Editor selections
اختيارات المحرر
كشف عبد اللطيف المكي، وزير الصحة التونسي، أن المؤسسات الصحية في البلاد بدأت استعمال بروتوكول «الهيدروكسي كلوروكين» كآلية علاجية ضد فيروس «كورونا» المستجد، ضمن التجارب السريرية التي تجري تحت رقابة طبية مباشرة، نظراً إلى الأعراض الجانبية المحتملة لهذا الدواء. وأكد وزير الصحة، خلال جلسة عامة عقدها البرلمان التونسي، أمس، ضرورة اعتماد هذا الدواء خلال المراحل الأولى لظهور أعراض المرض، أي قبل دخول الفيروس إلى الخلايا.
أُقيم في الصين منذ ما يزيد على 25 عاماً. وقد مرت على الصين خلال هذه الفترة كوارث طبيعية وأزمات مختلفة، لكن أياً منها لم يسبق له أن تسبب في نشر الخوف والذعر مثلما فعل فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)؛ إنه بمثابة كابوس مرعب هجم على البشرية على حين غرّة.
أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ورئيس «كحول لفان» بيني غانتس، اتفاقاً شبه نهائي بينهما على تشكيل الحكومة الإسرائيلية القادمة بعد اجتماع عقداه في وقت متأخر من يوم الجمعة. وجاء في بيان مشترك صادر عن حزبي «ليكود» و«كحول لفان» أن الاجتماع عُقد في أجواء جيدة وموضوعية وأنه تم التوصل إلى تفاهمات وإحراز تقدم، وأن نتنياهو وغانتس مع طواقم المفاوضات عن الحزبين يحاولون بلورة ما تم الاتفاق عليه لتمهيد الطريق أمام اتفاق ائتلافي. وأعلن الحزبان أن نتنياهو وغانتس اتفقا على أن تكون حقائب الخارجية والدفاع والقضاء من نصيب «كحول لفان»، أما منصبا وزير الأمن الداخلي ورئيس الكنيست فيتولاهما «ليكود».
مع توقف منافسات كرة القدم في مختلف أنحاء العالم بسبب أزمة انتشار وباء فيروس كورونا المستجد (كوفيد - 19)، ازدادت الشائعات بشكل أكبر حول العديد من أبرز نجوم اللعبة. وفيما يلي استعراض لأبرز ما تردد حول 10 من نجوم كرة القدم والخيارات المطروحة أمام كل منهم: - مانويل نوير لا يزال الحارس البالغ من العمر 34 عاماً الذي اعتلى منصة التتويج مع المنتخب الألماني بلقب كأس العالم 2014، واحداً من أبرز حراس المرمى في العالم. وينتهي عقد نوير مع بايرن ميونيخ الألماني في 30 يونيو (حزيران) المقبل، وتردد أن المحادثات حول مدة التجديد، قد توقفت.
قد تكون ألمانيا أمام منحى مهماً، عندما تنجح الدول في وقف تفشي فيروس كورونا المستجد حول العالم والقضاء عليه. ففي موازاة دخول الاقتصاد الألماني مرحلة الشلل التام، تهمّ الشركات الألمانية، في الصين، بفتح أبوابها الإنتاجية بعد انقطاع دام أسابيع عدّة.
لا يمكن لفلانة أن تنزل إلى الشارع من دون أساورها وقرطيها وخواتمها التي تزين أناملها. لكن الشارع صار مهجوراً بسبب تفشي وباء «كوفيد-19»، ولم يعد من المناسب الخروج من البيت إلا في حالات الضرورة؛ من ذلك التوجه إلى بقال الحي لشراء الأطعمة، أو إلى الصيدلية لاقتناء الأدوية؛ إنهما من الحالات التي تسمح بها الحكومات التي قررت حظر التجول في عدد من البلاد. هل ارتعبت فلانة ولم تعد تذهب إلى «السوبر ماركت» بكامل حمولتها من ذهب أو فضة؟ جاء في تقرير صحي نشر في باريس أن الأيدي تتعرض بشكل مباشر للفيروسات، والملابس كذلك. فالمرض ينتقل عبر الرذاذ الذي يبثه المصاب حوله، في حال السعال أو العطاس أو مجرد الكلام.
في منتصف شهر سبتمبر (أيلول) من العام الماضي، صدر عن منظمة الأمم المتحدة، بالتعاون مع قسم الدراسات الاستراتيجية في البنك الدولي، تقرير يحذّر من مخاطر جائحة عالمية يمكن أن تودي بحياة عدد كبير من البشر، وتقوّض دعائم الاقتصاد، وتؤدي إلى أجواء من الفوضى الاجتماعية لم يشهد العالم مثيلاً لها في العصور الحديثة. ودعا التقرير الدول إلى الاستعداد لأسوأ الاحتمالات من تداعيات وباء ينتشر عبر أجهزة التنفس في أنحاء المعمورة. وجاء في التقرير أن مسبباً مرضياً (Pathogen) بهذه الأوصاف يمكن أن ينشأ بشكل طبيعي أو أن يصمم في مختبر بصفته سلاحاً بيولوجياً.
قال الفنان وليد توفيق إن ما يجري حاليا على كافة الكرة الأرضية هو وقفة زمن لم تخطر على بال أحد. ويتابع في حديث لـ«الشرق الأوسط»: «كنت أتوقع حصول زلزال أو إعصار، ولكن لم يخطر على بالي أن يتوقف الزمن مرة واحدة في العالم كلّه بسبب وباء اسمه كورونا». وعما إذا هو يقارنها بالحروب يرد: «أبدا لأن الحرب يعرف المحارب فيها عدوّه ولكن مع وباء «كورونا» نحارب عدوا غير منظور، حتى أننا لا نملك سلاحا لنقضي عليه». ويرى وليد توفيق أن ما نشهده اليوم هو ليس من صناعة الإنسان بل قضاء وقدر، سيما وأننا بالمبدأ مسيّرون ولسنا مخيرين. «هو من دون شك وباء هزّ الضمائر والشعوب والعلم والجسم الطبي العالمي.
بدت ملامح الغضب واضحة على وجه الرئيس الأميركي دونالد ترمب، عندما وقف وراء منصة البيت الأبيض خلال المؤتمر اليومي الذي يعقده للحديث عن آخر مستجدات «كورونا». فأحد ألد أعدائه في واشنطن، رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي، قررت تشكيل لجنة للتحقيق في رد إدارته على تفشي الفيروس. قرار أثار حفيظة ترمب، الذي شن هجوماً مركزاً على غريمته واتهمها بالبدء بحملة جديدة لمطاردة الساحرات على غرار إجراءات عزله: «أود أن أذكّر الجميع هنا في العاصمة، خصوصاً الكونغرس أن هذا ليس وقت السياسة والتحقيقات الحزبية التي لا تنتهي. ها نحن نبدأ من جديد... لقد كلّف الديمقراطيون بلدنا ما يكفي من أضرار في الأعوام السابقة».
جددت تركيا مطالبتها لحلف شمال الأطلسي (ناتو) تقديم دعم ملموس لتعزيز دفاعاتها وقدرتها على الردع. وقال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو إنه عبر، خلال مشاركته في اجتماع وزراء خارجية دول الحلف الذي عقد عبر الفيديو كونفرس مساء أول من أمس مجددا، عن تطلع بلاده للدعم الملموس من الحلف.
أعلن البنك الدولي، أمس، عن حزمة مساعدات لعدد من الدول من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، لمساعدتها في تلبية احتياجات الصحة العامة الملحّة في ظل تفشِّي فيروس كورونا (كوفيد - 19). وتأتي هذه المساعدات ضمن حزمة تمويل سريع بقيمة 14 مليار دولار لتقوية تدابير التصدي لتفشي فيروس «كورونا» في البلدان النامية ولاختصار الوقت اللازم للتعافي. وتشتمل الاستجابة الفورية على تقديم التمويل والمشورة بشأن السياسات والمساعدة الفنية لمساعدة البلدان على مواجهة الآثار الصحية والاقتصادية الناجمة عن الجائحة.
مثل سكب الماء في ظرف من المطاط، يتخذ وباء «كورونا» شكل الأزمات التي تعصف في البلد المصاب.
