Editor selections
اختيارات المحرر
رفعت «هواوي» دعوى على الولايات المتحدة على خلفية منعها شراء منتجات وخدمات المجموعة الصينية العملاقة للاتصالات، في هجوم مضاد على الأميركيين الذين يتهمونها بالتجسس. وبذلك تكون المجموعة الصينية العملاقة لإنتاج الهواتف الذكية قد نقلت المعركة إلى قاعات المحاكم، فيما كانت قد أطلقت أصلاً حملة إعلامية لدحض اتهامات واشنطن ضدّها، كما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية. وتقول واشنطن إن معدات هواوي المخصصة للجيل الخامس من الشبكات «5 - جي» قابلة للاختراق من قبل بكين. والدعوى رفعت في بلانو في ولاية تكساس الواقعة في جنوب الولايات المتحدة، حيث المقر الرئيسي لشركة هواوي في أميركا.
استقال حتى الآن وزيران من حكومة رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، فيما يجري تحقيق برلماني وآخر جنائي من قبل الشرطة في قضايا فساد تخص رئيس الحكومة الليبرالية والمقربين منه، ومطالبات من المعارضة المحافظة باستقالة ترودو معتبرة أنه فقد شرعيته بسبب اتهامات بالفساد تدور حول علاقته بشركة كندية عملت في ليبيا خلال حقبة الزعيم الليبي معمر القذافي. وقبل أشهر من الانتخابات التشريعية في أكتوبر (تشرين الأول)، تظهر استطلاعات الرأي الأخيرة تقدّم المحافظين بشكل كبير في نوايا التصويت. ولدى إدلائه بإفادته أمام لجنة العدل البرلمانية مساء الأربعاء-الخميس نافى جيرالد باتس، الذي عمل سابقا مستشارا لترودو أن يكون قد ما
تعمل رئيسة وزراء بريطانيا تريزا ماي منذ فترة، خصوصا خلال هذا الأسبوع وبداية الأسبوع المقبل، لإقناع الاتحاد الأوروبي بإدخال تعديلات على اتفاق بريكست الذي وقع في نوفمبر (تشرين الثاني) من أجل أن يصبح مقبولا من قبل برلمان بريطانيا، الذي رفض صيغته السابقة بأغلبية كبيرة في يناير.
تمتلك مناطق أقصى شمال وشمال شرقي روسيا إمكانات اقتصادية وموارد طبيعية ضخمة، لا سيما النفط والغاز، لم يتم الاستفادة منها بعدُ على أكمل وجه، وذلك لعدة أسباب، منها ما يعود إلى صعوبة العمل في تلك المنطقة، لا سيما الجرف القاري عند القطب الجنوبي، فضلاً عن قوانين روسية تحدّ من إمكانية الاستثمارات من جانب الشركات الخاصة في أعمال التنقيب والإنتاج هناك، ومنح الحق في ممارسة تلك الأعمال لشركات حكومية فقط، تحتكر عملياً إنتاج النفط والغاز في روسيا.
ليس من السهل أبداً حسم قرار بشأن تشييد تمثال لشخص ما. وتختلف أنواع التماثيل، فهناك النمطي الاحتفالي، مثل تمثال النجم الفرنسي تييري هنري وهو يصوّب الكرة بكاحله أمام استاد الإمارات معقل نادي آرسنال الإنجليزي في لندن. وهناك التمثال الذي يصوّر صاحبه وهو عاقد الذراعين ويحدق في الفراغ والذي عادةً ما يُخصص للمدربين مثل تمثال السير أليكس فيرغسون خارج استاد أولد ترافورد معقل نادي مانشستر يونايتد.
لطالما كانت القهوة مرتبطة بالإبداع في الأدب أو الفن التشكيلي، فلها كتب محمود درويش «أحنّ إلى قهوة أمي»، ومن منا لا يحنّ للقهوة وجلساتها الحميمية في منزل الجدة أو الأم، أو حتى في جلسات الأصدقاء. في معرض «وش القهوة» بـ«أتيليه القاهرة» طوعت الفنانة المصرية سارة مدحت، القهوة صانعة هذه الحالة من النوستالجيا إلى لوحات وبورتريهات «ولاند سكيب» تحمل هذا الحنين للزمن الجميل. إنها دعوة لتذوق القهوة بناظريك، وهي تجربة أيضاً تنعش الحواس تماماً مثلما يفعله تذوقها «على الريحة» أو «مظبوط» أو «سادة».
يولي قطاع الأعمال اهتماماً متزايداً باحتياجات النساء، وتوفير كامل شروط الراحة لهن بشكل عام، دون تجاهل الخصوصيات المتصلة بالبيئة الاجتماعية والعادات والتقاليد في كل مجتمع. ومثال على ذلك مشروع «تاكسي نسائي» الذي يجري التحضير لإطلاقه في العاصمة الشيشانية غروزني نهاية العام الحالي، بهدف توفير سيارات نقل «تاكسي» تقودها امرأة لخدمة المواطنات. المشروع الذي يحمل اسم «ميخكاريي»، أي «الفتيات» باللغة الشيشانية، سيحصل على تمويل من صندوق الشيخ زايد.
إذا كان هناك ثمّة تحوّل ثقافي نوعي مسّ المجتمعات الغربيّة خلال السنتين الأخيرتين ومثّل نقلة على الصعيد الاجتماعي فيها لا سيّما لناحية حقوق النساء عبر العالم، فلن يكون سوى حراك #MeToo الذي أصبح منذ إطلاقه أكتوبر (تشرين الأول) 2017 علامة على الأزمنة التي نعيش، وقرعاً طال انتظاره لجرس حول ظاهرة الاعتداء الجنسي على النساء التي من شدّة تجذّرها أصبحت كأنها جزء لا يتجزأ من واقع وبنية توزع القوّة وتمظهراً لهيمنة قد تمكنت لطرف في المجتمع على حساب الأطراف الأخرى. بالطبع فإن مقاومة النساء لاعتداءات الذئاب البشريّة ليست بالشيء الجديد، بل إن رمز ال#MeToo - أنا أيضا - نفسه كان بالفعل موجوداً منذ 2006 عندما
من زي عسكري شهير إلى قطعة تُزين إطلالات النجمات على السجاد الأحمر، هكذا نُسجت خيوط القصة الطويلة لمعطف الخندق trench)). وعبر قرن من الزمان، استطاعت موضة القطعة الشهيرة أن تأكد قوتها الناعمة، وقدرتها على ترك بصمة في التاريخ تبقى في الوجدان، ربما أكثر من الحروب والمعارك السياسية. ولا يزال معطف الترانش قادراً على جذب المعجبين، وأحدثهم الفنانة الأميركية إيما ستون التي ظهرت أخيراً، خلال حفل توزيع جوائز «AFI» في بيفرلي هيلز، بفستان أسود قصير مستوحى من تصميم معطف الترانش، وكان من تشكيلة دار الأزياء «لويس فيتون» لصيف وربيع 2019.
جددت تركيا مطالبتها بالإسراع في استكمال خريطة الطريق في منبج الموقعة في 4 يونيو (حزيران) الماضي مع الولايات المتحدة وإخراج عناصر وحدات حماية الشعب الكردية منها. وقالت وزارة الدفاع التركية، في بيان أمس، إن وزير الدفاع خلوصي أكار أكد خلال لقائه المبعوث الأميركي الخاص لسوريا، جيمس جفري، في أنقرة مساء أول من أمس، ضرورة الإسراع في تنفيذ خريطة الطريق، التي كان مقررا أن تنفذ في مدى زمني 90 يوما. وتنص خريطة الطريق على سحب وحدات حماية الشعب الكردية من المدينة السورية والإشراف الأميركي - التركي المشترك على تحقيق الاستقرار لحين تشكيل مجلس محلي لإدارتها، وعقب توقيع الاتفاق في واشنطن في يونيو الماضي سيرت ا
على بعد 5 كيلومترات شمال بلدة الباغوز في ريف دير الزور شرق سوريا، يجلس مجموعة من الرجال على الأرض في صفوف متراصة. بعد دقائق تصل دفعة جديدة على متن شاحنات نقل كبيرة إلى النقطة نفسها. طُلب من الرجال السير نحو الآخرين للخضوع للتفتيش، ينتظرون إشارة من جندي أميركي كان يقف على مسافة قريبة، وسط انتشار كثيف للقوات الخاصة الأميركية، ومدرعات مصفحة ومقاتلين من «قوات سوريا الديمقراطية» التي فرضت طوقاً أمنياً على المكان. بعض الرجال كانت ملامحهم آسيوية وآخرون من روسيا ودول غربية وعربية، بشرتهم سمراء اللون يتشابهون، بلحية كثة، يرتدون عباءات بنية أو سوداء اللون فوق ثيابهم، ويضعون قبعات أو كوفيات فوق رؤوسهم.
أعرب المطارنة الموارنة عن ارتياحهم لانطلاق عمل الحكومة، داعين الوزراء لوضع حد للنزاعات السياسية ووضع خطة للتفاوض مع الجهات المعنية لتأمين عودة النازحين. وفي بيان لهم بعد اجتماعهم الشهري الذي عقدوه في بكركي برئاسة البطريرك الماروني بشارة الراعي، أبدى المطارنة «ارتياحهم لانطلاقة العمل الإجرائي، بعد أشهرٍ من التأخر في تشكيل الحكومة»، ودعوا إلى مزيدٍ من الانسجام بين أعضائها وتعاونهم بوصفهم فريقَ عملٍ حول رئيسَي الجمهورية والحكومة، للتصدي السريع للأزمات المُتراكِمة. وناشدوا الفرقاء السياسيين «وضعَ حدٍ للنزاعات الجانبية فيما بينهم، وتقديم مصلحة البلاد والشعب على ما عداها».
