أدانـــــت الــســعــوديــة، أمــــس (الأحـــــد)، بـأشـد الـعـبـارات، اسـتـهـداف ناقلة الغاز الــطــبــيــعــي المــــســــال «المايــــــــــــده»، الــتــابــعــة لـــشـــركـــة «قـــطـــر لــنــقــل الـــــغـــــاز»، فــــي مــيــاه الخليج الـعـربـي، مـجـددة رفضها لكافة الانـــتـــهـــاكـــات الـــتـــي تـــهـــدد أمـــــن وسلامـــــة الملاحـــــــــة الـــبـــحـــريـــة وإمــــــــــــــدادات الـــطـــاقـــة العالمية. وأكــــدت تـضـامـنـهـا مــع قـطـر فــي كل ما تتخذه من إجراءات لحماية ناقلاتها الــبــحــريــة وسلامــــــة تــجــارتــهــا الـــدولـــيـــة، مشددة في بيان لوزارة خارجيتها على أهمية اتخاذ المجتمع الدولي للإجراءات العاجلة لضمان الأمـن البحري وسلامة الـــتـــجـــارة الــــدولــــيــــة، وتــطــبــيــق الـــقـــانـــون الدولي في هذا الشأن. كما أدان مجلس التعاون الخليجي بأشد الـعـبـارات الاعــتــداء، وشــدد جاسم البديوي، الأمين العام للمجلس، على أن استهداف نـاقلات الطاقة يمثل تصعيدا خـــطـــيـــرا يـــمـــس أمـــــن المـــنـــطـــقـــة، ويـــعـــرض الأرواح والمـمـتـلـكـات وحـــركـــة الاقـتـصـاد العالمي للخطر. وأكـــد الـبـديـوي أن المـمـرات البحرية يجب أن تظل آمنة أمام الملاحة والتجارة، مــحــذرا مــن الـتـبـعـات الـتـي قــد تنجم عن اســـتـــهـــداف نـــــــاقلات الــــغــــاز، ســــــواء عـلـى البيئة البحرية أو على انتظام تدفقات الـــطـــاقـــة واســــتــــقــــرار الأســـــــــواق، ومـــؤكـــدا ضــرورة محاسبة مرتكبي هـذا الاعتداء الآثم. فـــيـــمـــا أعـــــربـــــت وزارة الـــخـــارجـــيـــة الــــقــــطــــريــــة فــــــي بـــــيـــــان عــــــن إدانــــــــــــة قــطــر واستنكارها «الشديدين» للهجوم الذي اســـتـــهـــدف الــنــاقــلــة أثـــنـــاء إبـــحـــارهـــا في الخليج الـعـربـي، وعــدّّتــه «عــــملا خطيرا يـــهـــدد سلامــــــة الملاحــــــــة الـــبـــحـــريـــة وأمــــن إمدادات الطاقة العالمية». وشـددت الدوحة احتفاظها بحقها في اتخاذ كافة الإجـــراءات اللازمــة، وفقا لأحــكــام الــقــانــون الـــدولـــي ومـيـثـاق الأمــم المـــتـــحـــدة، لــحــمــايــة مـمـتـلـكـاتـهـا وصـــون مـــصـــالـــحـــهـــا وضـــــمـــــان سلامــــــــة سـفـنـهــا وأطــــقــــمــــهــــا، مــــشــــيــــرة إلــــــى أن الـــجـــهـــات المختصة قد شرعت في إجراء التحقيقات اللازمــة للوقوف على ملابسات الحادث وتحديد المسؤولين عنه. وكــــانــــت شـــركـــة «قـــطـــر لــنــقــل الـــغـــاز المحدودة» (ناقلات) قد أكدت أن ناقلتها للغاز الطبيعي المسال «المايده» تعرّّضت لهجوم بأجسام مجهولة أثناء إبحارها فــــي الــخــلــيــج الـــعـــربـــي مـــســـاء أول أمـــس الجمعة. وقـــالـــت الـــشـــركـــة، فـــي بـــيـــان نـشـرتـه الــــــبــــــورصــــــة الــــقــــطــــريــــة عــــلــــى مـــوقـــعـــهـــا ََـــب أي مـــن أفــــراد الإلـــكـــتـــرونـــي: «لــــم يُُـــص الطاقم على متن السفينة، كما لم يُُسفر الحادث عن أي تأثير على البيئة». 2 أخبار NEWS Issue 17506 - العدد Monday - 2026/11/2 الاثنين ASHARQ AL-AWSAT الرياض تؤكد المسؤولية الدولية عن أمن الملاحة... والمنامة تقترح إطارا أمنيا إقليميا مفتوحا لطهران «حوار المنامة» يدعو إلى احتواء التصعيد وحماية الممرات البحرية هيمنت المـخـاوف مـن تجدد الحرب مــع إيـــــران، وتــهــديــد الملاحــــة فــي مضيق هـــرمـــز، ومــســتــقــبــل الــتــرتــيــبــات الأمــنــيــة الـخـلـيـجـيـة، عــلــى خــتــام مــنــتــدى «حــــوار »، أمس الأحد، وسط دعوات 2026 المنامة خليجية إلى احتواء التصعيد، وتعزيز الدفاع المشترك، وتحركات دولية لتطوير التعاون العسكري والاقتصادي لحماية الممرات البحرية وإمدادات الطاقة. وبــيــنــمــا دعــــت الــبــحــريــن إلــــى إطـــار أمـنـي إقليمي يـظـل مـفـتـوحا أمـــام إيـــران شـــريـــطـــة احـــــتـــــرام الــــســــيــــادة والــــقــــانــــون الــــــدولــــــي، أعــــربــــت الإمـــــــــــارات عــــن أمــلــهــا فـــي تـحـقـيـق اخـــتـــراق دبــلــومــاســي يمنع مـــواجـــهـــة جــــديــــدة، مـــؤكـــدة اســتــعــدادهــا لأســـوأ الاحـتـمـالات. وشـــددت السعودية على أن حماية المضائق مسؤولية دولية مشتركة، بينما برزت توجهات فرنسية وبريطانية لتعزيز التنسيق البحري، واهـتـمـام يـابـانـي بتوسيع الـتـعـاون مع دول الخليج. وقال وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني، خلال جلسة «حوكمة الأمـــن الـعـالمـي: الـشـمـول والـفـاعـلـيـة»، إن أمـــن الـخـلـيـج يـجـب أن يُُــصــاغ بمشاركة دول المـنـطـقـة نـفـسـهـا، داعــــــيا إلــــى إطـــار إقليمي يقوم على احترام السيادة، وعدم التدخل، وحـريـة الملاحـــة، ونبذ التهديد بالقوة. وأكد أن هذا الإطار ينبغي أن يبقى مفتوحا أمام جميع دول الجوار المستعدة للالتزام بهذه المبادئ، مضيفا أن الباب «يبقى مفتوحاً، لإيران كما لغيرها، لكنه يفضي إلى القواعد لا إلى الاستثناءات، وإلى الأفعال لا إلى النوايا». وكـــشـــف الــــزيــــانــــي أن دول مـجـلـس الــــــتــــــعــــــاون والأردن تـــــعـــــرضـــــت خلال آلاف هجوم 7 الــعــام الـحـالـي لما يــقــارب بـــالـــصـــواريـــخ الــبــالــيــســتــيــة والـــطـــائـــرات المــــســــيّّــــرة وصــــــواريــــــخ «كــــــــــــروز»، طـــالـــت مـــنـــشـــآت مـــدنـــيـــة واقــــتــــصــــاديــــة، بـيـنـهـا مطارات وموانئ ومراكز بيانات. 1600 وأشـــــــــــار إلـــــــى تـــعـــطـــل نــــحــــو سـفـيـنـة فـــي مـضـيـق هـــرمـــز مــنــذ انــــدلاع ألــــف بـحـار 23 الأزمــــــة، وتـــأثـــر أكـــثـــر مـــن بـقـيـود الملاحـــــة، مـــحـــذرا مـــن انـعـكـاسـات الاضــــــطــــــرابــــــات عــــلــــى أســـــــــــواق الـــطـــاقـــة وإمدادات الغذاء والدواء. ودعا إلى آلية دولية لحماية الملاحة البحرية والجوية، وإقــرار مبادئ تمنع اسـتـخـدام المضائق والــكــابلات البحرية أدوات للضغط أو التهديد، مشيرا إلى الذي قدمته 2817 قرار مجلس الأمن رقم البحرين نيابة عن دول مجلس التعاون دولة. 136 والأردن، وحظي بدعم كـمـا أدان الـهـجـمـات الـحـوثـيـة على الـــســـعـــوديـــة، مـــؤكـــدا تــضــامــن الـبـحـريـن مـعـهـا، ومـــحـــذرا مــن امـــتـــداد الـتـهـديـدات إلـى البنية التحتية الرقمية والكابلات البحرية ومراكز الذكاء الاصطناعي. الإمارات تحذر من مواجهة جديدة مــــن جـــانـــبـــه، أعـــــــرب أنـــــــور قــــرقــــاش، المـسـتـشـار الـدبـلـومـاسـي لـرئـيـس الإمــــارات، عـن أمـلـه فـي نـجـاح المـسـاعـي الدبلوماسية الــــجــــاريــــة لاحـــــتـــــواء الأزمــــــــة بين واشـــنـــطـــن وطهران. وقــــــــــال: «نـــــأمـــــل فـــــي حــــــــدوث اخــــتــــراق دبلوماسي... لا نرغب في رؤية جولة أخرى مـــن المـــواجـــهـــة»، مــضــيــفاً: «مــــع ذلـــــك، وكـمـا أظـهـرنـا فــي مـنـاسـبـات سـابـقـة، فـإنـنـا على استعداد للأسوأ». وشـــدد قـرقـاش على أهمية الـشـراكـات الإقليمية، والاندماج الاقتصادي، واحترام ســـيـــادة الـــــــدول، مـــحـــذرا مـــن اســـتـــمـــرار دور الميليشيات المسلحة في تقويض الاستقرار، وداعـــــــيا إلــــى تــجــنــب تــحــويــل المــنــطــقــة إلــى ساحة لتصفية الصراعات الدولية. السعودية: حماية المضائق مسؤولية دولية وفي جلسة «الأمن البحري عند نقطة تحول حاسمة»، أكـد الفريق البحري فهد بــن عـبـد الـلـه الغفيلي، نـائـب رئـيـس هيئة الأركــــان الـعـامـة الـسـعـوديـة، أن التهديدات التي تواجه الممرات البحرية تمس مصالح جـــمـــيـــع الــــــــــــدول، وتــــســــتــــوجــــب اســـتـــجـــابـــة جماعية لحماية الملاحة والتجارة الدولية. وشـدد على رفـض استخدام المضائق أدوات لــلــضــغــط الـــســـيـــاســـي والـــعـــســـكـــري، مـؤكـدا أن «الأمـــن الـبـحـري ليس مسؤولية دولة واحدة، والقوة لا يمكن أن تكون بديلا عن القانون». وأوضـــــح أن الـــرؤيـــة الــســعــوديــة تـقـوم على احـتـرام سيادة الـــدول، وضمان حرية الملاحــــــــــة، ورفـــــــض الاعــــــتــــــداء عـــلـــى الــســفــن المدنية والعسكرية، داعيا إلى تعزيز تبادل المعلومات الاستخباراتية، والإنـذار المبكر، والتنسيق الدولي، وتطوير آليات لخفض التصعيد قبل تحول التهديدات إلى أزمات. وأكــــد أن حــمــايــة المـــمـــرات الــبــحــريــة لا تعتمد عـلـى الـــقـــدرات الـعـسـكـريـة وحــدهــا، بــــل تــتــطــلــب الالـــــتـــــزام بـــالـــقـــانـــون الــــدولــــي، والتواصل بين الدول خلال الأزمات. «مجلس التعاون»... التمسك بالدبلوماسية مع إيران وفي موقف سعودي خليجي موازٍٍ، دعا جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس الــتــعــاون، المـجـتـمـع الـــدولـــي إلـــى إلــــزام إيـــران ، وضمان 2817 بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم حرية الملاحة في مضيق هرمز. وقــــــال الــــبــــديــــوي، خلال مـــشـــاركـــتـــه فـي » الاقـتـصـادي 2026 «مـنـتـدى بــوابــة الخليج الـــذي انـعـقـد فــي المـنـامـة بـالـتـزامـن مــع ختام المـــنـــتـــدى الأمــــنــــي، إن دول المــجــلــس تمكنت مــن احـــتـــواء تــداعــيــات الاعــــتــــداءات الإيـرانـيـة عــلــى قـــطـــاعـــات الـــطـــاقـــة والـــنـــقـــل والـــخـــدمـــات الـــلـــوجـــســـتـــيـــة، والــــحــــفــــاظ عـــلـــى اســـتـــمـــراريـــة أنشطتها الاقتصادية. وأكـــــد أن الــتــكــامــل الـخـلـيـجـي أصـبـح «ضـــرورة استراتيجية» لمواجهة الأزمــات، مـشـيـرا إلـــى جـهـود تـطـويـر شـبـكـات الـربـط والنقل والطاقة، وتعزيز التعاون الدفاعي والأمني. تحركات فرنسية وعـــلـــى صــعــيــد الــــشــــراكــــات الـــدولـــيـــة، عـــــرض مــــســــؤول عـــســـكـــري فـــرنـــســـي خلال جـــلـــســـة الأمــــــــن الــــبــــحــــري ملامــــــــح مــــبــــادرة مـــــتـــــعـــــددة الــــجــــنــــســــيــــات، بــــالــــتــــعــــاون مــع بريطانيا، لتعزيز حماية الملاحة في مضيق هرمز، تشمل التنسيق بين القوات البحرية، والاستعداد لاختبارات ميدانية للجاهزية. وتهدف المـبـادرة، وفق التفاصيل التي عُُــرضــت خلال المـنـتـدى، إلـــى حـمـايـة السفن والتعامل مع تهديدات الألغام البحرية، دون أن تعني انخراط فرنسا المباشر في الحرب مع إيران. أكـــــد الأدمــــــيــــــرال يـــانـــيـــك بــــوســــو، قــائــد الــــقــــوات الــفــرنــســيــة المـــشـــتـــركـــة فــــي المـحـيـط »، أن 2026 الـــهـــنـــدي، خلال «حـــــوار المــنــامــة اضــــطــــراب الملاحــــــة فـــي مــضــيــق هـــرمـــز منذ فـــبـــرايـــر (شـــــبـــــاط) الماضــــــــي ألــــحــــق أضـــــــرارا بالتجارة الدولية وأسواق الطاقة وسلاسل الإمداد، مشيرا إلى أن المضيق كان يستوعب قبل الأزمة نحو خ ُُمس تجارة النفط والغاز الطبيعي المسال المنقولة بحرا عالمياً. وكـــــشـــــف بـــــوســـــو عــــــن تـــــقـــــدم مـــــبـــــادرة دفاعية متعددة الجنسيات تقودها فرنسا وبـــريـــطـــانـــيـــا لــحــمــايــة الملاحــــــــة، ومـــواجـــهـــة تهديدات الألغام البحرية، بمشاركة ممثلين دولـــة، مـوضـحا أنها بلغت 15 عـن أكثر مـن مـرحـلـة الـجـاهـزيـة الـعـسـكـريـة فــي سبتمبر (أيــــلــــول) الماضـــــــي، مـــع الاســـتـــعـــداد لتنفيذ تـــمـــريـــن مـــيـــدانـــي خلال الأســـابـــيـــع المــقــبــلــة. وأكد أن فرنسا ليست طرفا في الحرب، وأن المبادرة ذات طبيعة دفاعية، مشددا على أن ضمان أمن الملاحة يتطلب التعاون الدولي، والالــــــتــــــزام بـــالـــقـــانـــون الـــــدولـــــي، وأن الــحــل المستدام للأزمة يظل رهنا بالدبلوماسية. وشـــــهـــــد الــــــيــــــوم الــــخــــتــــامــــي لــــــ«حــــــوار المــنــامــة» جـلـسـتين تـنـاولـتـا الأمــــن الـبـحـري وحـوكـمـة الأمــــن الــعــالمــي. ونـاقـشـت الأولــــى، بمشاركة مـسـؤولين مـن السعودية والهند وســــنــــغــــافــــورة وفــــرنــــســــا، حـــمـــايـــة المــــمــــرات الـــبـــحـــريـــة وحــــريــــة الملاحـــــــة وأمــــــن الـــتـــجـــارة وإمـدادات الطاقة، وتعزيز التنسيق الدولي لمواجهة التهديدات. وتعكس المناقشات التي شهدها اليوم الختامي للمنتدى اتجاها يجمع بين تعزيز قــدرات الــردع والـدفـاع، والإبـقـاء على المسار الدبلوماسي مع إيران، في ظل إدراك متزايد بأن أمن الخليج والممرات البحرية لم يعد شأنا إقليميا فحسب، بل يرتبط مباشرة باستقرار الاقتصاد العالمي. المنامة: ميرزا الخويلدي وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني خلال جلسة «حوكمة الأمن العالمي: الشمول والفاعلية» (وزارة الخارجية البحرينية) التحالف يستهدف مصادر الدعم البحري للحوثيين في عملية عسكرية نوعية ـــــــذت قـــــــيـــــــادة الــــــــقــــــــوات المــــشــــتــــركــــة ف � نـــــــ لـلـتـحـالـف، الأحــــد، عملية عسكرية نوعية لتحييد المصادر البحرية التي تستخدمها المـــيـــلـــيـــشـــيـــا الــــحــــوثــــيــــة الإرهــــــابــــــيــــــة لـــدعـــم مـجـهـودهـا الـحـربـي، فــي خـطـوة تستهدف الحد من قدراتها على مواصلة اعتداءاتها المتكررة والوحشية. وأوضــــح الـــلـــواء الــركــن تــركــي المالــكــي، المتحدث الرسمي باسم قـوات التحالف، أن العملية تأتي في أعقاب استمرار الميليشيا الحوثية الإرهابية في اعتداءاتها المتعمدة والممنهجة على المــدنــيين والأعــيــان المدنية في اليمن والسعودية، ومحاولاتها توظيف المصادر البحرية لتعزيز قدراتها العسكرية، ومواصلة عملياتها العدائية والوحشية. وأشــار المالكي إلـى أن هـذه الاعـتـداءات تـــمـــثـــل تــــهــــديــــدا مــــبــــاشــــرا لأرواح المــــدنــــيين وسلامة الأعيان المدنية، فضلا عن تهديدها أمـــــــن المـــمـــلـــكـــة والــــيــــمــــن وخـــــطـــــوط الملاحـــــــة البحرية جنوب البحر الأحمر. وأكــد استمرار قيادة الـقـوات المشتركة لــلــتــحــالــف فـــي اتـــخـــاذ وتــنــفــيــذ الإجـــــــراءات العملياتية اللازمـــة لـــردع سـلـوك الميليشيا الــحــوثــيــة الإرهـــابـــيـــة، ووقـــــف اسـتـخـدامـهـا المصادر البحرية لدعم مجهودها الحربي، مشددا على ضــرورة وقـف جميع العمليات العدائية والوحشية تجاه المدنيين والأعيان المدنية، ما لم يكن فعلى الميليشيا الحوثية الإرهابية تحم ّّل نتائج سلوكها العدائي. ولاحـــــــــــقاً، أعــــلــــن الـــتـــحـــالـــف اعــــتــــراض وتدمير صــاروخ باليستي وطائرة مسيرة أطــلــقــتــهــمــا المــيــلــيــشــيــا الـــحـــوثـــيـــة بـــاتـــجـــاه المنطقة الجنوبية. الرياض: «الشرق الأوسط» اللواء الركن تركي المالكي (الشرق الأوسط) الرياض: «الشرق الأوسط» شركة «ناقلات» أكدت عدم إصابة أي من أفراد الطاقم وعدم وجود أي تأثير على البيئة (رويترز) الجيش اليمني... صمود بمحيط مدينة تعز وتقدم في الجوف حافظت القوات الحكومية اليمنية على مواقعها في جبهات مدينة تعز المحاصرة، وتـــمـــكـــنـــت، بـــمـــســـانـــدة المــــقــــاومــــة الــشــعــبــيــة، مـــن كــســر هـــجـــوم حـــوثـــي عــنــيــف فـــي جبهة الأقــــروض جـنـوب شـرقـي المـديـنـة، بالتزامن مـــع اســـتـــعـــادة مـــواقـــع عـسـكـريـة ومـرتـفـعـات اســتــراتــيــجــيــة شـــــرق مـــديـــنـــة الــــحــــزم، مــركــز محافظة الـجـوف، فـي تطور ميداني يهدف إلى التقدم نحو المدينة. وفي مقابل هذا الثبات في تعز والتقدم ّّـــــع الــحــوثــيــون تـحـركـاتـهـم فـــي الـــجـــوف، وس العسكرية بـاتـجـاه مـديـريـة المـقـاطـرة شمال مـــحـــافـــظـــة لـــحـــج، وتـــمـــكـــنـــوا، رغـــــم الــــغــــارات الـــجـــويـــة والـــخـــســـائـــر الـــتـــي تـــكـــبـــدوهـــا، مـن الــســيــطــرة عــلــى قـلـعـة المـــقـــاطـــرة الـتـاريـخـيـة والـــتـــوغـــل فــــي مـــنـــاطـــق ومـــرتـــفـــعـــات مـهـمـة، بينها منطقة النفق ومواقع مطلّّة على عقبة هـيـجـة الــعــبــد، بــعــد مـــواجـــهـــات ضـــاريـــة مع القوات الحكومية. وحسب مصادر محلية، لا تــزال الـقـوات الحكومية، بمساندة «قـوات الــعــمــالــقــة» و«درع الــــوطــــن»، تـسـيـطـر على أجزاء واسعة من المديرية، وتمكنت من صد هجمات وتدمير أرتـال تعزيزات حوثية في أسفل العقبة وسائلة ســوق الــربــوع، بينما تــــواصــــل شــــن هـــجـــمـــات مــــضــــادة لاســـتـــعـــادة المواقع التي سيطرت عليها الجماعة وسط الـدفـع بتعزيزات ومقاتلين قبليين لمواجهة الـــتـــمـــدد الـــحـــوثـــي. وتـــتـــركـــز المـــواجـــهـــات في جـنـوب مدينة تعز وجنوبها الـشـرقـي على جـبـهـات الأقــــــروض وكـــــحلان وفـــي الـضـبـاب غرب المدينة، حيث تمكنت القوات المسلحة، بمساندة المقاومة الشعبية، من كسر هجوم حــوثــي عـنـيـف فـــي جـبـهـة الأقــــــروض، وسـط استمرار المواجهات والـغـارات الجوية التي اســـتـــهـــدفـــت تـــجـــمـــعـــات لـــلـــجـــمـــاعـــة فــــي هـــذه الجبهات. وامتدت الـغـارات الجوية، أمـس الأحـد، إلـى مناطق في محافظتي ذمـار والحديدة، بينها مديرية باجل، كما استهدفت مواقع حـوثـيـة فـــي هـيـجـة الـعـبـد وطـــريـــق الصحى جــــنــــوب غــــربــــي تــــعــــز، فــــي إطـــــــار الــعــمــلــيــات الجوية المرافقة للمعارك البرية. وفــــي المـــقـــابـــل، تــركــز الــهــجــوم الـحـوثـي عــلــى مــديــريــة المـــقـــاطـــرة شـــمـــال لـــحـــج، حيث ســـيـــطـــرت الـــجـــمـــاعـــة عـــلـــى قـــلـــعـــة المـــقـــاطـــرة التاريخية، وتوغلت في منطقة النفق وعدد من المرتفعات المطلة على عقبة هيجة العبد. وتــــكــــتــــســــب هــــــــذه الــــــتــــــطــــــورات أهـــمـــيـــة عسكرية بالنظر إلــى مـوقـع جـبـال المقاطرة وقـلـعـتـهـا المــشـرفــة عـلـى طــريــق نـقـيـل هيجة الـعـبـد وطــريــق الــكــربــة، وهــمــا مــن المــســارات الحيوية التي تربط تعز بالمناطق الجنوبية. وتـتـيـح الـسـيـطـرة عـلـى الـقـلـعـة مـراقـبـة التحركات فـي محيط هــذه المـمـرات وتهديد حركة المـــرور عبرها، مما يثير مـخـاوف من اتساع القيود العسكرية على الطرق المؤدية إلـى تعز، وتعميق عـزل المدينة التي تعاني أصلا من الحصار الحوثي. عدن: «الشرق الأوسط» إثر استهداف ناقلة الغاز «المايده» بالخليج السعودية تؤكد تضامنها مع قطر مسؤول عسكري فرنسي يتحدث عن مبادرة متعددة الجنسيات لتعزيز حماية الملاحة في «هرمز»
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky