Editor selections
اختيارات المحرر
بعد اتساع الانتقادات لأدائه واتهامه بإقامة جهاز صحي متأزم، اضطر وزير الصحة الإسرائيلي، يعقوب ليتسمان، إلى الاستقالة.
أكّد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو أن الصين قد تكون علمت بأمر فيروس كورونا المستجد منذ نوفمبر (تشرين الثاني)، مجددا بذلك اتهاماته لبكين بعدم الشفافية ما قوبل برد غاضب من جانبها أمس. وقال بومبيو خلال مقابلة إذاعية «ستذكرون أن الحكومة الصينية علمت بأولى الإصابات في وقت مبكر لربما في نوفمبر، وبكل تأكيد بحلول منتصف ديسمبر (كانون الأول)». وتابع: «تأخّروا في إبلاغ أي جهة في العالم بالأمر بما في ذلك منظمة الصحة العالمية». وشدد على أن الولايات المتحدة تطالب بالحصول على مزيد من المعلومات من الصين، بما في ذلك العيّنة الأصلية لفيروس «كوفيد - 19» الذي اكتشف في مدينة ووهان.
يراكم البنك الروسي سلسلة «أرقام قياسية»، في خطواته الرامية إلى التخفيف من حدة أزمة الاقتصاد الوطني الناجمة عن هبوط أسعار النفط وتداعيات تفشي كورونا. ويوم أمس أعلن عن تخفيض قياسي على سعر الفائدة، حتى أدنى مستوى تاريخي له. وفي الوقت ذاته، كشفت البيانات عن ثالث تدخل قياسي للمركزي في السوق، خلال الأيام الماضية، لدعم سعر صرف الروبل، وتقليص احتمالات تراجعه بشكل حاد.
تعاقبت رحلات الطائرات التونسية والجزائرية مع الصين مؤخراً، لنقل كميات هائلة من المساعدات الطبية والمشتريات لمكافحة جائحة «كوفيد - 19»، وتوفير المواد الخام لمصانع تونسية.
قال الألماني تيم ماير رئيس اللجنة الطبية بالاتحاد الأوروبي لكرة القدم، إن استئناف بطولتي دوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي وسط تفشي وباء «كورونا» سيكون تحدياً أكبر من خطة استئناف الدوري الألماني (بوندسليغا). وقال ماير إن العديد من الأسباب تجعل الأمور معقّدة ولكن من الممكن أن تتغير الأشياء إلى الأفضل بمجرد أن تُستأنف الأحداث القارية. وقال ماير (52 عاماً): «بالتأكيد الأمر أكثر تعقيداً. فقط بسبب قيود السفر الحالية. ربما تحتاج إلى تصاريح خاصة». وأضاف: «ولكنّ الميزة هي: بسبب تأجيل هذه المباريات لوقت لاحق، هناك المزيد من الأمن في التخطيط.
تستخدم قوات الشرطة في الإمارات العربية المتحدة خوذات ذكية يمكنها قياس درجة حرارة مئات الأشخاص كل دقيقة في إطار الجهود المبذولة لمكافحة فيروس كورونا المستجد. ويمكن لهذه الخوذات، التي تحتاج إلى وقت أقل ومسافة أقصر من أجهزة قياس الحرارة التقليدية، قياس درجة الحرارة من على بعد خمسة أمتار. وتستطيع فحص ما يصل إلى 200 شخص في الدقيقة.
في بداية أزمة الكورونا والحجر المنزلي الذي بدأ في بريطانيا منذ الثالث والعشرين من مارس (آذار) من العام المشؤوم الحالي الذي لا زلنا في بدايته (للتذكير فقط)، وأنا أقول مازحة إن الجائحة لا بد أن تكون أنثى، لأنها تستهدف الرجال، فالنسبة الأكبر من الذين أصيبوا بفيروس كورونا هم رجال، كما أن الفيروس حرم الرجال من مباريات وزيارات ملاعب كرة القدم وحرمتهم أيضا من الجلوس مع أصدقائهم لساعات طويلة في المقاهي، واليوم جاء خبر إمكانية بقاء صالونات الشعر الرجالية والنسائية مقفلة لستة أشهر إضافية ولو رفع الحجر المنزلي وعادت الحياة إلى شبه طبيعية، وكان وقع هذا الخبر السيئ على الرجال كالصاعقة، كما أنه كان مقلقا لل
على الرغم من الاحتجاجات المسبقة والانتقادات الكثيرة التي واجهتها إدارة جوائز سيزار الفرنسية، فإنها، وقبل أسابيع ليست بالبعيدة، منحت المخرج الفرنسي رومان بولانسكي جائزتين من جوائزها السينمائية في الحفل الذي أقيم في الثاني والعشرين من فبراير (شباط) الماضي. من بين الأحداث التي واكبت الاحتفال الخامس والأربعين من جوائز سيزار، أن عدداً من الممثلات اخترن ترك الحفل احتجاجاً على منحه جائزة أفضل مخرج وجائزة أفضل سيناريو مقتبس، وذلك عن فيلمه «أنا أتهم».
اليوم الجمعة، يستقبل المسلمون أول أيام شهر الصوم المبارك الذي يختلف، بطبيعته، عن بقية شهور السنة إذ تتغير فيه المواعيد والعادات والروتين اليومي.
بعد 16 عاماً أمضاها في معتقلات الاحتلال الإسرائيلي، لم يستطع الأسير فراس أبو عليا الذي أُفرج عنه بداية شهر أبريل (نيسان) الحالي ممارسة حريته، بالشكل الذي يفهمه الفلسطينيون، واختصره الشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش بقوله: «حريتي فوضاي». كمامة حجبت عنه بعضاً من هواء الحرية المنتظَر.
«لا أعلم إذا كان بإمكاننا الصيام هذا العام»، هذا ما قالته نعيمة (52 عاما) التي تعمل في تنظيف البيوت بدمشق متحسرة على ما آل إليه حالها بعد توقف عملها جراء تدابير مكافحة وباء كورونا. فهي تبدأ بالتخطيط لشهر رمضان قبل ثلاثة أشهر، بتوفير ما يتيسر لها من مواد غذائية أساسية وخضراوات قابلة للتخزين وأرز، ومعكرونة، وبرغل، وملوخية، وبازلاء، لكنها هذا العام لم تتمكن من ذلك كما أوضحت لـ«الشرق الأوسط».
أعلن «الجيش الوطني» الليبي، بقيادة المشير خليفة حفتر، الذي بدأ تسيير دوريات أمنية للمرة الأولى في المناطق الخاضعة لسيطرته في العاصمة طرابلس، ترحيبه بأي تحقيق دولي في اتهامه باستخدام «أسلحة كيماوية» في المعارك، التي يخوضها ضد قوات حكومة «الوفاق» المعترف بها دوليا، برئاسة فائز السراج، مجددا أمس نفيه لها جملة وتفصيلا. واتهم اللواء أحمد المسماري، الناطق الرسمي باسم «الجيش الوطني»، من وصفهم بـ«الغزاة الأتراك وعملائهم الخونة فيما يعرف بحكومة السراج» بمحاولات «بث إشاعات عن استخدام الجيش للغازات السامة في محور صلاح الدين»، جنوب العاصمة.
