عزيز مطهري
فظاعة تنظيم داعش الإرهابي، وممارساته المرتبطة بأفكاره المتطرفة لا حدود لها، حيث يولي التنظيم الإجرامي اهتمامًا بالغًا لحصد آلاف الأنفس في زمان ومكان واحد، مستهدفًا «يوم عاشوراء»، وتجمعًا كبيرًا يجمع بين شقيقين تربط بينهما علاقات أخوية، فضلاً عن كونهما جارين خليجيين لا يفرق بينهما شيء. أمر التنظيم الإرهابي أنصاره بالتوجه صوب مدينة الملك عبد الله الرياضية «الجوهرة» بمحافظة جدة (غرب السعودية)، حيث تقام مباراة المنتخب السعودي الأول لكرة القدم ونظيره الإماراتي في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2018 بروسيا، بينما يوجد أكثر من 60 ألف متفرج في تلك الليلة على أرض الملعب. ولأن التنظيم المتطرف استهدف مساجد
تناولت العديد من الصحف والمؤسسات الإعلامية مؤخرًا، سيناريوهات تجمد الحوار الأميركي - الروسي حول تسوية الصراع الدائر في سوريا، وذلك منذ إعلان انهيار وقف النار والقصف الكثيف على مدينة حلب، وبالتالي تعثر الجهود الدبلوماسية لإيجاد تسوية للنزاع في سوريا والحصار المفروض على الأحياء الشرقية من حلب، واستمرار القصف الروسي والأميركي على سوريا. وصورت تلك السيناريوهات ترويجات سطحية متعددة، تنبأت بنشوب حرب عالمية ثالثة معقلها الشرق الأوسط وربما سوريا من جهة، والعراق وإيران من جهة أخرى. تلك التصورات المختلفة لم تقتصر على التحليلات والتنبؤات فقط، حيث وصل الأمر إلى تداول تصاريح منسوبة لوكالات أنباء عالمية، هي
حينما أعلن تنظيم «داعش» المتطرف، في الـ 29 من يونيو (حزيران) 2014، تأسيس تنظيمه، اتخذ «باقية وتتمدد» شعارًا له، مشيرًا بذلك إلى أن التنظيم باقٍ ويتوسع في مساحته بدءا من مقره في مدينة الموصل العراقية، مرورًا بالمحافظات المجاورة وصولاً إلى بعض المناطق في سوريا. أسطورة «باقية وتتمدد» للتنظيم المتطرف، قوبلت بشعار مضاد من معارضي فكر التنظيم الإرهابي، رافضين الأعمال الإجرامية التي يمارسها بحق الإنسان في جميع دول العالم، حيث اتخذوا من «باغية وتتبدد» شعارًا مضادًا، تأكيدًا على أن وجود التنظيم مسألة وقت قبل أن يمحى وجوده من الخارطة.
في وقت مبكر من 29 سبتمبر (أيلول) الماضي، تسللت قوات العمليات الخاصة الهندية عبر خط السيطرة إلى داخل ولاية كشمير الباكستانية وهاجمت مواقع لإرهابيين كانوا تجمعوا بهدف التسلل إلى الأراضي الهندية. ازدادت حدة التوتر بين الدولتين النوويتين، اللتين خاضتا ثلاث حروب شاملة، انتهت الأولى بتقسيم كشمير عام 1949، ولم تفلح الثانية عام 1965 في تغيير هذا الوضع، في حين أسفرت الثالثة عام 1971عن تقسيم باكستان نفسها إلى دولتين بعد انفصال باكستان الشرقية وتأسيس جمهورية بنغلاديش. لماذا اندلعت الحرب بين الهند وباكستان؟ وكيف كانت مجرياتها؟ وما أبرز النتائج التي تمخضت عنها؟
بدت واضحة الخطط التي تسعى إلى تحقيقها روسيا على المدى البعيد، ولعبتها المستمرة ما بين الحرب والنزاع المتواصل في سوريا، مرورًا بالنزاع في أوكرانيا وضمها لجزيرة القرم بحجة حماية مواطنيها، وصولاً إلى مراوغتها المستمرة تحت قبة مجلس الأمن الدولي. فبعد أن توصل فريق تحقيق بقيادة هولندا، إلى أن نظام الصواريخ أرض - جو، الذي أسقط الطائرة الماليزية فوق أوكرانيا في يوليو (تموز) 2014، مما أسفر عن مقتل 298 شخصًا كانوا على متنها، تم إرسالها من روسيا إلى الانفصاليين وعادت إلى روسيا في نفس الليلة. وفي نفس الوقت، في سوريا، قصفت الطائرات الروسية وطائرات النظام السوري مستشفيين في الجزء الذي تسيطر عليه المعارضة في
باتت الحملة الإعلامية، التي يقودها أعضاء في الكونجرس الأميركي، و«لوبي التعويضات» المعني بالدفاع عن سن وتشريع قانون العدالة ضد رعاية الإرهاب المعروف بـ «جاستا»، حديث الساعة عالميًا، في الوقت الذي برز فيه الكثير من الزعماء والقادة والمحللين، على رأسهم الرئيس الأميركي باراك أوباما، تأكيداتهم على أن الولايات المتحدة هي أول من سيدفع ثمن القانون إذا تم تشريعه بالفعل. ماهو قانون رعاية الإرهاب «جاستا» ؟ كيف تشرع الولايات المتحدة قانونًا سيجعلها تدفع ثمنه غاليًا ؟ من هم المستهدفون في هذا القانون ؟ ..
لا تزال إيران تفتعل الأزمات قبل بدء موسم حج كل عام، في محاولة لتسييس الشعيرة الدينية الأكبر لأهداف طائفية، مطلقة الاتهامات تجاه السعودية التي تبذل الغالي والنفيس في خدمة ضيوف الرحمن، حيث ظلت محاولاتها عصية على عبثهم السياسي الديني.
لم تسلم ألمانيا من الاكتواء بنار الإرهاب والعنف في الفترة الأخيرة، رغم التدابير الأمنية المكثفة التي اتخذتها السلطات عقب الهجمات التي ضربت فرنسا في نوفمبر (تشرين الثاني) 2015، وبلجيكا مطلع العام الحالي. التفجير الإرهابي جاء في وقت تواجه فيه ألمانيا، وولاية بافاريا بشكل خاص، تداعيات الهجوم على مركز تجاري بمدينة ميونخ قبل ثلاثة أيام. وتعرضت ألمانيا لأربع هجمات، بينما لم تؤد هذه الهجمات إلى وقوع قتلى وجرحى فقط، بل أعادت طرح قضية اللاجئين مع تعالي الأصوات التي تدعو للتشدد حيالهم وتعتبرهم تهديدا لألمانيا. ووقع الهجوم الأحدث مساء أمس (الأحد) في مدينة انسباخ جنوب ألمانيا، فيما قالت السلطات إن منفذه ل
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
