القوات الصومالية تقضي على عددٍ من العناصر الإرهابية في عملية عسكرية وسط البلاد

مواصلة عمليات التمشيط والملاحقة

عناصر من قوات الأمن الصومالية (أرشيفية - متداولة)
عناصر من قوات الأمن الصومالية (أرشيفية - متداولة)
TT

القوات الصومالية تقضي على عددٍ من العناصر الإرهابية في عملية عسكرية وسط البلاد

عناصر من قوات الأمن الصومالية (أرشيفية - متداولة)
عناصر من قوات الأمن الصومالية (أرشيفية - متداولة)

نفذت القوات الأمنية الصومالية في ولاية غلمدغ عملية عسكرية نوعية ضد عناصر «حركة الشباب» الإرهابية في مناطق تابعة لإقليم غلغدود بوسط البلاد.

وأكدت القيادات الميدانية التي أشرفت على العملية في تصريحاتها لوكالة الأنباء الصومالية، الجمعة، أن القوات تمكّنت من القضاء على خمسة من العناصر الإرهابية، إلى جانب إصابة عدد آخر منهم خلال الاشتباكات.

وأوضح المصدر أن العملية استهدفت أوكار العناصر، حيث كانت تتخذها مركزاً لتخطيط هجماتها ضد المدنيين والقوات الحكومية. ولا تزال القوات الأمنية تواصل عمليات التمشيط والملاحقة في القرى القريبة من المنطقة، بعد أن فرّوا من مواقعهم تاركين وراءهم معدات عسكرية وأسلحة.

انتشار أمني صومالي (متداولة)

في غضون ذلك، أفادت مصادر في الجيش الصومالي، بأن العملية أسفرت كذلك عن تدمير مركبات قتالية وخيام كانت العناصر المذكورة تتحصن بها.

وتمكن الجيش الصومالي من القضاء على سبعة عناصر من «حركة الشباب» الإرهابية، خلال عملية عسكرية بمنطقة «كوكلي» بمحافظة هيران وسط البلاد الأسبوع الماضي. وأفادت مصادر في الجيش الصومالي، بأن العملية أسفرت كذلك عن تدمير مركبات قتالية وخيام كانت العناصر المذكورة تتحصن بها. يذكر أن الجيش والأمن الصوماليين كثفا خلال الآونة الأخيرة من العمليات العسكرية ضد مواقع تابعة لـ«حركة الشباب» الإرهابية في مناطق مختلفة من البلاد.

يأتي ذلك بعد أسابيع من مقتل 59 عنصراً من مسلحي «حركة الشباب» في عمليتين عسكريتين وسط البلاد.

والثلاثاء، أعلنت السلطات مقتل 27 عنصراً من الحركة نفسها في عملية عسكرية بمحافظة شبيلي الوسطى (جنوب).

وتخوض الحكومة منذ سنوات حرباً ضد «حركة الشباب»، التي تأسّست مطلع 2004، وتتبع تنظيم «القاعدة»، وتبنّت تفجيرات أودت بحياة مدنيين وعناصر من الجيش والشرطة.

وتمكنت القوات الحكومية ومقاتلي القبائل بدعم دولي، من طرد «حركة الشباب» من المدن الرئيسية بين 2011 و2012، إلا أنها لا تزال منتشرة في مناطق ريفية واسعة خاصة في الجنوب.


مقالات ذات صلة

الجيش النيجيري يعلن مقتل أكثر من 160 إرهابياً

أفريقيا عربة عسكرية تستعد لمواكبة قافلة سيارات مدنية شمال شرقي البلاد (أرشيفية- أ.ف.ب)

الجيش النيجيري يعلن مقتل أكثر من 160 إرهابياً

استعرض الجيش حصيلة عملياته العسكرية خلال الفترة ما بين 7 و13 أغسطس، مشيراً إلى القضاء على عشرات الإرهابيين، وتحرير 40 رهينة كانت ضحية الاختطاف.

الشيخ محمد (نواكشوط)
المشرق العربي عناصر أمن سورية في دمشق (أ.ب)

الاستخبارات السورية تعلن القبض على قيادي بارز في «داعش»

أعلنت الاستخبارات السورية، السبت، إلقاء القبض على قيادي بارز في تنظيم «داعش» الإرهابي، وفق ما أفاد مصدر بجهاز الاستخبارات العامة وكالة الأنباء السورية.

«الشرق الأوسط» (دمشق)
شمال افريقيا المبشر الأميركي خلال رحلة سابقة إلى النيجر (وسائل إعلام أميركية)

تحرير رهينة أميركي من «داعش» يفجر جدلاً في ليبيا

خلَّف الإفراج عن المبشر الأميركي كيفن رايدوت، الذي كان محتجزاً لدى جماعة تابعة لتنظيم «داعش» في منطقة الساحل بغرب أفريقيا، جدلاً حاداً في ليبيا

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
يوميات الشرق صورة للشاب اللبناني الأميركي خالد نذير جعفر (موقع مؤسسة إرث لوكربي)

الراكب رقم 53 على الرحلة 103... اللبناني الذي طاردته لعنة لوكربي حياً وميتاً

قصة الراكب العربي الوحيد في لوكربي، طالب العمارة اللبناني خالد جعفر الذي سحقته المؤامرات وبرأه الحطام، ليعود اسمه للواجهة مجدداً في دراما نتفليكس.

كوثر وكيل (لندن)
شؤون إقليمية الرئيس التركي خلال الاحتفال بمرور 25 عاماً على تأسيس حزب «العدالة والتنمية» الحاكم في أنقرة ليل الجمعة (الرئاسة التركية)

الرئيس التركي يُلمّح للترشّح لولاية جديدة

لمَّح الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، إلى خوض انتخابات الرئاسة المقررة في عام 2028 والاستمرار في النشاط السياسي لسنوات.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)

Güney Lübnan yeni bir yerinden edilme dalgasıyla karşı karşıya

 Sayda (Sidon) şehrinde sahil yolunda güneyden gelen araçların neden olduğu trafik sıkışıklığı (AFP)
 Sayda (Sidon) şehrinde sahil yolunda güneyden gelen araçların neden olduğu trafik sıkışıklığı (AFP)
TT

Güney Lübnan yeni bir yerinden edilme dalgasıyla karşı karşıya

 Sayda (Sidon) şehrinde sahil yolunda güneyden gelen araçların neden olduğu trafik sıkışıklığı (AFP)
 Sayda (Sidon) şehrinde sahil yolunda güneyden gelen araçların neden olduğu trafik sıkışıklığı (AFP)

Güney Lübnan’daki beldelere yeniden göç dalgası yaşanıyor. Cuma akşamından bu yana İsrail’in askeri operasyonlarını yoğunlaştırması, hava saldırıları ve bombardımanların artmasına yol açarken, çok sayıda aile bölgelerini terk etti. Beyrut ve Sayda yönündeki yollarda da yoğun trafik oluştu.

Zavtar el-Garbiyye Belediye Başkanı Abd İzzeddin, özellikle çocuklu ve yaşlıların bulunduğu çok sayıda ailenin çatışmaların daha da büyümesi endişesiyle bölgeden ayrıldığını söyledi.

Gerilimin merkezinde, Lübnan-İsrail müzakerelerinin de en önemli anlaşmazlık noktalarından biri haline gelen Ali et-Tahir tepeleri bulunuyor. Askeri Uzman Hasan Cuni Şarku’l Avsat’a yaptığı açıklamada, İsrail’in bölgede “alışılmışın dışında” yöntemlerle operasyonlarını yoğunlaştırdığını belirterek, geleneksel bir kara harekâtına girişmeden altyapıya ulaşabilecek “havalandırma noktaları, geçitler veya girişler” aradığını ifade etti.

Cuni, Ali et-Tahir’in sahada artık bir pazarlık kozu haline geldiği değerlendirmesinde bulundu.


ترمب يلمّح إلى تواصل مع كيم بعد تقليص المناورات العسكرية مع كوريا الجنوبية

لقاء سابق بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب وزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون (أرشيفية - أ.ف.ب)
لقاء سابق بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب وزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

ترمب يلمّح إلى تواصل مع كيم بعد تقليص المناورات العسكرية مع كوريا الجنوبية

لقاء سابق بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب وزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون (أرشيفية - أ.ف.ب)
لقاء سابق بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب وزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون (أرشيفية - أ.ف.ب)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الاثنين، إن كيم جونغ أون استجاب لمبادراته الأخيرة، وذلك غداة تقليص سيّد البيت الأبيض المناورات العسكرية مع كوريا الجنوبية وإشادته بعلاقته مع الزعيم الكوري الشمالي.

وقال ترمب إنه يجعل الوضع «أكثر أماناً بكثير» من خلال علاقاته مع كيم الذي التقاه ثلاث مرات خلال ولايته الرئاسية الأولى، إلا أن أي لقاء بينهما لم يُعقد في ولايته الثانية غير المتتالية.

وإذ أشاد بزعيم كوريا الشمالية التي تتمتع بقدرات عسكرية نووية، وجّه ترمب انتقادات لحليفته سيول على خلفية عدم مؤازرتها واشنطن في الحرب ضد إيران، والتي يقول الملياردير الجمهوري إنها ترمي إلى منع طهران من حيازة قنبلة ذرية.

ولدى سؤاله عن سبب عدم تجاوب كيم مع طلباته لإجراء محادثات منذ عودته إلى البيت الأبيض العام الماضي، قال ترمب لصحافيين في المكتب البيضوي: «كيف تعرفون أنه لم يرد؟»، وعندما أُلحّ عليه بالسؤال عمّا إذا كان كيم قد ردّ بالفعل، قال ترمب: «نعم، فعل».

ولدى سؤاله عن المرحلة التي وصلت إليها المحادثات مع كيم، قال ترمب: «إنها إيجابية للغاية»، من دون الخوض في أي تفاصيل.

ثم أشاد بكيم، قائلاً إن علاقاتهما خفّضت منسوب التوتر. وقال ترمب: «أنا في الواقع أجعل الأمور أكثر أماناً بكثير. كيم جونغ أون عاملني دائماً باحترام كبير»، وأضاف: «أنا أفهمه. وهو يفهمني»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

«إنه لأمر غريب»

كان ترمب وجّه انتقادات إلى سيول في منشور على منصته «تروث سوشيال»، الأحد، أعلن فيه على نحو مفاجئ أنه أمر وزارة الحرب بتقليص حجم المناورات العسكرية السنوية مع كوريا الجنوبية.

ووصف ترمب المناورات المشتركة السنوية التي تحاكي التصدي لهجوم من بيونغ يانغ على كوريا الجنوبية، بأنها «غير ملائمة وعدائية».

وربط القرار برفض كوريا الجنوبية تقدم المساعدة في الحرب الأميركية - الإسرائيلية ضد إيران.

وقال ترمب: «لدينا 39 ألف جندي هناك، يحمونكم من جاركم كيم جونغ أون، وأنتم لن تساعدونا في عملية عسكرية سهلة جداً في إيران. إنه لأمر غريب».

وشكّك ترمب مجدداً في جدوى دعم الولايات المتحدة لكوريا الجنوبية والشركاء في حلف شمال الأطلسي (ناتو) الذين رفضوا الانخراط في الحرب في إيران. وقال: «لا يمكننا أن نجوب العالم ونحمي كل هذه الدول، خصوصاً عندما لا تساعدنا».

وقال مسؤولون كوريون جنوبيون إن المناورات بدأت وفقاً لما كان مقرراً، وأعربوا عن أملهم بأن «تقود العلاقة الودية بين زعيمي الولايات المتحدة وكوريا الشمالية إلى حوار بنّاء».

ولم تصدر كوريا الشمالية أي تعليق علني، علماً بأنها عادة ما تعبّر عن غضبها حيال المناورات الأميركية - الكورية الجنوبية.

ووصف جاك ريد كبير الديمقراطيين في مجلس الأميركي للشؤون العسكرية أمر ترمب بأنّه «سخيف»، مؤكداً أنّ الصين وروسيا «تراقبان مدى سهولة تخلّي هذا الرئيس عن حلفاء أميركا».


SDG: Özerk Yönetim yakında ortadan kalkacak

Cumhurbaşkanı Erdoğan, Şubat 2025'te Suriye Cumhurbaşkanı Ahmed el-Şara'yı Türkiye'ye yaptığı ilk ziyaretinde ağırladı (Türkiye Cumhurbaşkanlığı)
Cumhurbaşkanı Erdoğan, Şubat 2025'te Suriye Cumhurbaşkanı Ahmed el-Şara'yı Türkiye'ye yaptığı ilk ziyaretinde ağırladı (Türkiye Cumhurbaşkanlığı)
TT

SDG: Özerk Yönetim yakında ortadan kalkacak

Cumhurbaşkanı Erdoğan, Şubat 2025'te Suriye Cumhurbaşkanı Ahmed el-Şara'yı Türkiye'ye yaptığı ilk ziyaretinde ağırladı (Türkiye Cumhurbaşkanlığı)
Cumhurbaşkanı Erdoğan, Şubat 2025'te Suriye Cumhurbaşkanı Ahmed el-Şara'yı Türkiye'ye yaptığı ilk ziyaretinde ağırladı (Türkiye Cumhurbaşkanlığı)

Suriye Demokratik Güçleri’nin (SDG) Ayn el-Arab’daki (Kobani) komutanı Mahmud Berhudan, Türkiye Cumhurbaşkanı Recep Tayyip Erdoğan ve müttefiki Milliyetçi Hareket Partisi (MHP) Genel Başkanı Devlet Bahçeli’ye Türkiye’deki yeni “barış sürecine” sundukları katkı nedeniyle övgüde bulundu.

Berhudan, SDG’nin omurgasını oluşturan Kürt Halk Savunma Birlikleri’ne (YPG) mensup yaklaşık 10 ila 12 bin kişinin Suriye ordusuna entegre edildiğini ve YPG’nin yakın zamanda feshedileceğini açıkladı. Berhudan ayrıca “Özerk Yönetim” yapısının da ortadan kalkacağını belirtti.

Şarku’l Avsat’ın Türkiye gazetesinden aktardığına göre SDG’den bir yetkili, SDG’nin Suriye ordusu ve Suriye hükümetiyle entegrasyon sürecinde engellerin yüzde 99’undan fazlasının aşıldığını kaydetti. Önümüzdeki dönem “tek devlet, tek ordu, tek bayrak ve ortak vatan” anlayışı üzerine kurulacak.

Öte yandan Cumhurbaşkanı Recep Tayyip Erdoğan, önümüzdeki dönemde Suriye’yi ziyaret etmeyi planladığını açıkladı. Erdoğan, Türkiye’nin komşu ülkede istikrarın güçlendirilmesine destek olmak için elinden geleni yapacağını vurguladı.