Editor selections
اختيارات المحرر
يحتفل العالم اليوم بـ«يوم المرأة العالمي»... بعطاءات المرأة، وإنجازاتها ومكانتها الاجتماعية التي ثابرت وعملت جاهدة لكي تصل إلى ما هي عليه اليوم. وتجدر الإشارة إلى أنه في دول مثل الصين وروسيا وكوبا تمنح المرأة إجازة في هذا اليوم، الذي بدأ الاحتفال به منذ عام 1945 في باريس إثر عقد أول مؤتمر للاتحاد النسائي الديمقراطي العالمي. أسماء نسائية عديدة لمعت في بلداننا العربية، وتبوأت المرأة أرفع المناصب السياسية والاجتماعية في مجتمعاتنا.
تعد دلما ملحس إحدى أهم الأسماء في رياضة الفروسية، التي تمكنت من الفوز في المنافسات الدولية والمحلية، وهي أول فارسة سعودية اجتازت كثيراً من الاختبارات وشاركت بالمنافسات الدولية. بدأت رياضة ركوب الخيل منذ أن كان عمرها أربع سنوات، وعندما أتمت عامها الثاني عشر سافرت إلى روما، حيث بدأت في المنافسة بالمسابقات تحت إشراف دوتشي بارتالوتشي وهو المدرب السابق للمنتخب الوطني الإيطالي لقفز الحواجز الأولمبية، ثم سافرت إلى فرنسا وتدربت في مركز الفرسان للفروسية في شانتيلي، وقد تميزت دلما بإصرارها وعزيمتها، ما أتاح لها الفرصة من البداية لأن تصبح إحدى أشهر الفارسات بالمملكة. ورثت دلما ملحس عشقها لرياضة ركوب الخي
تُعد الشيهانة العزاز أحد أبرز الوجوه النسائية السعودية، وهي تتبوأ اليوم منصباً لافتاً في أحد أهم القطاعات الحيوية في البلاد، الذي يُعد رافداً اقتصادياً استثمارياً للمملكة داخلياً وخارجياً.
في توجه ينبئ بمزيد من التعقيد في الأزمة السياسية بتونس، وجّهت المعارضة التونسية انتقادات حادة إلى حكومة هشام المشيشي، معتبرةً أنها باتت تلعب دور «حكومة تصريف أعمال» في انتظار تشكيل حكومة تراعي الأولويات الصحية والاقتصادية للتونسيين.
قال المسؤول في حركة المبادرة الوطنية، عائد ياغي، إن القاهرة وجهت رسمياً دعوات للفصائل الفلسطينية من أجل استكمال الحوار الوطني، الأسبوع المقبل، مؤكداً أنهم تلقوا دعوة لاستكمال الحوار الوطني يومي 16 و17 من الشهر الحالي. ويفترض أن تتوجه الفصائل إلى القاهرة يوم 15 من الشهر الحالي. وكان 18 فصيلاً فلسطينياً توجهوا إلى القاهرة في الثامن من فبراير (شباط) واتفقوا على انتخابات «التشريعي»، على أن يتفقوا على انتخابات المجلس الوطني لمنظمة التحرير في المباحثات المنتظرة منتصف هذا الشهر. وتصر «حماس» على التفاهم حول انتخابات المجلس الوطني قبل الوصول إلى انتخابات المجلس التشريعي.
تواصل القمع في ميانمار أمس، ضد المتظاهرين المؤيدين للديمقراطية والذين نزلوا بالآلاف إلى الشوارع، رغم مداهمات اليوم السابق التي أوقف خلالها أعضاء من حزب الزعيمة أونغ سان سو تشي، أحدهم تعرّض للضرب حتى الموت. واستخدمت القوى الأمنية المنتشرة بأعداد كبيرة الغاز المسيّل للدموع والرصاص المطاط وكذلك الذخيرة الحية لتفريق التجمعات.
منذ قُرابة العام، وجدت ياسمين يحيى (38 عاماً) نفسها أمام اختبار جديد من اختبارات الأمومة، فقد اعتادت منذ انتظام طفليها في التعليم المدرسي أن تُقلهما صباحاً إلى المدرسة، لتتجه بعدها مباشرةً لبدء يوم مكتبي جديد، ثم تعود مع انتهاء ساعات الدراسة لتبدأ معهما جولات أخرى ما بين تدريبات رياضية، ومذاكرة، وصولاً لاستعدادات النوم.
بمجرّد وصول الرئيس الأميركي جو بايدن إلى سدة الرئاسة في البيت الأبيض، حبس الجمهوريون والديمقراطيون على حد سواء أنفاسهم بانتظار الاستراتيجية التي سيعتمدها مع إيران. - معارضة شرسة لنية بايدن العودة إلى الاتفاق النووي فبايدن وعد منذ فوزه بالرئاسة أن مقاربته ستكون مختلفة كلياً عن مقاربة سلفه دونالد ترمب في الملف الإيراني. وأعرب عن رغبته بالعودة إلى الاتفاق النووي الذي أبرمته إدارة باراك أوباما، ورصّ الصف الدولي وراءه.
تعيش ألمانيا حاضرها وشبح الماضي يطوف دائماً بالقرب. في العاصمة برلين، مجسّم ضخم لضحايا المحرقة النازية يقع بالقرب من أهم معلم في المدينة، بوابة براندنبرغ. المجسم يبدو من بعيد كأنه مقبرة جماعية. وهو بني بالفعل لكي يبدو كذلك. فهو عبارة عن صناديق من الإسنمت، بأحجام مختلفة مصفوفة بالقرب من بعضها. هي تبدو من بعيد كأنها توابيت، العشرات منها، مرصوصة بعضها إلى جانب بعض. هذا المجسم وجد ليذكر الألمان بتاريخهم الأسود «كي لا يتكرر». وهو ليس الوحيد. علامات أخرى كثيرة وجدت لتبقي أهوال النازية في الذاكرة. على أنقاض المقر الأمني للرايخ في برلين، معرض «طوبوغرافية الإرهاب» بالهواء الطلق.
تمكّنت النساء السعوديات من حجز مكانة لهن في عالم الموضة والأزياء، وأظهرت كثيرات منهنّ موهبة وتميزاً، الأمر الذي لفت إليهنّ أنظار صُنّاع الموضة وعشاقها ومتابعيها. ومن هؤلاء المصممة السعودية هنيدة صيرفي، التي بدأ شغفها بالموضة منذ نعومة أظفارها، حين كان حب التصميم يعتمل في مخيلتها، واستمرت في تنمية موهبتها وصقلها، ما ساعدها على التميز والإبداع في مختلف أنواع الفنون، فأسست لاحقاً علامتها التجارية للملابس الجاهزة (Honayda) في لبنان عام 2016، وصممت أزياء مميزة ارتدتها شخصيات شهيرة في المنطقة والعالم، مثل بريانكا شوبرا، وشاي ميتشل، ودوف كاميرون وأنغام. ونجحت صيرفي في تقديم أزياء معاصرة، نهلت في
بصبر ودأب على مدى أكثر من 20 عاماً، تابعت فينيشيا بورتر، المشرفة على قسم الفن الإسلامي والشرق الأوسط المعاصر في المتحف البريطاني، مجهودات تكوين مجموعة جديدة من نوعها لفنانين معاصرين من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ضمن مقتنيات المتحف العريق. بدأت عملية الاقتناء في ثمانينيات القرن الماضي، ونمت بشكل كبير حتى أصبحت اليوم تضم أعمالاً لأكثر من 300 فنان من المنطقة.
عندما كتب صاحب «نوبل»، الأديب المصري البارع نجيب محفوظ، ثلاثيته الروائية الشهيرة لم تكن شخصية «أمينة» زوجة «سي السيد»، من وحي خيال مطلق، بل جاءت انعكاساً فنياً لواقع شريحة معتبرة من المصريات حتى قبل منتصف القرن العشرين؛ غير أن تلك السيدة التي «لم تعرف الخروج إلى الشارع للتنزه سوى لمرة واحدة نادرة»، وفق الرواية، باتت أقرانها اليوم في مصر يتولين إدارة ورئاسة شؤون 4.1 مليون أسرة، حسب ما تفيد إحصائيات رسمية موثقة. تغيرت أحوال المصريات تأثراً بأحوال اقتصادية وسياسية عدة، وتصدر المشهد نساء حملن على عاتقهن مسؤوليات أُسر بأكملها، سواء كان ذلك «لغياب الرجل أو حتى في وجوده إن لزم الأمر».
