حمزة مصطفى
لم يعد منصب رئيس الوزراء المخصص للمكون الشيعي (الأكبر) هو العقدة الأكبر في تشكيل الحكومة العراقية المقبلة.
مع اقتراب وصول المبعوث الرئاسي الأميركي إلى بغداد، بدا أن العلاقة بين واشنطن وطهران قد تميل هذه المرة لصالح التأثير الأميركي على تشكيل الحكومة الجديدة.
أعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق أن المدة المقررة لتسلم الطعون التي تعترض على نتائج الانتخابات ثلاثة أيام.
أعلنت قوى «الإطار التنسيقي الشيعي» أنها شكلت لجنة تضم عدداً من الشخصيات القيادية في «الإطار» لتحديد مواصفات رئيس الوزراء المقبل.
حذّر الحزب «الديمقراطي الكردستاني»، بزعامة مسعود بارزاني، من محاولات جارية للتلاعب بنتائج الانتخابات، خصوصاً في مقاعد «الكوتا».
لم يتمكّن عشرات من «الشيوخ العموم» الذين يتزعمون قبائل كبيرة في العراق من الفوز في الانتخابات، في حين فاز شيوخ آخرون من بوابة الانتماء إلى قوى وأحزاب سياسية.
تستعد القوى السياسية العراقية الفائزة في الانتخابات التشريعية الأخيرة لتشكيل الحكومة الاتحادية المقبلة.
في انتخابات عام 2010، حال تفسير سابق للمحكمة الاتحادية العليا في العراق دون تمكن «القائمة العراقية» بزعامة إياد علاوي، رئيس الوزراء الأسبق، من تشكيل الحكومة
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
