ترمب يكتسح «الثلاثاء الكبير» ويزيح هايلي

«أصوات احتجاجية» بسبب غزة تقلق حملة بايدن

جانب من خطاب ترمب في نادي مارالاغو في بالم بيتش بولاية فلوريدا (رويترز)
جانب من خطاب ترمب في نادي مارالاغو في بالم بيتش بولاية فلوريدا (رويترز)
TT

ترمب يكتسح «الثلاثاء الكبير» ويزيح هايلي

جانب من خطاب ترمب في نادي مارالاغو في بالم بيتش بولاية فلوريدا (رويترز)
جانب من خطاب ترمب في نادي مارالاغو في بالم بيتش بولاية فلوريدا (رويترز)

احتفل الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب بـ«ليلة مذهلة» مع اقترابه من الفوز بترشيح الحزب الجمهوري له للرئاسة، عبر تحقيقه فوزاً سهلاً في الانتخابات التمهيدية خلال «الثلاثاء الكبير»، ما يرجّح تكرار المشهد الانتخابي لنوفمبر (تشرين الثاني) 2020، متمثّلاً في المنافسة بين الرئيس الجمهوري السابق وخلفه الديمقراطي جو بايدن.

وشهدت 15 ولاية ومنطقة واحدة، انتخابات تمهيدية في إطار «الثلاثاء الكبير»، الذي يعد محطة حاسمة في السباق إلى انتخابات عام 2024، فيما يسعى المرشحان الأوفر حظاً لولاية ثانية في البيت الأبيض. وكانت ولايتا تكساس وكاليفورنيا من الانتصارات الرئيسية لترمب على نيكي هايلي، التي اقتصر فوزها على ولاية واحدة، هي فيرمونت. وشمل فوز دونالد ترمب، يوم الثلاثاء، ولايات ليبرالية؛ مثل فيرجينيا، فضلاً عن تلك المحافظة مثل الولايات الجنوبية.

وبعد أدائها الضعيف في السباق التمهيدي أمام ترمب، أعلنت هايلي، التي تبلغ 52 عاماً، انسحابها، أمس، وتحفّظت عن تأييد ترمب. وبعدما أزاحها ترمب عن السباق، قالت المندوبة الأميركية السابقة لدى الأمم المتحدة إن «الأمر متروك الآن للرئيس السابق لكسب أصوات الجمهوريين الذين لم يدعموه».

أما في المعسكر الديمقراطي، فلم يواجه بايدن منافسة تُذكر من مرشحين اثنين آخرين، ما يجعل فوزه بترشيح الحزب له مجرد إجراء شكلي. وفاز الرئيس البالغ 81 عاماً في كل الولايات التي شهدت انتخابات في «الثلاثاء الكبير»، باستثناء خسارته في منطقة ساموا الأميركية الصغيرة في المحيط الهادي.

ورغم النتائج الجيدة التي حققتها، واجهت حملة بايدن تصويتاً احتجاجياً لا يُستهان به في مينيسوتا وست ولايات أخرى، ما يعكس غضب شريحة من الناخبين من الدعم الأميركي لحرب إسرائيل على غزة. فمع فرز ما يقرب من 90 في المائة من الأصوات المتوقعة في مينيسوتا، وضع 19 في المائة من الناخبين الديمقراطيين المشاركين علامة «غير ملتزم» أمام الاختيار؛ لإظهار معارضتهم لموقف بايدن من الحرب.


مقالات ذات صلة

ترمب مازحاً: ميريام أديلسون عرضت عليّ «250 مليون دولار» للترشح لولاية ثالثة

الولايات المتحدة​ دونالد ترمب وميريام أديلسون (إ.ب.أ) p-circle 02:35

ترمب مازحاً: ميريام أديلسون عرضت عليّ «250 مليون دولار» للترشح لولاية ثالثة

قالت مجلة فوربس الأميركية إن الرئيس دونالد ترمب قال مازحاً إن المليارديرة ميريام أديلسون عرضت عليه 250 مليون دولار للترشح لولاية ثالثة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن )
الولايات المتحدة​ السيدة الأولى السابقة ميشيل أوباما تتحدث عن كتابها «النظرة» في واشنطن (أ.ب)

ميشيل أوباما: الولايات المتحدة «غير مستعدة» لانتخاب رئيسة

صرحت السيدة الأولى السابقة ميشيل أوباما بأن الأميركيين ليسوا مستعدين لانتخاب رئيسة، مشيرةً إلى هزيمة نائبة الرئيس السابقة كامالا هاريس أمام الرئيس دونالد ترمب.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
يوميات الشرق الممثل جورج كلوني وكامالا هاريس (أ.ف.ب)

جورج كلوني: اختيار كامالا هاريس بديلاً لبايدن «كان خطأ»

قال الممثل الأميركي الشهير جورج كلوني إنه يشعر بأن اختيار كامالا هاريس بديلاً لجو بايدن في الانتخابات الرئاسية الأميركية لعام 2024 كان «خطأً».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ نائبة الرئيس الأميركي السابقة كامالا هاريس (رويترز) p-circle

«الأكثر تأهيلاً على الإطلاق»... كامالا هاريس تلمّح لإمكانية ترشحها للرئاسة عام 2028

لمّحت نائبة الرئيس الأميركي السابقة، كامالا هاريس، إلى احتمال ترشحها للرئاسة عام 2028، وأكدت أن البعض وصفها بأنها «المرشحة الأكثر تأهيلاً على الإطلاق».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
تحليل إخباري الرئيس الأميركي دونالد ترمب وعقيلته في أثناء مشاركتهما باحتفال في ذكرى 11 سبتمبر (أ.ب)

تحليل إخباري فوز كاسح لمرشح ديمقراطي في فرجينيا يلوّح بتحول سياسي أوسع

فوز كاسح لمرشح ديمقراطي في فرجينيا يلوّح بتحول سياسي أوسع ويسلط الأضواء على انتخابات 2026 النصفية.

إيلي يوسف (واشنطن)

ميزانية السعودية في 2025: صعود تاريخي للإيرادات غير النفطية

جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
TT

ميزانية السعودية في 2025: صعود تاريخي للإيرادات غير النفطية

جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)

اختتم الاقتصاد السعودي عامه المالي 2025 بزخم تنموي قوي، محققاً توازناً استراتيجياً فريداً بين الإنفاق التوسعي الجريء، والحفاظ على رصانة المركز المالي. وأظهرت الميزانية إيرادات إجمالية بقيمة 1.112 تريليون ريال (296.5 مليار دولار)، كان أبرز سماتها القفزة الكبيرة في الإيرادات غير النفطية التي سجلت 505.2 مليار ريال (134.7 مليار دولار)، مما يعكس نجاح «رؤية 2030» في تنويع روافد الدخل الوطني بعيداً عن تقلبات أسواق الطاقة.

في المقابل، بلغ إجمالي الإنفاق الفعلي 1.388 تريليون ريال (370.2 مليار دولار)، وُجهت نحو القطاعات الحيوية كالصحة والتعليم لتعزيز رفاهية المواطن.

ورغم تسجيل عجز مالي بقيمة 276.6 مليار ريال (73.7 مليار دولار)، فإن المملكة أدارته بمرونة مالية عالية من خلال استراتيجيات تمويلية مدروسة تضمن استدامة المشاريع، مع الحفاظ في الوقت ذاته على مستويات آمنة من الاحتياطات الحكومية التي بلغت 399 مليار ريال (106.4 مليار دولار).

وبالنظر إلى ميزانية عام 2026، تستمر المملكة في نهجها المستدام مع التركيز على استكمال المشاريع التحولية.


«البريمرليغ»: مان يونايتد يخطف فوزاً ثميناً على أرض إيفرتون

السلوفيني بنيامين سيسكو يحتفل بهدف الفوز في مرمى إيفرتون (د.ب.أ)
السلوفيني بنيامين سيسكو يحتفل بهدف الفوز في مرمى إيفرتون (د.ب.أ)
TT

«البريمرليغ»: مان يونايتد يخطف فوزاً ثميناً على أرض إيفرتون

السلوفيني بنيامين سيسكو يحتفل بهدف الفوز في مرمى إيفرتون (د.ب.أ)
السلوفيني بنيامين سيسكو يحتفل بهدف الفوز في مرمى إيفرتون (د.ب.أ)

حقق مانشستر يونايتد فوزاً هاماً خارج ملعبه على حساب مضيّفه إيفرتون 1-صفر، الاثنين، ضمن منافسات الجولة 27 من الدوري الإنجليزي لكرة القدم.

وحقق مانشستر يونايتد فوزه الخامس في آخر ست مباريات، ليرفع رصيده إلى 48 نقطة في المركز الرابع، بفارق ثلاث نقاط عن تشيلسي وليفربول في المركزين الخامس والسادس.

ويبتعد مانشستر يونايتد بفارق نقطتين خلف أستون فيلا صاحب المركز الثالث، في سعيه للمشاركة في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

على الجانب الآخر، تجمد رصيد إيفرتون عند 37 نقطة في المركز التاسع.

وسجل السلوفيني بنيامين سيسكو هدف المباراة الوحيد لمانشستر يونايتد في الدقيقة 71.


الشهري: خسرنا مبكراً... وهدفا القادسية صعبا المباراة

سعد الشهري مدرب الاتفاق (تصوير: عيسى الدبيسي)
سعد الشهري مدرب الاتفاق (تصوير: عيسى الدبيسي)
TT

الشهري: خسرنا مبكراً... وهدفا القادسية صعبا المباراة

سعد الشهري مدرب الاتفاق (تصوير: عيسى الدبيسي)
سعد الشهري مدرب الاتفاق (تصوير: عيسى الدبيسي)

أقرّ سعد الشهري، مدرب الاتفاق، بأحقية القادسية في الفوز بالمباراة أمام فريقه، مؤكداً أن فريقه دفع ثمن البداية غير الجيدة في المواجهة التي انتهت بخسارته برباعية نظيفة ضمن منافسات الدوري السعودي للمحترفين.

وقال الشهري في المؤتمر الصحافي: «هارد لك لفريقنا ومبروك للقادسية. خسرنا المباراة مبكراً بعد استقبال هدفين نتيجة عدم التركيز، وكان من الصعب العودة بعد تلك البداية».

وأضاف: «حاولنا تصحيح الوضع، خصوصاً في الشوط الثاني، لكننا لم نتمكن من التسجيل، واستقبلنا هدفين إضافيين قبل النهاية».

وفي رده على سؤال «الشرق الأوسط» حول أسباب تلقي الأهداف مبكراً، وما إذا كان ضعف التركيز وراء ذلك، أوضح الشهري: «نعم، البداية لم تكن كما يجب، ومن الصعب العودة أمام فريق قوي هجومياً ويملك جودة عالية في جميع الخطوط، إضافة إلى لاعبين دوليين سعوديين. خسرنا ثلاث نقاط وعلينا التعويض في المباريات المقبلة».

وحول تأثير غياب عدد من الأسماء الأساسية، قال مدرب الاتفاق: «أفضل دائماً الحديث عن المجموعة المتاحة. الأسماء التي شاركت منحناها الثقة، لكن القادسية فريق قوي جداً ومن أبرز المنافسين هذا الموسم، ويملك نجوماً في جميع المراكز».

وختم الشهري حديثه بالتأكيد على ضرورة تجاوز الخسارة سريعاً والتركيز على الاستحقاقات المقبلة.