Editor selections
اختيارات المحرر
رجح وزير الاقتصاد الفرنسي برونو لومير أمس الثلاثاء، أن ينكمش الناتج المحلي الإجمالي في فرنسا بـ11 في المائة خلال عام 2020، من جراء تداعيات جائحة «كورونا»، عوضا عن 8 في المائة بحسب آخر توقعات. وقال لومير، في تصريحات إذاعية، تزامنت مع دخول فرنسا للمرحلة الثانية من تخفيف قيود الإغلاق الصارمة، إن «الصدمة الاقتصادية بالغة القسوة» لكن «لديّ قناعة مطلقة بأننا سننهض مجددا عام 2021».
يقول المهاجم السابق لنادي برشلونة الإسباني خوان أنطونيو بيتزي: «المرء يفشل في معظم الأحيان، نظرا لأن الانتكاسات أكثر بكثير من الانتصارات». إنه محق تماما في هذه التصريحات، حتى عندما يتعلق الأمر بزملائه من اللاعبين - الذين ربما أصبحوا بعد ذلك أنجح مجموعة من المديرين الفنيين في تاريخ كرة القدم - لكنها ربما ليست تصريحات معتادة من مهاجم فذ حصل من قبل على جائزة هداف الدوري الإسباني الممتاز، كما حصل على لقب الدوري في 3 بلدان مختلفة، سواء كلاعب أو كمدير فني.
تجاهل مهرجان القاهرة السينمائي الدولي تداعيات جائحة «كورونا»، وتزايد نسبة الإصابات المسجلة في مصر أخيراً، وأعلن فتح باب تسجيل الأفلام للمشاركة في دورته الـ42 المقبلة، والمقرر إقامتها خلال الفترة من 19 إلى 28 نوفمبر (تشرين الثاني) 2020. وبدأ المهرجان في تلقي طلبات الأفلام من جميع أنحاء العالم، بداية من 1 يونيو (حزيران) الجاري، وحتى 31 أغسطس (آب) المقبل، عبر الموقع الرسمي للمهرجان. واعتبر المنتج محمد حفظي، رئيس المهرجان، أن الظروف الصعبة التي فرضها فيروس كورونا على صناعة السينما في العالم تمثل تحدياً كبيراً، وقال في بيان صحافي حصلت «الشرق الأوسط» على نسخة منه أمس، إنّ «إقامة الدورة 42 هي في حد ذ
كلنا يعرف بعض الأشخاص المحظوظين الذين يتناولون ما لذ وطاب من الطعام من دون أن تطرأ عليهم زيادة تذكر في الوزن. قد يجهل هؤلاء المحظوظون السبب الحقيقي لذلك ويرجعونه إلى «الجينات الجيدة»، لكن الحقيقة قد تكون أبعد من ذلك. فقد اكتشف فريق من العلماء من عدة دول أنه من الممكن ربط المستويات المنخفضة لجين معين بقدرة الجسم على مقاومة زيادة الوزن، حيث يعتقد باحثون من النمسا وكندا وإستونيا أن المستويات الأقل من جين «أنيمالستيك ليفوما كيناس» من الممكن أن تكون ذات صلة بالنحافة.
حماية بياناتك الشخصية خلال فترة العمل من المنزل هو أمر بالغ الأهمية، وذلك لوجود العديد من الثغرات الأمنية في الأجهزة المختلفة المتصلة بشبكتك المنزلية والتي قد تكون سببا في اختراق جهازك الرئيسي أو جميع أجهزة المنزل.
أوردت «بلومبرغ نيوز» الاثنين، نقلاً عن مصادر لم تسمها، أن الصين أمرت شركات رئيسية تديرها الدولة بوقف بعض مشتريات السلع الزراعية من الولايات المتحدة، بما في ذلك فول الصويا، إذ تعكف بكين على تقييم التوترات مع واشنطن بخصوص هونغ كونغ. وقال أحد المصادر إنه تم توجيه شركتي «كوفكو» و«سينوغرين» بتعليق عمليات الشراء. وبحسب التقرير، ألغى مشترون صينيون أيضاً عدداً غير محدد من طلبيات توريد لحم الخنزير الأميركي.
دشن الأمير فيصل بن سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة المدينة المنورة، أعمال المختبر المتنقل الجديد الذي أطلقته وزارة الصحة، ويحقق يومياً بطاقته الاستيعابية الكاملة 10 آلاف عينة تحليل، ويستغرق ظهور النتائج 12 ساعة، مقارنة بالمرحلة السابقة التي كانت تصل إلى 2500 عينة تحليل يومياً، وظهور النتائج من 24 إلى 36 ساعة. واطلع أمير المنطقة على أقسام المختبر، ويحتوي على عدة أقسام للكوادر الطبية والفنية والإدارية، ويعمل به 84 فرداً من الكادر الطبي للمختبر. وأوضح الدكتور محمد خلاوي، مدير عام الشؤون الصحية بالمدينة، أن المختبر المتنقل سيسهم في التحليل الدقيق والسريع لسكان المنطقة بما يحقق الأهداف المرجوة منه،
ارتفع عدد المصابين بفيروس «كورونا» المستجد في لبنان إلى 1233 إصابة، في وقت أكد فيه وزير الصحة حمد حسن أن لبنان يسير في الطريق الصحيح لمواجهة الوباء. وأعلنت وزارة الصحة العامة، أمس، عن تسجيل 13 حالة كورونا جديدة، من أصل 602 فحص أجريت في الـ 24 ساعة الماضية، وتوزعوا بين 6 من الوافدين من الخارج، و7 من المقيمين، ما رفع العدد التراكمي إلى 1233 إصابة، بينهم 244 حالة في بيروت. ودعا حسن إلى «تضافر الجهود، خصوصاً في المرحلة المقبلة، لمواجهة جائحة كورونا، حتى نبقى في المنطقة الآمنة»، مؤكدا أن لبنان يسير على الطريق الصحيح، وواصفا المرحلة التي تمر بها البلاد بـ«مرحلة المناعة المجتمعية التدريجية».
دخلت أمس حيز التنفيذ المرحلة الثانية لتخفيف التدابير المفروضة في روسيا، واشتملت على إعادة فتح المجمعات التجارية ومراكز الخدمات والحدائق العامة، فضلاً عن عدد كبير من المراكز الثقافية والمتاحف ودور العرض، وتزامن التطور مع بروز مؤشرات إلى استعادة الحياة السياسية مسارها الطبيعي، وبعد مرور أسابيع على تأجيل إجراء استفتاء عام على التعديلات الدستورية التي أقرت قبل شهرين، حدد الرئيس فلاديمير بوتين مطلع الشهر المقبل موعداً لتنظيم الاستفتاء.
لا يزال تراجع الحكومة اللبنانية عن قرارها إلحاق معمل سلعاتا لتوليد الكهرباء بالمرحلة الثانية من خطة إعادة تأهيل قطاع الكهرباء يتفاعل محلياً ودولياً، وسط انتقادات لتقديمها نفسها على أنها «حكومة لا تحترم قراراتها»، خصوصاً أنها تراهن على قدرتها على استعادة ثقة المجتمع الدولي بلبنان الذي يتموضع حالياً في قعر الانهيار المالي والاقتصادي. وعد وزير كان ممن صوّتوا لمصلحة القرار الذي صدر، قبل أن تتراجع الحكومة عنه، أن رئيس الحكومة حسان دياب «لم يُحسن إدارته للمعركة»، في مواجهة رئيس «التيار الوطني الحر» النائب جبران باسيل، ومن خلال رئيس الجمهورية ميشال عون، مع أن الأخير في حاجة ماسة لوجوده على رأس الحكوم
لم تحسم عدة جولات تفاوضية بين حكومة إقليم كردستان والحكومة الاتحادية في بغداد والتي جرت خلال شهر رمضان ما بات يعرف بالقضايا العالقة بين أربيل وبغداد أو المركز والإقليم. ومع أن العديد من تلك القضايا عالقة منذ زمن طويل وبخاصة المادة 140 من الدستور العراقي (2005) ومسودة مشروع قانون النفط والغاز (2007) وغيرها، فإن القضية التي برزت خلال السنوات الأربع الماضية هي النفط مقابل الرواتب.
تحدى إبراهيم غندور، أحد أبرز قادة النظام السوداني المعزول، الحكومة، بممارسة نشاطه السياسي وعدم الاعتراف بالقانون الذي يحرم رموز حزب المؤتمر الوطني (المنحل) من العمل السياسي، ويعاقب القانون بالسجن 10 سنوات لكل من يعارضه. وقال غندور وزير الخارجية الأسبق، الذي كلف رئاسة حزب المؤتمر الوطني، عبر صفحته بـ«فيسبوك»، «لن يخيفنا قانون وضعته مجموعة سياسية من ممارسة حقوقنا التي هي ليست منحة من أحد، وفي سبيل تلك الحقوق، نحن على استعداد تام لدفع المقابل سجناً أو غيره». وتحتجز السلطات بسجن كوبر الرئيس المعزول، عمر البشير، وقادة حزب المؤتمر الوطني، الذين يخضعون للتحقيق بتهم الانقلاب العسكري والاشتراك الجنائي
