ماكرون: يتعين تكثيف الجهود الدبلوماسية بالتوازي مع مواصلة دعم أوكرانيا

ماكرون: يتعين تكثيف الجهود الدبلوماسية بالتوازي مع مواصلة دعم أوكرانيا

مصادر الإليزيه: الرئيس الفرنسي سيتواصل مع بوتين عقب انتهاء قمة العشرين
الاثنين - 19 شهر ربيع الثاني 1444 هـ - 14 نوفمبر 2022 مـ
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (أ.ف.ب)

فيما يدور الجدل داخل الدول الداعمة للمجهود الحربي الأوكراني بما في ذلك في الولايات المتحدة الأميركية، حول مواصلة دعم كييف عسكرياً بالوتيرة المرتفعة التي حصلت حتى اليوم، وما إذا كان يعني تبني موقف السلطات الأوكرانية الرافضة للجلوس إلى طاولة المفاوضات مع الجانب الروسي طالما بقي فلاديمير بوتين، أكد الرئيس الفرنسي أنه يتعين «مضاعفة الجهود من أجل دفع الطرفين (الروسي والأوكراني) إلى طاولة المفاوضات».

وقال إيمانويل ماكرون، يوم الاثنين، في حديث لإذاعة «فرانس أنتير» إن أمراً كهذا «يجب أن يحصل في وقت ووفق شروط يقبلها الرئيس والشعب الأوكراني».

وفي الوقت عينه، أشارت مصادر قصر الإليزيه أن ماكرون «سيواصل» الحديث إلى نظيره الروسي وأنه سوف يتصل به عقب قمة بالي لمجموعة العشرين التي يغيب عنها بوتين «لأسباب تتعلق بأجندته»، وفق تصريح للكرملين.

وكان ماكرون تعرّض لانتقادات عنيفة من قبل كييف ومن الدول الأكثر دعماً لها مثل بولندا ودول بحر البلطيق بسبب استمرار تواصله مع بوتين. وفي معرض التبرير المسبق، قالت مصادر الإليزيه إن هناك «مجموعة من التوترات (بشأن الحرب الأوكرانية)، بالإضافة إلى عزلة (الرئيس الروسي) التي دفعت الأخير للتغيب عن بالي... ولذا، فإن الرئيس الفرنسي سوف يتصل به عقب اختتام قمة العشرين لأعمالها».

وسبق لمصادر رئاسية فرنسية أن أعلنت أن أحد أهداف القمة هو «إيجاد لغة مشتركة» للتوجه بها إلى روسيا بالتوازي مع دفع الصين والهند لتعديل موقفهما من الحرب على أوكرانيا، نظراً لثقلهما وقدرتهما في التأثير على خيارات الرئيس بوتين.

وسوف يلتقي ماكرون - على هامش قمة بالي - رؤساء الولايات المتحدة والصين ورئيس الوزراء الهندي.

وفي حديثه إلى «فرانس أنتير»، اعتبر ماكرون أن المساعي الدبلوماسية المفترض تكثيفها يجب أن تترافق مع مواصلة دعم أوكرانيا، مشيراً إلى أن فرنسا سوف تستضيف يوم 12 من الشهر القادم مؤتمراً دولياً لدعم صمود المدنيين الأوكرانيين، نظراً لأن روسيا تستهدف تدمير البنى المدنية التحتية كالمحطات الكهربائية والمائية.

ومنذ ما قبل بدء الحرب الروسية على أوكرانيا، صبيحة 24 فبراير (شباط) الماضي، سعى ماكرون أكثر من مرة للتوسط وتجنب الحرب ثم الحث على وقف إطلاق النار والتوصل إلى هدنة. بيد أن كافة جهوده باءت بالفشل.

والنجاح «الجزئي» الوحيد تمثل في إقناع بوتين قبول مجيء وفد من الوكالة الدولية للطاقة الذرية لتفقد محطة زابوروجيا النووية التي تحتلها روسيا لتلافي كارثة نووية عالمية.


فرنسا حرب أوكرانيا فرنسا قمة العشرين ماكرون

اختيارات المحرر

فيديو