أميركا: الحوثيون يستخدمون الترهيب لإخفاء عجزهم عن الحكم بشرعية

تظاهرة للحوثيين في صنعاء (أ.ف.ب)
تظاهرة للحوثيين في صنعاء (أ.ف.ب)
TT

أميركا: الحوثيون يستخدمون الترهيب لإخفاء عجزهم عن الحكم بشرعية

تظاهرة للحوثيين في صنعاء (أ.ف.ب)
تظاهرة للحوثيين في صنعاء (أ.ف.ب)

اتهمت السفارة الأميركية لدى اليمن جماعة الحوثي باستخدام الترهيب لصرف الأنظار عن عجزها عن الحكم «بطريقة شرعية»، وطالبت بالإفراج الفوري عن موظفين يمنيين يعملون لصالح السفارة والأمم المتحدة احتجزتهم الجماعة «ظلماً» منذ سنوات.

وقالت السفارة الأميركية، في بيان، اليوم (الأربعاء): «المحاكمات الصورية لموظفين أبرياء يعملون لصالح السفارة الأميركية والأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية هي دليل على ضعف الحوثيين».

وأضافت: «نطالب بالإفراج الفوري عن هؤلاء المواطنين اليمنيين المحتجزين ظلماً، لكي يتمكنوا من العودة إلى عائلاتهم بعد سنوات من الاحتجاز غير القانوني».

وتسيطر جماعة الحوثي على غالبية أجزاء شمال اليمن، بما في ذلك العاصمة صنعاء، منذ أن طردت الحكومة المعترف بها دولياً في 2015، مما أشعل صراعاً تسبب في انهيار الاقتصاد وأدى إلى ظروف إنسانية قاسية.


مقالات ذات صلة

اعتقالات الحوثيين لموظفي الإغاثة تشلّ تقديم المساعدات الإنسانية

العالم العربي الأمم المتحدة تحذر من تفاقم أزمة الأمن الغذائي خلال الأشهر المقبلة (الأمم المتحدة)

اعتقالات الحوثيين لموظفي الإغاثة تشلّ تقديم المساعدات الإنسانية

ملايين اليمنيين يعانون نقصاً حاداً في الغذاء بعد اعتقال الحوثيين موظفي الإغاثة؛ ما شل عمل المنظمات الدولية والأممية، وحرم السكان من مساعدات حيوية.

محمد ناصر (تعز)
أفريقيا متظاهرون في مقديشو يرفضون الاعتراف الإسرائيلي بإقليم «أرض الصومال» ويرفعون لافتة تعارض التطبيع وتقسيم البلاد (رويترز) play-circle

كواليس الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»

كشف تقرير نشره موقع «واي نت»، التابع لصحيفة «يديعوت أحرونوت» عن كواليس الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»؛ حيث أشار إلى أنه جاء بعد أشهر من المحادثات السرية.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
العالم العربي عناصر حوثيون يستمعون إلى زعيمهم عبد الملك الحوثي بقاعة في صنعاء عبر البث التلفزيوني (أ.ف.ب) play-circle

الحوثي: أي وجود إسرائيلي في أرض الصومال يُعتبر «هدفاً عسكرياً»

حذر زعيم جماعة «الحوثي» عبد الملك الحوثي من أن أي وجود إسرائيلي في أرض الصومال سيكون «هدفا عسكريا»، في آخر إدانة للتحرّك الإسرائيلي للاعتراف بالإقليم الانفصالي.

«الشرق الأوسط» (صنعاء)
خاص الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره المصري على هامش اجتماع الدورة 73 للجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر 2018 (الرئاسة المصرية)

خاص مصر وترمب... تحالف استراتيجي على وقع اضطرابات إقليمية

بينما شهدت بداية ولاية ترمب حديثاً عن إلغاء الرئيس المصري خططاً لزيارة واشنطن، ينتهي العام بتكهنات عن اقتراب تنفيذ تلك الزيارة، وترحيب دونالد ترمب بها.

فتحیه الدخاخنی (القاهرة)
شؤون إقليمية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (رويترز)

إسرائيل ستستثمر خلال العقد المقبل 110 مليارات دولار في تصنيع الأسلحة

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأربعاء إن بلاده ستستثمر 350 مليار شيقل (أي ما يوازي 110 مليارات دولار) على مدى السنوات العشر المقبلة.

«الشرق الأوسط» (القدس)

الفالح: 5 تريليونات دولار استثمارات متوقعة في قطاع التعدين خلال 10 سنوات

الفالح متحدثاً في جلسة خلال مؤتمر التعدين الدولي (الشرق الأوسط)
الفالح متحدثاً في جلسة خلال مؤتمر التعدين الدولي (الشرق الأوسط)
TT

الفالح: 5 تريليونات دولار استثمارات متوقعة في قطاع التعدين خلال 10 سنوات

الفالح متحدثاً في جلسة خلال مؤتمر التعدين الدولي (الشرق الأوسط)
الفالح متحدثاً في جلسة خلال مؤتمر التعدين الدولي (الشرق الأوسط)

قال وزير الاستثمار السعودي، المهندس خالد الفالح، إن تقديرات مؤسسات عالمية، من بينها «ماكينزي» و«آي إتش إس»، تُشير إلى حاجة قطاع التعدين عالمياً إلى نحو 5 تريليونات دولار من الاستثمارات خلال السنوات العشر المقبلة، تغطي كامل سلسلة القيمة، بما في ذلك البنية التحتية المساندة.

وأوضح الفالح، خلال جلسة حوارية في مؤتمر التعدين الدولي في الرياض، أن الفجوة لا تزال قائمة بين حجم رأس المال المتوفر عالمياً والاستثمارات المطلوبة لتوسيع أنشطة التعدين، لافتاً إلى وجود سيولة كبيرة لدى مجتمع الاستثمار، معرباً عن تطلعه إلى مناقشة السبل الكفيلة بتوجيه هذا التمويل إلى قطاع يعد ضرورياً لا غنى عنه، وليس مجرد خيار إضافي.

وأشار إلى أن أهمية القطاع تنبع من اعتبارات جيوسياسية تتطلب تنويع سلاسل الإمداد وبناء مرونتها، إضافة إلى متطلبات التحول في الطاقة، والتغيرات التي يقودها الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية، والتي تعتمد على معادن نادرة ومواد حرجة لا يمكن توفيرها إلا من خلال قطاع تعدين قادر على الاستكشاف والتطوير والإنتاج.

وأكد أن القطاع يضم شركات عالمية رائدة تمتلك الخبرات والقدرات، إلى جانب توفر مناطق جيولوجية واعدة لم تستكشف بعد، مثل الدرع العربي في المملكة، إضافة إلى مناطق أخرى فيما وصفه بالمنطقة الفائقة الممتدة من آسيا الوسطى إلى غرب أفريقيا.

وتحدّث الفالح عن ربحية القطاع، مشيراً إلى أداء شركة «معادن» في الأسواق المالية، وما تحققه من نتائج إيجابية انعكست على تقييمها السوقي، مؤكداً الحاجة إلى ضخ الاستثمارات المطلوبة لدعم نمو القطاع.

وأوضح أن التحدي الأبرز يتمثل في المخاطر المتصورة، بدءاً من مخاطر الاستكشاف وصولاً إلى المخاطر البيئية والتزامات الحوكمة البيئية والاجتماعية، مبيناً أن المملكة عملت على معالجة فجوة المخاطر والعوائد من خلال استراتيجية استثمارية، وقانون الاستثمار، ودور حكومي فاعل في تقليل المخاطر.

وأضاف أن عوائد ورسوم التعدين تتم إعادة توجيهها إلى صندوق مخصص لمعالجة الفجوات التي لا يغطيها القطاع الخاص، عادّاً أن البيانات الشفافة تُمثل عنصراً محورياً في تقليل المخاطر، في ظل إنجاز مسح جيولوجي شامل وإتاحة بياناته للمستثمرين.

وأشار إلى وضع حوافز لدعم شركات الاستكشاف الصغيرة، إضافة إلى دور الأسواق المالية وصندوق الاستثمارات العامة في دعم شركات التعدين وصناديق الاستثمار المرتبطة بها.

وأكد أهمية البنية التحتية لقطاع التعدين، موضحاً أن السعودية تولّت تطوير السكك الحديدية والمواني والمدن الصناعية، بما يُخفف الأعباء عن الشركات، في إطار استراتيجية متكاملة عالجت التنظيم والسياسات والتمويل، وأسهمت في تميز تجربة المملكة مقارنة بالاتجاهات العالمية.


لحظة تاريخية في لوس أنجليس... إيقاد المرجل يطلق رحلة أولمبياد 2028

إيقاد المرجل يطلق رحلة أولمبياد 2028 (أ.ب)
إيقاد المرجل يطلق رحلة أولمبياد 2028 (أ.ب)
TT

لحظة تاريخية في لوس أنجليس... إيقاد المرجل يطلق رحلة أولمبياد 2028

إيقاد المرجل يطلق رحلة أولمبياد 2028 (أ.ب)
إيقاد المرجل يطلق رحلة أولمبياد 2028 (أ.ب)

اجتمع منظمو دورة الألعاب الأولمبية 2028 مع نحو 300 رياضي أولمبي حالي وسابق، في مدرج لوس أنجليس التذكاري، أمس (الثلاثاء) لإيقاد المرجل الأولمبي في الملعب، ​مستغلين هذا التجمع النادر لإطلاق العد التنازلي العام لعملية بيع تذاكر ألعاب لوس أنجليس الصيفية.

وسيُفتح باب التسجيل لدخول قرعة شراء التذاكر اليوم (الأربعاء) عند الساعة 7:00 صباحاً بالتوقيت المحلي (15:00 بتوقيت غرينيتش)، على أن يبقى التسجيل متاحاً حتى 18 مارس (آذار)، لمنح المشجعين فرصة الحصول على تذاكر عند بدء المبيعات في أبريل (نيسان).

وشهد حفل إيقاد المرجل في الكوليسيوم الذي استضاف الدورتين الأولمبيتين عامي 1932 و1984، وينتظر أن يحتضن حفل الافتتاح ومنافسات ألعاب القوى في 2028، ‌حضور عدد كبير ‌من الرياضيين أصحاب الخبرة الطويلة.

ووصف المنظمون الحدث ‌بأنه ⁠من ​أكبر التجمعات ‌التي تضم رياضيين أولمبيين وبارالمبيين خارج إطار المنافسات الرسمية.

وقال رينولد هوفر، رئيس اللجنة المنظمة لأولمبياد لوس أنجليس: «في العام الماضي فقط رأيت بنفسي كيف يتكاتف سكان هذه المدينة، وكيف ينهضون لمواجهة أي تحدٍّ. روح لوس أنجليس لا مثيل لها»، في إشارة إلى حرائق الغابات التي اجتاحت بعض أحيائها قبل عام.

وأضاف هوفر أن 150 ألف شخص سجَّلوا بالفعل للتطوع في الألعاب. وقال: «هذا يعني أن 150 ألفاً يقولون: ⁠أريد أن أكون جزءاً من هذا الحدث التاريخي، أريد أن أكون جزءاً من دورة لوس أنجليس ‌2028».

أسعار التذاكر تبدأ من 28 دولاراً

وقال كيسي ‍واسرمان، المشرف العام على دورة لوس أنجليس، إن فتح باب التسجيل للحصول على التذاكر يمثل «علامة فارقة» في ‍مسار التنظيم.

وأضاف أن أسعار التذاكر ستبدأ من 28 دولاراً، مع استهداف طرح ما لا يقل عن مليون تذكرة بهذا السعر؛ مشيراً إلى أن نحو ثلث التذاكر سيكون أقل من 100 دولار.

وبموجب الإجراءات المعتمدة، سيتم إدخال المسجلين في سحب عشوائي يمنحهم فترات زمنية محددة ​لشراء التذاكر. وقالت اللجنة المنظمة لأولمبياد لوس أنجليس إن الفترات الزمنية للدفعة الأولى ستحدد بين 9 و19 أبريل، على أن تُرسل ⁠إشعارات عبر البريد الإلكتروني بين 31 مارس و7 أبريل. وستشمل الدفعة الأولى تذاكر حفلي الافتتاح والختام. كما ستُفتح نافذة بيع محلية مسبقة بين 2 و6 أبريل لسكان مقاطعات مختارة في جنوب كاليفورنيا وأوكلاهوما؛ حيث ستُقام منافسات «الكانوي المتعرج» و«الكرة اللينة».

ومن المقرر طرح تذاكر دورة الألعاب البارالمبية في عام 2027. وعلى هامش الحدث، قالت جانيت إيفانز، رئيسة لجنة الرياضيين في دورة لوس أنجليس، والسبَّاحة الحائزة الميدالية الذهبية، إن الألعاب الأولمبية تملك قدرة فريدة على توحيد الناس من مختلف أنحاء العالم. وأضافت: «الألعاب الأولمبية هي أكبر تجمع عالمي في زمن السلم. نحن محظوظون بقدرتنا على استضافتها هنا في لوس أنجليس وخوض تلك التجربة».

أما السبَّاح البارالمبي جمال هيل، فقال إنه تأثر برؤية شعلة المرجل متقدة تحت شمس لوس أنجليس، مضيفاً: «لم أشعر بالدفء الجسدي، ولكن قلبي خفق قليلاً». وتابع: «العالم كله قادم إلى لوس أنجليس 2028».


فرنسا: حملة القمع الحالية قد تكون «الأعنف» في تاريخ إيران

شهدت عواصم عدة في العالم مظاهرات تضامنية مع الاحتجاجات الشعبية بإيران (رويترز)
شهدت عواصم عدة في العالم مظاهرات تضامنية مع الاحتجاجات الشعبية بإيران (رويترز)
TT

فرنسا: حملة القمع الحالية قد تكون «الأعنف» في تاريخ إيران

شهدت عواصم عدة في العالم مظاهرات تضامنية مع الاحتجاجات الشعبية بإيران (رويترز)
شهدت عواصم عدة في العالم مظاهرات تضامنية مع الاحتجاجات الشعبية بإيران (رويترز)

عَدّ وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، اليوم الأربعاء، أن حملة القمع ضد المتظاهرين في إيران قد تكون «الأعنف» في تاريخ البلاد الحديث، داعياً السلطات إلى إنهائها «فوراً».

وأسفرت الحملة عن مقتل 734 شخصاً، على الأقل، وفق منظمة «إيران لحقوق الإنسان» (IHR) غير الحكومية، ومقرها النرويج، والتي تُقدِّر أن عدد القتلى الفعلي قد يكون بالآلاف.

عشرات الجثث ملقاة على الأرض بمركز للطب الشرعي في طهران (أ.ف.ب)

وقال بارو، لإذاعة «إر تي إل» الفرنسية: «نشتبه في أن هذه الحملة قد تكون الأعنف في تاريخ إيران الحديث، ويجب أن تتوقف فوراً»، دون أن يؤكد حصيلة القتلى، وفق ما ذكرت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأوضح الوزير أن باريس تقدّمت بهذا الطلب إلى السفير الإيراني لدى فرنسا عند استدعائه، الثلاثاء.

احتجاجات مناهضة للحكومة الإيرانية في طهران (أ.ب)

ووصف بارو الوضع قائلاً: «من الصور القليلة التي وصلتنا، نرى متظاهرين يتعرضون لإطلاق النار من مسافة قريبة بأسلحة هجومية، وجثثاً مكدسة في أكياس داخل مستشفيات مكتظة، ونرى عائلات إيرانية مفجوعة، ونسمع صرخات استغاثة لا يمكن أن نبقى غير مُبالين بها».

صورة من مقاطع فيديو جرى تصويرها بين 9 و11 يناير 2026 من مشرحة تضم عشرات الجثث في كهريزك بمحافظة طهران (أ.ب)

عند سؤاله عن ضرورة تغيير السلطة في إيران، أكد جان نويل بارو أنه يعود للشعب الإيراني أن يقرر مصيره، و«هذا ما يجب أن تفهمه سلطات البلاد».

وأوضح بارو أن مسؤولية فرنسا الأولى تتمثل في «ضمان سلامة مواطنينا الذين يبلغ عددهم نحو 900 في إيران، وسلامة موظفينا وسفارتنا، وبالطبع، سلامة مواطنَينا سيسيل كولر وجاك باريس»، الخاضعين للإقامة الجبرية في السفارة.