سعيد الأبيض
حين تتجول بين سفوح ووديان بللسمر، تشعر وكأنك تمشي في ممرات التاريخ نفسه، فكل زاوية من هذه المدينة تحكي قصة، وكل نسمة تحمل عبق مجد قديم.
في مدينة جدة التي اعتادت أن تُنصت للفكر كما تُنصت لموج البحر، وتجمع الحكايات لا لتُروى فحسب، بل لتُعاد صياغتها على مهل في فضاءات المعرفة والجمال
تتعدد الأساليب وتتباين ملامح البناء في المدن السعودية قديماً، وتختلف تفاصيل الحكاية من مكان إلى آخر، وهذه التفاصيل تبرز براعة «المعلم» السعودي.
تحت شعار «من مكة الى العالم» تستعد السعودية لإطلاق مؤتمر ومعرض الحج بنسخته الخامسة، في 9 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل بمدينة جدة، بمشاركة واسعة من 137 دولة.
فيما تنطلق السعودية بخطى متسارعة لترسيخ مكانتها بصفتها مركزاً عالمياً للتصنيع والإنتاج، يُعد «الممر الاقتصادي الجديد» مبادرة محورية تدعم هذا التوجه، مرتكزة على
أكَّد وزير الصناعة والثروة المعدنية، بندر الخريّف، لـ«الشرق الأوسط» أن «الممر الاقتصادي» هو منصة السعودية للانطلاق نحو العالمية.
يتوافد علماء العالم هذه الأيام على السعودية؛ لبحث أفضل الطرق في عمليات استكشاف المعادن، إذ تتجه الأنظار، يوم الأحد، لمدينة جدة التي تستقبل أكثر من 450 عالماً.
هناك أماكن في الأرض تتنفس تاريخاً لا يدركه إلا من يرخي المسامع لنسائمه، ويمعن النظر في كل الحكايات القديمة، لما قبل الميلاد وتفاصيل الهجرة النبوية.
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
