Editor selections
اختيارات المحرر
قال الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي، جوزيف بوريل، إن إسرائيل لم ترسل دليلاً قاطعاً بعد على ارتباط ست منظمات فلسطينية حظرتها الشهر الماضي، بـ«الجبهة الشعبية»، بحسب وسائل إعلام إسرائيلية. وأكد بوريل، في اجتماع مغلق للمانحين في أوسلو قبل أيام: «نحن نطلب إجابات من الحكومة الإسرائيلية، ولم نتلق بعد إجابات مقنعة». وخطاب بوريل لم يكن علنياً، مثله مثل الخطابات الأخرى التي ألقيت في المؤتمر، لكن تلقت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» نسخة منه من مسؤول آخر. وكان وزير الجيش الإسرائيلي بيني غانتس أصدر قراراً، الشهر الماضي، بتصنيف المنظمات الست، هي اتحاد لجان المرأة العربية، والضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، ومرك
نفذ مئات المتخرجين من الجامعات التونسية والعاطلين عن العمل منذ أكثر من عشر سنوات، أمس، مظاهرات احتجاجية بمعظم ولايات (محافظات) البلاد، وأقدموا في مدينة القصرين (وسط غرب) على اقتحام مقر الولاية، والاعتصام داخلها، تعبيرا عن رفضهم القاطع لقرار رئيس الجمهورية قيس سعيد، بعدم تفعيل القانون عدد 38 لسنة 2020، الخاص بانتدابهم في الوظيفة العمومية على دفعات.
أضفى أطول خسوف جزئي للقمر منذ مئات السنين إبهاراً على سماء الليل حول العالم يوم الجمعة، في حدث أطلق عليه اسم «قمر الدم» بسبب الضباب الأحمر الذي صاحبه. وحسب تقرير لوكالة «رويترز»، فقد استمر الخسوف الجزئي ثلاث ساعات و28 دقيقة و23 ثانية ما يجعله الأطول منذ 18 فبراير (شباط) 1440، حسب وكالة ناسا. وأمكن رؤية مناظر خلابة للخسوف الجزئي للقمر في أجزاء من الولايات المتحدة وآسيا وأميركا الجنوبية. وقالت ناسا إنه أثناء الخسوف، كان ما يصل إلى 99.1 في المائة من قرص القمر داخل أحلك ظل للأرض. وبالنسبة لمن فاته هذا الحدث، سيتعين عليه الانتظار حتى عام 2669 قبل أن يتمكن من رؤية خسوف جزئي للقمر أطول من هذا.
قطعت ليبيا شوطاً كبيراً باتجاه انتخاب أول رئيس للبلاد في تاريخها المعاصر؛ لكن ما تبقى من خطوات على تحقيق هذا الهدف المُرتقب بات محفوفاً بالمخاطر والتربص والتهديد بقوة السلاح أيضاً. فالبلد، الذي يتأهب لمرحلة مهمة بعد عِقد من الصراع والاقتتال يعاني راهناً حالة من التشظّي والتقسيم الجهوي، وبالخصوص مع تزايد أعداد الطامحين لمقعد الرئيس المقبل؛ إذ إنه كلما اقترب الموعد المُحدد لهذا السباق، فإن الأوضاع السياسية والأمنية تزداد توتراً. ثمة جانب من مخاوف الليبيين أرجعه ساسة تحدثوا لـ«الشرق الأوسط» إلى افتقار ليبيا إلى «المرشح التوافقي»، فضلاً عن تصاعد نبرة «التحزب الإقليمي، ورفض الآخر».
قال الفنان اللبناني عاصي الحلاني إن ألبومه الأخير «كل الفصول» ظُلم بسبب أحداث بيروت المتلاحقة وجائحة «كورونا»، وأكد في حواره مع «الشرق الأوسط» أن ألحانه ليست للبيع ولكنها وسيلته لدعم المواهب الشابة، متمنياً إهداءها لأبنائه بشكل خاص. ورحّب الحلاني بالعودة للتمثيل على المسرح، وفي الدراما التلفزيونية عبر عمل يجمعه بابنه وابنته الوليد وماريتا. وأعرب عن اعتزازه بلقب «فارس الأغنية العربية» لأنه يجمعه بالخيل الذي يعشقه... وإلى نص الحوار: > اعتدت المشاركة في مهرجان الموسيقى العربية بمصر...
ذكرت شركة «ريان إير» الآيرلندية للطيران منخفض التكلفة، أنها تعتزم إلغاء إدراجها في بورصة لندن، لتصبح بذلك أول شركة كبرى تلقي باللوم في هذا القرار على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست). وأفادت وكالة «بلومبرغ» بأن هذه الخطوة تؤكد الخطة التي أطلقتها الشركة في وقت سابق الشهر الحالي عندما شكت من تعرضها لمشكلات تتعلق بالانصياع لقواعد البورصة على خلفية خروج بريطانيا من عضوية التكتل. وأوضحت «بلومبرغ»، أن أكبر شركة للطيران منخفض التكلفة في أوروبا اضطرت إلى الحد من مشترياتها من الأسهم لضمان خضوعها للسيطرة من داخل الاتحاد الأوروبي، مع مراقبة المستثمرين الذين يخالفون هذه الضوابط.
عندما رحل راي ويلكنز عن باريس سان جيرمان في عام 1987 بدا من الطبيعي تماماً أن ينضم إلى رينجرز، لأنه كان سيلعب بالفعل بجوار لاعبين دوليين في منتخب إنجلترا هما تيري بوتشر وكريس وودز في النادي الاسكوتلندي. وبعد عام واحد انضم إليهم لاعب آخر وهو غاري ستيفنز. ربما كان هذا تأثيرا مباشرا لكارثة ملعب هيسل، التي أدت إلى منع جميع الأندية الإنجليزية من اللعب في المسابقات الأوروبية، لكن ذلك كان لا يزال على أي حال شيئا جديدا في ذلك الوقت وكأنه من عالم آخر. لكن في ظل البيئة المالية الحالية، يبدو من غير المنطقي أن تكون هناك رغبة من جانب أكبر المواهب الإنجليزية في اللعب في اسكوتلندا.
حمل الولد الوحيد إيهاب أحمد توفيق ندبة الحياة منذ الصغر. ترافقه منعطفات درامية تمعن في عجنه وتقطيع روحه، منذ بدايات مشاغبات الصبا إلى النضج وتحمل المسؤولية. يبتعد ويحاول أن يعود، بأحمال وأثقال يخبئها في الذاكرة ويحاول ألا تفيض فتؤلم. آخر الإصدارات، أغنية «إنت اختياري» من جو الصيف وانتعاش البحر. كلما أراد العودة، لمح تحت القدمين سلاسل تشاء جره إلى الخلف، لكنه يعاندها ويتقدم. مرات، لا تحدث الخطوة الخضة المنتظرة، كلآلئ تسعينات القرن الماضي: «سحراني ليل ونهار»، «عدى الليل»، «تترجى فيا»... وزغاريد تتمايل على قراميد القلب. تصنعه الجراح وتدك بمطارقها روحه.
ساعدت نجمة تلفزيون الواقع كيم كارداشيان وأندريا رادريتساني، مالك نادي ليدز يونايتد الإنجليزي لكرة القدم، وقائدة المنتخب الأفغاني السابقة للعبة الشعبية خالدة بوبال، في نقل 130 من لاعبات كرة القدم الأفغانيات وعائلاتهن من باكستان إلى بريطانيا أول من أمس الخميس، وفق وكالة رويترز للأنباء. وأشرفت بوبال المقيمة في كوبنهاغن على جهود إجلاء اللاعبات من أفغانستان بعد سيطرة طالبان على البلاد في أغسطس (آب) الماضي. وقالت بوبال في تغريدة إن كارداشيان وعلامتها التجارية لملابس تنسيق القوام، دفعتا ثمن رحلة الطيران التي نقلت اللاعبات وبعضهن في سن المراهقة. وقال رادريتساني في بيان على تويتر «يشرفنا أننا قمنا بدور
قالت «الشبكة السورية لحقوق الإنسان» في تقريرها السنوي العاشر عن الانتهاكات بحق الأطفال في سوريا في مناسبة اليوم العالمي للطفل، إنَّ «ما لا يقل عن 29661 طفلاً قد قتلوا في سوريا منذ مارس (آذار) 2011، بينهم 181 بسبب التعذيب، إضافة إلى 5036 طفلاً لا يزالون معتقلين أو مختفين قسرياً». وقال فضل عبد الغني، المدير التنفيذي لـ«الشبكة السورية»، «هذا التقرير يذكرنا أن هناك العديد من الانتهاكات الواقعة ضد الأطفال لا تزال تمارَس من قبل النظام السوري على مستويات تشكل جرائم ضدَّ الإنسانية مثل الإخفاء القسري، التعذيب، التشريد القسري، ويؤكد أن مئات آلاف الأطفال تعرضوا على مدى سنوات لأقسى الظروف الإنسانية وعاشوا
في خطوة تصعيدية من روسيا، وسط تصاعد التوترات بين موسكو والغرب بشأن التدريبات التي يجريها حلف الناتو في البحر الأسود، وأزمة المهاجرين الأخيرة في بيلاروسيا، اختبر الجيش الروسي بنجاح إطلاق صاروخ كروز، تفوق سرعته سرعة الصوت، على هدف في مياه البحر الأبيض في شمال روسيا. وقالت وزارة الدفاع الروسية يوم الخميس، إن الجيش أطلق صاروخ «زيركون» من السفينة الحربية «الأميرال غورشكوف»، وإن الصاروخ أصاب هدفاً تجريبياً في مياه القطب الشمالي الروسية على البحر الأبيض. وقالت الوزارة في بيان نقلته وكالات الأنباء الروسية، إن الصاروخ أصاب هدفه «إصابة مباشرة».
انتشر مئات أنصار السلام اليهود والعرب على مفارق الطرقات، أمس الجمعة، احتجاجاً على العنف المتفاقم للمستوطنين اليهود في الضفة الغربية، والتي تمارس ضد الفلسطينيين وفي الآونة الأخيرة تمس أيضاً بنشطاء يهود وأجانب ممن يتضامنون مع الفلسطينيين وحتى بجنود الجيش الإسرائيلي الذين يحمونهم. وقال النائب عن حزب «ميرتس» في الائتلاف الحكومي، موسى راز، الذي يسهم في الحملة الشعبية ضد هذا العنف، إن «هناك انفلاتاً مريعاً للمتطرفين في المستوطنات، ضد الجيران العرب، يسفر عن اعتداءات خطيرة. ومع سكوت الجيش والحكومة طيلة عشرات السنين عن هذا العنف، أصبحوا يتمادون للاعتداء على أنصار السلام اليهود.
