Editor selections
اختيارات المحرر
وجد المصنف أول عالميا الصربي نوفاك ديوكوفيتش نفسه تحت مجهر انتقادات واسعة بعد كشف إصابته بفيروس كورونا المستجد، على إثر دورة استعراضية للتنس نظمها في خضم أزمة «كوفيد - 19»، طال المرض أربعة من اللاعبين الذين شاركوا فيها. وأعلن الصربي (33 عاماً) أول من أمس إصابته بالفيروس، ليصبح رابع لاعب ينال منه «كوفيد - 19» على هامش المشاركة في دورة «أدريا تور» في دول البلقان، بعد مواطنه فيكتور ترويتسكي والبلغاري غريغور ديميتروف والكرواتي بورنا تشوريتش. وأقر ديوكوفيتش الذي بات يطلقون علية وسم «ديوكوفيد» على مواقع التواصل الاجتماعي، بمسؤوليته في إقامة هذه الدورة، وعدم احترام كل قواعد التباعد الاجتماعي خلالها،
استقبل صندوق البريد الوارد الخاص بي خطاباً غرامياً الأسبوع الماضي يحمل في مستهله العبارة التالية: «أشتاق إليك بشدة. وكل يوم يمر علي من دونك أشعر كأنه يوم يصعب علي التنفس فيه». ومضى الخطاب في التحسر على ألم الفراق، والحديث عن ذراعين تتوقان للعناق، وأغان عاطفية كتبت كرفيق في ليالي الوحدة الطويلة.
في أول حالة تعرف من نوعها، أدى قرار معيب من جانب تقنية التعرف على وجه إلى إلقاء القبض على رجل من ميتشيغن بتهمة تورطه في جريمة لم يقترفها. وكان روبرت جوليان بورشارك ويليامز في مكتبه داخل شركة توريد سيارات عندما تلقى اتصالاً من قسم شرطة ديترويت تخبره بضرورة التوجه إلى القسم لتسليم نفسه طواعية.
يعتقد العديد من علماء الأوبئة أن معدل الإصابة بـ«كوفيد – 19» تم حسابه بشكل أقل، بسبب مشكلات الاختبار، والأفراد الذين لا يعانون من الأعراض، والأعراض المشتركة مع أمراض أخرى، والفشل في تحديد الحالات المبكرة. وتشير دراسة جديدة من جامعة ولاية بنسلفانيا الأميركية، إلى أن «عدد حالات (كوفيد – 19) المبكرة في الولايات المتحدة، ربما كانت أعلى 80 مرة عما كان يُعتقد في الأصل».
في موقف يعكس الانقسام الحزبي من قضية ضم مستوطنات الضفة الغربية، أعربت القيادات الجمهورية في مجلس النواب عن دعمها لخطّة الضم. وقال هؤلاء، في رسالة موجهة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إنهم يدعمون قراره كلياً، معتبرين أن «إسرائيل لديها حق تنفيذ أي سياسة تراها مهمة لأمنها». وتقول الرسالة التي وقّع عليها 116 نائباً جمهورياً، وحصلت «الشرق الأوسط» على نسخة منها: «نحن نعلم بوجود تهديدات أصدرها البعض للردّ على إسرائيل في سعيها لاتخاذ قرارات تحمي حدودها، ونحن قلقون للغاية من هذه التهديدات.
أثبتت تجربة للقاح شركة «أسترازينيكا» التجريبي المضاد لكوفيد - 19. على الخنازير أن جرعتين من اللقاح أنتجتا استجابة أكبر من جرعة واحدة لإنتاج الأجسام المضادة. وأثبت البحث الذي نشره معهد بيربرايت البريطاني أمس (الثلاثاء)، أن إعطاء جرعة رئيسية أولية وبعدها جرعة منشطة من اللقاح أنتج استجابة مناعية أقوى من جرعة واحدة. ويشير ذلك إلى أن أسلوب الجرعتين يمكن أن يكون أكثر فاعلية في الحصول على حماية من مرض كوفيد - 19 الذي يسببه فيروس كورونا المستجد. وقال فريق معهد بيربرايت في بيان نقلته «رويترز»: «رصد الباحثون زيادة ملحوظة في الأجسام المضادة التي تتصل بالفيروس بطريقة تمنع الإصابة».
أكد وزير الإعلام الأردني أمجد العضايلة أن بلاده ترفض الخطط الإسرائيلية لضم أراضي الضفة الغربية، وشمال البحر الميت، أو ما يعرف باسم أراضي غور الأردن، مؤكداً موقف الأردن الثابت والمبدئي من مسألة الضم، وأن أي خطوة إسرائيلية أحادية في هذا المجال، أمر مرفوض، وتقوّض فرص السلام والاستقرار في المنطقة، مشدداً على أن أي فرص لإنهاء الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي، لن تتم إلا على أساس حل الدولتين. وأكد العضايلة الذي سبق أن شغل موقع مستشار الملك الإعلامي لسنوات طويلة، أهمية دعم الجهود وتوحيد المواقف أمام التأكيد على «إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، ذات السيادة والقابلة للحياة، على خطوط الرابع من يونيو (حزي
شدد وزراء الخارجية العرب على التزامهم بوحدة وسيادة ليبيا وسلامة أراضيها، ولُحمتها الوطنية واستقرارها، وضرورة العمل على استعادة الدولة الليبية الوطنية ومؤسساتها، بعيداً عن أي تدخلات خارجية. ورفض الوزراء خلال اجتماعهم الطارئ أمس في القاهرة، تلبية لدعوة مصر، كافة «التدخلات الأجنبية غير الشرعية، التي تنتهك القوانين والقرارات والأعراف الدولية، وتسهم في انتشار الميليشيات الإرهابية»، وطالبوا بـ«سحب كافة القوات الأجنبية الموجودة على الأراضي الليبية وداخل مياهها الإقليمية». وأكد الوزراء في ختام الاجتماع، الذي عقد عبر تقنية «الفيديو كونفرانس»، أهمية الحل السياسي للأزمة الليبية، ودعم المجلس للتنفيذ الكام
أصدر الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، قراراً تنفيذياً بحظر إصدار تأشيرات العمل للمهاجرين القانونيين، ممن يرغبون بالعمل داخل الولايات المتحدة، حتى نهاية العام، بهدف قصر الوظائف المتاحة على المواطنين، لتخفيف التبعات الاقتصادية لجائحة «كورونا». وبحسب القرار الرئاسي، فإن القيود التي تدخل حيز التنفيذ اليوم (الأربعاء)، وتستمر حتى نهاية العام، ستمنع مئات الآلاف من المهاجرين الجدد الذين كان من المتوقع أن يعتمدوا على التأشيرات من العمل داخل أميركا في صناعات مثل التكنولوجيا والاستشارات، وكذلك المستشفيات والمختبرات الطبية، والوظائف الموسمية. ويستهدف القرار التنفيذي وقف إصدار تأشيرات الوظائف، والتأشيرات الجد
وجّه الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس، تحذيراً شديد اللهجة إلى المتظاهرين في واشنطن، مهدداً باستخدام «قوة جدية» إذا حاولوا إنشاء منطقة لهم على غرار ما جرى في سياتل. وغداة استخدام الشرطة لرذاذ الفلفل لتفريق متظاهرين حاولوا إسقاط تمثال لرئيس سابق خارج البيت الأبيض مباشرةً، هدّد ترمب أيضاً بفرض عقوبات سجن قاسية بحق «الفوضويين» الذين أضروا بالمعالم الوطنية.
بعد أسبوع على الاشتباك الدامي بين الجيشين الصيني والهندي في منطقة الهيمالايا، اتفقت بكين ونيودلهي على تهدئة التوتر الحدودي، وفق ما أفاد مسؤولون في العملاقين الآسيويين أمس. ووقع اشتباك بين جنود هنود وصينيين تخللته لكمات ورشق حجارة وعصي فيها مسامير في وادٍ متنازع عليه يقع في منطقة لداخ (شمال الهند) ذات العلو المرتفع منتصف الشهر الجاري. وكان ذلك أول اشتباك يسقط فيه ضحايا منذ 45 عاماً بين القوتين النوويتين الجارتين. وقُتل ما لا يقلّ عن عشرين جندياً هندياً في هذا الاشتباك الذي وقع على بعد أكثر من أربعة آلاف متر، والذي فاقم التوتر بين الدولتين الأكثر اكتظاظاً في العالم.
بعدما استأنف ليفربول مسيرته في الدوري الإنجليزي لكرة القدم بالتعادل السلبي مع إيفرتون، أصبح الفريق حاليا بحاجة لمساعدة حقيقية من تشيلسي إذا أراد الفريق حسم لقب المسابقة قبل نهاية هذا الأسبوع. ومنذ أن استأنف الدوري الإنجليزي نشاطه منتصف الأسبوع الماضي، حقق مانشستر سيتي حامل اللقب وصاحب المركز الثاني انتصارين كبيرين ليعطل تتويج ليفربول باللقب حتى إشعار آخر، خاصة وأن الأخير سقط في فخ التعادل السلبي مع إيفرتون. وتغلب مانشستر سيتي على أرسنال 3 - صفر يوم الأربعاء الماضي ثم سحق بيرنلي بخماسية نظيفة مساء أول من أمس ليقلص الفارق مع ليفربول إلى 20 نقطة بعد 30 مباراة لكل منهما. والآن، سيخوض الفريقان فاعل
