«كوفيد ـ 19» يصيب 12 % من التوانسة والموجة الثالثة آتية

«كوفيد ـ 19» يصيب 12 % من التوانسة والموجة الثالثة آتية

الخميس - 11 شهر ربيع الثاني 1442 هـ - 26 نوفمبر 2020 مـ رقم العدد [ 15339]
وزير الصحة التونسي فوزي مهدي (فيسبوك)

كشف فوزي المهدي، وزير الصحة التونسية، عن إصابة نسبة 12% من التونسيين (أكثر من مليون شخص) بفيروس «كورونا» منذ الكشف عن أول إصابة بالوباء في الثاني من مارس (آذار) المنقضي. وأضاف في مؤتمر صحافي عقده أمس (الأربعاء)، أن الحديث عن المناعة الجماعية غير ممكن إذا لم تصل نسبة الإصابة إلى ما بين 60 و70% من السكان.

ونتيجة لتواصل الإصابات المؤكدة بالوباء، فقد توقع المهدي قدوم موجة ثالثة من الفيروس خلال شهري فبراير (شباط) ومارس المقبلين. ولا تزال 19 ولاية (محافظة) تونسية من إجمالي 24 ولاية، تسجل أرقاماً أكثر من المعتاد، ما يجعل تواصل الإجراءات الوقائية أمراً ضرورياً خلال هذه الفترة. وقد أثّر هذا الوضع على عدد الوفيات الذي لا يزال مرتفعاً على الرغم من ميله نحو الانخفاض خلال هذه المرحلة. ومن المنتظر أن تشهد تونس ذروة الإصابات بهذا الوباء خلال نهاية شهر ديسمبر (كانون الأول) أو يناير (كانون الثاني) المقبلين. وأعلن المهدي عن تواصل تعليق صلاة الجمعة في تونس، مشيراً إلى أن لجنة مجابهة الكوارث نصّت على هذا القرار كإجراء وقائي توقياً من انتشار «كورونا» من جديد. وسجلت تونس إلى غاية يوم 23 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي ما لا يقل عن 2935 وفاة، وارتفع عدد الإصابات المؤكدة بالوباء إلى حدود 90213 إصابة.

وكانت اللجنة العلمية لمجابهة وباء «كورونا»، قد اقترحت خلال الفترة الماضية على وزير الصحة إقرار حجر صحي شامل في كامل البلاد للتخفيض من نسبة انتشار الوباء في البلاد. وحددت هذه الفترة بـ15 يوماً للتخفيض من سرعة انتشار الفيروس في ظل التزايد المستمر لعدد الوفيات.

ورأى أعضاء اللجنة العلمية أن الإجراءات المعلنة من الحكومة لمجابهة الفيروس والمتمثلة في منع التنقل بين الولايات وفرض حظر الجولان وإغلاق المقاهي باكراً، غير كافية للحد من العدوى الوبائية المسجلة في تونس. وقد نقل وزير الصحة هذا المقترح وعرضه على رئيس الحكومة الذي رفضه على خلفية تردي الوضع الاقتصادي للبلاد.


تونس فيروس كورونا الجديد

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة