مرشحة ترمب للمحكمة العليا تستفز الديمقراطيين

ترمب مع باريت في حديقة الورود بالبيت الأبيض خلال إعلان ترشيحها السبت (أ.ف.ب)
ترمب مع باريت في حديقة الورود بالبيت الأبيض خلال إعلان ترشيحها السبت (أ.ف.ب)
TT

مرشحة ترمب للمحكمة العليا تستفز الديمقراطيين

ترمب مع باريت في حديقة الورود بالبيت الأبيض خلال إعلان ترشيحها السبت (أ.ف.ب)
ترمب مع باريت في حديقة الورود بالبيت الأبيض خلال إعلان ترشيحها السبت (أ.ف.ب)

أعلن البيت الأبيض وقادة الحزب الجمهوري في مجلس الشيوخ، أن جلسة تثبيت القاضية إيمي كوني باريت، التي رشحها الرئيس دونالد ترمب، لعضوية المحكمة العليا، قد تعقد في 12 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، في خطوة استفزت الديمقراطيين الذين دعوا إلى تأجيل التعيين إلى ما بعد الانتخابات.
ولا يتوقع أن تصطدم مرشحة ترمب في مجلس الشيوخ بأكثر من «شغب سياسي»، وعراقيل مؤقتة سيلجأ إليها الديمقراطيون. لكن الخطوة أججت الصدام المستعر بين الحزبين المهيمنين على الحياة السياسية، في الأسابيع الأخيرة قبل الانتخابات الرئاسية والعامة.
وقال المرشح الديمقراطي جو بايدن، إن «دستور الولايات المتحدة يستهدف منح الناخبين فرصة لسماع أصواتهم بشأن من يخدم في المحكمة. لقد حان الوقت الآن ويجب سماع أصواتهم»، فيما وعد كبير الديمقراطيين في مجلس الشيوخ السيناتور تشوك شومر، ببذل «كل الجهود لعرقلة» تعيين القاضية، متهماً الجمهوريين بـ«الكيدية».
وسعى بايدن إلى التركيز بشكل خاص على «التهديد» الذي قال إن باريت ستشكله على «الرعاية الصحية لملايين الأميركيين»، في إشارة إلى سعي إدارة ترمب إلى إسقاط برنامج «أوباما كير»، في قضية من المقرر أن تنظرها المحكمة العليا في العاشر من نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل. وأضاف أن باريت «لديها سجل من انتقاد» حكم محوري أصدره في 2012 رئيس المحكمة العليا جون روبرتس، للحفاظ على القانون المعروف رسمياً باسم قانون الرعاية الميسرة، حسب وكالة «رويترز».
يذكر أن الجمهوريين في مجلس الشيوخ رفضوا عام 2016 النظر في مرشح الرئيس السابق باراك أوباما للمحكمة العليا، الذي حاول ترشيحه ليخلف القاضي أنتوني سكاليا الذي توفي قبل 8 أشهر على إجراء الانتخابات، قائلين إن الفائز في انتخابات ذلك العام هو الذي يجب أن يختار القاضي.
وحظيت القاضية باريت بالإشادة والمديح من قبل ترمب وقادة الحزب الجمهوري. وقال ترمب أمام حشد خلال حفل الإعلان عن اسمها في حديقة الورود بالبيت الأبيض: «يشرفني اليوم ترشيح إحدى أذكى العقول والمواهب القانونية في بلادنا إلى المحكمة العليا». وأضاف أنها «امرأة ذات إنجازات لا مثيل لها، وذكية بارزة، ومؤهلاتها ممتازة وولاؤها لا ينضب للدستور». وقال في حديث مع الصحافيين قبيل توجهه إلى مهرجان انتخابي عقب إعلان ترشيحه باريت، إنه «سيكون من الصعب على الديمقراطيين رفض ترشيحها»، مرجحاً بدء جلسات الاستماع للبت في قرار تعيينها في 12 أكتوبر المقبل.
وكان يُنظر إلى باريت على أنها المرشحة المفضلة الفورية لتحل محل الراحلة روز غينزبيرغ، بعد أن خضعت بالفعل لعملية التدقيق عام 2018 عندما رشحها ترمب لتحل محل القاضي بريت كافانو، الذي حل محل القاضي السابق أنتوني كينيدي في المحكمة العليا.
ويتم التدقيق في أوراق اعتماد المرشح، بما في ذلك الأمور المالية والقرارات القضائية السابقة، فيما يتم منح المرشح فرصة للرد في حال التشكيك في أي من الوثائق المقدمة. وعادة ما تستغرق العملية بين شهر وثلاثة أشهر، إلّا أن رئيس اللجنة القضائية في مجلس الشيوخ السيناتور ليندسي غراهام، وعد بأن العملية ستنتهي خلال 3 أيام. ويحتاج تثبيت المرشح لعضوية المحكمة العليا إلى 51 صوتاً في مجلس الشيوخ، بعدما عمد الجمهوريون عام 2017 إلى تعديل قواعد التصويت لعضوية المحكمة العليا من 60 إلى الغالبية المطلقة. وكان الديمقراطيون برئاسة السيناتور هاري ريد، قد عدلوا قواعد التصويت على قضاة المحاكم الأدنى في مجلس الشيوخ عام 2013، حينما كانوا يحظون بالأغلبية، لكنهم استثنوا التصويت على مرشحي المحكمة العليا. وإذا صوت مجلس الشيوخ على اختيار باريت التي تعد نقيضاً للقاضية المتوفاة غينزبيرغ، المدافعة عن المساواة بين الجنسين وغيرها من القضايا الليبرالية، فسيعطي ذلك المحافظين أغلبية 6 مقابل 3 لليبراليين في المحكمة قد تمتد لعقود.
في هذا الوقت، وعلى رغم كل التطورات التي شهدتها الحملات الانتخابية، من نتائج أزمة «كورونا» الصحية إلى الاضطراب الاقتصادي وما صاحبه من اضطرابات عرقية وعقد المؤتمرات الحزبية وصولاً إلى معركة المحكمة العليا، لم يستفد بايدن من ذلك في تحسين مستوى تقدمه على ترمب في استطلاعات الرأي، حسب استطلاع لمحطة «آي بي سي نيوز» و«واشنطن بوست».
ويتقدم بايدن ونائبته كمالا هاريس على ترمب ونائب الرئيس مايك بنس بنسبة 53 في المائة مقابل 43 في المائة بين الناخبين المسجلين. كما يتمتع بايدن وهاريس بتفوق بنسبة 54 في المائة مقابل 44 في المائة بين الناخبين المحتملين.
وحسب الاستطلاع، تقلص تقدم بايدن إلى ست نقاط عندما أضيف مرشح «الحزب التحرري» جو جورغينسن ومرشح «حزب الخضر» هووي هوكينز كخيارات للتصويت. ويظهر الاستطلاع أن الفجوة بين بايدن وترمب لا تزال كبيرة جداً في اتجاهات التصويت بين الجنسين، إذ يتقدم ترمب بنسبة 55 في المائة مقابل 42 في المائة لبايدن بين الناخبين المحتملين من الذكور، لكن الأخير يتفوق عليه بنسبة كبيرة تبلغ 65 في المائة مقابل 34 في المائة بين النساء. ويتفوق ترمب بين الرجال بالنسبة نفسها التي تفوق بها على هيلاري كلينتون عام 2016، لكن بايدن يتقدم بين النساء أكثر بمرتين عن النسبة التي حظيت بها كلينتون في ذلك الوقت أيضاً.



مقتل 22 شخصاً على الأقل جراء أمطار غزيرة في البرازيل

طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)
طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)
TT

مقتل 22 شخصاً على الأقل جراء أمطار غزيرة في البرازيل

طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)
طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)

كشفت السلطات المحلية، اليوم الثلاثاء، أن ما لا يقل عن 22 شخصاً لقوا حتفهم بعد هطول أمطار غزيرة على ولاية ميناس جيرايس جنوب شرقي البرازيل، وفقاً لوكالة «رويترز».

وأكدت إدارة الإطفاء بالولاية ‌مقتل 16 ‌شخصاً في مدينة ‌جويز ⁠دي فورا وستة أشخاص ⁠في أوبا، على بعد نحو 110 كيلومترات.

سيارة عالقة داخل مطعم للوجبات السريعة في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)

وعبر الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا عن تعازيه في منشور على «إكس»، قائلاً: «⁠ينصب تركيزنا على ضمان ‌المساعدة ‌الإنسانية، واستعادة الخدمات الأساسية، ودعم النازحين، والمساعدة ‌في إعادة الإعمار».

سكان يساعدون في جهود الإنقاذ وإزالة الأنقاض في منطقة تضررت من الأمطار الغزيرة في جويز دي فورا بالبرازيل (إ.ب.أ)

وقالت بلدية جويز ‌دي فورا إن نحو 440 شخصاً نزحوا من المدينة، حيث تسببت الأمطار في فيضانات وانهيارات ‌أرضية وأجبرت على تعليق الدراسة في المدارس.

وأضافت أن فرقاً ⁠متخصصة ⁠استدعيت للاستجابة للحوادث والبحث عن المفقودين.

وأفادت بوابة «جي 1» الإخبارية بأن 45 شخصاً في المدينة في عداد المفقودين، وبينهم أطفال.

وأعلنت الحكومة البرازيلية في بيان حالة الطوارئ في جويز دي فورا، مما سرع عمليات الإغاثة والمساعدات الإنسانية.


مؤسس تطبيق «تلغرام» يتهم روسيا بقمع الخصوصية 

بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)
بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)
TT

مؤسس تطبيق «تلغرام» يتهم روسيا بقمع الخصوصية 

بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)
بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)

قال بافيل دوروف، مؤسس تطبيق ​تلغرام، اليوم (الثلاثاء)، إن موسكو تواصل حملتها على الخصوصية وحرية التعبير، وذلك عقب تقارير لوسائل ‌إعلام روسية ‌أفادت ​بأن السلطات ‌فتحت ⁠دعوى ​جنائية ضده.

وتسعى ⁠روسيا لحجب «تلغرام»، الذي لديه أكثر من مليار مستخدم نشط، ويستخدم على نطاق ⁠واسع في كل ‌من ‌روسيا وأوكرانيا، ​وتوجيه ‌عشرات الملايين من الروس ‌نحو بديل مدعوم من الدولة، يُعرف باسم «ماكس».

ووفقاً لـ«رويترز»، كتب دوروف على ‌قناته على «تلغرام»: «فتحت روسيا قضية ⁠جنائية ضدي ⁠بتهمة 'مساعدة الإرهاب'. كل يوم، تختلق السلطات ذرائع جديدة لتقييد وصول الروس إلى (تلغرام) في سعيها لقمع الحق في الخصوصية وحرية ​التعبير».


ضمنهم ترمب... قادة مجموعة السبع يؤكدون «دعمهم الراسخ لأوكرانيا»

صور وأعلام تظهر ضمن نصب تذكاري للجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في ساحة الاستقلال بكييف (إ.ب.أ)
صور وأعلام تظهر ضمن نصب تذكاري للجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في ساحة الاستقلال بكييف (إ.ب.أ)
TT

ضمنهم ترمب... قادة مجموعة السبع يؤكدون «دعمهم الراسخ لأوكرانيا»

صور وأعلام تظهر ضمن نصب تذكاري للجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في ساحة الاستقلال بكييف (إ.ب.أ)
صور وأعلام تظهر ضمن نصب تذكاري للجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في ساحة الاستقلال بكييف (إ.ب.أ)

أكد قادة دول مجموعة السبع وبينهم الرئيس الأميركي دونالد ترمب «دعمهم الراسخ لأوكرانيا في الدفاع عن وحدة أراضيها وحقها في الوجود»، في بيان صدر، الثلاثاء، بمناسبة الذكرى السنوية الرابعة للغزو الروسي لأوكرانيا.

وقال رؤساء دول وحكومات الولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا وإيطاليا وكندا واليابان: «نعرب عن دعمنا المتواصل لجهود الرئيس ترمب لتحقيق هذه الأهداف من خلال إطلاق عملية سلام، وجعل الأطراف ينخرطون في محادثات مباشرة. ولأوروبا دور رئيسي تؤديه في هذه العملية إلى جانب شركاء آخرين».

ويعد هذا البيان المشترك الأول الصادر عن قادة مجموعة السبع بشأن أوكرانيا منذ عودة ترمب إلى البيت الأبيض قبل عام، وفقاً لمصادر في باريس تتولى رئاسة المجموعة هذا العام.