بدر القحطاني
يعتقد سفير مجلس التعاون الخليجي لدى اليمن، سرحان بن كروز المنيخر، أن دمج اليمن مع اقتصادات دول الخليج العربي أمر لا ينتظر إلا انتهاء الحرب وبدء السلام. وقال المنيخر، خلال مشاركته في جلسة بمنتدى اليمن الدولي في العاصمة السويدية ستوكهولم، أمس (السبت)، إن مساعي تمديد الهدنة اليمنية القائمة مستمرة، مشدداً على دعم خليجي لإنهاء الأزمة التي بدأت في 21 سبتمبر (أيلول) 2014. حديث السفير الخليجي جاء ضمن جلسة نقاش شارك خلالها متحدثاً مع تيم ليندركينغ المبعوث الأميركي الخاص لليمن، والسفير حميد المعني، رئيس دائرة الشؤون العالمية بوزارة الخارجية العمانية، ضمن منتدى اليمن الدولي الذي نظمه مركز صنعاء للدراسات
واجه الدكتور رشاد العليمي الموت في انفجار دار الرئاسة، وغلبه. وعندما ضُمّدت جراحه الجسدية والنفسية، وجد الشجاعة الكافية لمغادرة «مؤتمر» علي عبد الله صالح، الذي كاد يهوي بحياته معه بتفجير دار الرئاسة عام 2011. وذات يوم، صار العليمي عنواناً عريضاً وحلاً لتعقيدات السياسة اليمنية ومماحكات لاعبيها. لم يحالفه الحظ في تمرير قانون يمنع حمل السلاح في اليمن، لكنه مرر قانوناً يمنع حمله في الأماكن العامة عام 2006. بعدها اختارته التعقيدات وزكّاه الفرقاء رئيساً لمجلس القيادة الرئاسي، بعد عشرة أيام من «مشاورات الرياض» التي توّجها إعلان رئاسي مطلع أبريل (نيسان) 2022.
حمل مجلس القيادة الرئاسي اليمني على عاتقه خلاصة نقاشات أبرز اللاعبين السياسيين وتوافقاتهم وسجالاتهم داخل قاعات اجتماعات مجلس التعاون الخليجي الذي رعى مشاورات الرياض اليمنية - اليمنية مطلع أبريل (نيسان) 2022. ويعتقد سياسيون وباحثون تحدثت معهم «الشرق الأوسط»، أن المجلس نجح في التغلب على توازنات الماضي، في حين فتح باباً للشبان في أعمار لم تألفها السياسة اليمنية ولا عدسات الإعلام العربي والمحلي اليمني، حتى باتت الأجواء السياسية أكثر نقاءً، وهو ما لخصته صور لقاءات الفرقاء السياسيين. يجيب محمد الغيثي، رئيس لجنة التشاور والمصالحة المساندة لمجلس الرئاسة اليمني، عن سؤال وجهته له «الشرق الأوسط» حول شعور
وصف محمد الغيثي رئيس هيئة التشاور والمصالحة المساندة لمجلس القيادة الرئاسي اليمني رئيس الدائرة الخارجية بالمجلس الانتقالي الجنوبي، الرياض بأنها صانعة سلام، «ولطالما ذهبنا اليها مختلفين وعدنا متفقين». وقال الغيثي في حوار لـ«الشرق الأوسط» سينشر لاحقاً، إن «القرار الحوثي في طهران ومع ذلك نتطلع لسلام حقيقي وعادل...
حدد وزير الخارجية وشؤون المغتربين اليمني أحمد عوض بن مبارك 4 عوامل داخلية تؤثر على السياسة الخارجية، وأوضح لـ«الشرق الأوسط» أن انضباط الأداء الحكومي وإيجابيته يعززان السياسة الخارجية للدولة اليمنية. وأضاف أن أول تلك العوامل «استئناف مجالات التعاون الثنائي التي تعطلت بسبب ضعف مؤسسات الدولة نظراً للتعقيدات التي أحدثها الانقلاب، وبالإمكان البدء بالمجالات عربياً كمرحلة أولى ودولياً بعد زوال التحفظات القائمة حالياً».
أكد مجلس التعاون الخليجي استعداده لاتخاذ خطوات إضافية للاستجابة لمقترحات اليمنيين في البيان الختامي للمشاورات اليمنية التي جرت نهاية مارس (آذار) الماضي واستمرت حتى السابع من أبريل (نيسان) الحالي في الرياض برعاية خليجية. وقال الدكتور عبد العزيز العويشق، الأمين العام المساعد للشؤون السياسية والمفاوضات بمجلس التعاون لدول الخليج العربية، لـ«الشرق الأوسط»: «ما دامت هناك رغبة من اليمنيين في تعزيز الشراكة الاستراتيجية، فإن المجلس مستعد لتوظيف الشراكة للحفاظ على الأمن والاستقرار في اليمن، وتعزيز قدراته الاقتصادية، والمشاركة في إعادة إعماره وتنميته والتكامل بين الجانبين في جميع المجالات». وأضاف الأمين
كيف سينعكس الأداء الإيجابي للدولة والحكومة على الدبلوماسية اليمنية والسياسة الخارجية لليمن؟
قد يكون من السذاجة الحديث عن التفاؤل بعد سبعة أعوام على الانقلاب الحوثي ودخول اليمن في أتون الحرب. لكن التغييرات الأخيرة تجعل اليمن عملياً «في قبضة التفاؤل» بسبب سيناريوهات رسمها يمنيون كانوا قبل شهر وطيلة فترة الحرب ليسوا على وفاق، وأحياناً في حال صراع دائم. وباتوا اليوم متفائلين إما بالسلام وإما بالضغط العسكري الذي قد يتطور لاحقاً إلى حل عسكري ضد الحوثيين. لم يجتمع اليمنيون مثلما اجتمعوا في الرياض مطلع أبريل (نيسان) 2022.
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
