Editor selections
اختيارات المحرر
سياح يلتقطون صوراً أمام لوحة الفنان الفرنسي جان لويس أندريه تيودور «الطوافة من ميدوسا» في متحف اللوفر في باريس أمس. وتتناول قصة اللوحة حادثة حقيقية جرت عام 1816م، وتتعلَق بسفينة «ميدوسا»، فخر البحرية الفرنسية في ذلك الزمن، التي أبحرت من بلادها، وعلى متنها 400 شخص، على رأسهم الحاكم الفرنسي للسنغال آنذاك. وقبل أن تصل إلى هدفها، علقت في رمال المحيط الأطلسي، وغرقت قبالة ساحل موريتانيا عام 1816. (إ.ب.أ)
بينما تستعد دول الاتحاد الأوروبي لانتخابات مفصلية لاختيار أعضاء البرلمان الأوروبي، تتعزز المخاوف من نمو التيارات اليمينية في هذه الدول، التي باتت تشكل في عدد منها قوة وازنة، لقادتها نفوذ متصاعد على القرار السياسي. ومبعث المخاوف يعود إلى اصطدام الأفكار التي تحملها هذه التيارات الشعبوية، والقائمة على نزعة الانفصال، والرافعة شعار «بلادي أولاً»، مع المشروع الأوروبي، وهو في أساسه مشروع اندماجي.
يلقى الطهي بلا نفايات اهتماما مزيدا من جانب الطهاة الهنود الذين يبذلون قصارى جهدهم للحفاظ على البيئة من خلال العمل المستمر في مطابخهم. ومفهوم الطهي بلا نفايات بسيط للغاية، وهو يدور حول ضمان عدم إهدار أي جزء من المكونات المستخدمة في عملية إعداد الطعام.
جعل الكثير من المبدعين من مهنهم بوابات للدخول إلى ميدان الإبداع، رغم أنها مهن قد تبدو غير ذات صلة بالكتابة، لكن أصحابها وجدوا فيها فسحة للتأمل والرؤية، كما فعل الراحل إبراهيم أصلان في مجموعته القصصية «وردية ليل» التي صور فيها مشاهداته خلال عمله لفترة بهيئة البريد كـ«بوسطجي»، وكذلك الأديب السوري زكريا تامر الذي تحوّل عمله في النجارة والحدادة لمشاهد حيّة ظهرت في أعماله. هنا آراء بعض من خاضوا هذه التجربة حكوا عنها لـ«الشرق الأوسط» كيف حققوا ذلك، واستفادوا من مهنهم في فضاء الكتابة. مهن القسوة يستعير الشاعر السوري مروان علي عنوان ديوان للشاعر اللبناني بسام حجار «مهن القسوة»، متخذا منه متكأ لسرد حكا
في الدرعية التاريخية (شمال غربي الرياض) تجتمع العائلات وسكان منطقة الرياض في فعاليات «ليالي الدرعية» التي أطلقتها هيئة تطوير بوابة الدرعية طيلة شهر رمضان المبارك، وتتضمن مجموعة متنوعة من الأنشطة الثقافية. وجاءت الفعاليات التي أقيمت في حي البجيري في الدرعية التاريخية بعدد من الأنشطة الثقافية التي سيتمكن خلالها زوارها من استكشاف تاريخ الدرعية العريق من خلال الفنون والحرف التقليدية والتجارب التراثية، بالإضافة إلى الاطلاع على العناصر المعمارية التقليدية التي سيتم عرضها إلى جانب محاكاة تصاميم تعود نشأتها إلى الدولة السعودية الأولى. وستضم الفعاليات التي ستقام طوال الشهر الفضيل عروضاً لسرد قصص تهدف إ
ما إن يحل شهر رمضان في العاصمة اليمنية صنعاء حتى تجد باعة السُبَح والكتيبات الدينية ينتشرون بشكل كبير في كل شوارعها وعلى أرصفة طرقاتها وأسواقها وأحيائها، رغم القمع الحوثي الذي لا يستثني أي شيء. ويرى العاملون في هذه المهنة أنها بضاعة رائجة في موسم رزق، وفرت لهم وللكثير من الشباب العاطلين فرص عمل وفيرة لمجابهة البطالة. وتحتل تجارة السُبَح والكتيبات الدينية رواجاً كبيراً في اليمن بشكل عام وفي العاصمة صنعاء على وجه التحديد، في حين يعدها كثيرون بأنها عادة طيبة ومحببة للتسبيح والتهليل والقراءة والذكر في الأوقات الرمضانية. تقول أم عصماء، وهي بائعة سبح وكتيبات بصنعاء، إن الإقبال على شراء السُبَح أكثر
وصلت صحة البطريرك الماروني السابق نصر الله صفير إلى مرحلة دقيقة، بعد أيام من تعرضه لوعكة صحية ألزمته البقاء في المستشفى حيث يتلقى العلاج، وتزوره شخصيات سياسية ودبلوماسية ودينية للاطمئنان عليه. ووصل البطريرك الماروني بشارة الراعي إلى المستشفى أمس للاطمئنان على صحة البطريرك صفير، حيث أعلن أن «وضع البطريرك صفير دقيق، وجئنا إلى المستشفى لنصلّي له». وأعلن طبيب صفير الدكتور إيلي صفير أن «وضع البطريرك صفير مقلق وخطير وقد تجاوزنا الخطّ الأحمر، لكنّ قلبه ما زال يُدافع من أجل البقاء على قيد الحياة». وزار السفير السعودي لدى لبنان، وليد بن عبد الله بخاري أمس، البطريرك صفير، في مستشفى «أوتيل ديو» في بيروت،
تحت خيمة صغيرة لا تقي من أشعة شمس الصيف الحارقة وبرودة فصل الشتاء رسم عليها شعار مفوضية شؤون اللاجئين الدولية، تجلس رانيا وابنتيها فهيمة وروفان.
خرج محتجو «السترات الصفراء» إلى شوارع فرنسا أمس، مع اقتراب عمر حركتهم من ستة أشهر، سعيا إلى استنهاض تحركهم والإثبات أنهم لا يزالون حاضرين. وهتف مئات من المحتجين ساروا تحت المطر في باريس: «نحن هنا، نحن هنا»، لكن الوصول إلى جادة الشانزليزيه كان محظورا عليهم كما في مرات سابقة خشية تكرار أعمال العنف في هذه المنطقة السياحية. ومع دخول الحركة أسبوعها السادس والعشرين، بدا أن عدد المحتجين في تراجع. فقبل أسبوع، أحصت وزارة الداخلية أقل من 19 ألف متظاهر في مختلف أنحاء فرنسا، مقابل أكثر من أربعين ألفا تحدث عنهم المنظمون.
بينما تواجه «فيسبوك»، التي يتابعها ملياران ونصف مليار شخص، وربحت في العام الماضي 22 مليار دولار، تحقيقات في الكونغرس لدورها في تدخل روسيا بانتخابات الرئاسة الأميركية عام 2016، وبينما دعا واحد من الذين أسسوها إلى تقسيمها، لأنها صارت «عملاقة وخطرة»، قالت مؤسسات محايدة تراقب الإنترنت إن «فيسبوك» توفر «تسهيلات إلكترونية» للمنظمات والأفراد الذين ينشرون التطرف والعنف. ونقلت «وكالة الصحافة الفرنسية»، أمس (الجمعة)، أن واحدة من هذه المؤسسات المحايدة، «المركز الوطني للحذر» في واشنطن العاصمة، كشفت أن «فيسبوك» تشجع جماعات مرتبطة بالإرهاب، وذلك بتقديم تسهيلات إلكترونية يمكن للإرهابيين استغلالها.
بعدما استمرت لعبة «القط والفأر» بين مانشستر سيتي وليفربول طوال الموسم الحالي، في ظل صراعهما للحصول على لقب الدوري الإنجليزي لكرة القدم، سيتم كشف النقاب أخيراً اليوم الأحد عن هوية الفائز باللقب، حينما تجرى فعاليات المرحلة الأخيرة للمسابقة. ويتصدر مانشستر سيتي ترتيب البطولة برصيد 95 نقطة، متفوقاً بفارق نقطة أمام أقرب ملاحقيه ليفربول، وذلك قبل لقاء الفريق السماوي مع مضيفه برايتون هوف ألبيون، فيما يواجه الفريق الأحمر ضيفه وولفرهامبتون. وفي حال فوز مانشستر سيتي على برايتون، فإنه سيتوج باللقب دون النظر لنتيجة مباراة ليفربول مع وولفرهامبتون.
فتح بينالي البندقية (فينيسيا) العريق بابه للجمهور أمس السبت، وهو يسعى بعد 122 عاما على تأسيسه إلى أن يبقى متناغماً مع عصره الزاخر بالإبداع في صناعة الفن المعاصر التي ارتهنت في السنوات الأخيرة بسياقات العولمة، التي سيطرت على المعرفة والمعلومة عبر التقنيات الاتصالية الحديثة مجتاحة المجالات الثقافية، داخل واقع الهيكلة النظرية لقريتنا الكونية التي ألغت الحدود والفواصل.
