حتى التغييرات السعيدة قد تؤلم... خبراء يفسرون لماذا نحزن بعد بداية جديدة

لماذا قد تستمر صعوبات التأقلم لأشهر؟ (بيكسلز)
لماذا قد تستمر صعوبات التأقلم لأشهر؟ (بيكسلز)
TT

حتى التغييرات السعيدة قد تؤلم... خبراء يفسرون لماذا نحزن بعد بداية جديدة

لماذا قد تستمر صعوبات التأقلم لأشهر؟ (بيكسلز)
لماذا قد تستمر صعوبات التأقلم لأشهر؟ (بيكسلز)

قد يبدو الانتقال إلى منزل جديد أو بدء وظيفة جديدة أو دخول مرحلة مختلفة من الحياة سبباً طبيعياً للاحتفال، لكن التغييرات الكبيرة قد تحمل معها مشاعر متناقضة لا تظهر دائماً في البداية. فحتى التحولات التي تأتي بعد انتظار طويل ورغبة حقيقية قد تترافق مع الحزن والقلق والتوتر والشعور بالحنين إلى الحياة السابقة.

ويُعرف هذا النوع من الحزن بعد الانتقال باسم «اكتئاب الانتقال»، وقد تظهر معه أعراض مثل اضطرابات النوم وتغير الشهية والتململ والتشكيك في القرار المتخذ. وفي تقرير نشره موقع «هاف بوست»، يوضح متخصصون في الصحة النفسية لماذا قد تستمر صعوبات التأقلم لأشهر، ومتى تكون هذه المشاعر جزءاً طبيعياً من التغيير، ومتى تستدعي طلب الدعم.

وقالت لورين أبيو، وهي إخصائية نفسية ومدربة تنفيذية: «البدايات الجديدة هي أيضاً نهايات. الانتقال إلى منزل جديد يعني ترك منزل قديم. والبدء في وظيفة جديدة يعني وداع زملائك السابقين. وبالطبع، يمكنكم أن تلتقوا مجدداً، لكن العلاقات تتغير».

وأضافت: «حتى إذا كان التغيير شيئاً أردته بشدة، فمن الطبيعي والمفهوم أن تشعر بالحزن على ما تخسره أو تتركه خلفك».

ففي الأفلام، قد يكون التحول الجديد سبباً للاحتفال، لكن الحياة الواقعية أكثر تعقيداً.

وقالت أليسيا فيليز، وهي إخصائية اجتماعية إكلينيكية مرخصة تتخذ من بروكلين في نيويورك مقراً لها: «لقد اعتدنا على الاعتقاد بأن بعض اللحظات في الحياة تحمل بطبيعتها طابع الاحتفال أو الخير أو الإثارة: وظيفة جديدة، منزل جديد، الزواج، مولود جديد».

لكن المعالجين أوضحا أنه حتى الأخبار الجيدة التي كنا نرغب فيها قد تكون مرهقة إلى حد كبير لأجسامنا وعقولنا.

أعراض غير متوقعة قد تظهر بعد تغيير كبير

الحزن والقلق والتوتر... كلها ردود فعل طبيعية

وقالت أبيو إن صعوبات التأقلم لا تظهر بالضرورة في صورة الحزن والأسى فقط، بل قد تظهر أيضاً على شكل التهيج والتململ والقلق.

وأوضحت: «قد تواجه صعوبة في النوم أو تلاحظ تغيرات في الشهية، وقد تجد نفسك تتساءل عما إذا كان قرارك صائباً. ويجد معظم الناس أن هذه المشاعر تتلاشى بعد ثلاثة إلى ستة أشهر، مع بدء التأقلم مع تجربتهم الجديدة».

لحظات الهلع طبيعية أيضاً

وقالت شانون غارسيا، وهي معالجة نفسية في مؤسسة «States of Wellness Counseling» التي تتخذ من ولايتي إلينوي وويسكونسن مقراً لها: «قد تلاحظ أنك تفكر بطريقة من قبيل: هل اتخذت القرار الصحيح؟ قد يكون الأمر مقلقاً في البداية».

وأوضح المعالجون أن أفضل طريقة للتعامل مع هذه المشاعر هي تقبل لحظات الصعود والهبوط، بدلاً من الاعتقاد بأن «المفترض» أن يكون الشعور دائماً إيجابياً وسعيداً.

وقالت غارسيا: «اسمح لنفسك بأن تعيش مشاعر الحلو والمر التي ترافق ترك مرحلة من حياتك والبدء بأخرى. اسمح لنفسك بالحزن. واعترف بوجود القلق. ومجرد أن المشاعر غير مريحة لا يعني أنه ينبغي كبتها وتجنبها. فعادةً ما يؤدي ذلك إلى جعل هذه المشاعر أكثر إزعاجاً واستمرارها فترة أطول مما ترغب».

لا تجعل القلق سبباً للتشكيك في اختياراتك

وبدلاً من التشكيك في اختياراتك الحياتية، اقترحت غارسيا التعامل مع الذات بلطف، وإعادة صياغة الأفكار المتكررة والمقلقة بعبارات مثل: «أشعر بالقلق لأن هذا الأمر جديد، وليس لأنه خاطئ».

وأضافت: «قل لنفسك: أنا أحزن على ما كان يجلب لي السعادة، وأعرف أن مزيداً من السعادة ينتظرني في المستقبل».

إذا ازدادت المشاعر السلبية... اطلب الدعم

وقالت فيليز إنها لا تفضل وضع «موعد نهائي صارم» للشخص الذي يُفترض أن يكون قد تأقلم خلاله مع التغيير.

لكن من المهم معرفة أن استمرار الشعور بالتردد أو التناقض بعد مرور أشهر أمر طبيعي.

وأضافت: «تدعم الأبحاث فكرة أن التأقلم يحدث على مدى أشهر، وليس خلال أيام أو أسابيع».

وتابعت دراسة أُجريت عام 2025، وشملت 206 أزواج كانوا ينتقلون إلى مكان جديد من أجل أحد الشريكين، ووجد الباحثون أن معظم مصادر التوتر المرتبطة بالانتقال تراجعت بمرور الوقت، لكن الأمر استغرق أكثر من بضعة أسابيع أو حتى بضعة أشهر.

ليس مطلوباً تجاوز التغيير بالكامل

باختصار، ليس من الضروري أن يتجاوز الشخص هذا التغيير بالكامل.

وقالت غارسيا: «لا بأس أيضاً في أن يظل جزء منك يشعر بالحزن على التغيير بدرجة ما إلى الأبد».

لكن من المهم الانتباه إلى شدة المشاعر السلبية إذا لم تبدأ في التراجع.

وقالت فيليز: «إذا لاحظت أن الضيق لا يزال شديداً، أو يزداد سوءاً، أو يستمر في التأثير بشكل كبير في حياتك، فهذا سبب للتوقف قليلاً وطلب الدعم وإعادة تقييم مرحلة الانتقال. ففي بعض الأحيان، تكون الإجابة أنك تحتاج إلى مزيد من الوقت والدعم للتأقلم. وفي أحيان أخرى، تكون الإجابة أن شيئاً ما في الوضع نفسه لا يناسبك فعلاً».


مقالات ذات صلة

الضجيج الوردي والبني… سرّ الأصوات التي قد تهدّئ دماغك

يوميات الشرق الضجيج الأبيض هو على الأرجح «لون» الضجيج الأكثر شهرة إلا أن درجات أخرى منه قد يكون لها تأثير في الدماغ (بيكسلز)

الضجيج الوردي والبني… سرّ الأصوات التي قد تهدّئ دماغك

قد يبدو صوت الرعد البعيد، أو هدير الشلال، أو حتى الضجيج المستمر الصادر عن مروحة، مجرد أصوات خلفية تساعد على الهدوء.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
يوميات الشرق تكوين صورة ذهنية حية للنتيجة المرجوة قد يمنحك إحساساً بالمشاعر الرائعة المرتبطة بتحقيق الهدف (بيكسلز)

التفكير الإيجابي قد يعيقك... متى ينقلب إلى نتائج عكسية؟

تخيل أن لديك مقابلة عمل مهمة تقترب، وأن عليك الاستعداد لها. بدلاً من مراجعة سيرتك الذاتية، تقضي عشرين دقيقة في تخيل نفسك وأنت تدخل المكتب بمظهر رائع.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
علوم «التأقلم الصامت»: الطريقة الخفية التي تُخرب بها النساء حياتهن أثناء العمل

«التأقلم الصامت»: الطريقة الخفية التي تُخرب بها النساء حياتهن أثناء العمل

يؤدي إلى تكلفة مهنية ونفسية متراكمة

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
يوميات الشرق 5 أنماط شخصية شائعة في بيئة العمل قد ترتبط بالقلق (بكسلز)

5 شخصيات في العمل قد تخفي وراءها القلق

قد لا يظهر القلق في مكان العمل دائماً على شكل توتر واضح أو خوف من المهام، بل قد يتخفى أحياناً وراء سلوكيات تبدو للوهلة الأولى إيجابية.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
خاص الممثل الأردني محمد نزار بشخصية «باسل» في فيلم «غرق» للمخرجة زين دريعي (صور الممثل)

خاص من أقصى الشراسة إلى أقصى الإنسانيّة... محمد نزار يذهب في «غرَق» إلى أعماق التمثيل

الأردن يختار فيلم «غرَق» لتمثيله رسمياً في دورة الأوسكار المقبلة، والممثل محمد نزار يتحدّث عن رحلة سينمائية وإنسانية استثنائية خرج منها شخصاً آخر.

كريستين حبيب (بيروت)

تراجع طلبات إعانات البطالة الأميركية مع تماسك سوق العمل

لافتة «مطلوب موظفون» معلّقة على واجهة صالون لتصفيف الشعر بمدينة ميدفورد (رويترز)
لافتة «مطلوب موظفون» معلّقة على واجهة صالون لتصفيف الشعر بمدينة ميدفورد (رويترز)
TT

تراجع طلبات إعانات البطالة الأميركية مع تماسك سوق العمل

لافتة «مطلوب موظفون» معلّقة على واجهة صالون لتصفيف الشعر بمدينة ميدفورد (رويترز)
لافتة «مطلوب موظفون» معلّقة على واجهة صالون لتصفيف الشعر بمدينة ميدفورد (رويترز)

انخفض عدد الأميركيين الذين تقدموا بطلبات جديدة للحصول على إعانات البطالة، الأسبوع الماضي، في مؤشر على تماسك سوق العمل واستعادتها بعض التوازن.

ذكرت وزارة العمل الأميركية، يوم الخميس، أن الطلبات الأولية للحصول على إعانات البطالة الحكومية تراجعت بمقدار ألف طلب، لتصل إلى 197 ألف طلب، معدَّلة موسمياً، في الأسبوع المنتهي في 19 سبتمبر (أيلول) الحالي.

كان خبراء اقتصاد، استطلعت «رويترز» آراءهم، قد توقعوا تسجيل 201 ألف طلب، خلال الأسبوع الأخير.

وتقترب أعداد الطلبات من أدنى مستوياتها منذ 57 عاماً، ويُعزى ذلك جزئياً إلى صعوبات تعديل البيانات موسمياً المرتبطة بالعطلات المتغيرة المواعيد، مثل «عيد العمال».

كما أشار خبراء اقتصاد إلى ما يُعرَف بـ«التأثير الموسمي المتبقي»، الذي يميل إلى خفض أعداد الطلبات، مع اقتراب نهاية العام.

ومع ذلك، يظل الاتجاه العام للطلبات متسقاً مع سوق عمل استعادت توازنها بعد تعثرها خلال معظم فصل الصيف، مدعومة بانخفاض معدلات تسريح العمال.

غير أن الشركات لا تزال مترددة في زيادة التوظيف، وسط ما يصفه خبراء الاقتصاد بـ«الرياح المعاكسة» الناجمة عن ارتفاع أسعار الطاقة بسبب الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران، فضلاً عن الرسوم الجمركية على الواردات. كما تعرقل عمليات التوظيف مشكلة نقص العمالة، في ظل القيود المشددة على الهجرة وإحالة الموظفين إلى التقاعد، ما يؤدي إلى تقلص المعروض من القوى العاملة.

وأشار مسحٌ أجرته مؤسسة «ستاندرد آند بورز غلوبال»، يوم الأربعاء، إلى أن الشركات أفادت، في سبتمبر أيضاً، بـ«ازدياد الصعوبات في العثور على موظفين مناسبين».

وأظهر تقرير طلبات إعانات البطالة ارتفاع عدد الأشخاص الذين يتلقون الإعانات بعد الأسبوع الأول من المساعدة، وهو مؤشر بديل على حركة التوظيف، بمقدار ألفيْ شخص ليصل إلى 1.719 مليون شخص، معدلاً موسمياً، خلال الأسبوع المنتهي في 12 سبتمبر.

وتغطي فترة «طلبات استمرار صرف الإعانة»، أو الطلبات المستمرة، الفترة التي أجرت خلالها الحكومة مسحاً للأُسر لتحديد معدل البطالة لشهر سبتمبر.

ويرى خبراء الاقتصاد أن هذه الطلبات المستمرة تتسق مع استقرار معدل البطالة. وكان معدل البطالة قد ظل دون تغيير عند 4.1 في المائة خلال أغسطس (آب) الماضي، رغم أن البيانات أظهرت أن مزيداً من الأشخاص الذين فقدوا وظائفهم كانوا يواجهون فترات أطول من البطالة.

وقالت فيرونيكا كلارك، الخبيرة الاقتصادية في «سيتي غروب»: «بعد حالة الاستقرار التي شهدناها، خلال الأشهر القليلة الماضية، إذا ظلت الطلبات المستمرة عند مستويات منخفضة، فقد يعني ذلك اقتراب معدل البطالة من مستوى 4 في المائة، خلال الأشهر المقبلة».

وأضافت: «غير أننا نودّ التنويه بأن انخفاض معدل البطالة الناجم عن تقلص حجم القوى العاملة لا يعني بالضرورة ازدياد ضيق سوق العمل».

كان مجلس الاحتياطي الفيدرالي قد رفع، الأسبوع الماضي، سعر الفائدة القياسي للإقراض لليلة واحدة بمقدار 25 نقطة أساس، ليصل إلى نطاق يتراوح بين 3.75 و4 في المائة، في أول زيادة من نوعها منذ ثلاث سنوات، كما أشار إلى احتمالية إجراء مزيد من الزيادات في تكاليف الاقتراض، خلال الأشهر المقبلة.


سابرينا فيتمان ترحل عن تدريب إنغولشتات بعد بداية مخيبة للموسم

سابرينا فيتمان (د.ب.أ)
سابرينا فيتمان (د.ب.أ)
TT

سابرينا فيتمان ترحل عن تدريب إنغولشتات بعد بداية مخيبة للموسم

سابرينا فيتمان (د.ب.أ)
سابرينا فيتمان (د.ب.أ)

تركت سابرينا فيتمان، أولُ سيدة تتولى منصب المدير الفني في الدوريات الألمانية للمحترفين للرجال لكرة القدم، منصبها في تدريب إنغولشتات بعد بداية مخيبة للفريق في منافسات دوري الدرجة الثالثة.

وتولت فيتمان تدريب إنغولشتات في مايو (أيار) 2024، قبل أن تتولى ماري لويز إيتا المسؤولية مؤقتاً في يونيون برلين بـ«دوري الدرجة الأولى الألماني (بوندسليغا)». وقالت فيتمان في بيان للنادي الخميس: «كنت أرغب بشدة في مواصلة العمل والاستمرار في هذه الطريق مع فريق يضم مجموعة من الشخصيات الاستثنائية». وأضافت: «لكن للأسف، لم تعد الثقة موجودة لمواصلة العمل، وقرر النادي اتباع حل مختلف». ويحتل إنغولشتات المركز الـ13 في جدول الترتيب بعد 7 جولات، كما خسر 3 مباريات من الـ4 الأخيرة في الدوري.

وقال المدير الإداري للنادي، هارالد غارتنر، إن «مراجعة مكثفة لمسار التطورات على مدار المواسم والنتائج التي تحققت حتى الآن في منافسات دوري الدرجة الثالثة» أدت إلى قرار الانفصال عن فيتمان.

وأضاف غارتنر: «على المستوى الإنساني والشخصي، كان هذا القرار صعباً للغاية بالنسبة إلينا»، مشيراً إلى أن النادي مدد عقد فيتمان في مارس (آذار) الماضي فقط.

وكانت فيتمان أقرت في وقت سابق، خلال مشاركتها في أحد برامج الـ«بودكاست»، بأنها شعرت بضغط بصفتها رائدة في كرة القدم الألمانية. وقالت: «بصراحة؛ كان الأمر أكبر صعوبة بقليل مما كنت أعتقد».


أويارزابال: أختلف كثيراً عن يامال… لكننا ننسجم بشكل رائع

ميكيل أويارزابال (د.ب.أ)
ميكيل أويارزابال (د.ب.أ)
TT

أويارزابال: أختلف كثيراً عن يامال… لكننا ننسجم بشكل رائع

ميكيل أويارزابال (د.ب.أ)
ميكيل أويارزابال (د.ب.أ)

أكد ميكيل أويارزابال، لاعب المنتخب الإسباني لكرة القدم، أن شخصيته تختلف كثيراً عن شخصية لامين يامال، مؤكداً أن ذلك لا يمنع وجود علاقة جيدة بينهما.

وقال أويارزابال في تصريحات لإذاعة «راديو ماركا»: «من الواضح أننا مختلفان تماماً، وربما نكون مختلفين تماماً، لكننا ننسجم بشكل جيد للغاية، وأعتقد أن الاختلاف يجعلنا ننجذب لبعضنا بعضاً».

وأكد قائد ريال سوسيداد أنه سوف يحاول مساعدة يامال بكل الطرق الممكنة، لكنه مازح بشأن مدى صعوبة تقديم نصائح كروية له، قائلاً: «سأحاول مساعدته قدر استطاعتي. لن أتمكن من مساعدته كثيراً داخل الملعب، فيما يتعلق بلعب كرة القدم؛ لأنني لن أستطيع أن أخبره بالكثير في هذا الجانب».

ولدى سؤاله بشكل مباشر عما إذا كان لامين جيداً بالقدر الذي يبدو عليه من الخارج، لم يتردد أويارزابال في الإجابة: «نعم، نعم، دون أدنى شك. إنه يصنع الفارق، ليس فقط بسبب ما يفعله، وإنما بسبب ما يصنعه أيضاً».

كما سلط الضوء على تأثيره حتى عندما لا يكون في أفضل مستوياته، وقال: «ما يولده من تأثير لدى المنافس، وما يولده أيضاً لدى زملائه، ومعرفتهم بأنه موجود دائماً، يصنع فارقاً كبيراً في كرة القدم، وأعتقد أن هذا الأمر ربما لا يحظى بالقدر الكافي من التقدير».

وتحدث أويارزابال أيضاً عن علاقته الوثيقة بأوناي سيمون، الذي زامله في المنتخب الإسباني لأكثر من عقد، وقال: «إنها علاقة جيدة، علاقة تعود إلى سنوات طويلة جداً. أعتقد أننا نعرف بعضنا منذ عام 2014 أو 2015 تقريباً، ومنذ ذلك الوقت تقريباً، شاركنا معاً في كل ما قمنا به مع المنتخب، في جميع الفئات السنية والمنتخب الأول أيضاً».

وأضاف أن الصداقة بينهما تعززت كذلك من خلال خوضهما الكثير من مباريات الديربي كمنافسين، وقال: «إنها علاقة تمتد لسنوات طويلة، وتقوم على قدر كبير من الثقة».