ما الذي يمكن أن تغيره أزمة «كورونا» في السياسة الدولية؟ حالياً، لا يمكننا النظر إلى الإجابات سوى كافتراضات. يُحتمل أن تؤدي الأزمة إلى مضاعفة جهود أميركا لـ«فصل» الصين وتعزيز الاتجاه لإلغاء العولمة. لكن في مجالات معينة من العلاقات الدولية، يمكن أن تظهر أشكال جديدة من العولمة، ومن غير المحتمل أن تكون هناك صورة شاملة موحدة للتأثير الجيو سياسي للأزمة، وما ينتج عنها من تطورات في النظام العالمي وتنافس الدول. أي، سيظل شكل العالم بعد الوباء خاضعاً للإرادة السياسية والقيادة. هل سيحد الوباء، كما يوحي معلقون، من التعاون متعدد الأطراف، ويضعف النظام الدولي القائم على القواعد؟