Editor selections
اختيارات المحرر
اكتست مرتفعات جبل اللوز التابع لمنطقة تبوك شمال غربي السعودية، وعدد من المراكز التابعة لها، ومحافظة طريف، أمس (السبت) باللون الأبيض، مع العام الجديد، حيث تساقطت الثلوج على المنطقة، وتراجعت درجات الحرارة فيها إلى ما دون الصفر. وتسارع المواطنون لتوثيق هذه الأجواء في مشهد اعتادوا عليه في مثل هذا الموعد من كل عام، حيث يسارعون إلى التخييم فوق الجبل أو الصعود إليه بعد الفجر مباشرة للاستمتاع بهذه الأجواء، وتداول رواد مواقع التواصل العديد من الصور لجبل اللوز، كما شهد الأمس تشكل سحب كثيفة من الضباب فوق المرتفعات أضفت إلى الأجواء المزيد من الجمال والمتعة والتشويق. وقال لـ«الشرق الأوسط» المتحدث الرسمي لل
28 يوما فصلت بين سياسة الرئيسين الأميركيين دونالد ترمب وجو بايدن في التعامل مع الأزمة اليمنية، فمن تصنيف جماعة الحوثيين في قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية في آخر يوم للإدارة السابقة 20 يناير (كانون الثاني) 2021، إلى رفعهم رسمياً من القائمة بقرار من وزير الخارجية الأميركي الحالي أنتوني بلينكن في 16 فبراير (شباط) 2021، ثم تعيين مبعوث خاص إلى الأزمة اليمنية تيم ليندركينغ. ما بين تصنيف الحوثيين في قائمة الإرهاب ثم إزالتهم، رسمت الإدارة الأميركية ملامح خطتها في التعامل مع الأزمة اليمنية، والتي ارتكزت على إيصال المساعدات الإنسانية إلى اليمنيين، ورفع حالة الدعم القصوى بالتعاون مع المنظمات الإغاثية
على وقع الأزمات نفسها التي يتم ترحيلها سنة بعد أخرى يستقبل العراقيون عاما جديدا، كل أمانيهم التي تبادلوها فيه هي أن يعم السلام والاستقرار. فعلى مدى 18 عاما مضت بعد تغيير النظام السابق عام 2003 لم يتحقق للعراقيين ما كانت وعدتهم به الطبقة السياسية الحالية التي تمسك بمقاليد السلطة والمال والنفوذ.
في الوقت الذي يحتفل فيه الفلسطينيون في مهد المسيح، عليه السلام، بأعياد الميلاد ورأس السنة، ومع خروج الآلاف في مسيرات شعبية سلمية عشية ذكرى انطلاق الثورة الفلسطينية وحركة «فتح»، شهدت القدس والضفة الغربية، أمس، سلسلة صدامات واشتباكات مع قوات الاحتلال أسفرت عن مقتل شاب وإصابة عشرات بجراح، منهم فتى عمره 14 عاماً، فيما أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس التمسك بالسلام «ولكن صبرنا ينفد». وقتل الشاب أمير عاطف خضر ريان (36 عاما) وهو من بلدة قراوة بني حسان، بزعم أنه حاول تنفيذ عملية طعن مفرق حارس، شمال سلفيت في الضفة الغربية المحتلة. وهو شقيق منصور ريان، الأسير المحرر في صفقة شاليط المبعد إلى غزة.
تغوص تونس أكثر فأكثر في أزمة في ظل الاستقطاب والجمود الاجتماعي والاقتصادي، في وقت أعلن فيه الرئيس قيس سعيد إطلاق «استشارة وطنية إلكترونية»، اليوم السبت، بغية إقرار إصلاحات تثير جدلا لإعادة البلاد إلى السكة الصحيحة. وفي ظل جمود سياسي، أقال سعيّد رئيس الحكومة، وجمّد عمل البرلمان في 25 من يوليو (تموز) الماضي في هذا البلد، الذي كان مهدا للربيع العربي عام 2011، وعلق لاحقا العمل بأجزاء من الدستور. وبات يحكم منذ ذلك بموجب مراسيم، رغم الاحتجاجات، التي ينظمها بعض المعارضين والمنظمات والجمعيات، ومن بينها الاتحاد التونسي العام للشغل. وفي 13 من ديسمبر (كانون الأول) الماضي كشف سعيد عن خريطة طريق للخروج من
يعول حزب «القوات اللبنانية» على نتائج الانتخابات النيابية المقبلة لـ«إسقاط الأكثرية الحاكمة»، عبر الحصول على الكتلة النيابية الأكبر داخل المجموعة المسيحية، فتسحب بذلك الغطاء الذي أمنه «التيار الوطني الحر» لـ«حزب الله»، حسب ما قال نواب الحزب أمس. وتعد كتلة «القوات» في البرلمان اللبناني الآن ثاني أكبر كتلة نيابية للمكون المسيحي بعد كتلة «التيار الوطني الحر». ويسعى الحزب إلى زيادتها في ظل التطورات السياسية الأخيرة، ولأن تصل كتلته إلى موقع التمثيل المسيحي الأكبر في البرلمان.
تنطلق اليوم رئاسة فرنسا، طيلة ستة أشهر، لمجلس الاتحاد الأوروبي فيما تتحضر للانتخابات الرئاسية التي ستجرى دورتها الأولى بعد مائة يوم. ومنذ اليوم الأول، سيحمل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ثلاث «قبعات» رئاسية: الأولى، رئاسة فرنسا التي تنتهي عمليا بعد انتخابات الربيع القادم، والتي يتعين عليه، خلال ما تبقى له من شهور، مواجهة جائحة (كوفيد - 19) ومتحورها «أوميكرون» الذي وصفه وزير الصحة أوليفيه فيران بـ«التسونامي»؛ نظرا لعشرات الآلاف من الإصابات اليومية التي يوقعها.
صعدت أسعار السلع الأولية، من الطاقة والمعادن إلى المنتجات الزراعية، بقوة في 2021، وتصدر وقود توليد الكهرباء موجة الصعود بدعم من قلة الإمدادات وقوة التعافي الاقتصادي مع تخفيف إجراءات الإغلاق الرامية لمكافحة الجائحة في أنحاء العالم بعد تكثيف حملات التطعيم. ويتوقع محللون وتجار، أن يظل الطلب العالمي على السلع الأولية قوياً في 2022، وأن يدعم الأسعار مع استمرار تعافي الاقتصاد العالمي، وإن كان مستبعداً حدوث قفزات مماثلة في الأسعار. وقال جيفري هالي، المحلل لدى «أواندا» للسمسرة «اتسمت 2021 بصعود ضخم على نطاق واسع».
يقول المهاجم السويدي العملاق زلاتان إبراهيموفيتش عن النهاية الحتمية وقرب اعتزاله كرة القدم: «إنه ليس بالأمر السهل. فكل يوم أستيقظ وأنا أشعر بالألم في كل مكان في جسدي». وكان إبراهيموفيتش متجهماً وهو يقول هذه الكلمات، قبل أن ينظر لي بنظرته المألوفة والمغرورة في ملعب التدريب الشهير لنادي ميلان «ميلانيلو». ومن المؤكد أن هذا التصريح يكشف مقدار ما يلزم القيام به لكي تظل لاعباً متميزاً حتى سن الأربعين. وما زال إبراهيموفيتش قادراً على إلهام الفريق الشاب لنادي ميلان ولعب كرة القدم على أعلى المستويات، في الوقت الذي لا يزال فيه يثير الكثير من الجدل.
لا يَعُدّ الفنان المصري محمود عبد المُغني تراجع انتشار مسلسل «حي السيدة زينب» عبر «السوشيال ميديا» نقطة ضعف في المسلسل، لكنه يعدّه أمراً طبيعياً نظراً لطريقة عرضه الحصرية على إحدى القنوات المصرية، وموضوع المسلسل. وقال عبد المغني في حواره مع «الشرق الأوسط» إن مشاركته في فيلم «السرب» جاءت بدافع وطني وحسّ شخصي، في المقام الأول، ولا سيما أنه يروي قصة العملية الجوية التي نفذتها القوات الجوية المصرية رداً على ذبح «تنظيم داعش» الإرهابي مجموعة من الأقباط المصريين في ليبيا، لافتاً إلى وجود ثقة واحترام متبادل بينه وبين الجمهور لتقديمه أدواراً انتقاها بعناية فائقة لتعبر عن حال قطاعات عريضة من جمهوره.
تشهد ألاسكا هذه الأيام أحوالاً جوية قصوى من حرارة قياسية وعواصف ثلجية وأمطار غزيرة وتكونات جليدية ضخمة، تضرب العديد من مدن أقصى شمال الولايات المتحدة. وتسد صفائح كبيرة من الجليد الطرق وتعرقل حركة المرور في فيربانكس، ثاني كبرى المدن في ألاسكا، كما قالت وزارة النقل في الولاية. وكتبت السلطات على تويتر: «نواجه سلسلة من العواصف الشتوية غير المسبوقة.
بينما يلفظ عام 2021 أنفاسه الأخيرة، هز الأوساط الثقافية المصرية والعربية أمس نبأ رحيل المفكر الموسوعي، أحد رموز الاستنارة الناقد البارز دكتور جابر عصفور، عن عمر ناهز 77 عاما بعد وعكة صحية دخل على أثرها العناية المستشفى، تاركا مسيرة حافلة في الدرس والتأليف والترجمة والنقد، ومعارك عديدة خاضها ضد الفكر الظلامي على جبهات متعددة، ليصبح بالفعل نموذحا فريدا للمثقف العضوي الذي يرفض الانعزال عن الواقع أو التنظير من برج عاجي، مؤثرا الاشتباك الحي المباشر مع قضايا أمته. تولى الراحل عدة مناصب قيادية في العمل العام من بينها حقيبة الثقافة مرتين بعد ثورة 25 يناير، لم يستمر كثيرا في المرة الأولى حيث سرعان ما ق
