باميلا كونستابل
تشهد المناطق القبلية الواقعة شمال غربي باكستان، حيث يستهدف الجنود الباكستانيون والطائرات الأميركية دون طيار مقاتلي طالبان، حربا موازية ضد فيروس شلل الأطفال الذي لا يزال متوطنا في ثلاث مناطق من العالم. وكشفت التقارير عن تسجيل 83 إصابة بمرض شلل الأطفال العام الماضي في باكستان، متقدمة على كل من أفغانستان ونيجيريا، حيث لا يزال المرض متوطنا هناك. لكن الجهود الحثيثة التي تبذل لمواجهة المرض تعيقها موجة الهجمات التي يشنها مقاتلو طالبان، فقد شهدت الشهور الثلاثة الماضية مقتل وإصابة ما لا يقل عن 10 من العاملين في حملات التطعيم أو قوات الشرطة المرافقة لهم في المنطقة الشمالية الغربية القريبة من الحدود البا
في ملجأ خفي على أطراف العاصمة الأفغانية، جلست عشرات الفتيات والسيدات على وسائد رفيعة ظهيرة أحد الأيام القريبة وعلى وجوههن علامات الإرهاق والخوف. تم العثور على بعضهن هائمات في الشوارع، وأخريات قطعن مسافات طويلة بالطائرة هروبا من أسر تسيء معاملتهن أو زواج بالإكراه أو حياة تعيسة. تقول رايا، 18 عاما، وهي فتاة جميلة ذات عينين خضراوين، إنه عندما أصر والداها على أن تترك المدرسة وتتزوج برجل اختاروه لها، لاذت بالفرار. تقول: «نحن الآن نعيش في نظام ديمقراطي، ومن ثم ينبغي أن نتمتع بحق الاختيار». وتروي شافية، 40 عاما، وهي عاملة بمستشفى ترتدي ثوبا مطرزا، عن احتجازها من قبل أصهارها لمدة 20 عاما.
شهدت العاصمة الأفغانية كابل احتفالات صاخبة الليلة قبل الماضية في أعقاب انتصار المنتخب الأفغاني على نظيره الهندي والتتويج ببطولة اتحاد جنوب آسيا لكرة القدم، في أول بطولة دولية على الإطلاق في كرة القدم تفوز بها أفغانستان التي أنهكتها الحروب وأول فرحة عامة يمكن للمرء أن يشهدها هنا. بمجرد انتهاء المباراة في الساعة السابعة تقريبا، تدفق الشباب إلى الشوارع محتشدين في قوافل من سيارات التاكسي والشاحنات التي جابت الشوارع لساعات، حاملين أعلاما أفغانية ضخمة ويصيحون ويهللون «عاشت أفغانستان». ويقول خالد سادات، وهو بائع فاكهة تابع الاحتفالات الفوضوية في حي شاري ناو التجاري بوسط المدينة: «بعد ثلاثين عاما من ا
مع ازدحام 2000 مؤيد في قاعة رقص تعلوها ثريات في أحد الفنادق يوم الخميس، احتشد العشرات من أبرز أصحاب النفوذ في أفغانستان للإعلان أنهم شكلوا «ائتلافا كبيرا» للمنافسة في انتخابات الرئاسة المقررة في أبريل (نيسان) المقبل، وأنهم سيعلنون عن مرشح واحد خلال الأسابيع المقبلة. لكن يبدو أن الحدث، الذي تأجل نتيجة نظام صوت معيب وخطة جلوس فوضوية، سار في المسار الخاطئ من عدة أوجه أيضا. جلس صف من القادة على المنصة، معظمهم قادة ميليشيات سابقون من شمال أفغانستان، وليس بينهم كثير من التكنوقراط البارزين أو الوجوه الجديدة التي أمل غالبية المدعوين في رؤيتها.
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
