9 مغاربيات NEWS Issue 17506 - العدد Monday - 2026/11/2 الاثنين ASHARQ AL-AWSAT أحيت ذكرى الثورة على وقع تصعيد مع فرنسا وتحركات عسكرية في الساحل الجزائر: باريس تتنصل من مسؤوليتها عن التفجيرات النووية 72 أحيت الـجـزائـر، الأحـــد، الـذكـرى الــ ،)1962-1954( لاندلاع ثورتها التحريرية فـي سـيـاق تتقاطع فيه ملفات «الــذاكــرة» والتوتر الدبلوماسي والتحديات الأمنية. فـــبـــالـــتـــزامـــن مــــع إطلاق عــمــلــيــة جـــديـــدة لتطهير مواقع التجارب النووية الفرنسية في الجنوب، اتهمت وزارة الدفاع، باريس «بالتهرب مـن مسؤوليتها الجنائية عن الـنـفـايـات المـشـعـة، ورفـــض تـقـديـم خـرائـط وسجلات مواقع دفنها». ويتزامن ذلك مع تطورات أمنية على الــــحــــدود الــجــنــوبــيــة، وجـــمـــود فـــي مـسـار تسوية ملفات «الذاكرة» مع فرنسا، فضلا عن استحقاقات سياسية داخلية. وأعلنت وزارة الدفاع في بيان الأحد، إطلاق «الـعـمـلـيـة الـثـانـيـة لتطهير موقع نفق التجارب النووية الفرنسية» بمنطقة «عين يــكــر» مـــن الــنــفــايــات المــشــعــة، وذلـــك بـ«كفاءات وإمكانات وطنية»، حسب بيان للوزارة. وتــــقــــع المـــنـــطـــقـــة بـــــولايـــــة تـــمـــنـــراســـت بـــأقـــصـــى جـــنـــوب الــــــــبلاد، وفـــيـــهـــا فــجــرت فــــرنــــســــا قــــنــــابــــل ذريــــــــة مـــطـــلـــع ســتــيــنــات قـنـبـلـة أخـــرى 16 الـــقـــرن الماضـــــــي، ضــمــن تــم تـفـجـيـرهـا فــي مــوقــعين أســـاســـيين في الصحراء الكبرى. وأكد البيان أن العملية أشرف عليها الجيش بالتعاون مـع «الـوكـالـة الوطنية لإعـــادة تأهيل المــواقــع القديمة للتجارب والتفجيرات النووية الفرنسية بالجنوب الــجــزائــري»، مشيرا إلــى أنـهـا تمت «وفــقا للمعايير الوطنية والدولية المعمول بها». واتـــــهـــــمـــــت وزارة الـــــــدفـــــــاع فـــرنـــســـا بـــــ«الـــــتـــــهـــــرب مــــــن تــــحــــم ّّــــل مـــســـؤولـــيـــتـــهـــا الـــجـــنـــائـــيـــة، ورفــــضــــهــــا تـــقـــديـــم ســـــجلات وخرائط مواقع ردم هذه النفايات النووية، التي لا تزال تشكل عائقا أمام التنمية في كـل مـن عين يكر بـولايـة تمنراست ورقــان بولاية أدرار». وشددت على أن «الكفاءات الـــوطـــنـــيـــة ســـتـــواصـــل جـــهـــودهـــا مــــن أجـــل الــتــطــهــيــر الـــكـــلـــي لــلــمــخــلــفــات الـــنـــوويـــة، التي تركها لاستعمار الفرنسي بجنوب الــــبلاد، والـعـمـل عـلـى تـأهـيـل هـــذه المـواقـع مستقبلا ًً». ّّــرت وأضــــاف الـبـيـان أن الــدولــة «سـخ لــــهــــذه الـــعـــمـــلـــيـــة المـــعـــقـــدة كــــل الإمـــكـــانـــات المادية والبشرية، في تحد حقيقي رفعته الـكـفـاءات الوطنية التي ستتولى إنجاح هـذه المهمة، مـع الالـتـزام الـصـارم بشروط الــــــسلامــــــة والـــــبـــــروتـــــوكـــــولات والمـــعـــايـــيـــر الدولية المتعلقة بتحديد المناطق المشعة، وتـجـمـيـع الــنــفــايــات الــنــوويــة وتخزينها داخـل حاويات خرسانية مخصصة لهذا الغرض». وتــم إطلاق العملية الأولـــى لتطهير مـوقـع عين يـكـر مــن إشـعـاعـات الــــذرة، في ، تــــزامــــنا مـع 2026 ) فـــبـــرايـــر (شــــبــــاط 13 للتفجيرات النووية 66 إحـيـاء الـذكـرى الــــ الفرنسية في الجزائر. وفـــــــي ســــيــــاق الاحــــــتــــــفــــــالات، نـــشـــرت الـــرئـــاســـة خـــطـــابا مـــكـــتـــوبا لــلــرئــيــس عبد المجيد تـبـون، أبــرز فيه العمق التاريخي لـــــهـــــذه المــــحــــطــــة المـــفـــصـــلـــيـــة، و«ضــــــــــرورة الحفاظ على السيادة الوطنية، والـرؤيـة الاســـــتـــــشـــــرافـــــيـــــة لـــــلـــــدولـــــة فــــــي مــــواجــــهــــة التحديات الجيوسياسية الراهنة». وأكـــــــــد تـــــبـــــون أن «نــــــضــــــال الـــشـــعـــب الـجـزائـري فـي مـواجـهـة أكـثـر مـن قــرن من الـــــعـــــدوان ونـــهـــب الأراضـــــــــي، ومــــحــــاولات طـــمـــس الـــهـــويـــة الـــوطـــنـــيـــة، يـــظـــل صـفـحـة خالدة من صفحات المقاومة». و تُُو ّّج هذا الكفاح، الذي خاضته أجيال من المقاومين، باندلاع «الثورة التحريرية»، التي وصفها بأنها «محطة تاريخية حاسمة، جس ّّدت إرادة شعب حر قدّّم أعظم التضحيات من أجل أن تبقى الجزائر حرة وأبية». وفـــي حـديـثـه عــن الأوضـــــاع الـراهـنـة، شد ّّد تبون على «أهمية التماسك الوطني ومــتــانــة مــؤســســات الـــدولـــة فـــي مـواجـهـة التحولات الإقليمية». كـــــــمـــــــا تــــــــــنــــــــــاول خـــــــطـــــــابـــــــه «الــــــبــــــعــــــد الاســتــراتــيــجــي لـــلـــقـــرارات الــســيــاديــة الـتـي اتـــخـــذتـــهـــا الــــجــــزائــــر»، مــــؤكــــدا أن «الإطــــــار الـدسـتـوري والـتـوافـق المـؤسـسـاتـي اللذين تــم تكريسهما فــي إطـــار الــتــعــاون مــع بلد شـــقـــيـــق وجــــــــار، يـــعـــكـــســـان الــــحــــرص عـلـى ّّــدان حــمــايــة مـصـالـحـنـا الــحــيــويــة، ويــجــس البعد الاستشرافي بوصفه عنصرا حاسما في استراتيجيتنا للأمن الوطني، في ظل الأوضاع الراهنة التي تشهدها المنطقة». ويـشـيـر الـرئـيـس فــي هـــذا الــجــزء من خـــطـــابـــه، إلـــــى نـــقـــل وحـــــــدات مــــن الـجـيـش إلــى النيجر، فـي الأيـــام الأخــيــرة، بغرض حـــمـــايـــة مـــنـــشـــآت طـــاقـــويـــة تــتــبــع لـشـركـة «سوناطراك» الجزائرية المملوكة للدولة، حسبما أعلنه عندما صــو ََّت الـبـرلمان في أكتوبر (تشرين الأول) المنقضي، على 25 قـــرار إرســــال الـجـيـش خـــارج الـــحـــدود، في أول عـمـلـيـة عـسـكـريـة مــنــذ المـــشـــاركـــة في .1973 حرب رمضان وفــي امــتــداد لـهـذه الأحــــداث، أرسلت الـــجـــزائـــر، الــســبــت، شــحــنــات مـــن الـــوقـــود إلــــى الــنــيــجــر، عــبــر الــــحــــدود، لــحــل أزمـــة الطاقة التي يعرفها هذا البلد، في مشهد كـشـف عـن نـظـرة جـديـدة فـي الـتـعـامـل مع الـتـحـولات الـتـي تعرفها منطقة الساحل حيث تتقاطع مصالح قوى كبيرة. وفـــي الـــداخـــل، تـحـل «ذكــــرى الــثــورة» عـلـى وقـــع الاســـتـــعـــداد لـحـمـلـة انـتـخـابـات الـــبـــلـــديـــة والــــــولايــــــة، المـــــقـــــررة انـــطلاقـــتـــهـــا الـــخـــمـــيـــس المـــقـــبـــل، تـــمـــهـــيـــدا لانـــتـــخـــابـــات الــثــامــن والــعــشــريــن مـــن الــشــهــر الــحــالــي، وســــط احــتــجــاجــات حــزبــيــة عــلــى إقــصــاء مئات المرشحين بدعوى وجـود «شبهات تتعلق بالفساد المالي». وفــــي المـــقـــابـــل، تـــقـــول الــحــكــومــة إنـهـا فعّّلت ما تصفه بـ«الغربال الأمني، بهدف تنقية المشهد السياسي من رواسب الفساد التي خلّّفها نظام الحكم السابق»، حسبما تتضمنه الـسـرديـة الـرسـمـيـة، بخصوص المــواعـــيـــد الانــتــخــابــيــة الــتــي تـــم تنظيمها منذ استقالة الرئيس الراحل عبد العزيز بوتفيلقة فـي خضم «ثـــورة الـشـارع» ضد .2019 ) حكمه في فبراير (شباط وفي شأن متصل، تتجه الأنظار إلى مـآلات العفو الرئاسي الـذي أقـره الرئيس تــــبــــون، الـــســـبـــت، بــمــنــاســبــة الاحـــتـــفـــالات 5539 بــــ«حــــرب الـــتـــحـــريـــر»، الـــــذي يـشـمـل سجيناً، من المحكوم عليهم نهائياً، ممن لا تــتــجــاوز عـقـوبـاتـهـم، أو المــــدة المتبقية شـــــهـــــراً، ســــــــواء كـــــانـــــوا داخـــــل 24 ، مـــنـــهـــا السجون أو خارجها. وبينما حدد المرسوم الرئاسي قائمة مـن الجرائم المستثناة مـن الاسـتـفـادة من العفو، يظل التساؤل مطروحا بشأن مدى شـــمـــول هــــذا الإجــــــراء عـــشـــرات الــنــاشــطين المـــحـــكـــوم عــلــيــهــم عـــلـــى خــلــفــيــة مــواقــفــهــم المـــــعـــــارضـــــة، ومــــــا إذا كــــانــــت أوضـــاعـــهـــم الـقـانـونـيـة والـعـقـوبـات الـــصـــادرة بحقهم تسمح لهم بالاستفادة من تدابيره. وتــــجــــدر الإشـــــــــارة إلــــــى أن المــــرســــوم يـسـتـثـنـي، ضــمــن فـــئـــات أخـــــرى، المـحـكـوم عليهم في قضايا الإرهاب والفساد وغسل الأمـــــــــوال والـــتـــهـــريـــب، فــــــضلا عــــن جـــرائـــم محددة أخرى. الجزائر: «الشرق الأوسط» صورة لأحد التفجيرات النووية في الجزائر (مؤسسة الأرشيف الجزائري) تقول الحكومة عشية الانتخابات المحلية إنها فع ّّلت «الغربال الأمني بهدف تنقية المشهد السياسي من رواسب الفساد » عقب حضور لافت في انتخابات المجالس البلدية مطالب متصاعدة بمشاركة أوسع للمرأة الليبية في الحياة السياسية يتسع حضور المرأة الليبية تدريجيا فـــي مـــواقـــع الـــقـــيـــادة والــعــمــل الـــبـــرلمانـــي، مــع اخــتــراقــات لافــتــة حققتها أخــيــرا في المجالس البلدية، إلـى جانب مشاركتها في مسارات الحوار السياسي والمجتمع المدني، في بلد يعيش انقساما سياسيا وعسكريا منذ أكثر من عقد. لـــكـــن هــــــذا الــــحــــضــــور لا يــــــــزال دون ثقل المـــرأة الديمغرافي، إذ تمثل النساء نحو نصف سـكـان ليبيا، فيما تتحدث ناشطات عن استمرار ممارسات تحمل الإقــــصــــاء وعــــوائــــق اجــتــمــاعــيــة وأمــنــيــة وسياسية، وسط مطالب بمشاركة أوسع في الحياة السياسية. وتــتــمــســك أكـــاديـــمـــيـــات ونـــاشـــطـــات تــحــدثــن لـــ«الـــشـــرق الأوســـــــط»، بـتـوسـيـع مــشــاركــة المـــــرأة فـــي الــحــيــاة الـــعـــامـــة، من المــجــالــس المـحـلـيـة إلـــى الـــبـــرلمان ومــواقــع القيادة في الدولة، مع الإشارة إلى تفاوت الفرص والعقبات من منطقة إلى أخرى، فـضلا عن تعرض المرشحات وصانعات القرار لضغوط وحملات تشهير وتهديد عبر الإنترنت. وحـسـب رئـيـسـة «الاتـــحـــاد النسائي الـلـيـبـي الـــعـــام» فـتـحـيـة الـبـخـبـخـي، فــإن الـــــــرأة الــلــيــبــيــة «وبـــجـــهـــد شـــــاق وحـــــراك ســيــاســي ومـــدنـــي مــتــصــل، أثــبــتــت أنـهـا قوية وقادرة على التغلب على التحديات والصعوبات أيا كـان نوعها»، عـــادّّةًً، أن «ظــــروف الـــصـــراع والأيـــــام الـصـعـبـة التي تـعـيـشـهـا لـيـبـيـا فـــي الــفــتــرة الانــتــقــالــيــة، كانت مختبرا حقيقيا لقوة المرأة الليبية ومقدرتها على كسب الرهان». ولـــــفـــــتـــــت الــــبــــخــــبــــخــــي لــــــ«الــــــشــــــرق الأوســـط»، إلـى أن النساء حققن حضورا في المجتمع المدني والنقابات والعملية الانـتـخـابـيـة، فــــضلا عـــن مـشـاركـتـهـن في مسارات الحوار السياسي». وتـــشـــغـــل الــــنــــســــاء، خـــمـــس حــقــائــب وزاريـــــــــــــة، إلـــــــى جــــانــــب عـــضـــويـــتـــهـــن فــي مجلسي النواب و«الأعلى للدولة». وخلال الــــعــــامين الأخــــيــــريــــن، اتـــســـع حــضــورهــن فـي الإدارة المحلية، مـع انتخاب امــرأتين عميدتين للمرة الأولــى في تاريخ ليبيا، هما الزائرة الفيتوري المقطوف في زلطن، وجميلة اللواطي في سلوق. وفــــي انــتــخــابــات المــجــالــس المـحـلـيـة نـسـاء بمقاعد، بما 207 الأخــيــرة، فـــازت في المائة من إجمالي الأعضاء 23.8 يمثل المنتخبين، وفــق بيانات «بـرنـامـج الأمـم المـتـحـدة الإنــمــائــي»... وتـــرى البخبخي، أن هــــــــذه الــــنــــتــــائــــج «تــــعــــكــــس ارتــــــفــــــاعا تــــدريــــجــــيا فــــي حــــضــــور الــــــــرأة بـــالمـــجـــال الـــعـــام والـــســـيـــاســـي»، مـــؤكـــدة «اســتــمــرار السعي إلــى زيـــادة تمثيلها فـي الـبـرلمان والاســـتـــحـــقـــاقـــات الانـــتـــخـــابـــيـــة المــقــبــلــة، إلــى جـانـب تمكينها فـي المجتمع المدني والأحزاب والنقابات والمفوضية الوطنية العليا للانتخابات». في المائـة 49.3 وتشكل النساء نحو ملايين 3 من إجمالي سكان ليبيا، بواقع ملايين 7 امــرأة من أصـل 621 ألـفا و 638 و ، وفــــق أحـــــدث بــيــانــات 208 ألـــــفا و 384 و مصلحة «التعداد والإحصاء» (حكومية)، الصادرة في مايو (أيار) الماضي استنادا .2024 إلى حصر أجري عام ويــــظــــهــــر الــــــتــــــفــــــاوت بين المــــنــــاطــــق بوضوح أكبر في الجنوب الليبي، حيث تـقـول الناشطة المـدنـيـة ورئـيـسـة منظمة «تـــــصـــــدق» للأعـــــمـــــال الإنـــســـانـــيـــة زيــنــب أمحمد خميس، إن «التحديات المرتبطة بتهميش المــــرأة وتـرهـيـبـهـا تـبـدو أوســع نــطــاقا فــي الـجـنـوب، فــي ظــل الاعـتـبـارات الـقـبـلـيـة والاجــتــمــاعــيــة المــعــقــدة، رغـــم ما تبديه السلطات من دعم لمشاركة المرأة». وتوضح زينب لـ«الشرق الأوســط»، أن وصول المرأة إلى منصب عميدة بلدية في الجنوب «لا يزال حلما بعيد المنال»، بينما قد يؤدي «مجرد إعلان الرغبة في الـتـرشـح لـلـبـرلمان، إلــى الـتـعـرض للتنمر والضغوط الاجتماعية من البعض». وتضيف أن هذه الضغوط تمتد إلى الــحــيــاة الــيــومــيــة، بـمـا يـمـكـن أن «يعطل قدرات النساء ويدفع بعضهن إلى النظر إلــى المـنـزل بوصفه مكانهن الطبيعي»، لافـتـة إلـــى أن «مـنـظـمـات المجتمع المـدنـي والــروابــط المحلية تـــواصلان العمل على تغيير هذه الصورة وإتاحة مساحة أكبر للنساء في الحياة العامة». وتــخــتــصــر طـــمـــوح الـــنـــاشـــطـــات فـي الــــجــــنــــوب بــــالــــقــــول: «نــــحــــن مــتــمــســكــون بحلمنا في تمكين المــرأة بصورة تعكس وزنــــهــــا الـــديـــمـــغـــرافـــي، وتــــولــــي مـنـاصـب قيادية فـي الــدولــة، وحـتـى الـوصـول إلى موقع الرئاسة». ولا تقتصر العوائق على الضغوط الاجتماعية والجغرافية، إذ رصد تقرير لــ«بـرنـامـج الأمـــم المـتـحـدة الإنــمــائــي» في سبتمبر (أيلول) الماضي، تصاعد العنف الإلكتروني ضـد النساء المنخرطات في بـــدءاً 2025 الانـــتـــخـــابـــات الــبــلــديــة خلال مـــن الــتــســجــيــل والـــتـــرشـــح، وصــــــولا إلــى الحملات وإعلان النتائج. وســـــــبـــــــق أن قـــــــالـــــــت بـــــعـــــثـــــة الأمــــــــم المـــتـــحـــدة،فـــي مــــــارس (آذار) الماضـــــــي إن «الــنــســاء اللاتــــي يشغلن مـنـاصـب عامة يواجهن فـي كثير مـن الأحـيـان الترهيب والمــــضــــايــــقــــات»، مـــشـــيـــرة إلـــــى أن «هــــذه المـــــمـــــارســـــات تـــــقـــــوض مـــشـــاركـــتـــهـــن فــي الحكم»، داعية إلـى «إصلاحـــات قانونية تـزيـل الـعـقـبـات أمـــام وصـــول الـنـسـاء إلـى الموارد ومواقع صنع القرار». وهنا تشير البخبخي، إلـى أن«دعـم بـــعـــثـــة الأمـــــــم المــــتــــحــــدة كــــــان لــــه دور فـي مـسـاعـدة الـنـسـاء الـلـيـبـيـات عـلـى تـجـاوز جــــانــــب مـــــن الــــصــــعــــوبــــات الــــتــــي ظـــهـــرت »، لافــتــة إلـــى أن مـشـاركـة 2011 بـعـد عـــام الــنــســاء فـــي «الـــحـــوار المـهـيـكـل، والـلـجـنـة الاستشارية التي رعتها الأمــم المتحدة، في المائة». 35 وصلت إلى نحو لــــكــــن الــــنــــخــــب الـــنـــســـائـــيـــة لا تـــبـــدو مـسـتـعـدة لـلـتـوقـف عــنــد مـــا تــحــقــق. فقد أثار الحوار الذي رعته الأمم المتحدة بين طرفي الـصـراع فـي شـرق ليبيا وغربها، وأفـــضـــى إلــــى اتـــفـــاق بـــشـــأن الـتـشـريـعـات الانــتــخــابــيــة فـــي نــهــايــة أغــســطــس (آب) الماضي، انتقادات بسبب غياب أي تمثيل نسائي عن طاولة المفاوضات. وتـرى الخبيرة القانونية الدكتورة جازية شعيتير، أن هذا الغياب «مخالف لــكــل الـــســـوابـــق الــدســتــوريــة والـقـانـونـيـة وحـــتـــى الاتـــفـــاقـــات الـــســـيـــاســـيـــة»، فـــضلا عــــن كـــونـــه مـــوضـــع انـــتـــقـــاد لـلـسـيـاسـيين وللبعثة الأممية، التي كان يتعين عليها، حــســب رأيــــهــــا، اشــــتــــراط تـمـثـيـل نـسـائـي في المفاوضات، بما يعزز مشاركة المـرأة الـــلـــيـــبـــيـــة فـــــي مــــســــار الــــــــــسلام، ويـــحـــتـــرم ». وتـؤكـد 1325 قــــرار مـجـلـس الأمــــن رقـــم لـــــ«الـــــشـــــرق الأوســــــــــــط»، تـــمـــســـك الـــنـــســـاء الــلــيــبــيــات «بــحــقــهــن فــــي تـــقـــريـــر مـصـيـر مستقبل البلاد». فـــــــي المـــــــقـــــــابـــــــل، تــــــحــــــذر الــــنــــاشــــطــــة الحقوقية انـتـصـار القليب، مـن «تعميم وصـــف المـجـتـمـع الـلـيـبـي بــأنــه ذكـــــوري»، مــــؤكــــدة لــــ«الــــشــــرق الأوســـــــــط»، أن هــنــاك «مــــمــــارســــات اجـــتـــمـــاعـــيـــة خـــاطـــئـــة يـجـب مواجهتها بالقانون والوعي». كما تشير إلى أن تمكين المرأة يتطلب «قانونا عادلاًً، ومؤسسات تنصفها، ومجتمعا يحترم حقوقها وكرامتها». القاهرة: علاء حمودة وزيرة الدولة لشؤون المرأة في غرب ليبيا رندة غريب خلال لقاء مع عضوات في «المجلس الأعلى للدولة» في طرابلس سبتمبر الماضي (صفحة الوزارة) يتسع حضور المرأة الليبية تدريجيا في مواقع القيادة والعمل البرلماني مع اختراقات لافتة حققتها أخيرا بالمجالس البلدية
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky