Editor selections
اختيارات المحرر
ستفقد كرة القدم الإنجليزية جاذبيتها إذا تم إجبار الأندية على استكمال الموسم من دون حضور الجماهير للملاعب، وفقاً لدوردون تايلور، الرئيس التنفيذي لاتحاد لاعبي كرة القدم المحترفين الذي قال: «إنه ليس الخيار المفضل». وتم تعليق كل الدوريات في بريطانيا حتى 30 أبريل (نيسان) الجاري؛ حيث تواصل البلاد جهودها للقضاء على انتشار وباء فيروس «كورونا». ولكن يتوقع أن يستمر التأجيل لوقت أطول في إنجلترا.
تلطيفاً للقول، كان الثلاثة من المنهزمين! كانت الأجواء كذلك في ثلاثينات القرن الماضي؛ حيث شركة صناعة السيارات الفرنسية «ديلاهاي» تكافح من أجل البقاء على قيد الحياة.
«لا أريد أن أرى ابني أو حفيدي يعمل في مجال الفضاء». هذا ما يقوله غالبية الشباب الروس في أيامنا هذه. سابقاً كانت عبارة «أحلم أن أصبح رائد فضاء»، تقفز مباشرة على لسان أي طفل في إجابته على سؤال «من تحلم أن تكون مستقبلاً». وكان هذا بصورة خاصة لدى الأطفال من الأجيال التي نشأت منذ مطلع الستينات من القرن الماضي، حين «دشن» رائد الفضاء السوفياتي يوري غاغارين «حقبة الصناعات الفضائية»، وانطلق في أول رحلة في تاريخ البشرية إلى الفضاء الخارجي في 12 أبريل (نيسان) عام 1961.
تفاقمت بصورة عميقة مآسي اللاجئين في إدلب شمال غربي سوريا والجزر اليونانية، وعلى حدود الاتحاد الأوروبي خلال الشهور القليلة الماضية. واستعجل انتشار «كورونا» طرح الأسئلة والبحث عن حلول. ومجدداً، ينقسم الاتحاد الأوروبي بشأن مسائل اللجوء والهجرة، ويعكس محدودية قدراته على التعامل مع قضايا السياسة الخارجية والقضايا الأمنية. وكما كانت الحال في عام 2015، فإن تدهور أوضاع اللاجئين في اليونان وتركيا ناشئ عن تصعيد الحرب الأهلية في سوريا، ذلك أنه في أبريل (نيسان) لعام 2019، أطلق النظام السوري عدداً من الهجمات العسكرية الرامية إلى استعادة السيطرة على محافظة إدلب في شمال غربي البلاد.
اعتبرت الفنانة السورية جومانا مراد، أن غيابها عن الدراما لمدة 7 سنوات كاملة لم يؤثر على حضورها الفني بعد العودة للدراما التلفزيونية والسينمائية، وأكدت أن فترة غيابها كانت فرصة جيدة لإعادة حساباتها وتقييم مشوارها الفني، وقالت في حوارها مع «الشرق الأوسط» إن العمل مع الفنانة المصرية يسرا كان بمثابة حلم وتحقق عبر مسلسل «دهب عيرة»، وأوضحت أن المسلسل الجديد يعيدها إلى الشاشة بشكل مختلف. مشيرة إلى أنها تنتظر عرض فيلم «يوم 13» الذي تشارك في بطولته مع مجموعة من الفنانين بعد انتهاء أزمة «كورونا»...
لم يتبقَّ على عام 2018 سوى أيام معدودات. كان يمشي كأنه يسابق الوقت في ليلة من ليالي استوكهولم الماطرة، المليئة بالاجتماعات تلو الاجتماعات. اتخذ مكانه في ردهة فندقٍ سويدي يبعد أكثر بقليل من مائة كيلومتر عن مقر مشاورات السويد اليمنية. وأخذ يقول: «علينا أن نقيس نضج الحوثيين السياسي».
استردت السلطات السودانية قرابة مائة وخمسين عقاراً مملوكة لقادة نظام الإسلاميين المعزول، حصلوا عليها بغير وجه حق، وحلت "منظمة الدعوة الإسلامية" وألغت تسجيلها في السودان، وقضت بأيلولة ممتلكاتها للحكومة السودانية. وأعلنت لجنة تفكيك واجتثاث نظام الثلاثين من يونيو 1989، حل وإلغاء تسجيل "منظمة الدعوة الإسلامية" وإلغاء قانونها، واستردت عقارات حاز عليها قيادات إسلامية في النظام المعزول، تجاوز عددها مائة وأربعين عقار، حاز عليها بشكل غير مشروع قادة كبار في نظام الإنقاذ المعزول بثورة شعبية. وحول نظام الرئيس المعزول "منظمة الدعوة الإسلامية" من منظمة دعوية إقليمية إلى واجهة لأنشطته السياسية، وتناقلت تقارير أ
حضّ الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أعضاء مجلس الأمن، خلال جلسة عقدت الخميس عبر الفيديو، على التغلب على خلافاتهم المتواصلة منذ أسابيع بشأن كيفية التعامل فيروس «كوفيد - 19»، معتبراً أنه يشكل تهديداً للسلم والأمن الدوليين لأنه «يمكن أن يؤدي إلى زيادة الاضطرابات والعنف الاجتماعي»، فضلاً عن خطره على الصحة العالمية. غير أن هذه المناشدة من كبير الموظفين الدوليين حيال «وحدة المجلس وتصميمه» لمواجهة الفيروس الذي أصاب أكثر من مليون ونصف المليون من الناس، ووفاة زهاء مائة ألف شخص في كل أصقاع العالم حتى الآن، لم توقف المناكفات الأميركية - الصينية التي هيمنت على محاولات بناء الجسور في الجلسة التي
أكّد مكتب رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، أمس، أنه تمكن من المشي لمسافات قصيرة في إطار الرعاية التي يتلقاها لتساعده على التعافي من إصابته بفيروس كورونا المستجد. وقال متحدث باسم الحكومة إن جونسون خرج من وحدة العناية الفائقة الخميس، بعدما قضى فيها ثلاثة أيام وإنه يتعافى الآن في غرفة بالمستشفى. وتابع قائلا: «تمكن رئيس الوزراء من المشي لمسافات قصيرة خلال فترات استراحته في إطار الرعاية التي يتلقاها».
تشهد عدد من الدول الآسيوية تشديدا في إجراءات الوقاية من «كوفيد - 19»، مع عودة الإصابات إلى الارتفاع، في الوقت الذي تستعد مدن صينية لعودة تدريجية إلى الحياة الطبيعية. وفرضت جاكرتا إغلاقا جزئيا على سكانها، فيما انضمّت مناطق يابانية إلى طوكيو في إعلان الطوارئ وتشديد قيود التنقل، وسجّلت كوريا الجنوبية ظاهرة مقلقة لدى متعافين من «كوفيد - 19». - فيروس «يعاود النشاط» وذكر مسؤولون في كوريا الجنوبية، أمس، أن 91 مريضا كان يُعتقد أنهم تعافوا من فيروس كورونا المستجد ثبتت إيجابية تحاليلهم مرة أخرى.
بينما تواصلت أمس المعارك العنيفة بين «الجيش الوطني»، بقيادة المشير خليفة حفتر، وقوات حكومة «الوفاق» التي يترأسها فائز السراج، نجحت أجهزة الإطفاء بهيئة السلامة الوطنية في العاصمة الليبية طرابلس، خلال الساعات الأولى من صباح أمس، في إخماد حريق شب في الميناء البحري بالعاصمة، لم تعرف أسبابه. وفي وقت قالت فيه وسائل إعلام محلية، موالية لحكومة «الوفاق»، إن إحدى القذائف العشوائية تسببت في اشتعال النيران بمبان إدارية داخل الميناء، ذهب مصدر عسكري في تصريحات صحافية، أمس، إلى أن «الجيش الوطني» «استهدف سفينة تركية كانت تحمل شحنة جديدة من الأسلحة والمعدات العسكرية لميليشيات السراج، بعد يومين من توقفها في مين
مع استعداد قادة العالم للتعامل مع وباء كورونا وإعادة التشغيل التدريجي لاقتصاد العالم المدمر، فإن المخاطرة قد تكون عالية جدا والمردود منها أكثر إثارة للقلق. المشكلة الأساسية هي أنه لا توجد خطة مرجعية واضحة للتعامل. مدينة ووهان الصينية التي انطلق منها وباء فيروس كورونا المستجد، أنهت مؤخرا الحجر الصحي الذي خضعت له لمدة شهور. كما بدأت النمسا والدنمارك والنرويج الرفع التدريجي للقيود المفروضة على حركة المواطنين والأنشطة الاقتصادية التي تم فرضها لمنع انتشار الفيروس.
