Editor selections
اختيارات المحرر
تكبّدت الميليشيات الحوثية الانقلابية، خلال الساعات الماضية، خسائر كبيرة في المعارك التي تخوضها مع قوات الجيش الوطني، المسنودة من تحالف دعم الشرعية، في عدد من جبهات القتال، في الوقت الذي تواصل فيه الميليشيات تصعيدها في مدينة الحديدة غرب اليمن. وقالت مصادر إن «قناصة الميليشيات أطلقت النار على مواطنين في مديرية حيس، جنوب الحديدة، وتسببت بإصابة مواطنة تدعى سعيدة سعيد جري في منطقة البرحة، ومواطن يدعى علي أحمد صلح، بجروح خطيرة، حيث تم نقلهما إلى مستشفى الخوخة لإسعافهما».
كشف وزير الدفاع الإسرائيلي السابق، أفيغدور ليبرمان، أنه كان قد اقترح على رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، عدة مرات، اغتيال قيادات من «حماس» و«الجهاد الإسلامي» في قطاع غزة، لكنه رفض الاقتراح. وأوضح ليبرمان، في تصريحات أمام نخبة من مؤيديه الليلة قبل الماضية، أنه قدم اقتراحاته بهذا الشأن آخر مرة في شهر يوليو (تموز) من عام 2018، مشيراً إلى أنه سعى كثيراً لمحاولة إقناع نتنياهو بمثل هذه الخطوة، إلا أنه كان يرفضها باستمرار، وقال: «بدلاً من إحباط الإرهاب، أحبطوا وزير الدفاع، ورفضوا كل المخططات والمقترحات»، وأكد أنه كان باستمرار يسعى لتوجيه ضربات ضد البنية التحتية لـ«حماس» و«الجهاد» في قطاع غزة. واتهم لي
خرج العشرات من أهالي درعا البلد بمدينة درعا ظهر أمس الأحد، في مظاهرة، احتجاجاً على نصب تمثال الرئيس السابق حافظ الأسد في درعا البلد، وردد المتظاهرون هتافات: «عاشت سوريا ويسقط بشار الأسد… سوريا لنا وما هي لبيت الأسد»، في حين تأتي هذه المظاهرة عقب أيام من كتابات على جدران مدينة نوى في ريف درعا الغربي تصب في السياق ذاته، حيث كتبت عبارة: «لا لإقامة صنم المقبور ولو عادوا من في القبور» على جدران إحدى المدارس في المدينة. وقال شاهد عيان من المظاهرة لموقع «سمارت»، إن نحو 250 إلى 300 شخص تظاهروا قرب الجامع العمري في مدينة درعا، احتجاجاً على إعادة النظام نصب التمثال الذي دمره المتظاهرون بداية الثورة السو
عندما كانت الولايات المتحدة الأميركية وحلفاؤها يوقفون عملياتهم العسكرية ضد ما يسمى تنظيم «داعش» في سوريا والعراق ويستعدون أيضاً للانسحاب من أفغانستان، تلك الساحة السابقة لحرب شرسة ضد الإرهاب بدأت منذ عمليات 11 سبتمبر (أيلول) 2001، عندما كان كل ذلك يحدث وتخبو جذوة الحرب العالمية على الإرهاب في الشرق الأوسط، توجهت الأنظار نحو القارة الأفريقية على أنها المركز الجديد لهذه الحرب. - تعد أفريقيا واحدة من أكثر مناطق العالم فقراً، كما تنتشر فيها الأمية بمعدلات مهولة، ويعاني كثير من سكانها من انتشار أمراض قاتلة مثل الملاريا والإيدز وفيروس إيبولا، ومع انتشار الفقر والمرض والجهل تصبح أفريقيا بيئة خصبة لن
قالت دبي، أمس، إن تجارتها الخارجية غير النفطية وصلت في عام 2018 إلى 1.3 تريليون درهم (353 مليار دولار)، مشيرة إلى أنها وصلت إلى تلك المستويات رغم التأثير السلبي للحرب التجارية بين القوى الاقتصادية العالمية الكبرى والتباطؤ في النمو الاقتصادي العالمي، وما صاحبه من تقلبات في أسعار صرف العملات أسهمت في الحد من نمو التبادل التجاري الدولي سواء بالنسبة للدول النامية، والمتقدمة. وأظهرت إحصاءات «جمارك دبي» حول تجارة دبي الخارجية في عام 2018 أن تجارة المناطق الحرة شهدت نمواً قوياً بلغت نسبته نحو 23 في المائة لتصل قيمتها إلى 532 مليار درهم (145 مليار دولار)، بينما بلغت قيمة التجارة المباشرة 757 مليار در
احتفت جامعة الطائف، أمس الأحد، بيوم المرأة العالمي، من خلال تنظيم ملتقى بعنوان «المرأة السعودية...
في العاشر من مارس (آذار) من كل عام، تتحول المدارس والدوائر الرّسمية والساحات العامة في إقليم كردستان العراق، إلى ما يشبه لوحة فنية آسرة، تتمازج فيها الألوان الزّاهية البراقة، التي تعكسها الأزياء الشّعبية المتنوعة في أطيافها وتصاميمها والتي تخطف الأنظار، في يوم يسمى رسمياً بيوم الزي القومي، حيث يحتفي سكان الإقليم، من الأكراد وهم الأغلبية والتركمان الذين يمثلون القومية الثانية، الكلدو آشور بأزيائهم القومية، التي يرتدونها جميعاً في الدوائر والمؤسسات والمدارس، تعبيراً عن حالة التعايش السّلمي المشترك بين مكونات الإقليم في أبهى صورها. وتقول خالدة لازار بتو، مديرة إعدادية عنكاوا السريانية للبنات، في
بعيداً عن كونها ذات جمال مذهل وأخاذ، وجديرة باسمها الذي اشتهرت به «جنة على الأرض»، فإن كشمير تتميز أيضاً بأنها المكان الذي يقسو فيه الشتاء كثيراً بما تنهمر عليها من ثلوج، وتبلغ الحرارة فيه درجات تجمد صفرية حتى لا تكاد ترى نمواً لبرعم أو زهرة في أي موضع من مواضعها الفسيحة. ولذلك، وخلال هذه الفترات القاسيات، يبرز على السطح أسلوب مختلف للطهي يزيد في تمايز كشمير عن سواها من المدن والأماكن. وعلى مدى قرون تضرب بعمقها في التاريخ، نجح السكان المحليون في استحداث أساليب تجفيف وحفظ المأكولات من خضراوات، وأعشاب، وأسماك مدخنة، تلك التي وجدت لها مكاناً خاصاً على الأطباق الكشميرية الرائعة ومن أبرزها ما يسمى
تحاول الروائية السورية شهلا العجيلي أن تلعب على الشكل في روايتها الرابعة «صيف مع العدو»، الصادرة عن منشورات «ضفاف»، والمرشحة لجائزة «بوكر» العربية. فتبدأ الرواية من حيث انتهت الأحداث لتعيد سردها بضمير المتكلم، الذي تراه «مخاتلاً وحميمياً».
كشف تقرير حقوقي يمني عن أن قذائف الميليشيات الحوثية وألغامها أدت إلى سقوط 75 امرأة في محافظة تعز لوحدها منذ الانقلاب الحوثي على الشرعية في سبتمبر (أيلول) 2014. وقال مركز المعلومات والتأهيل لحقوق الإنسان، وهو منظمة مجتمع مدني غير حكومية ومقرها الرئيسي في تعز، إنه «منذ اجتياح العاصمة صنعاء في 21 من سبتمبر (أيلول) 2014 من قبل ميليشيا الحوثي وأتباعهم آنذاك، والبلد تعيش دوامة الحرب التي دمرت مؤسسات الدولة واختطفتها في لحظة من الجنون الذي لم ينته. مشيراً إلى أن ذلك تسبب في بروز «خطوات وإجراءات قاتلة دمرت كل قيم حقوق الإنسان في المجتمع وأضرت أكثر بفئات النساء والأطفال كما ألقت الحرب الدائرة بظلالها ا
شيع أمس جثمان شاب فلسطيني قتلته القوات الإسرائيلية يوم الجمعة خلال الاحتجاجات الأسبوعية على حدود قطاع غزة، فيما شيع الفلسطينيون أمس أيضاً في مدينة البيرة في الضفة الغربية المحتلة، جثمان فتاة قضت بنيران إسرائيلية في يناير (كانون الثاني) واحتجزت إسرائيل جثتها لأكثر من شهر. وجابت جنازة تامر عرفات (23 عاماً) شوارع مدينة خان يونس في جنوب غزة وحمل مشيعون نعشه ملفوفاً بعلم منظمة التحرير الفلسطينية (فتح). وزاد العنف عبر الحدود في الأيام القليلة الماضية، وأصابت القوات الإسرائيلية 42 شخصاً شاركوا في الاحتجاجات الأسبوعية يوم الجمعة.
لم تفاجأ القيادات اللبنانية التي التقت مساعد وزير الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى ديفيد ساترفيلد خلال زيارته لبيروت تحضيراً لزيارة الوزير مايك بومبيو للبنان في النصف الثاني من الأسبوع المقبل، بالمواقف التي أعلنها الأمين العام لـ«حزب الله» حسن نصر الله، التي اعترف فيها بأن العقوبات الأميركية تحاصر الحزب، داعياً المحازبين والأنصار إلى «الجهاد بالمال». وكشفت مصادر مقربة من هذه القيادات لـ«الشرق الأوسط» أن ساترفيلد أكد لهم أن العقوبات الأميركية المفروضة على إيران ومن خلالها على «حزب الله» حققت نتائج كبيرة لم تكن الإدارة الأميركية تتوقعها بهذه السرعة. وقالت المصادر إن ساترفيلد تحدث بصراحة عن
