Editor selections
اختيارات المحرر
بعد احتفاظهم بالأغلبية في مجلس الشيوخ، انتزع الديمقراطيون مقعد حاكم ولاية أريزونا في فوز شكّل ضربة أخرى للجمهوريين. فقد فازت الديمقراطية كاتي هوبس على الجمهورية كاري لايك في منصب حاكمة الولاية لتكون بذلك المرة الأولى التي يتسلم فيها الديمقراطيون هذا المقعد منذ عام 2009.
«عزيزي يورام، كتابك الأخير سيثير ضجة كبيرة في إيطاليا، وأنا سعيدة جداً بأن أساهم في ذلك لأني أعتزم الاقتباس منه كثيراً...»، هذه الرسالة القصيرة كتبتها رئيسة الوزراء الإيطالية الجديدة جيورجيا ميلوني في فبراير (شباط) 2020 عندما كانت لا تزال النجم الصاعد في المشهد اليميني المتطرف. أما «عزيزي يورام» فهو يورام هازوني، المفكر والفيلسوف الأميركي الإسرائيلي، الذي يرأس واحدة من أكبر المؤسسات اليمينية للدراسات والبحوث الاستراتيجية التي تحظى بتمويل سخي في أوروبا والولايات المتحدة، والتي نظمت مطلع هذا العام مؤتمراً في روما تحدث فيه رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان ومارين لوبان حفيدة مؤسسة الجبهة الوطنية
يجتمع في السعودية على مدى ثلاثة أيام نخبة من الخبراء والمتحدثين والمخترقين الأخلاقيين في مجال الأمن السيبراني من حول العالم في فعالية «بلاك هات» التي تهدف إلى خلق منصة للحوار بين المهتمين في القطاع وتبادل الخبرات المتعلقة في المجال في الفعالية التي تعدّ الأكبر من نوعها حول العالم. وتقام «بلاك هات» هذا العام بعد النجاح الذي تحقق في فعالية «آت هاك» التي عقدت العام الماضي بالرياض ولاقت استحسان الكثير من المهتمين في قطاع الأمن السيبراني، حيث ستضم أكثر من 200 متحدث عالمي، وبحضور أكثر من 250 شركة أمن سيبراني رائدة، منهم عمالقة التقنية العالميون، مثل Cisco وIBM وSpire وInfoblox، بالإضافة إلى أكثر من
تحول المنزل الذي كان يعيش فيه «ستيف جوبز» عندما شارك في تأسيس شركة «آبل» إلى موقع تاريخي، كما جرى بيع صندل كان يرتديه داخل المنزل مقابل ما يقرب من 220.000 جنيه إسترليني، طبقاً لما أعلنته دار المزادات التي تولت أمر البيع. وأعلنت دار «جولينز أوكشنز» للمزادات، أن صندلا بني اللون «مستعملا لفترة طويلة» من إنتاج العلامة التجارية «بيركينستوكس» في منتصف السبعينيات، سجل رقماً قياسياً لأعلى سعر جرى دفعه على الإطلاق مقابل زوج من الصنادل، حسب (أسوشييتد برس) .
تخيّلوا السيناريو التالي: يرنّ الهاتف، فيجيب الموظف ويسمع صوت مديرته في العمل وهي تبلغه بقلقٍ شديد بأنّها نسيت أن تحوّل المال للمتعاقد الجديد قبل مغادرتها، وتريده أن يقوم بالتحويل، فتزوّده بالمعلومات اللازمة...
مع بدء العد التنازلي لانطلاق بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، المونديال الأكثر تكلفة إطلاقاً، والحدث الضخم بالنسبة لدولة قطر، والذي أكد رئيس الاتحاد الدولي (فيفا) السويسري جان إنفانتينو أنه سيكون «الأفضل في التاريخ»، نستعرض هنا حظوظ منتخبات المجموعتين الأولى والثانية. > المجموعة الثانية تضم إنجلترا وإيران والولايات المتحدة وويلز دائماً ما يكون المنتخب الإنجليزي مرشحاً للمنافسة على البطولات التي يشارك بها، إلا أن الفريق ظل صائماً عن الألقاب منذ تتويجه بكأس العالم عام 1966. ورغم ما تملكه إنجلترا من مقومات تحقيق المجد، فإنها دائماً ما تصدم جماهيرها في المناسبات الكبرى، ومنذ 1966 تعاقب مدربون
شهد أسبوع باريس الأخير نقلة جديدة في مشوار فكتوريا بيكهام المهني؛ فالنجمة البالغة من العمر 48 عاماً، ويتابع حسابها على «إنستغرام» نحو 30 مليون متابع، شاركت لأول مرة في «أسبوع باريس لربيع وصيف 2023». صحيح أنها شاركت سابقاً في كل من أسبوعي نيويورك ولندن، قبل أن تتوقف عن تقديم عروض حية لسنتين تقريباً، إلا أن تجربة باريس مختلفة تماماً؛ فحسب قولها هي نقلة مهمة في مسيرتها. جاء العرض الذي قدمته في «فال - دو – غراس»، وهو دير ومستشفى عسكري سابق حُوّل إلى متحف، مُفعماً بالأمل.
حالة من الجدل رافقت حفل افتتاح الدورة 44 من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي الذي انطلق مساء الأحد بدار الأوبرا المصرية بسبب «الدريسنج كود» أو «كود الملابس»، حيث اعتبر متابعون أن بعض النجمات خالفن الكود بإطلالتهن الجريئة في حفل الافتتاح رغم التشديدات. وكان الفنان حسين فهمي رئيس المهرجان قد أوضح في فيديو نشره على صفحة المهرجان بموقع «يوتيوب» أننا «بإزاء حدث عالمي ويجب أن تظهر الفنانات، وفق مظهر لائق يناسب سمعة الفن المصري» منتقداً ما اعتبره «فوضى وعدم انضباط تخللت أزياء الدورات السابقة».
بتكريم المخرجة فريدة بنليزيد، اليوم (الثلاثاء)، وعرض فيلم «القفطان الأزرق» لمخرجته مريم التوزاني، ضمن المسابقة الرسمية، وعضوية المخرجة ليلى المراكشي في لجنة تحكيم المسابقة الرسمية التي يترأسها المخرج وكاتب السيناريو الإيطالي باولو سورينتينو، وتواصل عروض فقرة «بانوراما السينما المغربية»، تكون السينما المغربية قد كرست حضورها القوي والمعتاد ضمن برنامج دورات المهرجان الدولي للفيلم بمراكش. ففضلاً عن كونه محطة دولية مهمة خاصة بالفن السابع العالمي وبمواهبه الخلاقة، حمل مهرجان مراكش، منذ إطلاقه في 2001، مهمة أن يكون منصة للترويج للسينما المغربية وتقريبها من نجوم العالم والفاعلين في حقل الممارسة السينم
فيما يدور الجدل داخل الدول الداعمة للمجهود الحربي الأوكراني بما في ذلك في الولايات المتحدة الأميركية، حول مواصلة دعم كييف عسكرياً بالوتيرة المرتفعة التي حصلت حتى اليوم، وما إذا كان يعني تبني موقف السلطات الأوكرانية الرافضة للجلوس إلى طاولة المفاوضات مع الجانب الروسي طالما بقي فلاديمير بوتين، أكد الرئيس الفرنسي أنه يتعين «مضاعفة الجهود من أجل دفع الطرفين (الروسي والأوكراني) إلى طاولة المفاوضات».
تعرَّض محيط قاعدتين عسكريتين تركيتين في كل من مدينة الباب في شرق حلب، وقرية مريمين بناحية شران في ريف عفرين، الواقعتين ضمن منطقتيْ «درع الفرات» و«غصن الزيتون» لقصف مدفعي سرعان ما ردّت عليه القوات التركية مستهدفة مواقع للنظام و«قسد». في الوقت نفسه، كانت القوات التركية تُواصل، للأسبوع الثاني على التوالي، قصف مواقع سيطرة تحالف قوات سوريا الديمقراطية «قسد» وقوات النظام في شمال غربي الحسكة، وفي ريف حلب الشمالي؛ رداً على تعرض محيط قاعدة في قرية الكفير بريف الباب لقصف مدفعي وصاروخي. كما أفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» بوقوع حريق في قاعدة عسكرية تركية على أطراف قرية مريمين في ناحية شران بريف عفرين
حوّلت السلطات الإندونيسية جزيرة بالي إلى قلعة محصّنة خلال أعمال قمة العشرين، وأطلقت عملية أمنية واسعة تشارك فيها الشرطة الوطنية ووحدات الجيش والاستخبارات بإشراف قائد القوات المسلحة (تي إن آي) الجنرال أنديكا بيركاسا. وفي زيارة إلى غرفة العمليات التي يرأسها، قال الجنرال بيركاسا في حوار مع «الشرق الأوسط» إنه يشرف على انتشار أكثر من 18 ألف عنصر أمن في بالي، وإن الاستعدادات الأمنية تشمل التصدي للتهديدات التقليدية والكوارث الطبيعية. وأوضح القائد الأعلى رتبة في القوات المسلحة الإندونيسية: «نشرنا إجمالي 18030 عنصر أمن، بينهم 14300 عنصر من القوات المسلحة، فيما يشمل الباقي رجال شرطة يعملون بالتنسيق مع ق
