Editor selections
اختيارات المحرر
تصاعدت أمس حدة القتال بين أرمينيا وأذربيجان على إقليم ناغورنو قره باغ الجبلي، ما أدى إلى سقوط عشرات القتلى في ثاني يوم من الاشتباكات، رغم النداءات الدولية المتعددة بالتهدئة، شملت الاتحاد الأوروبي والولايات المحددة وعدداً من دول الإقليم. وتبادلت قوات البلدين السوفياتيين السابقين القصف بالصواريخ والمدفعية. وجدد الاشتباك المخاوف بشأن الاستقرار في منطقة جنوب القوقاز، وهي ممر لخطوط الأنابيب التي تنقل النفط والغاز لأسواق عالمية. وأي صراع شامل قد يجرّ قوى إقليمية كبرى، مثل روسيا وتركيا. ولدى موسكو تحالف دفاعي مع أرمينيا، بينما تدعم أنقرة أذربيجان التي يقطنها أغلبية من العرق التركي.
فيما تقترب القمة الأوروبية التي ستناقش عقوبات على تركيا بسبب استمرارها بالحشد العسكري والتنقيب عن النفط قبالة الشواطئ اليونانية، تتزايد مشاكل أنقرة مع دول الاتحاد الأوروبي. فبالإضافة إلى ابتزازها أوروبا بأزمة اللاجئين، ورفضها الالتزام بتعهداتها في مؤتمر برلين حول ليبيا، وتدخلها الأخير في التصعيد بين أذربيجان وأرمينيا، يضاف إلى ذلك فصل جديد يتعلق بعملياتها الاستخباراتية في أوروبا، وتحديدا في النمسا وألمانيا، حيث توجد جالية تركية كبيرة. ويقدر الخبير في المعهد النمساوي للاستخبارات والدراسات الأمنية، أندريان هاني، عدد الجواسيس الأتراك في النمسا بقرابة الـ٢٠٠ جاسوس.
بدأ وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، أمس (الاثنين)، محادثات في اليونان تهدف إلى تشجيع «خفض حدة التوتر» في شرق المتوسط، وإطلاق حوار بين أثينا وأنقرة. وأجرى بومبيو محادثات مع نظيره اليوناني نيكوس ديندياس في تيسالونيكي في شمال اليونان. ولم ينشر أي بيان رسمي في ختام المحادثات. والتوتر على أشده منذ أسابيع بين أثينا وانقرة اللتين تتنازعان مناطق في شرق المتوسط يعتقد أنها غنية بالغاز والنفط. وقبل هذه الجولة أكد مسؤول أميركي كبير ضرورة «وقف التصعيد في شرق المتوسط»، قائلاً أمام صحافيين إن بومبيو «عبر عن قلقه الشديد».
قرر الاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا)، انعقاد الاجتماع السنوي السابع والسبعين للجمعية العمومية للاتحاد في 24 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، كحدث افتراضي تستضيفه الخطوط الجوية الملكية الهولندية «كيه إل إم» من أمستردام هولندا، وإلغاء القمة العالمية للنقل الجوي (WATS) المصاحبة للجمعية العامة العادية لعام 2020. وقال المدير العام والرئيس التنفيذي لـ«إياتا» ألكسندر دي جونياك في بيان الاثنين، إن قرار تأجيل اجتماع الجمعية العمومية لهذا العام من يونيو (حزيران) إلى نوفمبر، كان بسبب توقعات لفرض قيود حكومية على «إياتا»، ولذلك تم تفعيل خطط بديلة لحدث افتراضي. وأكد أن هذا الاجتماع سيكون الأهم لأن النقل الجو
دفعت الهزيمة المدوية لمانشستر سيتي 2 - 5 أمام ليستر سيتي إلى تحرك سريع من المدير الفني الإسباني جوسيب غوارديولا، لتدعيم دفاع فريقه بتعاقد عاجل مع البرتغالي الدولي روبن دياز نجم بنفيكا مقابل 68 مليون يورو. وأعلن بنفيكا، أمس، إتمام الاتفاق مع مانشستر سيتي على الصفقة التي من ضمنها قيمة انتقال مدافع الأخير الدولي الأرجنتيني نيكولاس أوتيمندي إلى صفوف الأول مقابل 15 مليون يورو. كما يحق للفريق البرتغالي الحصول على 3.6 مليون أخرى في حال نجاح سيتي في حصد البطولات. ووصل دياز (23 عاماً) إلى مانشستر بالفعل لإجراء الفحص الطبي، أمس، وربما يكون جاهزاً للانضمام للفريق الأسبوع المقبل. وسيخلف قطب الدفاع الدولي
أكد الأمير فيصل بن سلمان أمير منطقة المدينة المنورة، رئيس مجلس هيئة تطوير المنطقة، أن مشروع دراسات النقل السريع بالحافلات «BRT»، يُعدّ من المشاريع الحيوية التي ستساهم في توفير منظومة متكاملة من خدمات النقل العام عالية المستوى، ويُمثل الخيار الأمثل للنقل العام الذي يتناسب مع الطبيعة الجغرافية للمدينة المنورة، ويحقق الاستيعاب الكامل بما يُلبي احتياجات الأهالي والزوار ويتوافق مع متطلبات المخطط الشامل للمدينة المنورة. جاء ذلك خلال ترؤسه الاجتماع الأول لمجلس الهيئة للعام الجاري عبر تقنية الاتصال المرئي، بمشاركة الأمير سعود بن خالد الفيصل، نائب أمير المنطقة، نائب رئيس المجلس، والمستشار بالديوان المل
من عظام ديناصورات وهياكل حيوانات إلى جماجم بشرية؛ يُعرف متحف «بيت ريفرز» في مدينة أكسفورد البريطانية بمجموعته الشاسعة من المفردات الأثرية والإثنوغرافية التي جرى جمعها خلال الرحلات الاستعمارية البريطانية حول العالم. ولكن في ظل فحص نقدي لماضي بريطانيا الاستعماري العنيف، يعمل متحف جامعة أكسفورد على إزالة عدد من المعروضات من العرض، بما في ذلك مجموعته الشهيرة الخاصة بالرؤوس المقطوعة والجماجم.
أكد رئيس الوزراء الأردني عمر الرزاز أن حكومته ستقوم خلال الأسبوع الحالي بوضع معايير وشروط للسلامة والوقاية لفتح المساجد والكنائس وصالات المطاعم والمقاهي، بعد إغلاق استمر قرابة ثلاثة أسابيع. وحذّر الرزاز في فيديو مسجل مسبقاً، أمس (الأحد)، من إنكار وجود الوباء في البلاد، وقال إن «هناك مَن لا يزال في مرحلة الإنكار لوجود هذا الوباء، مع أنهم أصبحوا قِلّة في ضوء تفشي العدوى وازدياد الأعداد»، مطالباً الأردنيين بالوعي والتزام بالدرجة، بعد الوصول لمرحلة الانتشار المجتمعي للعدوى من فيروس «كورونا». وتزامنت تصريحات الرزاز مع استطلاع للرأي نفذه «مركز الدراسات الاستراتيجية» في الجامعة الأردنية، كشف فيه أن أ
تتسارع إصابات «كورونا» بشكل متباين حول العالم، في الوقت الذي بلغت فيه الوفيات مليوناً، وفق موقع «وورلد أوميتر» الإحصائي. وبينما عادت الحالات للارتفاع في نيويورك والدول الأوروبية وبعض الدول العربية، تراجعت في ولاية فيكتوريا الأسترالية بعد أسابيع من القيود الصارمة. ويرفع حظر التجول في ملبورن، ثاني أكبر مدن أستراليا، اليوم (الاثنين)، بعد شهرين من فرضه. ولم تُسجّل إلا 16 إصابة جديدة ووفاتان أمس في الولاية، فيما بات عدد الحالات النشطة دون 400 للمرة الأولى منذ 30 يونيو (حزيران)، كما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية».
بعد أن عاد ألوف المتظاهرين الإسرائيليين إلى الشوارع، يرفعون بإصرار للأسبوع الرابع عشر على التوالي شعار المطالبة باستقالة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أعلنت كتلة حزبه البرلمانية (الليكود) تكليف وزير الصحة يولي أدلشتاين بطرح مشروع قانون على جدول أعمال الكنيست (البرلمان)، غداً (الثلاثاء)، يقضي بفرض قيود مشددة أكثر على المظاهرات حد إجهاضها. وقال وزير القضاء، آفي نيسان كورن، وهو من حزب «كحول لفان»، إنه يعارض هذا القانون، ودعا نتنياهو إلى الكف عن محاربة المظاهرات ضده، وصب جل جهده في «معالجة الأزمات التي يعاني منها المواطنون، وتدفعهم إلى ترك بيوتهم في فترة الأعياد، والخروج إلى التظاهر بسبب حرقتهم وق
يثير المؤتمر الاقتصادي المقام في الخرطوم، عاصفة من الجدل بين توجهين اقتصاديين داخل الحكومة ومرجعيتها السياسية من جهة، ومتفائلين بتأثيره إيجاباً على أوضاع الاقتصاد المنهار، ومتشائمين يرون فيه «تحصيل حاصل» بعد اتفاق السودان مع «صندوق النقد الدولي». والجدل الذي يثيره المؤتمر الاقتصادي الوطني، ليس بين المتفائلين والمتشائمين وحدهم، بل هو جدل بين حكومة رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، التي ترى أن الحل يكمن في «روشتة» صندوق النقد الدولي التي تتضمن هيكلة الاقتصاد ورفع الدعم، فيما ترى المرجعية السياسية في رفع الدعم عن السلع وتحرير سعر الصرف صدمة و«جزاء» للثوار والمواطنين. كان من المقرر عقد المؤتمر الاقتصاد
أعلن البيت الأبيض وقادة الحزب الجمهوري في مجلس الشيوخ، أن جلسة تثبيت القاضية إيمي كوني باريت، التي رشحها الرئيس دونالد ترمب، لعضوية المحكمة العليا، قد تعقد في 12 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، في خطوة استفزت الديمقراطيين الذين دعوا إلى تأجيل التعيين إلى ما بعد الانتخابات. ولا يتوقع أن تصطدم مرشحة ترمب في مجلس الشيوخ بأكثر من «شغب سياسي»، وعراقيل مؤقتة سيلجأ إليها الديمقراطيون.
