سوسن الأبطح
بعد ربع قرن من توليه وزارة الثقافة اللبنانية، يعود غسان سلامة إلى الموقع نفسه، وقد نضجت التجربة، وتبدلت الأحوال، وجاءت أجيال جديدة، لكنَّ إصراره على أنها واحدة…
بعد غياب في العام الماضي بسبب الحرب، عادت «مهرجانات بيبلوس الدولية» لتفتتح سهراتها لهذا الموسم مساء الثلاثاء، بحفلٍ حاشدٍ أحياه عازف البيانو والملحن غي مانوكيان
هي قصة حب من نوع آخر، تلك التي كتبها زياد كاج في مؤلفه الجديد «مقهى الروضة». ببراعة الروائي ومن خلال نص مفتوح، يمزج بين التوثيق والعاطفة الشخصية،
ودَّعت فيروز نجلها زياد الرحباني في يوم حزين وثقيل على اللبنانيين الذين تجمهروا بالآلاف أمام مستشفى خوري في بيروت منذ صباح أمس؛ لإلقاء نظرة الوداع على نعشه
الشعب المسكين، هذه المرة، كان يصطف على الطرقات، ينتظر مرور الموكب في شوارع منطقة الحمرا، التي سكنها زياد وأحبّها، وجلس في مقاهيها.
«مهرجانات بعلبك الدولية» قدّمت أوبرا «كارمن» برؤية لبنانية عالمية، جمعت فنانين من دول عدّة، في عرض مُبهر يُجسِّد الإصرار على الإبداع وسط التحديات.
صدمَ زياد الرحباني برحيله عن 69 عاماً، أمس، لبنانَ، وكان وزير الثقافة غسان سلامة أول من نعاه، كاشفاً تدهور صحته ورفضه المتكرر للعلاج.
صارت معه فيروز لكل الأعمار، عشق الفتيان كما كانت غرام آبائهم وأمهاتهم، والجدّات.
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
