Editor selections
اختيارات المحرر
قالت اللجنة التوجيهية لصندوق النقد الدولي الخميس إنها ستواصل مراجعة مدى كفاية موارد المقرض العالمي في سياق جهودها لمساعدة أعضائه المائة وتسعة وثمانين على مواجهة جائحة فيروس «كورونا»، التي عرفها الصندوق مؤخرا بأنها «أزمة العزل الكبير». وجددت اللجنة النقدية والمالية الدولية، المؤلفة من 24 عضوا، في بيان مشترك التزامها حيال صندوق قوي يعمل بنظام الحصص ويكون ممولا تمويلا ملائما، وقالت إن على الصندوق أن يستفيد من الخبرات ذات الصلة التي أفرزتها الأزمات السابقة. كما وافق المجلس التنفيذي للصندوق أمس على إنشاء «خط سيولة قصيرة الأجل لتعزيز شبكة الأمان المالي العالمية»، كجزء من استجابته لجائحة (كوفيد - 19)
حفل المؤتمر الصحافي اليومي الذي يعقده الرئيس الأميركي دونالد ترمب مع فريق العمل الخاص لمواجهة فيروس «كورونا»، بسلسلة من المواقف والتصريحات، تناولت الشأنين الداخلي والخارجي مساء الأربعاء. فقد واصل ترمب هجومه وأعضاء إدارته على الصين المتّهمة بإخفاء معلومات حول الوباء، ملمحا إلى احتمال نشأته في أحد المختبرات بووهان. ودعا ترمب إلى فتح تحقيق حول «سوء تعامل» منظمة الصحة العالمية مع الأزمة، مشيرا إلى أن إرشاداتها كانت «خاطئة» ورفضت قراره تعليق الرحلات من الصين. كما أعلن ترمب أن إدارته تحاول تحديد ما إذا كان الفيروس قد خرج من معمل في مدينة ووهان الصينية.
بينما اتهم «الجيش الوطني» الليبي، بقيادة المشير خليفة حفتر، تركيا بشن حرب علنية ضد قواته في المعارك، التي تخوضها منذ العام الماضي ضد القوات التابعة لحكومة «الوفاق»، برئاسة فائز السراج، سعت الحكومة المعترف بها دولياً إلى تبرئة ذمة قواتها من ارتكاب «جرائم حرب» في المدن، التي سيطرت عليها مؤخراً في غرب البلاد، كما سعت لاحتواء أزمة سياسية مع جارتها تونس. ونأى الرئيس التونسي قيس سعيد بنفسه عن تصريحات وزير دفاعه عماد الحزقي، الذي وصف مقاتلي حكومة السراج، التي تتولى تأمين الجانب الليبي من الحدود البرية المشتركة للبلدين، بأنهم مجرد «ميليشيات»، وأعرب عن قلق بلاده من تدفق محتمل لعدد كبير من اللاجئين القا
تبذل جماعات الحراك العراقي جهوداً حثيثة لتأكيد وجودها على ساحة الأحداث، بعد نحو شهر على تجميد نشاطاتها الاحتجاجية، نتيجة جائحة «كورونا»، والاكتفاء ببقاء أعداد صغيرة من الشباب في خيام الاعتصام القائمة في معظم الساحات. وأصدر نشطاء يمثلون بعض جماعات الحراك، أمس، بياناً مشتركاً، توعد السلطات بمواصلة الاحتجاجات بعد انتهاء «استراحة المحارب» التي فرضتها الأوضاع الصحية المتعلقة بتفشي فيروس كورونا. وتمسك بالموقف الرافض لكل المرشحين لرئاسة الوزراء. وأوضح الناشط رعد محسن الغزي لـ«الشرق الأوسط»، أن البيان محاولة «لبث روح الثورة وتأكيد ديمومتها».
لقي عشرات الأشخاص من أبناء أقلية الروهينغا حتفهم على متن قارب كان يقل مئات اللاجئين «الجوعى» بعد أن أمضوا شهرين في عرض البحر، وتم إنقاذ القارب أمس وعلى متنه مئات الأشخاص وكانوا يعانون من الجوع والإرهاق بعدما فشلوا في الوصول إلى ماليزيا وجرفهم التيار لأسابيع. وقال مسؤول في حرس سواحل بنغلاديش لـ«رويترز» في رسالة «كانوا في البحر لنحو شهرين وأنهكهم الجوع».
أظهرت الفحوصات الطبية التي شملت أكثر من 150 ألف مواطن في إسرائيل أن نسبة الإصابة بين اليهود تبلغ عشرة أضعاف المواطنين العرب (فلسطينيي 48)، الذين جرى فحصهم، ما جعل وزارة الصحة تقول إن «نسبة الإصابات المنخفضة عند العرب غير ناجمة عن نقص في الفحوصات بل هناك أسباب أخرى يجب فحصها». وقال أحد الأطباء البارزين العرب في وزارة الصحة الإسرائيلية إنه يعتقد بأن أحد أهم الأسباب يعود إلى تقاليد الطعام عند العرب. وقال: «نحن لا نملك بعد إثباتات علمية قاطعة، ولكننا نعرف بالتأكيد أن الأعشاب التي ندخلها إلى طعامنا اليومي خصوصا في فصل الربيع تعطي فوائد جمة في تحصين مناعتنا.
حذّرت «اللجنة الدولية للصليب الأحمر»، أمس، من أن تفشي فيروس «كورونا المستجد» في الشرق الأوسط يهدّد بتدمير حياة ملايين الأشخاص ممن يعانون الفقر بالفعل في مناطق الصراعات، وقد يفجّر اضطرابات اجتماعية واقتصادية. وأضافت اللجنة أن حظر التجول وإجراءات العزل المفروضة في إطار تدابير الحفاظ على الصحة العامة لكبح انتشار الفيروس، تجعل من الصعب، وربما المستحيل، على كثيرين توفير سبل العيش لأسرهم. وحثت اللجنة، ومقرها جنيف، في بيان، السلطات في المنطقة، على الاستعداد «لتداعيات ربما تكون مدمرة»، و«زلزال اجتماعي واقتصادي».
أشعلت القوائم المعدة لتلقي مساعدات مالية من الحكومة للأسر الأكثر فقراً، سجالاً عنيفاً واتهامات بين «التيار الوطني الحر» وحزب «القوات اللبنانية»، توعّد فيها «التيار» باللجوء إلى القضاء، وهو ما أثار ردوداً من الوزيرين السابقين للشؤون الاجتماعية بيار بوعاصي وريشار قيومجيان اللذين ينتميان إلى «القوات». ووضعت وزارة الشؤون في العام 2012 قوائم للأسر الواقعة تحت خط الفقر لتلقي مساعدات مالية من الحكومة، يقول الوزراء السابقون إنها تستند إلى زيارات ميدانية إلى المنازل، وتمّت وفق استمارات دقيقة صادق عليها مجلس الوزراء وتمت تحت إشراف البنك الدولي، وصدرت على أساسها 15 ألف بطاقة للأسر الواقعة تحت خط الفقر. ل
أظهر كيكي سيتين مدرب برشلونة تشاؤماً بشأن اكتمال موسم الدوري الإسباني لكرة القدم، بسبب جائحة فيروس «كورونا»، بينما أعرب عن ثقته في بقاء نجم الفريق ليونيل ميسي مع النادي الكاتالوني حتى انتهاء مسيرته. وتوقف الدوري الإسباني منذ العاشر من مارس (آذار)؛ لكن رئيس الرابطة خافيير تيباس قال الأسبوع الماضي إن المسابقة قد تعود إما في نهاية مايو (أيار)، وإما في منتصف يونيو (حزيران) من دون جماهير. وأشار تيباس إلى أن الأندية الإسبانية قد تخسر إجمالي مليار يورو (1.09 مليار دولار) من حقوق البث التلفزيوني، وإيرادات التذاكر والمكافآت المالية، إذا لم تلعب 11 جولة متبقية بالدوري. لكن سيتين الذي يتصدر فريقه المسابق
أعلنت إحدى حدائق الحيوان في شمال ألمانيا، أنها وضعت خطة طوارئ استثنائية تقضي بذبح بعض حيوانات الحديقة لإطعام حيوانات أخرى، في حالة استمرار الضغوط المالية الناجمة عن الإغلاق الذي أقرته الحكومة الألمانية في مواجهة انتشار وباء كورونا. وقالت السيدة «فيرينا كاسباري» مديرة حديقة «تيربارك نيومونستر» للحيوان والتي تقع على مسافة ساعة بالسيارة شمال مدينة هامبورغ، لوكالة «دي بي إيه» الإخبارية الألمانية بأن إدارة الحديقة سوف تتخذ هذه التدابير تحت مسمى الملاذ الأخير. وقالت السيدة كاسباري: «تلك من أسوأ الحالات التي واجهناها على الإطلاق، وإن لم تتوفر لدي الأموال الكافية لشراء الأعلاف، أو إذا كان موفرو الأعلا
تعتبر الزهور في الظروف الطبيعية هدية رائعة، مكانها المزهرية، ولكن في ظل ما يشهده العالم من تفشي وباء «كورونا»، صار مكانها سلة المهملات، أو إضافتها للسماد. ويعاني بائعو الزهور في أنحاء أوروبا حاليا من صعوبات كبيرة. وجاء تفشي وباء «كورونا» خلال ذروة الموسم الحالي للزهور، والذي يشهد الاحتفالات بعيد الفصح وعيد الأم. فالطبيعة تزدهر، ويشعر الزبائن بالشوق برؤية ألوان الزهور المبهجة في أركان المنزل، ليودعوا بها فصل الشتاء. وفي هولندا، يعج الريف في فصل الربيع بكميات لا حصر لها من حقول زهور التيوليب المتفتحة بألوانها الزاهية، الوردي والأحمر والأصفر والبنفسجي.
عندما يفجع الناس بجائحة جديدة لا يعلمون منتهاها، فإنّها تميل إلى إضعاف قدرة كثيرين على التفكير العقلاني، وتدفعهم للعودة إلى طرائق الاستجابة الحزينة للعصور الوسطى في مواجهة الأوبئة: خليطٌ من التديّن المُفاجئ والتهيؤات الغريبة والنبوءات المتشائمة، وكثيرٌ من الصّلوات واللعنات، واليأس أيضاً.
