مشاعر الذنب والـحـنين، أم قـوى غيبية تلاحقه منذ عـودتـه؟ ومـن هـذا الالتباس، يربط المــســلــســل الــــرعــــب بــــمــــاض عـــاطـــفـــي ظـل حاضرا في حياة «طلال». ويتسلََّل الماضي إلى علاقة «طلال» بزوجته «منى» مع ازدياد جفاء «طلال» وارتـــيـــابـــه، فـتـجـد نـفـسـهـا فـــي مـواجـهـة تغيرات تهدد استقرار الأسرة. ويصبح التساؤل عن حقيقة ظهور «حصة» جزءا مـــن تـــوتـــر الأحــــــــداث؛ إذ تــضــع عــودتــهــا زواج «طلال» أمام ماض عاطفي لم ينته أثــــره بــعــد ويــتــجــدد حـــضـــوره مـــع تـقـدم الحلقات. وتواصل الحلقات الكشف عن أسرار العائلة والمنزل والشجرة العملاقة، فيما تتداخل مشاعر الفقد والهوس والذنب مـــع الــغــمــوض المـحـيـط بـــعـــودة «طلال». 4 ويـسـتـفـيـد الـعـمـل مـــن اقــتــصــاره عـلـى حــلــقــات فـــي تــركــيــز الــحــكــايــة عــلــى هــذه الـــــروابـــــط، وإتــــاحــــة مـــســـاحـــة لـلـمـشـاهـد لإعـــــــادة قـــــــراءة الأحــــــــداث مــــع ظـــهـــور كـل مــعــلــومــة جــــديــــدة. وتـــظـــل الــــعلاقــــة بين «طلال» و«حصة» أحد المحاور الأساسية لفهم اضـطـرابـه، ودافــــعا للحكاية نحو وصـــل ألـــغـــاز الماضـــــي بـتـداعـيـاتـهـا على حياته الحالية. الرعب في الدراما الكويتية يأتي «النفس المطمئنة» ضمن تجارب كويتية متقاربة في استكشاف عوالم الرعب والجن. فقد ع ُُرض مسلسل «البيت الملعون» ، مـسـتـثـمـرا أجـــواء 2024 لــهــدى حـــسين عـــام مــنــزل غــامــض وأســـــــراره، ثـــم افـتـتـح المـوسـم 2026 الـــثـــانـــي مـــن سـلـسـلـة «وحـــــــوش» عــــام بحكاية «عرس الجن»، المستوحاة من قصة متداولة عن المغنية الكويتية نورة الطقاقة. وتـــعـــكــس هـــــذه الأعــــمــــال حــــضــــورا مــتــنــامــيا لحكايات الـرعـب فـي الــدرامــا الكويتية، من خلال استلهام المـــوروث الشعبي وتوظيفه في بناء أجواء الخوف والغموض. ويستند «النفس المطمئنة» إلى عناصر يعرفها جمهور الرعب، لكنه يضعها داخل حــكــايــة عــائــلــيــة تــتــقــدم عــبــر أســــــرار المــنــزل وظـهـور «حـصـة» فـي حـيـاة «طلال». ويقوم تشويقه على الجمع بين الـصـور البصرية المألوفة والغموض النفسي المرتبط بالذاكرة والهوس والزواج المهدد. ويـــشـــارك فــي بـطـولـة الـعـمـل: هـيـا عبد الــــــــسلام، ويـــعـــقـــوب الــــفــــرحــــان، ولـــيـــلـــى عـبـد الله، وحــسين المنصور، وإبراهيم الحربي، وأســـمـــهـــان تـــوفـــيـــق، وغــــــادة الملا، وحـــسين الـــــحـــــداد، وعـــبـــد الـــلـــه الـــبـــلـــوشـــي، وســيــريــن درويش. يوميات الشرق ASHARQ DAILY 22 Issue 17506 - العدد Monday - 2026/11/2 الاثنين مسلسل قصير يوظف رموز السحر والشعوذة ويثير انتقادات لظهور جواز سفر ع ُُماني «النفس المطمئنة»... دراما رعب كويتية يلاحقها الجدل الدمام: إيمان الخطاف فرح الديباني تؤدي شخصيتها بإخراج خيري بشارة في عرض يمزج بين بريق الشهرة ووجع الحياة «داليدا»... استعراض يخطف ومضات من سيرة «الديفا» مـــن مـــأســـاة المـغـنـي والمــلــحــن الإيـطـالـي لويجي تينكو، ومـحـاولـة دالــيــدا الانتحار بعدها، يفتح العرض الغنائي الاستعراضي «دالــــيــــدا... الأغــنــيــة الــتــي لا تـنـتـهـي» نـافـذة على ماضي النجمة الفرنسية ذات الأصول الإيطالية، المولودة في مصر، عائدا إلى طفلة فــي حــي شـبـرا الشعبي بـالـقـاهـرة تتعرض للتنمر بسبب نظارتها الطبية، وتنتظر أبا يأخذه الاعتقال بعيدا عن أسرته، ثم يعود إلـيـهـا رجلا آخـــر. وفـيـمـا يستعيد الـعـرض هــذه الــبــدايــات، يـرصـد حكاية امـــرأة بحثت عـــن الــحــب والأمــــــان، فـــي حين كــانــت تصنع حضورا غنائيا تجاوز الحدود واللغات. وقدمت الفنانة المصرية فرح الديباني شخصية داليدا في عـرض أخرجه المصري خيري بشارة، وكتبه وليد خيري، مستعينا بـــالـــغـــنـــاء والـــتـــمـــثـــيـــل والـــــرقـــــص لاســـتـــعـــادة مـحـطـات مــن سـيـرتـهـا، وقُُــــد ّّم لـلـمـرة الأولـــى مـــســـاء الــســبــت عــلــى خــشــبــة مـــســـرح مكتبة الإسكندرية. ويتوقف العمل، الذي استمر لأكثر من دقيقة، عند العلاقات التي أسهمت في 130 تشكيل حياة داليدا، والمسافة بين صورتها أمـــام الـجـمـهـور واحـتـيـاجـاتـهـا الشخصية، فـيـمـا مـنـحـت الـــعـــودة إلــــى الــطــفــولــة مــجــالا لــــقــــراءة هــــذه المـــســـافـــة عــبــر تـــجـــارب سبقت الشهرة، وبقيت آثارها حاضرة في الذاكرة. ويــــضــــع اســـــتـــــهلال الـــــعـــــرض بـــمـــأســـاة انـتـحـار المـغـنـي والمـلـحـن الإيــطــالــي لويجي تــيــنــكــو المـــشـــاهـــد أمــــــام جـــــرح مـــفـــتـــوح، قـبـل أن يــــدعــــوه إلـــــى الـــتـــعـــرف عـــلـــى صــاحــبــتــه. فقد اقـتـرنـت علاقـتـه بـدالـيـدا بـمـشـروع فني وحــلــم بــــالــــزواج، وانــتــهــت بــوفــاتــه منتحرا ، ثم 1967 خلال مــهــرجــان ســــان ريــمــو عــــام بمحاولتها الانتحار بعد ذلك. وعـلـى مـــدار الأحـــــداث، تـعـرض لقطات مصورة سلفا بعض مراحل حياة داليدا، إلى جانب استعادة ما تناولته وسائل الإعلام من أخبار عن حياتها، فنرى الطفلة يولاندا قبل أن تصبح داليدا، وهي تواجه تعليقات الآخرين على النظارة التي ترتديها. وتكتسب هذه التفاصيل معناها حين توضع إلى جوار الصورة اللاحقة للنجمة، الـــتـــي أصـــبـــح جــمــالــهــا وأنـــاقـــتـــهـــا جـــــزءا من حـضـورهـا الــعــام، فالطفلة الـتـي تـتـأذى من نظرات المحيطين تكبر لتعيش تحت أنظار جمهور واسع. وتـــحـــضـــر علاقــــــة الأب بــوصــفــهــا أحـــد المــــحــــاور الأســـاســـيـــة فـــي مــرحــلــة الــطــفــولــة؛ إذ كــــــان عـــــــازف الـــكـــمـــان الإيــــطــــالــــي بــيــتــرو جيجليوتي يـعـمـل فــي أوبــــرا الــقــاهــرة قبل اعتقاله خلال الحرب العالمية الثانية، ويمتد أثر الاعتقال إلى البيت الذي ينتظر عودته، ثم يعود الأب أكثر قسوة. وفـــي انتقالها إلـــى بــاريــس، تـظـل هـذه الـــبـــدايـــات خـلـفـيـة لـحـكـايـة تـتـسـع فصولها تدريجياً، وتأتي محطة الغناء على مسرح «الأولمـبـيـا» لتجسد الانتقال مـن الرغبة في الاعتراف إلى نيله أمام الجمهور. فالوقوف على المـسـرح يضعها فـي علاقـــة جـديـدة مع نظرات الآخرين؛ تنصت القاعة إلى صوتها، وتمنحها استجابتها، وتبدأ صورة داليدا في التكون. وتكتسب هذه اللحظة أهميتها بوصفها اخـتـبـارا للحضور، وبـدايـة لمسار تصبح فيه الأغـنـيـة مهنة وحـيـاة والــتــزاما يوميا ً. وفي هذا المسار يظهر المسؤول الإذاعي الـــفـــرنـــســـي لـــوســـيـــان مـــــوريـــــس، مـكـتـشـفـهـا والـــــداعـــــم لانـــطلاقـــتـــهـــا، رجلا تـــتـــداخـــل فـي علاقـــتـــهـــا بــــه الـــعـــاطـــفـــة والــــطــــمــــوح، لــتــبــرز الفجوة بين مـا تنتظره منه ومــا يستحوذ عــلــى اهــتــمــامــه؛ فــهــي تــريــد الــــــزواج وحــيــاة مـــشـــتـــركـــة، بــيــنــمــا يــنــشــغــل هــــو بـنـجـاحـهـا واستمرار صعودها. وحين يـــتـــحـــقـــق الــــــــــــــزواج، لا تــنــتــهــي المسافة بينهما، فيتسلل الإهمال إلى الحياة المشتركة، ويصبح ما انتظرته داليدا طويلا عـــاجـــزا عـــن مـنـحـهـا الـطـمـأنـيـنـة المــنــشــودة. وتـــضـــيـــف رغـــبـــتـــهـــا فـــــي الإنــــــجــــــاب، مــقــابــل رفـــض زوجـــهـــا، وجــــها آخـــر لـــلـــخلاف؛ فهما يتقاسمان النجاح، لكن تصورهما للحياة لا يتطابق. وتـــواصـــلـــت قـــصـــص الـــحـــب فــــي حــيــاة دالـــيـــدا مــع المـمـثـل والـــرســـام الـفـرنـسـي جـان سوبيسكي، الذي ارتبطت به بعد ابتعادها عـــــن لــــوســــيــــان مــــــوريــــــس، قــــبــــل أن تــنــتــهــي علاقتهما بدورها. وجـــمـــعـــتـــهـــا بـــالمـــمـــثـــل الـــفـــرنـــســـي آلان ديــلــون علاقــــة عـاطـفـيـة، إلـــى جــانــب صـداقـة وتـــعـــاون فـنـي أثــمــر أغـنـيـة «بـــــارول بــــارول» . أما الفرنسي ريتشارد شانفري، 1973 عام الــــــــــذي قــــــــــد ّّم نــــفــــســــه بـــــاســـــم «كــــــونــــــت ســــان جيرمان»، فشاركها سنوات من حياتها قبل ، ثم وفاته منتحرا عام 1981 انفصالهما عام . وتكشف هذه العلاقات، على اختلاف 1983 ظـــروفـــهـــا ونـــهـــايـــاتـــهـــا، جــــانــــبا مــــن بـحـثـهـا المتكرر عن الاستقرار، من دون أن تختصر وحدها أسباب معاناتها النفسية. واســـــتـــــعـــــان المــــــخــــــرج خـــــيـــــري بــــشــــارة بتقنيات الـــذكـــاء الاصـطـنـاعـي فــي تصميم عــــــــدد مــــــن الــــخــــلــــفــــيــــات المـــــســـــرحـــــيـــــة، الـــتـــي اســـتـــحـــضـــرت صـــــــورا لــــدالــــيــــدا فــــي مـــراحـــل مـخـتـلـفـة مــــن حـــيـــاتـــهـــا، إلـــــى جـــانـــب أمـــاكـــن عـاشـت فيها خلال ستينات الـقـرن الماضــي وســبــعــيــنــاتــه. كـــمـــا احـــتـــل الـــغـــنـــاء مـسـاحـة واسعة من العرض، بصوت فرح الديباني. وقــــال الـنـاقـد المــصــري عـلـي الكشوطي لــ«الـشـرق الأوســـط» إن الحكم على العرض مــن ليلته الأولــــى قــد يـنـطـوي عـلـى قـــدر من الــتــســرع والـــظـــلـــم؛ لأن الـــتـــجـــارب المـسـرحـيـة تـــحـــتـــاج إلـــــى تـــتـــابـــع لـــيـــالـــي الــــعــــرض حـتـى تـــنـــضـــج، ويــــــــزداد الـــتـــفـــاهـــم بين المــــشــــاركين فيها، خصوصا حين تكون فترة التحضير والبروفات محدودة. وأشـار إلى أن اختيار فـــرح الـديـبـانـي لتجسيد دالـــيـــدا مــوفــق، لما تمتلكه مـن صـوت مميز وإمـكـانـات غنائية كبيرة. وأضـــــــــاف أن فــــــرح الــــديــــبــــانــــي وبــقــيــة الممثلين كانوا بحاجة إلـى تدريبات مكثفة على الأداء التمثيلي، مؤكدا أن اعتماد العمل على الغناء والاستعراض لا يقلل من أهمية البناء الدرامي للشخصيات. وانـتـقـد الـكـشـوطـي المـقـاطـع المصنوعة بـــالـــذكـــاء الاصـــطـــنـــاعـــي الـــتـــي اســـتـــعـــان بها المــخــرج خـيـري بــشــارة، مــوضــحا أن ملامــح دالــيــدا تـبـدلـت بــدرجــة ملحوظة بين مقطع وآخر، بما أضعف اتساق صورتها. وأعـــرب عـن أمـلـه فـي أن تشهد الليالي المقبلة تطورا في الأداء التمثيلي وتسلسل الأحــــــــــداث، بـــمـــا يــتــيــح لــلــجــمــهــور الــتــعــرف بـــصـــورة أعــمــق عــلــى أبـــعـــاد مــعــانــاة دالــيــدا الإنسانية. الإسكندرية: أحمد عدلي قدمت فرح الديباني أغنيات عد ََّة خلال العرض (الشرق الأوسط) ق ُُدم العرض على خشبة مسرح مكتبة الإسكندرية (الشرق الأوسط) يتناول العمل عوالم السحر والشعوذة (نتفليكس) هيا عبد السلام في دور «حصة» التي تلاحق «طلال» في المسلسل (نتفليكس) يحشد المسلسل مجموعة من عناصر الرعب المألوفة التي كر ََّستها السينما الهوليوودية بطل العمل يعقوب الفرحان في مشهد من المسلسل (نتفليكس)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky