مانشستر سيتي يحلم بالاحتفاظ بلقب الدوري الإنجليزي... وليفربول ينتظر «معجزة جديدة»

اليوم يسدل الستار على بطولة الموسم الحالي وتنتهي لعبة «القط والفأر» بين الفريقين

مانشستر سيتي يتطلع لحصد لقب الدوري الإنجليزي للموسم الثاني على التوالي (إ.ب.أ)
مانشستر سيتي يتطلع لحصد لقب الدوري الإنجليزي للموسم الثاني على التوالي (إ.ب.أ)
TT

مانشستر سيتي يحلم بالاحتفاظ بلقب الدوري الإنجليزي... وليفربول ينتظر «معجزة جديدة»

مانشستر سيتي يتطلع لحصد لقب الدوري الإنجليزي للموسم الثاني على التوالي (إ.ب.أ)
مانشستر سيتي يتطلع لحصد لقب الدوري الإنجليزي للموسم الثاني على التوالي (إ.ب.أ)

بعدما استمرت لعبة «القط والفأر» بين مانشستر سيتي وليفربول طوال الموسم الحالي، في ظل صراعهما للحصول على لقب الدوري الإنجليزي لكرة القدم، سيتم كشف النقاب أخيراً اليوم الأحد عن هوية الفائز باللقب، حينما تجرى فعاليات المرحلة الأخيرة للمسابقة. ويتصدر مانشستر سيتي ترتيب البطولة برصيد 95 نقطة، متفوقاً بفارق نقطة أمام أقرب ملاحقيه ليفربول، وذلك قبل لقاء الفريق السماوي مع مضيفه برايتون هوف ألبيون، فيما يواجه الفريق الأحمر ضيفه وولفرهامبتون.
وفي حال فوز مانشستر سيتي على برايتون، فإنه سيتوج باللقب دون النظر لنتيجة مباراة ليفربول مع وولفرهامبتون. وربما يحتفظ فريق المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا باللقب للموسم الثاني على التوالي، إذا تطابقت نتيجة لقائه مع برايتون مع نتيجة مباراة ليفربول مع وولفرهامبتون. ولم يسبق لمانشستر سيتي أن احتفظ باللقب عامين متتاليين، علماً بأنه لم يحقق أي فريق بالبطولة هذا الإنجاز منذ حصول مانشستر يونايتد على اللقب عامي 2008 و2009.
كان سباق المنافسة على البطولة هذا الموسم أحد أكثر السباقات إثارة للجدل في السنوات الأخيرة بالمسابقة، حيث واصل ليفربول ومانشستر سيتي مطاردتهما لبعضهما بعضاً حتى المرحلة الأخيرة. وبعدما كان مانشستر سيتي متأخراً عن الصدارة، التي كان يحتلها ليفربول، بفارق سبع نقاط، في وقت سابق من الموسم الحالي، أصبح الآن يمتلك مصيره.
ورغم ذلك، يرى بيرناردو سيلفا لاعب سيتي، أحد أفضل لاعبي البطولة في الموسم الحالي، أن مهمة الفوز باللقب لم يتم إنجازها بعد. وصرح سيلفا لصحيفة «مانشستر إيفينينغ»: «مباراة برايتون تبدو صعبة للغاية خاصة أنها تقام خارج ملعبنا». وأضاف لاعب سيتي: «لعبنا ضد برايتون في الدور قبل النهائي لبطولة كأس إنجلترا. إنه فريق يتمتع بلياقة بدنية عالية، لذلك لا أتوقع أن تتسم مباراتنا معهم بالسهولة. لكننا ندرك أننا بحاجة لحصد النقاط الثلاث للفوز بهذا اللقب». وأكد سيلفا: «نعلم أنه يتعين علينا الفوز لتحقيق إنجاز لم يحدث من قبل في تاريخ هذا النادي الذي يحلم بالفوز بالدوري الإنجليزي للموسم الثاني على التوالي».
وسيتحقق غوارديولا من مدى جاهزية لاعبه فيرناندينيو لخوض المباراة قبل وضع اللمسات الأخيرة على قائمة الفريق التي ستواجه برايتون، لكنه أكد أن مانشستر سيتي لم يحسم فوزه باللقب بعد. وقال غوارديولا: «سيكون الأمر صعباً في برايتون. لقد تعادلوا مع آرسنال 1 - 1 في المرحلة الماضية. لعبنا قبل عدة أسابيع أمامهم، وكان الأمر صعباً للغاية علينا». وأوضح المدرب الإسباني: «سيلعبون بكل فخر ولكن الأمور ما زالت في أيدينا. تأخرنا بفارق سبع نقاط ولكننا لم نستسلم مطلقاً. ارتقينا للصدارة وحققنا 13 انتصاراً متتالياً».
سيكون سيتي أمام فرصة إثبات موقعه كالطرف الأقوى في كرة القدم الإنجليزية، إذ إن إحرازه لقب الدوري سيجعله أقرب إلى الثلاثية المحلية، إذ سبق له أن توج بلقب كأس الرابطة، ويخوض نهائي كأس إنجلترا ضد واتفورد في 18 من الشهر الجاري. الفريق الأزرق كان قاب قوسين أو أدنى أيضاً من المنافسة على رباعية تاريخية، لكنه أقصي من ربع نهائي دوري الأبطال بعد مواجهة مذهلة ضد توتنهام الذي فاز ذهاباً 1 - صفر، وتأهل بأفضلية الأهداف المسجلة خارج أرضه بعد سقوطه 3 - 4 على ملعب سيتي إياباً، في مباراة مجنونة حرم فيها المضيف من هدف في الدقيقة 90+3 بداعي التسلل.
من جانبه، يواجه ليفربول ضيفه وولفرهامبتون بمعنويات مرتفعة للغاية، بعدما حقق فريق المدرب الألماني يورغن كلوب عودة مذهلة أمام برشلونة الإسباني يوم الثلاثاء الماضي في بطولة دوري أبطال أوروبا. ونجح ليفربول في تعويض خسارته صفر - 3 أمام الفريق الكاتالوني في مباراة الذهاب، بعدما حقق فوزاً كبيراً 4 - صفر في لقاء الإياب الذي جرى بملعبه، ليصعد للمباراة النهائية للمسابقة القارية للعام الثاني على التوالي.
ومن المقرر أن يعود النجم الدولي المصري محمد صلاح لصفوف ليفربول بعدما غاب عن لقاء برشلونة، بسبب معاناته من إصابة بالغة في الرأس تعرض لها أثناء فوز الفريق 3 - 2 على مضيفه نيوكاسل يونايتد في الجولة السابقة. وللمرة الأولى في تاريخه، يحصد ليفربول 94 نقطة في البطولة، وربما يصل رصيده إلى 97 نقطة حال فوزه على وولفرهامبتون، فيما كان الحصول على هذا العدد من النقاط كافياً لتتويج أي فريق بلقب البطولة في المواسم الماضية.
ولا بديل أمام ليفربول سوى الفوز على وولفرهامبتون، أملاً في تعثر مانشستر سيتي بالخسارة أو التعادل أمام برايتون، من أجل استعادة اللقب الغائب عن خزائنه منذ موسم 1989 - 1990. وصرح الهولندي فيرجيل فان دايك مدافع ليفربول بأنه ما زال يأمل في تعثر مانشستر سيتي، لكنه أكد أنه ينبغي على زملائه أن يشعروا بالفخر للإنجاز الذي حققوه، حتى لو انتهى الأمر بإخفاقهم في التتويج باللقب بفارق نقطة وحيدة. وشدد فان دايك: «إذا لم نتوج بالبطولة فلن تكون نهاية العالم. قدمنا موسماً رائعاً وكذلك مانشستر سيتي». وأشار فان دايك إلى أنه يتعين على فريقه التركيز في المباراة المقبلة أمام وولفرهامبتون والعمل على حصد النقاط الثلاث. وتابع: «مواجهة وولفرهامبتون على ملعبنا ليست سهلة بكل تأكيد. نحتاج إلى التركيز في مباراتنا وتحقيق الفوز. إذا قمنا بذلك فإننا فعلنا ما يمكننا القيام به». واعترف جوردان هندرسون قائد ليفربول أن فريقه بحاجة إلى «معجزة» لحصد اللقب لكن في أسبوع انتصر فيه 4 - صفر على برشلونة ليتجاوز خسارته 3 - صفر في الذهاب ويصعد إلى نهائي دوري أبطال أوروبا فسيكون من الحماقة استبعاد إمكانية أن يرفع كأس البطولة ليضع حداً لغياب اللقب عن ليفربول منذ 29 عاماً. وقال هندرسون: «سيتي فريق رائع ونحن أيضاً. تنافسنا حتى النهاية. من سيحصد اللقب سيستحقه. من وجهة نظرنا لا نملك المزيد لنقدمه».
وبعدما تم تحديد الفرق التي هبطت لدوري الدرجة الأولى (تشامبيون شيب)، فإن الأمر الوحيد الذي ما زال بانتظار الحسم هو التعرف على الفريق الذي سيصاحب مانشستر سيتي وليفربول وتشيلسي لبطولة دوري أبطال أوروبا في الموسم القادم. ويمتلك توتنهام، صاحب المركز الرابع حالياً، فرصة كبيرة للغاية للمشاركة في المسابقة القارية، حيث يتفوق بفارق ثلاث نقاط على آرسنال، الذي يحتل المركز الخامس، علماً بأنه يتفوق أيضاً بفارق كبير من الأهداف على الفريق الملقب بـ«المدفعجية»، حال تساويهما في رصيد النقاط. ويستضيف توتنهام، الذي صعد مؤخراً لنهائي دوري الأبطال للمرة الأولى في تاريخه، فريق إيفرتون، في حين يخرج آرسنال لملاقاة مضيفة بيرنلي. في المقابل، يلتقي تشيلسي، صاحب المركز الثالث بفارق نقطة أمام توتنهام، مع مضيفه ليستر سيتي.


مقالات ذات صلة


تسريبات إقالة مدرب «الفراعنة» تثير جدلاً في الشارع المصري

 حسام حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
حسام حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تسريبات إقالة مدرب «الفراعنة» تثير جدلاً في الشارع المصري

 حسام حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
حسام حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أشعلت تسريبات إعلامية متداولة بشأن مستقبل المدير الفني لمنتخب مصر، حسام حسن، حالة واسعة من الجدل بين الجماهير المصرية، في وقت استعداد المنتخب لاستحقاقات مهمة على المستوى القاري.

وفي حين لم تصدر قرارات رسمية بشأن رحيل المدرب، فإن مجرد تداول أنباء عن إمكانية إقالته من منصبه فتح نقاشاً واسعاً حول تجربته، ومدى أحقية استمراره عقب أزمات متلاحقة رياضية وأسرية أثارت جدلاً واسعاً في الشارع الرياضي مؤخراً.

وقاد حسام حسن، برفقة توأمه إبراهيم، مدير المنتخب، منتخب بلادهما إلى ثمن النهائي في كأس العالم 2026، في إنجاز تاريخي غير مسبوق، ومن قبلها، نجحا في قيادة بلادهما إلى المربع الذهبي بكأس أمم أفريقيا بالمغرب العام الماضي.

وقبل أسابيع جدد الاتحاد المصري لكرة القدم تعاقده مع «التوأم حسن» لقيادة منتخب مصر حتى 2030.

وبينما نفى إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر، وجود أي أزمة من الأساس، رداً على الأنباء المتداولة بشأن مستقبل الجهاز الفني للمنتخب؛ فإن منصات التواصل الاجتماعي تحولت إلى ساحة سجال بين مؤيدين لقرار الإقالة دافعين بتعدد أزمات المدرب، ورافضين لها، مؤكدين رفضهم القاطع لربط الحياة الأسرية والشخصية بالقرارات الفنية.

حسام حسن خلال إحدى الحصص التدريبية لمنتخب مصر(الاتحاد المصري لكرة القدم)

كانت الأيام الأخيرة قد شهدت تصعيداً قانونياً في الأزمة الشخصية القائمة بين حسام حسن وطليقته دان آدم، بعد الإعلان عن اتخاذ إجراءات قانونية ضدها، على خلفية اتهامات تتعلق بالتزوير وتعدد الأزواج، ما أثار ضجة في مصر، وعلى خلفية ذلك قرر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في مصر، منع ظهور حسام حسن على جميع الوسائل الإعلامية.

وأثارت تسريبات حول إقالة التوأم حسن حالة من التفاعل الواسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد باسم حسام حسن لقوائم الأكثر تصدراً.

ورأى مؤيدو قرار الإقالة أن استقرار المنتخب الوطني هو الغاية الأهم، وأن سمعة الكرة المصرية أكبر بكثير من أي اسم أسطوري.

وأشار أصحاب هذا الرأي إلى أن حسام حسن استنفد رصيد الدعم الجماهيري الكبير الذي تمتع به طوال الفترة الماضية عقب المونديال، نظراً لما وصفوه بـ«التجاوزات السلوكية غير المقبولة».

وعدّ المنتقدون أن هذه الأزمات سهلت على أصحاب القرار اتخاذ خطوات حاسمة ضد المدير الفني، مؤكدين أن الحفاظ على هيبة قميص المنتخب يتطلب وقفة رادعة.

على النقيض، رأى تيار آخر أن ما حققه حسام حسن من نتائج كروية يجب أن يُقدّر، مؤكدين رفضهم القاطع لربط الحياة الأسرية والشخصية بالإدارة الفنية للمنتخب المصري.

واستشهد أصحاب هذا الرأي بمسيرة «التوأم حسن» لاعبين ثم مهمتهما مع المنتخب، واصفين إياهما بـ«أخلص وأطهر الكوادر التي خدمت الكرة المصرية»، ومرددين هتافات مثل: «يا جبل ما يهزك ريح»، «كل الدعم للعميد».

وفي ظل الغموض الذي يغلف الموقف الرسمي لاتحاد كرة القدم المصري، يرى الناقد الرياضي، محمد الهليس، أن الكواليس تشير إلى أن قرار الإقالة اتخذ بالفعل لاعتبارات أخلاقية وانضباطية وليس فنية، حيث إن اتحاد الكرة يرى منصب مدرب مصر يتجاوز حدود الوظيفة الكروية، وسبق له أن حذر حسام حسن بعد بيان من المجلس الأعلى للإعلام في سبتمبر (أيلول) الماضي، الذي حث الاتحاد على تحمل مسؤوليته تجاه المدرب، موضحاً أن «الاتحاد انتظر من المدرب وضع حد لأزماته، لكنها تطورت حتى وصل لقرار منع حسام حسن من الظهور إعلامياً، وما قبله من تصريحات عائلية وخلافات مع لاعبين».

ويبيّن الهليس لـ«الشرق الأوسط»، أن المؤشرات تذهب إلى أن رئيس اتحاد كرة القدم، هاني أبو ريدة، ينتظر التصويت الجماعي ورؤية المدير الفني للاتحاد لحسم التوقيت والموقف النهائي للمدرب.

علاقة حسام حسن بقائد «الفراعنة» محمد صلاح أثير حولها الكثير من التكهنات (الاتحاد المصري لكرة القدم)

ويوضح الناقد الرياضي أنه إذا تم اتخاذ قرار بالإقالة في المرحلة الحالية فسوف يحمل مكاسب وخسائر محتملة؛ قائلاً: «أعتقد أن المكاسب ستكون في خلق بيئة جديدة سليمة بين اللاعبين ومع العناصر التي اشتبك معها المدرب، وفك ارتباط مسمى مدرب مصر بأزمات عائلية، أما الخسائر فستكون في فقدان مدرب مصري اكتسب خبرة مونديالية مميزة، وأعاد اكتشاف المنتخب فنياً محققاً نتائج مميزة من المفترض أن تكون بداية لإنجازات كبرى».

ويرى الناقد مصطفى صابر، أن تسريب أنباء إقالة مدرب «الفراعنة» في هذا التوقيت تحديداً يثير علامات استفهام، وقد يكون انعكاساً لحالة الجدل والضغوط المحيطة بالمنتخب، أو محاولة لجس نبض الشارع الرياضي، مضيفاً لـ«الشرق الأوسط»: «في كل الأحوال، مثل هذه التسريبات لا تخدم حالة الاستقرار، والأفضل أن تكون القرارات المتعلقة بالمنتخب واضحة ورسمية بعيداً عن التكهنات».

ويتابع: «التسريبات في هذا الوقت تشير إلى قرب إقالة حسام حسن، لكن حتى هذه اللحظة الترجيحات تشير إلى استكمال مهمته مع المنتخب».

وحول تفسيره لانقسام الشارع الرياضي حول قرار إقالة حسام حسن، يوضح أن الانقسام لم يعد مرتبطاً بالنتائج الفنية فقط، بل امتد إلى طريقة إدارة حسام حسن للأزمات، خاصة ما أُثير بشأن علاقته بالقائد محمد صلاح والحارس محمد الشناوي، وهما من أهم قادة المنتخب، إلى جانب انتقال أزماته الأسرية إلى مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام، وهو ما أثّر على صورته أمام قطاع من الجماهير.


القادسية يقسو على الرياض بسداسية ويعزز صدارته للدوري السعودي

رايندرز سجل هاتريك في المباراة (تصوير: مشعل القدير)
رايندرز سجل هاتريك في المباراة (تصوير: مشعل القدير)
TT

القادسية يقسو على الرياض بسداسية ويعزز صدارته للدوري السعودي

رايندرز سجل هاتريك في المباراة (تصوير: مشعل القدير)
رايندرز سجل هاتريك في المباراة (تصوير: مشعل القدير)

قسا القادسية على مضيفه الرياض بسداسية نظيفة في المواجهة التي جمعتهما ضمن الجولة الـ12 من الدوري السعودي للمحترفين.

وأحرز الهولندي تيجاني رايندرز هدف التقدم في الدقيقة 18، ثم أضاف عبد الله آل سالم هدفاً ثانياً في الدقيقة 37، وعاد رايندرز ليضيف الثالث ويعزز تقدم القادسية في الدقيقة 56.

وأضاف الفرنسي البديل محمدو سانغاري هدفاً رابعاً للضيوف في الدقيقة 67، بعد 3 دقائق فقط من مشاركته بديلاً على حساب آل سالم.

وأوضح المكسيكي خوليان كينيونيس الهدف الخامس في الدقيقة 87، قبل أن يعزز رايندرز التقدم ويكمل السداسية في الدقيقة 89 ليكمل الانتصار العريض، ويسجل «هاتريك».

واعتلى القادسية صدارة الترتيب مؤقتاً برصيد 28 نقطة من 12 مباراة، بفارق الأهداف عن النصر الوصيف وحامل اللقب، الذي لعب 11 مباراة، بينما يأتي الهلال ثالثاً بـ27 نقطة ولعب 10 مباريات فقط.

وبخسارته اليوم تجمد رصيد الرياض عند 12 نقطة في المركز الحادي عشر.


نقابة الصحافيين المصرية تتضامن مع أعضائها ضد حسام حسن

حسام حسن وإبراهيم حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
حسام حسن وإبراهيم حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

نقابة الصحافيين المصرية تتضامن مع أعضائها ضد حسام حسن

حسام حسن وإبراهيم حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
حسام حسن وإبراهيم حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أعلنت «نقابة الصحفيين» المصرية تضامنها مع أعضائها الذين قدم ضدهم المدير الفني لمنتخب مصر لكرة القدم، حسام حسن، ومدير المنتخب إبراهيم حسن بلاغات تتضمن اتهامات بنشر أخبار كاذبة و«تحريض الجماهير» على خلفية تناول 3 من النقاد الرياضيين أداء المنتخب خلال الفترة الماضية.

وأعربت «نقابة الصحفيين» المصرية أنها تتابع ببالغ الاستياء ما تم تداوله بشأن قيام الكابتن حسام حسن (المدير الفني للمنتخب الوطني) والكابتن إبراهيم حسن (مدير المنتخب) بتقديم بلاغات ضد الزملاء: أبو المعاطي زكي، وأحمد عبد الباسط، ومحمد المهدي، وذلك على خلفية نشرهم أخباراً ومعلومات تخص الشأن الرياضي.

وأكدت النقابة في بيان نشره النقيب خالد البلشي على صفحته بموقع «فيسبوك» تضامنها الكامل مع الزملاء، وتمسكها بحقهم في ممارسة عملهم الصحافي بحرية ومسؤولية، وأنها تُدين هذه الممارسات التي من شأنها تصعيد الأزمة، وتحويل الخلاف المهني إلى نزاع قانوني.

«نقابة الصحفيين» المصرية (فيسبوك)

وشددت النقابة على أن «النقد الرياضي ليس جريمة، بل هو حق أصيل، وأن تقييم أداء الأجهزة الفنية والقرارات المتعلقة بالمنتخبات الوطنية جزء من الدور، الذي تضطلع به الصحافة الرياضية، مع الالتزام بأصول المهنة ومواثيقها» وأكد البيان أن ما يقوم به الصحافيون الرياضيون هو جزء أصيل من العمل الصحافي، وهم أحد أعمدة الرياضة المصرية، وقد كانوا دائماً السند الحقيقي للمنتخبات الوطنية في مختلف المحافل.

وعدَّت النقابة تقديم بلاغات ضد أعضائها الثلاثة بسبب نشر أخبار أو آراء نقدية، حتى إن كانت مخالفة للرأي العام، أو لوجهة نظر الأجهزة الفنية، يمثل خروجاً عن السياق العام للعلاقة بين الجهاز الفني للمنتخب، والصحافة الرياضية. ولفتت إلى أن القانون ومواثيق الشرف الصحافي تؤكد أن الأصل في التعامل مع أي خلاف مهني هو «حق الرد»، وليس اللجوء الفوري للتقاضي.

وأضافت النقابة أن الأولى بحسام وإبراهيم حسن، إذا كان لديهما اعتراض على ما نُشر أو أُذيع، أن يقدما روايتهما والحقائق التي يستندان إليها، أو يتقدما بشكوى إلى «نقابة الصحفيين» بصفتها الجهة المهنية المعنية بفحص الشكاوى المتعلقة بالعمل الصحافي.

وليست هذه هي الواقعة الأولى التي يتقدم فيها حسام حسن وشقيقه إبراهيم حسن ببلاغات أو شكاوى ضد الصحافيين والإعلاميين؛ فقد سبق أن تقدما بشكاوى ضد إعلاميين بسبب تناول بعض التفاصيل الفنية المرتبطة بأداء المنتخب، وكان المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، برئاسة المهندس خالد عبد العزيز، قد قرر في أغسطس (آب ) الماضي حفظ الشكوى المقدمة من الكابتن حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، ضد بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، بشأن ما تضمنته من تناول لأخبار عدَّها تعدياً على حرمة حياته الخاصة، في واقعة مصوَّرة في مكان عام، ورأى المجلس تدخله ضد وسائل الإعلام في هذه الحالة يمثل مساساً بحرية الصحافة والإعلام المكفولة وفق الأطر القانونية والدستورية.

فيما قرر المجلس في سبتمبر (أيلول) الماضي، اتخاذ إجراءات حيال التناول الإعلامي المتعلق بالحياة الخاصة بأسرة الكابتن حسام حسن، المدير الفني للمنتخب الوطني.

حسام حسن خلال إحدى المباريات (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وبينما يُبدي الناقد الرياضي المصري أسامة صقر اختلافه مع بيان النقابة، يفسر ذلك بأن المخالفات ليست مرتبطة بالصحافة والجرائد المقروءة وإنما ببرامج فضائية أو رقمية يطرح خلالها البعض وجهات نظرهم. وقال لـ«الشرق الأوسط»: «النقابة أصدرت بياناً لدعم زملائنا الصحافيين، وإذا كان هؤلاء الصحافيون اختاروا نشر الأخبار محل الجدل في برامجهم الفضائية التي يتكسبون منها، فلماذا لم يعبّروا عن رأيهم في جرائدهم أو مواقعهم الإلكترونية الصحافية؟».

وتابع أنه «يجب أن تكون هناك ضوابط لنشر الأخبار والمعلومات، وفي ظل الشد والجذب الذي يحدث لم نصل إلى أصل الموضوع؛ هل هذه الأخبار والمعلومات حقيقية أم كاذبة؟ يجب وضع آليات وضوابط لحسم هذه المسألة، فإن لم تكن لدى الصحافي أو الإعلامي معلومة كافية وموثقة ومؤكدة لا ينشرها، ونحن نرى حالياً المعركة الدائرة بين محمود الخطيب ومدحت شلبي للأسباب نفسها وهي عدم التيقن من حقيقة الخبر». فيما طلب الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، من المدير الفني لمنتخب مصر حسام حسن، التنازل عن كل القضايا وفتح صفحة جديدة مع النقاد الرياضيين.

وقال لـ«الشرق الأوسط»: «أتمنى منه التركيز في مهمته مع منتخب مصر لأن اتهامه للزملاء قرار غير موفق وعليه أن يكون أكثر هدوءاً في تعاملاته، وأن يعمل على لمّ الشمل مع الإعلام وكذلك مع عدد من اللاعبين على رأسهم محمد الشناوي حارس مرمى نادي الأهلي».