Editor selections
اختيارات المحرر
كشف فوزي المهدي، وزير الصحة التونسية، عن إصابة نسبة 12% من التونسيين (أكثر من مليون شخص) بفيروس «كورونا» منذ الكشف عن أول إصابة بالوباء في الثاني من مارس (آذار) المنقضي. وأضاف في مؤتمر صحافي عقده أمس (الأربعاء)، أن الحديث عن المناعة الجماعية غير ممكن إذا لم تصل نسبة الإصابة إلى ما بين 60 و70% من السكان. ونتيجة لتواصل الإصابات المؤكدة بالوباء، فقد توقع المهدي قدوم موجة ثالثة من الفيروس خلال شهري فبراير (شباط) ومارس المقبلين. ولا تزال 19 ولاية (محافظة) تونسية من إجمالي 24 ولاية، تسجل أرقاماً أكثر من المعتاد، ما يجعل تواصل الإجراءات الوقائية أمراً ضرورياً خلال هذه الفترة.
أكد رئيس الجمهورية ميشال عون، أن رسالته التي وجّهها أول من أمس، إلى مجلس النواب عن التدقيق الجنائي، بعيدة عن الخلافات السياسية. وأوضح عون خلال لقائه وزيرة العدل ماري كلود نجم، أن «الرسالة مستقلة تماماً عن الخلافات والصراعات السياسية، شكلية كانت أم عميقة، لأن هدفها معالجة مأساة وطنية كبيرة، لأنه من دون حل مشكلة التدقيق الجنائي لا يمكن الاتفاق لا مع الدول الراغبة في مساعدة لبنان ولا مع صندوق النقد الدولي والهيئات المالية المماثلة»، حسب بيان لمكتب رئاسة الجمهورية. وشدّد عون على أن «مسألة التدقيق المحاسبي الجنائي هي قضية وطنية بامتياز والوسيلة الفضلى للخروج من الأزمة التي نعيشها».
أظهرت بيانات تجربة سريرية جرت في الأرجنتين أن استخدام بلازما الدم المأخوذة من المتعافين من كوفيد - 19 في علاج مرضى الالتهاب الرئوي الحاد الناجم عن فيروس كورونا لم يظهر فائدة تذكر، وفق «رويترز». ووجدت الدراسة التي نشرت أول من أمس (الثلاثاء) في دورية نيو إنغلاند الطبية، أن العلاج المعروف باسم «بلازما النقاهة»، والذي ينقل الأجسام المضادة من المتعافين من فيروس كورونا إلى المصابين، لم يحسن كثيرا حالة المرضى أو يقلل خطر الوفاة بشكل أفضل من علاج وهمي تلقاه مشاركون في التجربة. ورغم الأدلة المحدودة على فاعلية علاج بلازما النقاهة، الذي وصفه الرئيس الأميركي دونالد ترمب في أغسطس (آب) بأنه «إنجاز تاريخي»،
في سابقة هي الأولى من نوعها، حاكى «الجيش الوطني» الليبي، الذي يقوده المشير خليفة حفتر، هجوما عسكريا تركيا مفترضا على مدينة بنغازي شرق البلاد، وذلك في أحدث استعراض لقواته العسكرية خلال مناورة بالذخيرة الحية، تم خلالها إهانة العلم التركي بوضعه «تحت أقدام جنوده». وأعلن بيان لشعبة الإعلام الحربي بالجيش الوطني أن «اللواء 106 مُجحفل» نفّذ مساء أول من أمس مناورة عسكرية ميدانية موسعة بالذخائر الحية تحت اسم «مناورة الشهيد الفريق ونيس بوخمادة»، القائد الراحل للقوات الخاصة، مشيرة إلى أن المناورة التي نُفّذت من قبل نُخبٍ من أكفأ الفرق والجنود بكل دقة وحرفية؛ شمِلت ضرباتٍ جوية من قبل الطيران الحربي.
طلب رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد من المجتمع الدولي عدم التدخل في الصراع الجاري في إقليم تيغراي، وذلك مع قرب انتهاء المهلة التي حددها للمقاتلين هناك لتسليم أنفسهم في غضون 72 ساعة، وفي أعقاب اجتماع عقده مجلس الأمن الدولي لبحث الأوضاع في الإقليم، في وقت ذكرت فيه مصادر أن حكومة أديس أبابا تخضع لضغوط قوية لوقف القتال. وقال آبي أحمد في بيان أمس، إن إثيوبيا بصفتها دولة ذات سيادة تملك الحق في تطبيق قوانينها داخل أراضيها، دون تدخل في شؤونها الداخلية، وأضاف «نرفض أي تدخل في شؤوننا الداخلية».
ذكر تقرير صادر حديثا عن منظمة دول السوق المشتركة لشرق وجنوب أفريقيا «كوميسا» أن مصر استحوذت على أكبر عدد من المشروعات الاستثمارية المنفذة داخل دول تجمع الكوميسا منذ بداية العام الجاري وحتى يوليو (تموز) الماضي، بإجمالي مشروعات منفذة بلعت 32 مشروعا، ما يمثل نحو 32 في المائة من إجمالي عدد المشروعات بدول التجمع. وأوضح التقرير أن المنطقة شهدت إقامة نحو 100 مشروع باستثمارات أجنبية مباشرة خلال الفترة ما بين يناير (كانون الثاني) حتى يوليو الماضي، مقابل 228 مشروعا خلال الفترة ذاتها من العام الماضي، ما يمثل انخفاضا قدره 56.14 في المائة؛ تعود أسبابه إلى أزمة تفشي جائحة فيروس «كورونا» منذ بداية العام، وما
كان القصد من القنبلة أن تنفجر في إحدى ضواحي باريس أثناء تجمع ضخم أقامته جماعة إيرانية معارضة في المنفى، وكان من الممكن أن تتسبب في مذبحة، لكن ما حدث هو أن خبراء الجيش البلجيكي تمكنوا من تفكيك القنبلة بعد العثور عليها في سيارة زوجين اعتقلا في إحدى ضواحي بروكسل. وسيخضع الزوجان لجلسة محاكمة، الجمعة، تضم مواطنين إيرانيين؛ منهم دبلوماسي يعتقد أنه العقل المدبر للمؤامرة، بعد مرور أكثر من عامين على إحباط العملية. ومن المتوقع أن تتسبب القضية؛ التي ستجرى وقائعها في إحدى محاكم مدينة أنتويرب البلجيكية، في حرج لإيران.
حذرت الأمم المتحدة من تضاعف حالات العنف المنزلي ضد المرأة، بالتزامن مع إجراءات الإغلاق التي اتخذتها بعض البلدان خوفاً من تفشي وباء «كورونا». وقالت على موقعها أمس، في إطار احتفالها باليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة، إن «الاتصالات بأرقام المساعدة زادت 5 أضعاف منذ بداية الجائحة». ويحتفل العالم في 25 نوفمبر (تشرين الثاني) من كل عام، باليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة.
بنوع من البذخ والترف، تمكنت الآن أيقونات الموضة في اليابان من صنع كمامات مرصعة بالألماس واللآلئ لحماية النفس من فيروس «كورونا»، يبلغ ثمن الواحدة منها مليون ين (9600 دولار). وكانت قد بدأت سلسلة «ماسك.كوم» التابعة لشركة «كوكس» في بيع الأقنعة المصنوعة يدوياً الأسبوع الماضي، بهدف إدخال البهجة على اليابانيين وتحفيز المبيعات في صناعة الأزياء التي أصابها الكساد بسبب جائحة «كوفيد- 19».
مع الاحتدام الذي يشهده السباق الدولي على اللقاحات ضد (كوفيد - 19)، عادت منظمة الصحة العالمية لتشدّد على أن اللقاح لن يكون الأداة السحرية للقضاء على الوباء، وأن الفوز في السباق لن يجدي كثيراً إذا لم تتوفّر عدّة بدائل أخرى بجانبه. وقال هانز كلوغيه، مدير المكتب الإقليمي الأوروبي لمنظمة الصحة، إن اللقاح وحده لا يمكن أن يقضي على الفيروس في الأمد القصير، وإن السباق الجاري حالياً لا يجب أن يكون من أجل الوصول في الطليعة إلى خط النهاية، بل لإنتاج أكبر عدد ممكن من اللقاحات الفعّالة.
عادت حركتا «فتح» و«حماس» إلى تبادل الاتهامات بالمسؤولية عن فشل جهود المصالحة، بعد أسابيع من وعود بـ«الوحدة»، ورفع سقف التوقعات لدى الفلسطينيين.
في خطوة لإحراج رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، واستغلال خلافاته مع حلفائه في حزب «كحول لفان»، اعتبر زعيم المعارضة رئيس حزب «يش عتيد - تيلم» يائير لبيد، أن هناك «فرصة نادرة ولكنها حقيقية لإسقاط حكم نتنياهو وتشكيل حكومة بديلة» ستكون برئاسته، وإذا وافق على الانضمام إليها «كحول لفان»، فستكون مستندة إلى دعم نواب «القائمة المشتركة» للأحزاب العربية. وأكد لبيد أن البحث في هذا الاقتراح سيتم الأربعاء المقبل، إذ سيطرحه كمشروع لنزع الثقة عن الحكومة، فإذا تجندت لتأييده جميع كتل المعارضة، يحصل على 47 صوتاً.
