أوروبا تقترب من التدخل في الحرب من باب المصالح والدفاع عن الحلفاء

ترمب «غاضب» من ستارمر لتأخره في السماح باستخدام القواعد البريطانية

رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين تتحدث خلال مؤتمر صحافي في بروكسل الاثنين (أ.ب)
رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين تتحدث خلال مؤتمر صحافي في بروكسل الاثنين (أ.ب)
TT

أوروبا تقترب من التدخل في الحرب من باب المصالح والدفاع عن الحلفاء

رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين تتحدث خلال مؤتمر صحافي في بروكسل الاثنين (أ.ب)
رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين تتحدث خلال مؤتمر صحافي في بروكسل الاثنين (أ.ب)

ما يهم أوروبا ألا تتحول الحرب الإيرانية - الأميركية ـ الإسرائيلية إلى مواجهة إقليمية شاملة من شأنها أن تنسف استقرار منطقة تعاني أصلاً من عدم الاستقرار. وبعد ساعات من بدء الحرب الأخيرة ومبادرة إيران لاستهداف دول الخليج بصواريخها ومسيراتها، سارع الاتحاد الأوروبي، كمجموعة، ودوله فرادى، إلى التنديد بما تقوم به إيران ضد دول ليست طرفاً في هذه الحرب.

والاثنين، دانت أورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية، «بأقصى شدة» ما تقوم به إيران والذي وصفته بـ«الهجمات غير المسؤولة»، مشيرة بالتحديد لاستهداف القاعدة الجوية البريطانية في قبرص والهجمات الإيرانية على البنى المدنية في منطقة الخليج. وبعد أن كانت الدول الأوروبية تدعو لضبط النفس، فإن فون دير لاين ذهبت إلى حد الدعوة لتغيير النظام السياسي في إيران بقولها إن موت المرشد الأعلى علي خامنئي، في ضربة جوية «يفتح باباً جديداً للأمل للشعب الإيراني المقموع»، معبرة عن «مساندتها القوية لحقه في تقرير مستقبله». وبنظرها، فإن الحل الوحيد المستدام في إيران «يكمن في انتقال سياسي يتمتع بالمصداقية، ووقف تام للبرامج النووية والباليستية، ووضع حد للأنشطة المزعزعة للاستقرار في المنطقة».

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون متحدثاً في مؤتمر ميونيخ للأمن في 13 فبراير 2026 (د.ب.أ)

اندفاع أوروبي

غير أن الترويكا الأوروبية (فرنسا وبريطانيا وألمانيا) ذهبت أبعد من ذلك، إذ اتخذت خطوة رئيسية باتجاه التدخل المباشر في الحرب الدائرة بين الجانبين المتحاربين. وجاءت نقطة الانطلاق من خلال البيان الثلاثي الذي صدر بعد ظهر الأحد عن قادة الدول الثلاث الذين نددوا بالهجمات الإيرانية على دول الخليج والأردن «غير المنخرطة في العمليات العسكرية الأولية للولايات المتحدة وإسرائيل». وأهم ما جاء في البيان ما يلي: «سنتخذ خطوات للدفاع عن مصالحنا ومصالح حلفائنا في المنطقة، بما في ذلك إمكانية اتخاذ إجراءات دفاعية ضرورية ومتناسبة لتدمير قدرة إيران على إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة من مصادرها».

وبكلام آخر، فإن الأوروبيين لن ينتظروا أن تصل الصواريخ والمسيّرات الإيرانية فوق منشآتهم العسكرية أو منشآت حلفائهم في المنطقة، بل سيعمدون إلى استهداف أماكن انطلاقها، أي على الأراضي الإيرانية نفسها. ولهذا الغرض، فقد اتفق القادة الثلاثة على «العمل معاً مع الولايات المتحدة وحلفائنا في المنطقة بشأن هذه المسألة».

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مترئساً اجتماعاً في مقر الخارجية مخصصاً لحرب الشرق الأوسط الاثنين (إ.ب.أ)

وجاء أول «عمل تطبيقي» لهذا القرار عن طريق فرنسا التي أعلن وزير خارجيتها، جان نويل بارو، الاثنين في مؤتمر صحافي، أن باريس «على أهبة الاستعداد، وفقاً للاتفاقيات التي تربطها بشركائها ومبادئ الدفاع الجماعي المشروع عن النفس، المنصوص عليها في القانون الدولي، للمشاركة في الدفاع عن هذه الدول» التي تشمل، وفق بارو، المملكة العربية السعودية وقطر والإمارات والبحرين والكويت وعُمان والأردن. وللتذكير، فإن لفرنسا، إلى جانب قاعدة الجفرة، قاعدة جوية في الإمارات وأخرى في الأردن إضافة إلى قاعدة مشتركة {بحرية وجوية وأرضية} في جيبوتي. كذلك، فإن عدة مئات من القوات الفرنسية تشارك في قوة «اليونيفيل» الدولية جنوب لبنان.

وبالنظر لخطورة الموقف، فقد التأم «مجلس الدفاع والأمن» الفرنسي (الجمعة والسبت) مرتين في قصر الإليزيه برئاسة الرئيس إيمانويل ماكرون. وربط بارو القيام بخطوة من هذا النوع بوجود طلب مباشر من الدول المعنية وبما يتلاءم مع القانون الدولي. وسبق لماكرون أن أعلن أن بلاده ستعمد إلى تعزيز حضورها العسكري في المنطقة. وما أثار حفيظة باريس خصوصاً استهداف إيران قاعدة «الجفرة» البحرية التي تشغلها فرنسا في الإمارات على ساحل العاصمة أبوظبي، حيث أصيبت حظيرة تابعة للقاعدة من غير أن يقع ضحايا مدنيون.

إضافة إلى ما سبق، قرر الأوروبيون تعزيز حضورهم البحري في منطقة البحر الأحمر في إطار عملية «أسبيد» التي أطلقت في عام 2024 من خلال زيادة مدمرتين فرنسيتين سوف تنضمان للمجموعة البحرية الموجودة هناك. وهدف العملية حماية حرية الإبحار في باب المندب والبحر الأحمر وأيضاً في مضيق هرمز. كذلك، أمرت باريس حاملة الطائرات «شارل ديغول» التي شاركت مؤخراً في مناورات مقابل السويد بالتوجه إلى المنطقة.

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر لدى مغادرته مقر الحكومة في لندن الاثنين (إ.ب.أ)

ستارمر ونقمة ترمب

ويتماثل الموقف البريطاني مع الخط الفرنسي. فكير ستارمر، رئيس الوزراء، كان واضحاً بتأكيده أمرين: الأول، اتهام طهران بتعريض أرواح البريطانيين للخطر وضرب المصالح البريطانية وحلفائها في أنحاء المنطقة. والأمر الثاني أن حلفاء بريطانيا في الخليج «طلبوا منا أن نبذل المزيد للدفاع عنهم». ولأن الوضع على هذه الحال، فإن ستارمر يرى أن «الطريقة الوحيدة لوقف التهديد (الإيراني) هي تدمير الصواريخ من مصدرها»، الأمر الذي يتطابق مع نص وروحية البيان الثلاثي للترويكا المشار إليه سابقاً.

وتشغل بريطانيا قاعدة «أكروتيري» الجوية في جزيرة قبرص التي كانت هدفاً لمسيّرات وصواريخ إيرانية أوقعت أضراراً مادية ولكن دون سقوط ضحايا. ووقعت بريطانيا منذ سنوات طويلة اتفاقيات وشراكات دفاعية واستراتيجية مع كافة الدول الخليجية، والتي تشمل التدريب والمناورات العسكرية المشتركة والمبيعات العسكرية وحماية المواقع الحساسة من قواعد جوية وبحرية والمحافظة على الأمن البحري وحق استخدام بعض المنشآت العسكرية الخليجية. وكشف ستارمر أن الطائرات البريطانية قامت بعمليات اعتراض لضربات إيرانية في إطار العمليات الدفاعية في المنطقة.

غير أن ستارمر تسبب بخلاف مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي أخذ عليه تأخره في منح القوات الأميركية حق استخدام القواعد البريطانية. وقال ستارمر، الأحد، إن لندن وافقت على طلب أميركي باستخدام قواعد بريطانية لشن هجمات على مواقع إطلاق الصواريخ الإيرانية. وحرص ستارمر على إيضاح أن الطرف الأميركي سيستخدم القواعد البريطانية لـ«غرض دفاعي محدد ومحدود». وقد جاء هذا القرار بعد أن رفضت لندن سابقاً السماح للولايات المتحدة باستخدام قواعدها لضرب إيران.

ويحرص ستارمر، لدى كل مناسبة، على الإشادة بـ«العلاقات الخاصة» التي تربط بلاده بالولايات المتحدة. بيد أن هذه العلاقة لم تحمِه من انتقادات ترمب الذي أعرب عن «خيبة أمل شديدة» إزاء ستارمر الذي رفض، بداية، السماح للقوات الجوية الأميركية باستخدام قاعدة دييغو غارسيا البريطانية الاستراتيجية، الواقعة في وسط المحيط الهندي، للانطلاق منها لضرب المواقع الإيرانية. ونقل عن ترمب قوله إن ستارمر استغرق «وقتاً أطول من اللازم» وإن أمراً كهذا «ربما لم يحدث قط» بين بريطانيا والولايات المتحدة، مضيفاً أن ستارمر «كان قلقاً بشأن (مسألة) شرعية الطلب» الأميركي. وهذه ليست المرة الأولى التي يثير فيها ترمب ملف أرخبيل شاغوس التي تشكل جزيرة دييغو غارسيا جزءاً منه، إذ سبق له أن هاجم قبول لندن إعادة السيادة على الأرخبيل لجزيرة موريشيوس.

لا تتمتع ألمانيا بحضور موازٍ للحضور الفرنسي - البريطاني في المنطقة ولديها عدد قليل من الجنود في مدينة أربيل، عاصمة إقليم كردستان العراق، إلى جانب القوات الأخرى في إطار التحالف الدولي لمحاربة «داعش».

المستشار الألماني فريدريش ميرتس في طريقه إلى الطائرة التي تنقله إلى واشنطن الاثنين (د.ب.أ)

ولبرلين، أيضاً، عسكريون في قاعدة الأزرق الأردنية الجوية، حيث توجد وحدات جوية وغير جوية من عدة دول (الولايات المتحدة، فرنسا، ألمانيا، بلجيكا، هولندا). والحال أن القاعدتين تعرضتا لهجمات بالصواريخ والمسيرات الإيرانية، ما يدفع برلين لتأكيد أهمية وقف التصعيد ومنع تمدد النزاع. بيد أن لألمانيا ولمستشارها فريدريش ميرتس موقفاً يمكن اعتباره الأقرب لواشنطن التي سيكون أول زعيم أوروبي يزورها بعد اندلاع الحرب. فقد قال ميرتس الأحد إن «الوقت ليس مناسباً» لإلقاء محاضرات على الشركاء والحلفاء، ويعني أنه يتعين الامتناع عن انتقاد العملية الأميركية - الإسرائيلية.

خلاصة ما سبق أن الأوروبيين بشكل عام، باستثناء عدد محدود من الدول مثل إسبانيا، أخذوا يتخلون عن تحفظاتهم إزاء الحرب رغم يقينهم أن قدرتهم في التأثير على مسارها محدودة للغاية. بيد أن الأمور يمكن أن تتغير إذا طالت الحرب وتمددت وولدت أزمات كبرى لم تكن في الحسبان.


مقالات ذات صلة

الرئيس الموريتاني يجتمع بالأمين العام لحلف شمال الأطلسي في بروكسل

شمال افريقيا جانب من زيارة الرئيس الموريتاني مقر حلف شمال الأطلسي واجتماعه بالأمين العام للحلف (الرئاسة الموريتانية)

الرئيس الموريتاني يجتمع بالأمين العام لحلف شمال الأطلسي في بروكسل

عقد الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، الأربعاء، مباحثات في مقر حلف شمال الأطلسي في بروكسل، مع الأمين العام للحلف مارك روته.

الشيخ محمد (نواكشوط)
شمال افريقيا وزير الخارجية المصري أثناء استقباله كايا كالاس في القاهرة يناير الماضي (الخارجية المصرية)

مصر تنشد دعماً أوروبياً لدفع المسار الدبلوماسي في المنطقة

جددت القاهرة إدانتها للاعتداءات على الدول الخليجية الشقيقة مشددة على أهمية وقفها فوراً.

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
الاقتصاد انخفض عقد الغاز القياسي الهولندي لأدنى مستوى منذ 13 مارس الحالي (رويترز)

أسعار الغاز في أوروبا تتراجع وسط آمال في المفاوضات الأميركية - الإيرانية

انخفضت عقود الغاز في أوروبا إلى أدنى مستوياتها منذ نحو أسبوعين، في بداية تعاملات الأربعاء، على خلفية أنباء عن مبادرة أميركية لإنهاء الحرب مع إيران.

«الشرق الأوسط» (لندن)
شمال افريقيا المنفي في لقاء مع سفراء «مسار برلين» بتاريخ 16 مارس الحالي (مكتب المنفي)

نشاط دبلوماسي يعيد «مسار برلين» للواجهة لحلحلة الأزمة الليبية

يرى سياسيون ليبيون أن «مسار برلين»، الذي انطلق عام 2020، يسعى راهناً إلى استعادة حضوره من خلال تحركات دبلوماسية؛ سعياً لكسر الجمود وتحريك العملية السياسية.

علاء حموده (القاهرة)
الاقتصاد رئيس الوزراء الأسترالي أنطوني ألبانيز ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين خلال مؤتمر صحافي في البرلمان الأسترالي (إ.ب.أ)

بعد 8 سنوات من المفاوضات... أستراليا والاتحاد الأوروبي يبرمان اتفاقية تجارة حرة شاملة

أبرم الاتحاد الأوروبي وأستراليا، يوم الثلاثاء، اتفاقية تجارة حرة شاملة طال انتظارها، بعد مفاوضات استمرت 8 سنوات.

«الشرق الأوسط» (كانبرا )

الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل جندي في معارك جنوب لبنان

آليات عسكرية إسرائيلية عند الحدود مع لبنان (إ.ب.أ)
آليات عسكرية إسرائيلية عند الحدود مع لبنان (إ.ب.أ)
TT

الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل جندي في معارك جنوب لبنان

آليات عسكرية إسرائيلية عند الحدود مع لبنان (إ.ب.أ)
آليات عسكرية إسرائيلية عند الحدود مع لبنان (إ.ب.أ)

أعلن الجيش ​الإسرائيلي، اليوم (الخميس)، مقتل أحد جنوده خلال ‌عمليات ‌قتالية ​في ‌جنوب ⁠لبنان، ​وسط اشتباكات مستمرة ⁠مع «حزب الله» على ⁠الحدود.

وبهذا ‌يرتفع عدد ‌الجنود ​الإسرائيليين ‌الذين ‌سقطوا في المنطقة إلى ثلاثة، ‌بعد أن أعلن الجيش ⁠مقتل جنديين ⁠في الثامن من مارس (آذار).

أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، أول من أمس، أن قواته تعتزم السيطرة على «منطقة أمنية» في جنوب لبنان تمتد حتى نهر الليطاني، في حين أكد عضو كتلة «الوفاء للمقاومة» (حزب الله) حسن فضل الله أن الجماعة ستقاتل لمنع أي احتلال إسرائيلي للجنوب، معتبراً أن ذلك يشكل «خطراً وجودياً على لبنان كدولة».

وقال كاتس في أثناء زيارة مركز للقيادة العسكرية في إسرائيل: «جميع الجسور الخمسة فوق الليطاني التي استخدمها (حزب الله) لعبور الإرهابيين والأسلحة تم تفجيرها، وسيسيطر جيش الدفاع الإسرائيلي على باقي الجسور والمنطقة الأمنية الممتدة حتى الليطاني»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتمتد هذه المنطقة على 30 كيلومتراً عن الحدود الإسرائيلية. وأضاف كاتس أن السكان الذين نزحوا «لن يعودوا إلى جنوب نهر الليطاني قبل ضمان أمن سكان شمال» إسرائيل.


مسؤول باكستاني: طلبنا من أميركا إبلاغ إسرائيل بعدم استهداف عراقجي وقاليباف

وزير الخارجية الإيراني عباس ‌عراقجي (د.ب.أ)
وزير الخارجية الإيراني عباس ‌عراقجي (د.ب.أ)
TT

مسؤول باكستاني: طلبنا من أميركا إبلاغ إسرائيل بعدم استهداف عراقجي وقاليباف

وزير الخارجية الإيراني عباس ‌عراقجي (د.ب.أ)
وزير الخارجية الإيراني عباس ‌عراقجي (د.ب.أ)

قال مسؤول باكستاني ​لوكالة «رويترز»، اليوم (الخميس)، إن إسرائيل حذفت اسمَي وزير الخارجية الإيراني عباس ‌عراقجي، ورئيس البرلمان ‌محمد ​باقر ‌قاليباف ⁠من ​قائمة الاستهداف ⁠الخاصة بها، بعد أن طلبت باكستان من واشنطن ⁠عدم استهدافهما.

وأضاف المسؤول: «كان ‌لدى ‌الإسرائيليين... ​إحداثياتهما، ‌وكانوا يريدون تصفيتهما، ‌وقلنا للولايات المتحدة إنه إذا جرى القضاء عليهما ‌أيضاً فلن يبقى أحد ⁠آخر يمكن ⁠التحدث إليه، ولذلك طلبت الولايات المتحدة من الإسرائيليين التراجع».

أصرّ الرئيس الأميركي دونالد ترمب، مساء أمس، على أن إيران تشارك في محادثات سلام، قائلاً إن نفي طهران ذلك هو بسبب خوف المفاوضين الإيرانيين من أن «يُقتلوا على أيدي جماعتهم».

وقال ترمب في عشاء لأعضاء الكونغرس الجمهوريين: «إنهم يفاوضون، بالمناسبة، ويريدون بشدة إبرام اتفاق. لكنهم يخشون التصريح بذلك، لأنَّهم يعتقدون أنهم إذا فعلوا ذلك سيُقتَلون على أيدي جماعتهم». وأضاف: «إنهم يخشون أيضاً أن يُقتَلوا على أيدينا».


استهداف ناقلة نفط تركية قرب مضيق البوسفور

ناقلة النفط التركية «ألتورا» خلال مرورها في البوسفور 15 مارس 2026 (رويترز)
ناقلة النفط التركية «ألتورا» خلال مرورها في البوسفور 15 مارس 2026 (رويترز)
TT

استهداف ناقلة نفط تركية قرب مضيق البوسفور

ناقلة النفط التركية «ألتورا» خلال مرورها في البوسفور 15 مارس 2026 (رويترز)
ناقلة النفط التركية «ألتورا» خلال مرورها في البوسفور 15 مارس 2026 (رويترز)

قالت قناة «إن تي في» التركية، اليوم (الخميس)، ​إن ناقلة نفط تركية تدعى «ألتورا» تعرضت لهجوم بمسيرة على بُعد نحو 28 كيلومتراً ‌من مضيق ‌البوسفور ​عند إسطنبول، ‌مضيفة ⁠أن ​طاقمها المكون ⁠من 27 فرداً بخير.

وتشير بيانات تتبع السفن إلى أن الناقلة ⁠التي ترفع علم سيراليون ‌غادرت ‌ميناء نوفوروسيسك ​الروسي ‌محملة بنحو ‌مليون برميل من النفط الخام. وهي خاضعة لعقوبات من الاتحاد ‌الأوروبي وبريطانيا.

وذكرت «إن تي في» أن انفجاراً وقع ⁠في ⁠برج قيادة الناقلة، المملوكة لشركة «بيشكطاش» التركية، عندما جرى استهدافها في البحر الأسود، مضيفة أن غرفة المحركات غمرتها المياه.