مصرف الراجحي يعلن بدء طرح صكوك مستدامة بالدولار لأجل 5 سنوات

الحد الأدنى للاكتتاب في طرح «الراجحي» 200 ألف دولار (الموقع الرسمي)
الحد الأدنى للاكتتاب في طرح «الراجحي» 200 ألف دولار (الموقع الرسمي)
TT

مصرف الراجحي يعلن بدء طرح صكوك مستدامة بالدولار لأجل 5 سنوات

الحد الأدنى للاكتتاب في طرح «الراجحي» 200 ألف دولار (الموقع الرسمي)
الحد الأدنى للاكتتاب في طرح «الراجحي» 200 ألف دولار (الموقع الرسمي)

أعلن مصرف الراجحي السعودي يوم الثلاثاء، طرح صكوك مستدامة مقوّمة بالدولار لأجل 5 سنوات على المستثمرين من المؤسسات في السعودية وخارجها، بحد أدنى للاكتتاب 200 ألف دولار.

وقال المصرف في بيان، إلى بورصة «تداول»، إن الطرح ينتهي غداً (الأربعاء).

وأوضح البيان أن حجم الطرح سيتحدد وفقاً لظروف السوق.

وقال البيان إن المصرف عيّن شركة الراجحي المالية، وبنك أبوظبي التجاري، ومصرف أبوظبي الإسلامي، وشركة سيتي غروب غلوبال جلوبال ماركتس المحدودة، وبنك دبي الإسلامي، والإمارات دبي الوطني كابيتال، وبنك أبوظبي الأول، وشركة غولدمان ساكس الدولية، وبنك إتش إس بي سي، وشركة بيتك كابيتال للاستثمار، وإس إم بي سي كابيتال ماركتس المحدودة، وسوسيتيه جنرال، وبنك ستاندرد تشارترد، مديرين للاكتتاب ومديرين لسجل الاكتتاب في الطرح.


مقالات ذات صلة

سوق الأسهم السعودية تغلق مرتفعة بسيولة 1.3 مليار دولار

الاقتصاد مستثمران يراقبان تحركات الأسهم في السوق السعودية (أ.ف.ب)

سوق الأسهم السعودية تغلق مرتفعة بسيولة 1.3 مليار دولار

أغلق مؤشر سوق الأسهم السعودية (تداول) جلسة الأربعاء مرتفعاً بنسبة 0.1 في المائة، إلى 10942 نقطة، بتداولات بلغت قيمتها نحو 5 مليارات ريال (1.3 مليار دولار).

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد متسوق يمرُّ أمام إعلان للرهن العقاري معروض على نافذة في سندرلاند (رويترز)

البنوك البريطانية تسحب قروض الرهن العقاري بأعلى وتيرة منذ 2022

أظهرت بيانات شركة «ماني فاكتس» أن البنوك البريطانية سحبت يوم الاثنين عدداً من منتجات قروض الرهن العقاري، يفوق أي يوم آخر منذ أزمة الموازنة في عام 2022.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد مستثمر يتابع شاشة الأسهم في السوق المالية السعودية بالرياض (أ.ف.ب)

الأسهم الخليجية تغلق مرتفعة بدعم من تصريحات ترمب حول حرب إيران

أنهت معظم أسواق الأسهم بمنطقة الخليج تعاملات يوم الثلاثاء على ارتفاع، مدعومة بشكل رئيسي بأسهم القطاع المالي، بعد تصريحات الرئيس الأميركي حول حرب إيران.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد مستثمران يتابعان شاشة التداول في السوق المالية السعودية (رويترز)

تباين أداء أسواق الأسهم الخليجية عقب تصريحات ترمب

تباين أداء أسواق الأسهم الخليجية خلال التعاملات المبكرة، يوم الثلاثاء، بعد تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترمب توقع فيها أن ينتهي الصراع في الشرق الأوسط قريباً.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد مقر «إتش إس بي سي» في العاصمة السعودية الرياض (الشرق الأوسط)

«إتش إس بي سي»: اقتصادات الخليج قادرة على تجاوز التحديات وتملك أسساً قوية للنمو

أكَّد جورج الحداري رئيس «إتش إس بي سي» أن منطقة دول مجلس التعاون الخليجي أثبتت عبر تاريخها قدرتها على تجاوز التحديات والاضطراب، والخروج منها أكثر قوة واستقراراً

«الشرق الأوسط» (الرياض)

توتو فولف: الحديث عن فوز «مرسيدس» بلقب «الفورمولا» سابق لأوانه

توتو فولف رئيس فريق «مرسيدس» (رويترز)
توتو فولف رئيس فريق «مرسيدس» (رويترز)
TT

توتو فولف: الحديث عن فوز «مرسيدس» بلقب «الفورمولا» سابق لأوانه

توتو فولف رئيس فريق «مرسيدس» (رويترز)
توتو فولف رئيس فريق «مرسيدس» (رويترز)

سعى توتو فولف رئيس فريق «مرسيدس» إلى تهدئة الضجة المتصاعدة حول كيمي أنتونيلي، بعد أن حقق الإيطالي فوزاً ساحقاً في سباق جائزة الصين الكبرى، الأحد، ليفوز بأول سباق في مسيرته ببطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات، ويضع نفسه في المنافسة على اللقب.

وقال النمساوي للصحافيين: «يمكن أن تلمسوا الضجة التي ستبدأ الآن، خاصة في إيطاليا، أرى بالفعل عناوين الأخبار (بطل العالم كيمي العظيم)، وما إلى ذلك. وهذا أمر سيئ حقاً؛ لأن تلك الأخطاء ستحدث. إنه مجرد فتى، ومن السابق لأوانه حتى التفكير في البطولة».

وانغلقت العجلات الأمامية لسيارة أنتونيلي (19 عاماً) في اللفات الأخيرة من السباق، مما أدى إلى خروجه عن الحلبة، وهو خطأ يكشف عن قلة خبرته، وعزا فولف ذلك إلى عدم قدرة سائقه على منع نفسه من محاولة تسجيل لفات أسرع حتى عندما كان الفوز شبه مضمون.

وقال فولف: «قلت لبونو (مهندس سباق أنتونيلي): (لنخبره أن يهدأ... لا نريد أن يخسر هذا السباق)». وتابع: «سنشهد لحظات أخرى هذا العام ستحدث فيها أخطاء؛ لأنه لا يزال شاباً صغيراً جداً».

وفاجأ فولف الخبراء عندما اختار أنتونيلي ليحل محل بطل العالم سبع مرات لويس هاميلتون، بعد أن صدم السائق البريطاني عالم الرياضة بانتقاله إلى المنافس اللدود «فيراري» لموسم 2025، على الرغم من وجود سائقين أكثر خبرة متاحين.

وقال فولف عندما سئل عما إذا كان قلقاً من تصاعد التوتر بين أنتونيلي وزميله جورج راسل؛ إذ يسعى كلاهما للفوز بأول لقب في بطولة العالم: «في الوقت الحالي، لدينا سيارة قادرة على الفوز، والسائقان لديهما فرصة متساوية».

وشدد فولف على أنه لا يتوقع تكرار المنافسة الشرسة بين هاميلتون ونيكو روزبرغ عندما كانا يقودان لصالح «مرسيدس» من 2013 إلى 2016.

وأشاد رئيس «مرسيدس» براسل لتوليه منصب قائد الفريق خلفاً لهاميلتون، وقال إن السائق البريطاني يعد قدوة رائعة لأنتونيلي.

وقال فولف عند سؤاله عن أكثر ما يعجبه في أنتونيلي كسائق: «لا يمكنك أبداً تعلم السرعة الخام. إنه يمتلكها، وليس هناك الكثير ممن يمتلكونها».

وأضاف: «لكن لكي تصبح بطلاً عظيماً حقاً تحتاج إلى النضج والشخصية والتواضع والذكاء والتعاطف مع الفريق، هناك نحو 20 عاملاً مهماً لتصبح بطلاً عالمياً عظيماً». وتابع: «لكنْ هناك شيء واحد لا يمكنك تعلمه، وهو الموهبة».


ديسابر: منتخب الكونغو يخوض ملحق المونديال تحت شعار «نكون أو لا نكون»

سيباستيان ديسابر مدرب منتخب الكونغو الديمقراطية (كاف)
سيباستيان ديسابر مدرب منتخب الكونغو الديمقراطية (كاف)
TT

ديسابر: منتخب الكونغو يخوض ملحق المونديال تحت شعار «نكون أو لا نكون»

سيباستيان ديسابر مدرب منتخب الكونغو الديمقراطية (كاف)
سيباستيان ديسابر مدرب منتخب الكونغو الديمقراطية (كاف)

أكد سيباستيان ديسابر، المدير الفني لمنتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية، أن فريقه يخوض الملحق المؤهل لكأس العالم 2026 في أميركا وكندا والمكسيك، تحت شعار «نكون أو لا نكون».

وأجرى ديسابر حواراً مع الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، الأحد، قبيل انطلاق دورة الملحق المؤهلة لكأس العالم 2026.

ويقف «الفهود» حالياً أمام مواجهة حاسمة في ملحق البطولة الذي سيقام بمدينة غوادالاخارا المكسيكية في 31 مارس (آذار) الحالي، حيث يسعى المنتخب الأفريقي للعودة إلى المحفل العالمي الأبرز بعد غياب طويل دام 52 عاماً.

لم يكن الفرنسي ديسابر قد ولد بعد عندما شاركت جمهورية الكونغو الديمقراطية للمرة الأولى والوحيدة في كأس العالم عام 1974 تحت اسم زائير، وهي المشاركة التي انتهت بالخروج من الدور الأول دون تسجيل أي هدف. والآن، يمتلك ديسابر فرصة ذهبية لكتابة فصل جديد وتدوين الظهور الثاني في تاريخ البلاد.

ولتحقيق هذه التذكرة الذهبية، يتعين على المدرب ورجاله تجاوز عقبة أخيرة ومباراة لا بديل فيها عن الفوز أمام الفائز من مواجهة جامايكا أو نيو كاليدونيا.

وقبل المغادرة إلى المكسيك لإقامة معسكر إعدادي يتضمن مباراة ودية ضد برمودا في 25 مارس، أكد ديسابر أن فريقه في حالة تأهب قصوى: «نحن متحمسون للغاية وما زلنا على المسار الصحيح لتحقيق هدفنا الرئيسي الذي وضعناه منذ تولي المهمة قبل ثلاث سنوات ونصف السنة. هذا النهائي سيكون مباراتنا الـ13 منذ انطلاق التصفيات، لقد كان طريقاً طويلاً وعملنا بجد عبر كل مرحلة».

أشار ديسابر إلى أن قوة فريقه تكمن في الأساس في الصلابة الدفاعية، حيث لم يستقبل مرماه سوى هدف واحد في آخر 4 مباريات بالتصفيات، لكنه شدد أيضاً على تحسن الأرقام الهجومية مؤخراً.

وأضاف: «نحن محظوظون بامتلاك لاعبين موهوبين ينشطون في أندية كبرى، والأهم من ذلك أن الجميع آمن بالمشروع الذي نبنيه معاً. اللاعبون يتشاركون رابطاً قوياً داخل وخارج الملعب، ونلعب كوحدة واحدة؛ المهاجمون يدافعون والمدافعون يهاجمون، الجميع يقاتل كجنود يخوضون معركة من أجل وطنهم».

وعند سؤاله عن الخصم المفضل بين جامايكا ونيو كاليدونيا، أجاب ديسابر بكل ثقة: «نحن لا نخشى أحداً، وسنقدم كل ما لدينا. نحتاج على الأقل لتكرار الأداء الذي قدمناه أمام نيجيريا (المباراة التي فازت بها الكونغو 4-3 بركلات الترجيح). نحن نعرف كل شيء عن جامايكا ونيو كاليدونيا وقمنا بمراقبتهما جيداً، وسنشاهدهما يلعبان في المكسيك يوم 26

مارس، لكن تركيزنا ينصب حالياً على لاعبينا فقط».

وأكد ديسابر إدراكه التام لما تعنيه هذه المباراة للشعب الكونغولي، موضحاً: «الكونغوليون يعشقون كرة القدم، وبعضهم يمر بأوقات صعبة. أعلم أن الأمة بأكملها ستتوقف عن الحركة في 31 مارس لمشاهدة المباراة، ونأمل أن نمنح الجماهير الفرحة التي يستحقونها. نحن على بعد 90 دقيقة من الحلم، وعلينا أن نبقى واقعيين ونركز في الملعب بعيداً عن العواطف».

يرى ديسابر أن التأهل سيكون بمثابة اعتراف بالجهد الكبير الذي بذله الجهاز الفني واللاعبون، خاصة أنه تسلم الفريق وهو يمر بمرحلة سيئة للغاية.

وبفضل خبرته الواسعة التي شملت تدريب أندية ومنتخبات في فرنسا وتونس والمغرب والجزائر ومصر، يشعر ديسابر بأن الوجود في كأس العالم هو المكان الطبيعي لمسيرته.

واختتم المدرب حديثه باستعادة ذكريات المونديال، مشيراً إلى أن فوز فرنسا عام 1998 كان لحظة استثنائية شاهدها وهو في الـ22 من عمره، كما تذكر كلاسيكو فرنسا والبرازيل في مونديال 1986 الذي أقيم في المدينة نفسها التي سيلعب فيها مباراته الفاصلة غوادالاخارا، معرباً عن أمله في أن تكون هذه المدينة فاتحة خير للعودة بجمهورية الكونغو الديمقراطية إلى كأس العالم.


بيريرا سعيد بتعادل نوتنغهام فورست مع فولهام

فيتور بيريرا مدرب نوتنغهام فورست (د.ب.أ)
فيتور بيريرا مدرب نوتنغهام فورست (د.ب.أ)
TT

بيريرا سعيد بتعادل نوتنغهام فورست مع فولهام

فيتور بيريرا مدرب نوتنغهام فورست (د.ب.أ)
فيتور بيريرا مدرب نوتنغهام فورست (د.ب.أ)

كافح فريق نوتنغهام فورست ليفرض التعادل السلبي على أرضه أمام فولهام الأحد ويخرج من المراكز الثلاثة الأخيرة في ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، لكن الجماهير شعرت بالغضب الشديد بعد إلغاء هدف للفريق بداعي التسلل بفارق طفيف، والذي كان كفيلاً بأن يوسع الفارق بين فورست وأقرب مراكز الهبوط.

وارتفع رصيد فورست إلى 29 نقطة، ليصعد إلى المركز 17 بفارق الأهداف أمام وست هام يونايتد الذي تراجع إلى منطقة الهبوط رغم تعادله المفاجئ مع مانشستر سيتي السبت.

ورغم أن فورست كان بإمكانه الصعود عبر مباراة اليوم إلى المركز 16 لو احتُسب هدف المهاجم دان ندوي في الدقيقة 63، أبدى المدرب فيتور بيريرا سعادته بنقطة التعادل وأداء الفريق.

وقال بيريرا لشبكة «سكاي سبورتس»: «هذا ليس سباق سرعة، بل ماراثون له خط نهاية - كانت هذه فرصة للحصول على النقاط الثلاث، لكن المباراة المقبلة هي فرصة أخرى».

وحل ندوي مكان نيكولاس دومينغيز مع بداية الشوط الثاني، وشكل تهديداً متواصلاً لحارس مرمى فولهام وخط دفاعه، كما أضفى زميله البديل تايو أونيي بعض الحيوية التي كان هجوم فورست في أمس الحاجة إليها.

وقال بيريرا: «كنا بحاجة إلى إنعاش الفريق لإضفاء المزيد من الطاقة، فهذان لاعبان قويان في المواجهات الفردية. دان ندوي سريع في المساحات وتايو كان رائعاً. هذه هي الروح التي أريد أن أراها في لاعبي فريقي».

وفي الدقيقة 63، استقبل ندوي تمريرة من نيكو وليامز وسددها في شباك الحارس ماتز سيلز، لكن الفرحة لم تدم طويلاً بعد أن أظهرت تقنية الفيديو أنه كان في وضع تسلل بفارق طفيف، وتم إلغاء الهدف.

ومع ذلك، كان رد فعل بيريرا فلسفياً أكثر من كونه معبراً عن خيبة أمل. وقال المدرب: «اليوم، حاولوا بشتى الطرق الحصول على النقاط الثلاث - من الصعب التحكم في النتيجة، لكن يمكننا التحكم في ما نفعله على أرض الملعب أو إظهار الروح للفوز بمباراة. أنا سعيد بهم».

وأضاف: «المنافسة ستكون صعبة حتى النهاية. أعتقد أن الحسم سيأتي في النهاية. آمل أن نتمكن من حصد النقاط للخروج من منطقة الهبوط. توتنهام (هوتسبير) ووست هام وليدز (يونايتد) فرق جيدة».