جاكلين زاهر
تحليل إخباري ما مآل حالة الاستنفار المسلح بالعاصمة الليبية؟
يرى سياسيون ومراقبون ليبيون أن الهدوء الراهن بين قوات الدبيبة و«الردع» في طرابلس ليس إلّا انعكاساً لتوازنات سياسية وضغوط خارجية ومحلية تُقيّد طرفي النزاع.
نظم سكان بمدينة مصراتة الليبية مظاهرات احتجاجية للمطالبة بنقل المقرات العسكرية ومخازن الذخيرة بعيداً عن المناطق السكنية.
في طرابلس يطغى القلق اليومي على حياة المواطنين الذين يتابعون بترقب ما تبثه وسائل الإعلام ومنصات التواصل بحثاً عن خبر يبدد الغموض.
على الرغم من تحرك الأرتال المسلحة من مدن بالمنطقة الغربية تجاه طرابلس فإن ليبيين يأملون في تجنيب العاصمة ويلات الحرب والقتل والتدمير.
أعادت محاولة اغتيال معمر الضاوي آمر ما يُعرف بـ«الكتيبة 55 مشاة» المتمركزة جنوب غربي طرابلس تسليط الضوء على التحولات التي طرأت على وضعية قادة المجموعات المسلحة
يعتقد سياسيون ليبيون أن إحالة البعثة الأممية قانونَي الانتخابات إلى مجلسي النواب و«الدولة» من جديد «يعد استمراراً لسعيها إلى إدارة أزمة البلاد وليس معالجتها».
«الدبيبة يسعى لإشغال الرأي العام بملف صراع حكومته مع الميليشيات لتجنب التركيز على مسألة رحيله».
في محاولات لاستمالة الولايات المتحدة لتعزيز «النفوذ السياسي»، تتسابق الأطراف الليبية المتنازعة على السلطة لعقد شراكات جديدة مع واشنطن.
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
