رشا أحمد
لا تبدو مسرحية «سيرك» التي تُعرض حالياً ضمن فعاليات «مهرجان القاهرة للمسرح التجريبي» الخيار الأمثل لمن يبحث عن الترفيه أو الحكاية المسلية.
في واحد من المشاهد الفنية النادرة، يواجه أحد الممثلين جمهور المسرح متسائلاً في نبرة استفزازية: ألم تتحركوا بعد؟ ألم يكن كل هذا الملل كافياً كي تغادروا المكان؟
يصف الباحث والمؤرخ اللبناني المعروف بطرس البستاني (1819- 1883) غرناطة بأنها «دمعة العرب المتحجرة على خد الأندلس»
أثارت دعوة وزير الثقافة المصري، أحمد فؤاد هنو، إلى تغيير اسم مهرجان «القاهرة الدولي للمسرح التجريبي» حالة من الجدل.
«نحن نمارس تفكيراً عميقاً من خلال الحكايات التي قد تبدو بسيطة وعادية أحياناً بينما هي تترجم تركيبات عقلية معقدة»
لماذا لا ننتبه إلى أخطائنا إلا بعد وقوع الكارثة؟ ولماذا لا نندم على ما اقترفته يدانا من ظلم لأنفسنا وللآخرين إلا بعد فوات الأوان؟
تشهد الدورة الـ32 من «مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي» التي تنطلق في الفترة من 1 إلى 8 سبتمبر (أيلول) المقبل، مشاركة خليجية لافتة تتسم بالتنوع.
هل يكفي أن يكون المرء على قيد الحياة من الناحية البيولوجية، من حيث التنفس وانتظام ضربات القلب والحركة في المكان، حتى نعتبره من الأحياء؟
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
