بريطانيا تؤكد اقتراب توقيع اتفاق تجاري مع دول الخليج

وزيرة الخزانة البريطانية راشيل ريفيز (رويترز)
وزيرة الخزانة البريطانية راشيل ريفيز (رويترز)
TT

بريطانيا تؤكد اقتراب توقيع اتفاق تجاري مع دول الخليج

وزيرة الخزانة البريطانية راشيل ريفيز (رويترز)
وزيرة الخزانة البريطانية راشيل ريفيز (رويترز)

قالت وزيرة الخزانة البريطانية راشيل ريفيز، يوم الثلاثاء، إن حكومة بلادها تقترب من توقيع اتفاق تجاري مع مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وفقاً لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي).

وأضافت ريفيز أن هذا الاتفاق سيكون الاتفاق التجاري الثاني الرئيسي للحكومة التي تواصل تعزيز علاقات بريطانيا التجارية مع الدول الأخرى بعد الخروج من الاتحاد الأوروبي.

وأكدت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) عن ريفيز أن الاتفاقية الأخيرة مع أميركا ودول الاتحاد الأوروبي والهند تعزز من النمو الاقتصادي في بريطانيا.

وأفادت ريفيز بأن «بريطانيا في وضع أفضل من أي دولة أخرى في العالم، من خلال شروط الاتفاقيات مع هذه الدول... أول اتفاق وأفضله حتى الآن مع أميركا، وتوصلنا مع الاتحاد الأوروبي إلى أنسب اتفاق تعقده دولة من خارج الاتحاد، إضافة إلى اتفاق تجاري مع الهند».

وأوضحت أن بريطانيا لا تفكر في إجراء مفاوضات تجارية مع الصين.

وفي أوائل أبريل (نيسان) الماضي، قال وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي إن حكومة حزب العمال تواصل المناقشات مع دول الخليج بشأن الاتفاق التجاري، بعد بدايتها في عهد حكومة المحافظين السابقة.

وجاءت تصريحات ريفيز في ظل أنباء عن توصل بريطانيا إلى اتفاق جديد مع الاتحاد الأوروبي يوم الاثنين.

وأشاد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر باتفاق بلاده مع الاتحاد الأوروبي، الذي عرض خلال قمة في لندن، ووصفه بأنه «مربح للطرفين»، وأنه سيمثل بداية «عهد جديد» في العلاقة بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي.

وأوضح ستارمر أن هذا الاتفاق الشامل يتيح للمسافرين البريطانيين استخدام البوابات الإلكترونية لجوازات السفر عند وصولهم إلى أوروبا، وتمكين المزارعين من الوصول بشكل أسرع وأسهل إلى التجارة في القارة، نتيجة لاتفاقية بشأن معايير المنتجات الحيوانية والنباتية.


مقالات ذات صلة

صادرات ألمانيا في مارس تتجاوز التوقعات رغم تراجع الإنتاج الصناعي

الاقتصاد مشهد عام لميناء هامبورغ (رويترز)

صادرات ألمانيا في مارس تتجاوز التوقعات رغم تراجع الإنتاج الصناعي

أظهرت بيانات رسمية صدرت يوم الجمعة ارتفاعاً غير متوقع في صادرات ألمانيا خلال شهر مارس، مدعومة بزيادة الطلب من الدول الأوروبية.

«الشرق الأوسط» (برلين)
شؤون إقليمية الرئيس التركي رجب طيب إردوغان خلال استقبال نظيره الجزائري عبد المجيد تبون في أنقرة الخميس (الرئاسة التركية)

إردوغان وتبون ترأسا أول اجتماع لـ«مجلس التعاون الاستراتيجي» بين تركيا والجزائر

ترأس الرئيسان التركي رجب طيب إردوغان والجزائري عبد المجيد تبون الاجتماع الأول لمجلس التعاون الاستراتيجي بمشاركة وزراء من البلدين.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
الاقتصاد سفينة شحن تحمل حاويات تابعة لشركة ميرسك الدنماركية تبحر عند المدخل المطل على المحيط الهادئ لقناة بنما (أ.ف.ب)

«ميرسك» تتجاوز توقعات الأرباح في الربع الأول وتحذِّر من تداعيات الحرب

تجاوزت أرباح مجموعة «ميرسك» للشحن توقعات الربع الأول يوم الخميس، غير أن الشركة أبقت على توقعاتها لأرباح العام بأكمله دون تغيير.

«الشرق الأوسط» (كوبنهاغن )
الخليج إعفاء سعودي ـ تركي لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية والخاصة من التأشيرة

إعفاء سعودي ـ تركي لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية والخاصة من التأشيرة

وقعت السعودية وتركيا اتفاقية بشأن الإعفاء المتبادل من متطلبات التأشيرة لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية والخاصة في ختام الاجتماع الثالث لمجلس التنسيق المشترك.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
الاقتصاد تفريغ حاويات شحن في ميناء لوس أنجليس (رويترز)

اتساع العجز التجاري الأميركي بفعل واردات الذكاء الاصطناعي رغم دعم النفط

اتسع العجز التجاري للولايات المتحدة، خلال شهر مارس، في ظل تسارع نمو الواردات مدفوعاً بازدهار الاستثمارات بمجال الذكاء الاصطناعي.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

بحر قزوين... «ثقب أسود جيوسياسي» في الحسابات الأميركية

طائرة إيرانية مسيرة من نوع "شاهد" يتم عرضها من قبل منظمة "متحدون ضد إيران النووية" في ولاية ماريلاند فبراير الماضي (رويترز)
طائرة إيرانية مسيرة من نوع "شاهد" يتم عرضها من قبل منظمة "متحدون ضد إيران النووية" في ولاية ماريلاند فبراير الماضي (رويترز)
TT

بحر قزوين... «ثقب أسود جيوسياسي» في الحسابات الأميركية

طائرة إيرانية مسيرة من نوع "شاهد" يتم عرضها من قبل منظمة "متحدون ضد إيران النووية" في ولاية ماريلاند فبراير الماضي (رويترز)
طائرة إيرانية مسيرة من نوع "شاهد" يتم عرضها من قبل منظمة "متحدون ضد إيران النووية" في ولاية ماريلاند فبراير الماضي (رويترز)

ملأت ومضات برتقالية ساطعة وعمود متصاعد من الدخان الأسود الأجواء، بينما قصفت مقاتلات إسرائيلية مركز القيادة البحرية الإيرانية في ميناء بندر أنزلي. وقالت إسرائيل إنها دمّرت أيضاً عدة سفن تابعة للبحرية الإيرانية، ووصفت الغارة بأنها «واحدة من أهم» الضربات التي نفذتها خلال عملياتها القتالية ضد إيران.

لكن الهجوم الذي وقع في مارس (آذار)، ووثّقته لقطات نشرها الجيش الإسرائيلي، لم يحدث في الخليج العربي ذي الأهمية الاستراتيجية، بل في بحر قزوين، وهو مسطح مائي ضخم يقع على بعد مئات الأميال شمالاً. وقد اكتسب بحر قزوين، الذي غالباً ما يتم تجاهله، أهمية جديدة باعتباره طريقاً تجارياً يربط روسيا بإيران.

وبالنسبة لحليفين انخرطا في حروب ويواجهان عقوبات غربية أكثر من أي دولة أخرى، يوفر هذا الممر المائي مساراً للتجارة العلنية والسرية؛ وهي شحنات ساعدت إيران على البقاء خصماً للولايات المتحدة رغم التفوق العسكري الأميركي الساحق.

ويقول مسؤولون أميركيون إن روسيا تشحن مكونات طائرات مسيّرة إلى إيران عبر بحر قزوين، ما يساعد إيران على إعادة بناء قدراتها الهجومية بعد أن فقدت نحو 60 في المائة من ترسانة مسيّراتها خلال القتال الأخير. وتحدث المسؤولون من دون الكشف عن أسمائهم لكشف تقييمات عسكرية سرية.

كما توفر روسيا سلعاً كانت تمر عادة عبر مضيق هرمز، الذي تحاصره الآن البحرية الأميركية، ضمن حركة التجارة العالمية.

قصف إسرائيلي يستهدف سفينة تابعة للبحرية الإيرانية في بحر قزوين (لقطة من فيديو للجيش الإسرائيلي)

وقال مسؤولون إيرانيون إن الجهود الرامية إلى فتح طرق تجارية بديلة تتقدم بسرعة، إذ تعمل 4 موانئ إيرانية على بحر قزوين على مدار الساعة لاستيراد القمح والذرة وأعلاف الحيوانات وزيت دوار الشمس وإمدادات أخرى. وقال محمد رضا مرتضوي، رئيس رابطة الصناعات الغذائية الإيرانية، لهيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، إن إيران تعمل بنشاط على إعادة توجيه واردات الغذاء الأساسية عبر بحر قزوين.

وتشير إحصاءات الموانئ وتصريحات مسؤولي التجارة الروس أيضاً إلى زيادة سريعة في الشحن عبر بحر قزوين خلال الأشهر الأخيرة. وقال فيتالي تشيرنوف، رئيس التحليلات في مجموعة «بورت نيوز ميديا»، التي تتابع قطاع النقل البحري الروسي، إن مليوني طن من القمح الروسي كانت تُشحن إلى إيران سنوياً عبر البحر الأسود، الذي بات مهدداً الآن بهجمات أوكرانية، تُنقل حالياً عبر بحر قزوين. وأضاف: «في ظل عدم الاستقرار في الشرق الأوسط، تبدو طرق بحر قزوين إلى إيران أكثر جاذبية».

وقدّر ألكسندر شاروف، رئيس «روس إيران إكسبو»، التي تساعد المصدرين الروس في العثور على مشترين إيرانيين، في مقابلة، أن حمولة البضائع عبر بحر قزوين قد تتضاعف هذا العام. وأضاف أنه رغم أن العقوبات الغربية جعلت بعض الشركات الكبرى تتردد في الشحن عبر بحر قزوين، فإن أزمة هرمز قد تساعد في التغلب على ذلك.

ويُعد بحر قزوين، الذي يتجاوز حجمه حجم اليابان، أكبر بحيرة في العالم. ويظل جزء كبير من التجارة التي تمر عبره غير شفاف. وقد ثبت أن مراقبته عن بعد صعبة، ولا سيما أن السفن التي تبحر في الطريق بين الموانئ الروسية والإيرانية تُطفئ عادة أجهزة الإرسال التي تسمح بالتتبع عبر الأقمار الصناعية، وفق مجموعات تتبع بحرية. وخلافاً للخليج العربي، لا تستطيع الولايات المتحدة التدخل.

وفي حين تتحدث روسيا وإيران علناً عن تجارة السلع الأساسية مثل القمح، فإن تجارة أنظمة الأسلحة مسألة مختلفة.

وتُظهر شحنات المسيّرات الشراكة الدفاعية الوثيقة بين موسكو وطهران. ورغم أنه من غير المرجح أن تلعب المكونات الروسية دوراً حاسماً في حرب إيران مع الولايات المتحدة وإسرائيل، فإنها تساعد في تعزيز ترسانة طهران من الطائرات المسيّرة. وقال المسؤولون الأميركيون إن استمرار الشحنات سيساعد إيران على إعادة بناء تلك الترسانة بسرعة.

وقال المسؤولون إن التجارة كانت تتدفق في الاتجاهين خلال السنوات الماضية، إذ كانت إيران تشحن مسيّرات إلى روسيا لاستخدامها في أوكرانيا، بينما كانت روسيا ترسل قطع غيار إلى إيران. غير أن الحاجة إلى الإمدادات من إيران تراجعت بعد يوليو (تموز) 2023، عندما بدأت روسيا، بترخيص من إيران، إنتاج نموذجها الخاص من مسيّرة «شاهد» في مصنع في تتارستان.

وفي أغسطس (آب)، على سبيل المثال، أعلن الجيش الأوكراني أنه أغرق سفينة روسية في ميناء أوليا الروسي، قال إنها كانت تنقل مكونات لطائرات «شاهد» المسيّرة من إيران. ووصف الميناء، الواقع في الزاوية الشمالية الغربية من بحر قزوين، بأنه مركز لاستيراد إمدادات عسكرية ساعدت المجهود الحربي لموسكو. ولم تقرّ روسيا إلا بأن السفينة «تضررت».

وكانت وزارة الخزانة الأميركية قد فرضت بالفعل عقوبات على السفينة ومالكها الروسي، شركة «إم جي - فلوت»، في سبتمبر (أيلول) 2024، متهمة إياها بنقل صواريخ باليستية قصيرة المدى من إيران إلى روسيا.

وبالنسبة لروسيا وإيران، كانت الأهمية الاستراتيجية لبحر قزوين واضحة منذ فترة طويلة. فقد وضعتا، على مدى عقدين، خططاً لبناء ممر تجاري من بحر البلطيق إلى المحيط الهندي، يمتد 7200 كيلومتر، أي 4500 ميل، عبر غرب روسيا، ثم حوض بحر قزوين، من أجل تجنب طرق التجارة الغربية. ولا تزال هذه الطموحات في معظمها على الورق، لكنها تشمل استبدال أسطول الشحن المتهالك وبناء مرافق مينائية جديدة وخط سكك حديد جديد.

ويتساءل خبراء عما إذا كانت الصراعات التي تورطت فيها الدولتان قد استنزفت الموارد الكبيرة اللازمة لبناء البنية التحتية لهذه المشاريع. ومن بين القضايا الأخرى، يمكن أن تحد الأجزاء الضحلة من بحر قزوين من الملاحة.

وتمثل التجارة عبر بحر قزوين عملية توازن دقيقة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين. فمع تضاؤل عدد الحلفاء في الشرق الأوسط، يريد بوتين دعم إيران، لكن المساعدة العسكرية العلنية تنطوي على خطر إثارة غضب الرئيس دونالد ترمب، وكذلك الحلفاء العرب المهمين لتجارة الطاقة الروسية.

احتفال بتدشين السفينة الحربية الإيرانية الجديدة «ديلمان» في ميناء بندر أنزالي على بحر قزوين نوفمبر 2023(أرشيفية-أ.ف.ب)

ويبقى بحر قزوين تحدياً كبيراً للولايات المتحدة أيضاً، ويرجع ذلك جزئياً إلى أنه نقطة عمياء دبلوماسية. وقال لوك كوفي، الزميل البارز في معهد هدسون: «بالنسبة لصانعي السياسة الأميركيين، يُعد بحر قزوين ثقباً أسود جيوسياسياً؛ وكأنه غير موجود تقريباً».

وأشار كوفي إلى أن الدول المطلة على بحر قزوين تقع حرفياً على خطوط صدع بالنسبة لمخططي الجيش الأميركي؛ فالقيادة الأوروبية مسؤولة عن أذربيجان وروسيا، بينما تتولى القيادة المركزية المسؤولية عن إيران، إضافة إلى تركمانستان وكازاخستان. وفي وزارة الخارجية، تغطي 3 مكاتب منفصلة تلك الدول الخمس.

وأصبحت الأهمية المحتملة لبحر قزوين أكثر وضوحاً للمخططين في الولايات المتحدة وأوروبا الغربية بعد الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا عام 2022. فقد استخدمت روسيا مرة أخرى سفناً في بحر قزوين لإطلاق صواريخ على أهداف في أوكرانيا، كما فعلت في سوريا.

ورصد محللون زيادة في حركة السفن «المظلمة»، حيث أطفأت سفن الحاويات إشارات التتبع الإلزامية الخاصة بها. واستخدمت إيران بحر قزوين خلال المراحل الأولى من الحرب في أوكرانيا لإعادة تزويد روسيا بالذخيرة. ثم بدأت إيران تزويد روسيا بمسيّرات «شاهد» المنتجة محلياً عبر بحر قزوين.

وفي يناير (كانون الثاني) 2025، وقّعت روسيا وإيران معاهدة تعاون واسعة النطاق. وقال مسؤولون أوروبيون إن إيران وروسيا واصلتا تبادل التكنولوجيا والتكتيكات.

وخلال الحرب، حسّنت روسيا تصميم وأداء المسيّرات وبدأت إنتاجها محلياً، وهي تطورات يعتقد الخبراء أن روسيا شاركتها مع إيران.

ولا يزال من غير الواضح بدقة ما هي المعدات الحربية التي شحنتها روسيا إلى إيران منذ بدء الحرب. ولا يمكن لحجم التجارة أن يقترب مما كانت إيران ترسله وتتلقاه عبر مضيق هرمز، خصوصاً فيما يتعلق بصادرات النفط التي تدر حصة كبيرة من إيرادات البلاد.

وقالت آنا بورشيفسكايا، الخبيرة في سياسة روسيا تجاه الشرق الأوسط في معهد واشنطن: «لقد وجدت روسيا وإيران طرقاً للتحايل على نظام العقوبات». وأضافت: «وهذا هو بالضبط السبب الذي دفع الإسرائيليين إلى قصف الميناء. لأنهم أدركوا أن روسيا يمكنها تقديم كثير من المساعدة لإيران من خلال هذا الطريق التجاري الصغير والمهم للغاية».

*خدمة «نيويورك تايمز»


«دورة روما»: بريغميتش يواصل «مغامرته الشيّقة»

الكرواتي الشاب دينو بريغميتش يتألق في روما (رويترز)
الكرواتي الشاب دينو بريغميتش يتألق في روما (رويترز)
TT

«دورة روما»: بريغميتش يواصل «مغامرته الشيّقة»

الكرواتي الشاب دينو بريغميتش يتألق في روما (رويترز)
الكرواتي الشاب دينو بريغميتش يتألق في روما (رويترز)

واصل الكرواتي الشاب دينو بريغميتش تألقه في دورة روما لماسترز الألف نقطة في كرة المضرب، بعدما أطاح بالفرنسي أوغو أومبير 6-1 و7-5 الأحد، وبلغ الدور ثمن النهائي.

وكان بريغميتش، الصاعد من التصفيات، فجّر مفاجأة كبيرة بإقصائه الصربي نوفاك ديوكوفيتش في الدور السابق، قبل أن يؤكد مستواه اللافت أمام أومبير، المصنف 31 عالمياً، بأداء قوي اتسم بالدقة والقوة.

وفرض اللاعب البالغ 20 عاماً سيطرته المطلقة على المجموعة الأولى، متقدماً 5-0، قبل أن يحسمها خلال 28 دقيقة فقط أمام منافس بدا عاجزاً عن مجاراته.

ورغم تحسن أداء أومبير في المجموعة الثانية، فإن الكرواتي الشاب كسر إرساله للمرة الثالثة في الشوط الحادي عشر، قبل أن يحسم المباراة في ثاني فرصة متاحة له.

وسيواجه بريغميتش في الدور المقبل الروسي كارن خاتشانوف الذي تغلب على الهولندي بوتيك فان دي زاندشولب 5-7 و6-4 و6-4.

قال للصحافيين: «أريد فقط أن ألعب بأسلوبي وأن أكون على طبيعتي في الملعب، وسنرى»، مضيفاً: «ربما هدفي أن أكون ضمن أفضل 30 لاعباً في نهاية العام، لكني أريد فقط أن أبقى بصحة جيدة وأن ألعب قدر المستطاع».

وحسب الوضع الحالي، سيتقدم بريغميتش 11 مركزاً لفئة 1000 نقطة.

وواصل الألماني ألكسندر زفيريف، المصنف الثاني، سعيه لإحراز لقبه الثالث في الدورة بعد 2017 و2024، بفوزه على البلجيكي ألكسندر بلوكس 6-1 و6-4.

وكان زفيريف خسر نهائي دورة مدريد الأسبوع الماضي أمام الإيطالي يانيك سينر، وسيواجه في الدور المقبل الفائز من مواجهة الأميركي تومي بول والإيطالي لوتشانو دارديري.

ولم يحتج زفيريف إلى أكثر من الحد الأدنى من الجهد أمام بلوكس الذي كان خسر أمامه في نصف نهائي مدريد.

ويقع الألماني في الجهة نفسها من القرعة مع بريغميتش.

وقال زفيريف: «هناك الكثير من اللاعبين الشبان الذين يقدمون كرة مضرب رائعة. هو بالتأكيد واحد منهم».

وأضاف: «لكني سأتقدم مباراة بمباراة، أعتقد أن هذا هو الأهم، ألا تنظر بعيدا كثيرا وأن تركز على الأشياء التي يمكنك التحكم بها».

وبلغ الدور ذاته الإيطالي لورنزو موسيتي الثامن بفوزه على الأرجنتيني فرانسيسكو سيروندولو 7-6 (9-7) و6-4.

وانهمر موزيتي بالبكاء في نهاية لقاء شهد 81 خطأ مباشراً، وقال لشبكة «سكاي سبورت» إنه لم يكن على ما يرام بدنياً، من دون أن يحدد طبيعة المشكلة.

ولدى السيدات فئة الألف نقطة، بلغت اليابانية ناومي أوساكا، المتوجة بأربعة ألقاب في البطولات الكبرى، ثمن النهائي بفوزها على الروسية ديانا شنايدر 6-1 و6-2، وتنتظر الفائزة من مواجهة البولندية إيغا شفيونتيك، بطلة روما ثلاث مرات، أو الإيطالية إيليزابيثا كوتشاريتو.

واحتاجت أوساكا إلى 54 دقيقة فقط للتغلب على منافستها الروسية، معادلة بذلك أفضل نتيجة لها في موسم صعب خرجت خلاله من دورتي «إنديان ويلز» و«مدريد» عند الدور ذاته على يد البيلاروسية أرينا سابالينكا.

لكن مع الخروج المفاجئ لسابالينكا السبت، قد تصبح أوساكا المصنّفة 15 بين المرشحات للمنافسة.

وقالت أوساكا عن احتمال مواجهة شفيونتيك: «بالنسبة لي، تلك المباريات هي الأكثر متعة. أنا متحمسة للفكرة».

وكانت شفيونتيك تعرضت لأبكر خروج لها في خمس مشاركات بدورة مدريد الشهر الماضي، حين انسحبت من الدور الثالث بسبب إصابتها بفيروس.

كما خرجت من الدور نفسه في روما العام الماضي بصفتها حاملة للقب.

ولم تحرز شفيونتيك، المتوجة بستة ألقاب كبرى، أي لقب على الملاعب الترابية منذ تتويجها بلقبها الرابع في بطولة فرنسا المفتوحة عام 2024.

كما تأهلت الكازاخية ايلينا ريباكينا الثانية بتغلبها على الفلبينية ألكسندرا إيالا 6-4 و6-3، والأوكرانية إيلينا سفيتولينا السابعة بفوزها على الأميركية هايلي بابتيست 6-1 و6-2، ومواطنة الأخيرة جيسيكا بيغولا الخامسة بتغلبها على السويسرية ريبيكا ماساروفا 6-0 و6-0.

وفي الدور المقبل، تلعب ريباكينا مع الألمانية لاورا سيغموند او التشيكية كارولينا بليشكوفا، وسفيتولينا مع التشيكية نيكولا بارتونكوفا التي تغلبت على الأميركية ماديسون كيز السابعة عشرة 6-3 و1-6 و6-4، وبيغولا مع النمساوية أناستاسيا بوتابوفا الفائزة على الروسية لودميلا سامسونوفا 6-3 و6-2.


«دورة روما»: أوساكا تُطيح بالروسية شنايدر وتتأهل لثمن النهائي

اليابانية ناومي أوساكا (يمين) تصافح الروسية ديانا شنايدر بعد الفوز عليها في روما (رويترز)
اليابانية ناومي أوساكا (يمين) تصافح الروسية ديانا شنايدر بعد الفوز عليها في روما (رويترز)
TT

«دورة روما»: أوساكا تُطيح بالروسية شنايدر وتتأهل لثمن النهائي

اليابانية ناومي أوساكا (يمين) تصافح الروسية ديانا شنايدر بعد الفوز عليها في روما (رويترز)
اليابانية ناومي أوساكا (يمين) تصافح الروسية ديانا شنايدر بعد الفوز عليها في روما (رويترز)

تأهلت اليابانية ناومي أوساكا لدور الـ16 بمنافسات فردي السيدات في بطولة روما المفتوحة لتنس الأساتذة «فئة 1000 نقطة» بفوز سهل على الروسية ديانا شنايدر، الأحد.

وحسمت أوساكا المصنفة السادسة عشرة عالمياً الفوز بمجموعتين دون رد بنتيجة 6 - 1 و6 - 2 بعد مباراة استغرقت 50 دقيقة فقط.

وأثبتت النجمة اليابانية بهذا الفوز الكاسح تميزها في اللعب على الملاعب الرملية، فقبل بطولة روما، حققت انتصارات حاسمة على الكولومبية كاميلا أوسوريو والأوكرانية أنجلينا كالينينا، بينما خسرت مباراة واحدة على الملاعب الرملية أمام البيلاروسية أرينا سابالينكا المصنفة الأولى عالمياً، بعد مواجهة من 3 مجموعات أواخر الشهر الماضي.

أما بالنسبة لشنايدر، المصنفة الـ20 عالمياً، واصلت نتائجها المخيبة أمام اللاعبات المصنفات، وذلك بعد خسائر سابقة أمام الكازاخية إيلينا ريباكينا والسويسرية بيليندا بنشيتش.

وتحسن مستوى ناومي أوساكا بشكل ملحوظ، وبعد أن حققت انتصارات بارزة على لاعبات من المصنفات العشر الأوائل؛ مثل الأميركية كوكو جوف في 2025، تثبت النجمة اليابانية أقدامها لتكون منافسة بارزة على الألقاب.

وستلعب ناومي أوساكا في الدور القادم ضد الفائزة من مواجهة البولندية إيغا شفيونتيك والإيطالية إليزابيتا كوكسياريتو.

وفي مواجهة أخرى، تأهلت الكازاخية يلينا ريباكينا بالفوز على الفلبينية أليكس إيالا بنتيجة 6 - 4 و6 - 3، بعد مباراة استمرت ساعة و32 دقيقة.

وتنتظر ريباكينا في دور الـ16 الفائز من مباراة الألمانية لورا سيغموند ضد التشيكية كارولينا بليشكوفا.