ميشال أبونجم
تقف الترويكا الأوروبية حائرةً بين الانزلاق للحرب مع إيران والبقاء بعيداً عنها، فيما حث «الثلاثي الأوروبي» في بيان جديد، إيران على استئناف المفاوضات.
الأوروبيون يتجهون للتدخل في الحرب من باب حماية المصالح والدفاع عن الحلفاء متخلين عن تحفظاتهم السابقة إزاء العملية العسكرية الأميركية - الإسرائيلية ضد إيران.
أكد قادة فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة أنهم لم يشاركوا في الضربات العسكرية الجارية، وأنهم على اتصال وثيق مع شركائهم الدوليين.
تعقيدات اللحظة الأخيرة تعيق تبادل السجناء بين باريس وطهران. والمواطنة الإيرانية تقدم طلب استئناف الحكم المتشدد الصادر بحقّها. والداخلية الفرنسية تمنع خروجها.
أهداف 3 رئيسية لـ«مؤتمر دعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي»، وباريس قلقة من تداعيات أي حرب قد تنشب بين الولايات المتحدة وإيران في حال إخفاق المفاوضات...
اتصل السفير الأميركي في باريس بوزير الخارجية لتطويق الأزمة الدبلوماسية الناشئة ووعد بالامتناع عن التدخل مجدداً في شؤون فرنسا الداخلية.
اجتماع القاهرة للتحضير لمؤتمر دعم الجيش اللبناني في باريس، الأسبوع المقبل؛ مصادر دبلوماسية فرنسية تقول إن الاجتماع «ثمرة تنسيق وثيق بين أعضاء اللجنة الخماسية».
رغم الشكوك فإن الأوروبيين يتمسكون بالمظلة النووية الأميركية - الأطلسية وحرب أوكرانيا تكشف أوهامهم «الأميركية» وهواجسهم «الروسية»>
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
