Editor selections
اختيارات المحرر
أيدت أعلى درجة قضائية أردنية، الخميس، قرار محكمة أمن الدولة (قضاء عسكري)، الصادر بحق رئيس الديوان الملكي الأسبق باسم عوض الله، والشريف حسن بن زيد أحد أفراد الأسرة الحاكمة، في القضية المعروفة بقضية «الفتنة» التي ارتبطت بولي العهد السابق حمزة بن الحسين الأخ غير الشقيق للملك عبد الله الثاني. وقضت المحكمة، بحسب وكالة الأنباء الأردنية (بترا)، بـ«رد التمييز، وتأييد القرار المميز الصادر عن محكمة أمن الدولة، القاضي بإدانة المتهمين بجناية التحريض على مناهضة نظام الحكم السياسي القائم بالمملكة بالاشتراك، وجناية القيام بأعمال من شأنها تعريض سلامة المجتمع وأمنه للخطر وإحداث فتنة بالاشتراك».
طالب الرئيس اللبناني ميشال عون الاتحاد الأوروبي بمساعدة لبنان ولا سيما المؤسسات الأمنية وفي مقدمها الجيش لتجاوز الأزمة، مجددا التأكيد على أهمية العمل لإعادة النازحين السوريين إلى بلادهم و«التزام لبنان القرارات الدولية ولا سيما القرار 1701».
مُني حزب «العدالة والتنمية» المغربي (مرجعية إسلامية) بهزيمة قاسية في الانتخابات التشريعية، التي جرت أول من أمس (الأربعاء)، بحصوله على 12 مقعداً فقط من مقاعد مجلس النواب (395)، متراجعاً بشكل كبير عن نتائجه في اقتراع سنة 2016 الذي فاز فيه بـ125 مقعداً، الأمر الذي مكّنه آنذاك من قيادة الحكومة لولاية ثانية.
حضر الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون عرضاً عسكرياً، أمس (الخميس)، خلا من الصواريخ على غير العادة، لإحياء ذكرى تأسيس الجمهورية في ساحة كيم إيل سونج في العاصمة بيونغ يانغ. واستخدمت بيونغ يانغ العروض العسكرية في عدة مناسبات في الماضي لتوجيه رسائل إلى الخارج وإلى شعبها، عادة في أعياد ميلاد معينة. ولم يلقِ كيم كلمة بهذه المناسبة بخلاف ما حدث في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي عندما تفاخر بالقدرات النووية للبلاد، واستعرض صواريخ باليستية عابرة للقارات لم يسبق مشاهدتها.
يتعين على بريطانيا خفض الضرائب على البنوك وتسهيل إجراءات التعاقد مع موظفين أجانب للعمل في قطاع المال، للحيلولة دون خسارة حي المال في لندن - والذي تلقى ضربة من جراء «بريكست» - لمكانته العالمية كمركز مالي عالمي، حسبما حذرت مجموعة معنية بأنشطة القطاع.
استفاق المنتخب الفرنسي بعد خمسة تعادلات متتالية وحقق انتصاراً ثميناً على نظيره الفنلندي بهدفين في تصفيات أوروبا المؤهلة لمونديال قطر 2022، التي يسير فيها المنتخبان الهولندي والدنماركي بخطى واثقة بعد أداء استعراضي لكليهما بالجولة السادسة. في ليون وضمن المجموعة الرابعة، تألق أنطوان غريزمان وأعاد فرنسا بطلة العالم إلى سكة الانتصارات بتسجيله ثنائية الفوز على الضيف الفنلندي في الدقيقتين 25 و54، ليحتل المركز الثالث على لائحة أفضل الهدافين في تاريخ فرنسا مع ميشال بلاتيني وخلف تييري هنري (51) وأوليفييه جيرو (46) الغائب حالياً عن تشكيلة «الديوك». والأهم من الإنجازات الشخصية بالنسبة للاعب العائد إلى فري
بعد ثلاثة أسابيع من انطلاق الدوري الإنجليزي الممتاز، أتاحت لنا فترة التوقف الدولية فرصة مبكرة لتقييم الأمور. ورغم أنه من السابق لأوانه استخلاص استنتاجات نهائية مما رأيناه حتى الآن، فإنه يتعين علينا أن نتعامل مع القليل من الأدلة التي لدينا والتي تؤكد أن بعض الأندية تعاني بشدة. ولا يُعد المدير الفني لآرسنال، ميكيل أرتيتا، هو الوحيد الذي يتعرض للانتقادات الشديدة في الوقت الحالي. ففي شمال شرقي إنجلترا، لا تزال جماهير نيوكاسل غاضبة للغاية من نتائج ومستويات الفريق تحت قيادة ستيف بروس، وتطالب مجلس إدارة النادي بإقالته من منصبه وعدم الصبر عليه أكثر من ذلك.
التقى أمير الكويت الشيخ نواف الأحمد وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن في قصر بيان بالكويت أمس، وفقاً لوكالة الأنباء الكويتية، التي قالت إن الوزير الأميركي أكد «على موقف الولايات المتحدة الثابت والداعم لأمن واستقرار دولة الكويت والوقوف دائماً إلى جانبها». وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية بين الكويت والولايات المتحدة، والتطلع المشترك لتعزيزها والارتقاء بها، كما تم استعراض سبل تعزيز التعاون في مختلف المجالات وعلى الصعد كافة بما يعكس عمق العلاقات الراسخة بين البلدين، والتطرق إلى أبرز القضايا ذات الاهتمام المشترك وآخر مستجدات الأوضاع في المنطقة. وقدّم أوستن شكر بلاده للكويت إزاء دورها الإنس
بعد أن فشلت خطة الميليشيات الحوثية في إغلاق الطريق الرئيسية التي تربط ميناء عدن بمناطق سيطرتها، أقرت أخيراً فرض سلسلة من الجبايات والقيود على البضائع الواصلة إلى تلك المناطق، سعياً إلى إرغام المستوردين على تحويل بضائعهم إلى ميناء الحديدة، الخاضع لها، بغرض حصولها على المزيد من الموارد لتمويل حربها على اليمنيين. ووفق ما ذكره عاملون في قطاع النقل وآخرون في الغرف التجارية والصناعية اليمنية، فإن ميليشيات الحوثي ضاعفت من القيود والجبايات التي تفرضها على البضائع القادمة من مناطق سيطرة الحكومة الشرعية، ما تسبب بارتفاع أسعارها بشكل كبير، خصوصاً بعد إغلاقها الطريق الرئيسي الذي يربط ميناء عدن بالمناطق ال
تضع أربعة تيارات شيعية منصب رئيس الوزراء الجديد هدفاً رئيساً في الانتخابات المقبلة، لكن هذا يتطلب الظفر بأكبر عدد من المقاعد، وبفارق مريح عن المنافسين الآخرين. ومن الصعب توقع خارطة التحالفات بين تلك القوى، على طريق تشكيل الكتلة الكبرى؛ لأن المعادلات الحسابية الراهنة ترجح في الغالب فائزين متقاربين في عدد المقاعد، كـ«رؤوس متساوية» في البرلمان المقبل. وتشير الخارطة الأولية إلى أن التنافس بين القوائم الشيعية سينحصر؛ إن لم تحدث المفاجآت، بين «سائرون» بزعامة مقتدى الصدر، و«الفتح» بزعامة هادي العامري، و«دولة القانون» بزعامة نوري المالكي، و«قوى الدولة» التي تضم عمار الحكيم وحيدر العبادي. وبالمقارنة مع
حذر وزير الخارجية الأميركية، أنتوني بلينكن، أمس، من أن الوقت ينفد أمام إيران للعودة إلى الاتفاق النووي؛ غداة تقرير لاذع من الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وقال بلينكن؛ في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الألماني هايكو ماس عقب اجتماع في قاعدة «رامشتاين» الجوية بألمانيا: «لن أحدد موعداً؛ لكننا نقترب من مرحلة تصبح معها العودة الصارمة للامتثال لـ(خطة العمل الشاملة المشتركة) لا تعود بالفوائد التي حققها الاتفاق»، وكان يشير بذلك إلى الاتفاق النووي الإيراني المبرم مع القوى الدولية الكبرى؛ حسب ما أوردته وكالة الصحافة الفرنسية. واستنكرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أول من أمس، عدم تعاون إيران الذي يؤدي؛ حسب
شهدت الجلسة الأولى لمحاكمة المتهمين في الاعتداءات التي شهدتها باريس عام 2015، انطلاقة «مسرحية»، إذ سعى المتهم الرئيسي صلاح عبد السلام إلى استغلال مثوله أمام المحكمة لتثبيت انتمائه إلى تنظيم «داعش» والصراخ في وجه كبير القضاة. وعبد السلام هو الوحيد الباقي على قيد الحياة من أعضاء مجموعة «كوماندوس» التي نفذت الهجمات باستخدام أسلحة ومتفجرات واستهدفت ست مطاعم وحانات وقاعة باتاكلان للموسيقى واستاداً رياضياً في 13 نوفمبر (تشرين الثاني) 2015، لتقتل 130 شخصاً وتجرح 350 آخرين. ومثل عبد السلام (31 عاماً) أمام المحكمة متشحاً بالسواد وواضعاً كمامة سوداء.
