«إعصار دانيال»: مناشدة ليبية للإسراع بتقديم المساعدات لمواجهة آثار «الكارثة»https://aawsat.com/4542351-%C2%AB%D8%A5%D8%B9%D8%B5%D8%A7%D8%B1-%D8%AF%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7%D9%84%C2%BB-%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%B4%D8%AF%D8%A9-%D9%84%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%B9-%D8%A8%D8%AA%D9%82%D8%AF%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D8%A2%D8%AB%D8%A7%D8%B1-%C2%AB%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D8%B1%D8%AB%D8%A9%C2%BB
«إعصار دانيال»: مناشدة ليبية للإسراع بتقديم المساعدات لمواجهة آثار «الكارثة»
طرابلس:«الشرق الأوسط»
TT
طرابلس:«الشرق الأوسط»
TT
«إعصار دانيال»: مناشدة ليبية للإسراع بتقديم المساعدات لمواجهة آثار «الكارثة»
أعضاء جمعية بيوت الشباب الليبية يفرغون المساعدات الطبية التي وصلت بالطائرة إلى مطار الأبرق بعد عاصفة قوية وأمطار غزيرة ضربت ليبيا في الأبرق بليبيا في 12 سبتمبر 2023 (رويترز)
ناشد رئيس المجلس الأعلى للدولة في ليبيا محمد تكالة، (الثلاثاء)، الدول الشقيقة والصديقة الإسراع بتقديم المعونة الفنية المتعلقة بالإغاثة وانتشال الضحايا الناجمة عن الإعصار «دانيال» الذي اجتاح شرق ليبيا، حسبما أفادت «وكالة أنباء العالم العربي».
وقال تكالة، في تسجيل مصور نشره المكتب الإعلامي للمجلس على منصة «إكس» (تويتر سابقاً)، إن «الكارثة التي تعرضت لها مدن شرق ليبيا تفوق القدرات المحلية للدولة».
صبي يسحب حقيبة سفر بين الحطام في المنطقة المتضررة من الفيضانات في درنة شرق ليبيا في 11 سبتمبر 2023 (أ.ف.ب)
وأضاف تكالة: «أدعو أجهزة الحكومة في الشرق والغرب للعمل معاً بتنسيق كامل تحت خلية أزمة».
وشهدت ليبيا، على مدى الأيام الماضية، سيولاً جارفة أغرقت عديداً من المدن في شرق البلاد، لا سيما البيضاء وشحات ودرنة التي أعلنها المجلس الرئاسي (الاثنين) «مناطق منكوبة»، مما أدى إلى مقتل وفقدان الآلاف.
ضرب زلزال بقوة 7.8 درجة الساحل الجنوبي للفلبين، وفق ما أفادت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية، يوم الاثنين، فيما أصدر مركز إنذار إقليمي تحذيراً من موجات تسونامي.
تواجه مدينة مكسيكو، إحدى أكبر الحواضر في العالم، خطراً بيئياً متصاعداً قد يعيد رسم ملامحها الديموغرافية والعمرانية، ويهدد بنزوح ملايين السكان إذا استمر الوضع.
تواصل السلطات بشرق ليبيا حالة الاستنفار مع استمرار جنوح ناقلة غاز روسية قبالة السواحل الليبية، بعد 48 ساعة من إعلان «الجيش الوطني الليبي» السيطرة عليها.
طوارئ في غرف الملابس... حكايات مدربين دخلوا التاريخ من الباب الخلفي للإقالات السريعةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/5284993-%D8%B7%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A6-%D9%81%D9%8A-%D8%BA%D8%B1%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%A8%D8%B3-%D8%AD%D9%83%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%AF%D8%AE%D9%84%D9%88%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%81%D9%8A-%D9%84%D9%84%D8%A5%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B1%D9%8A%D8%B9%D8%A9
طوارئ في غرف الملابس... حكايات مدربين دخلوا التاريخ من الباب الخلفي للإقالات السريعة
لا ترحم ملاعب كرة القدم الكبرى عثرات البدايات، ولا تشفع السير الذاتية لأعتى المدارس التدريبية أمام هدير الغضب الجماهيري وضغوط الإدارات، إذ تظل البطولات العالمية والقارية بمثابة حقل ألغام يعجل بنهاية مغامرات فنية لم تكد تبدأ.
إن الإقالة الفورية التي تعرض لها الفرنسي التونسي صبري لموشي مع منتخب تونس في قلب المونديال الحالي، لم تكن سوى امتداد لظاهرة كروية تاريخية تُعرف بـ«الإطاحة السريعة وسط المنافسات»، حيث تصبح التضحية برأس المدير الفني الخيار الأوحد لمحاولة إنقاذ السفينة من الغرق المبكر قبل فوات الأوان.
وقد سطر الفرنسي من أصول تونسية، صبري لموشي، اسمه باعتباره أحدث وأسرع المدربين المبعدين في تاريخ كأس العالم الحديث خلال شهر يونيو من عام 2026. وجاء هذا القرار الحاسم والدراماتيكي من قِبل الاتحاد التونسي لكرة القدم عقب انتهاء المباراة الافتتاحية لـ«نسور قرطاج» في دور المجموعات أمام منتخب السويد، حيث فجّرت الخسارة الثقيلة والمذلة بنتيجة خمسة أهداف مقابل هدف واحد، والأداء الدفاعي الكارثي، موجة غضب عارمة عجلت بصدور قرار الإقالة، ليسارع الاتحاد بالتعاقد مع الخبير المونديالي الفرنسي هيرفي رينارد بديلاً له، ليتولى قيادة المنتخب في المباراتين المصيريتين المتبقيتين بدور المجموعات أمام اليابان وهولندا.
هيرفي رينارد (أ.ف.ب)
فرنسا 1998: بيريرا يغادر «الأخضر» بقرار في منتصف الطريق
المدرب البرازيلي كارلوس ألبرتو بيريرا (إكس)
هذا السيناريو القاسي يعيد إلى الأذهان ما حدث في يونيو من عام 1998، عندما شهد المونديال الفرنسي إقالة المدرب البرازيلي المخضرم كارلوس ألبرتو بيريرا من تدريب المنتخب السعودي. ورغم تاريخ بيريرا العريض وتتويجه باللقب العالمي مع البرازيل، فإن الصبر الإداري لم يدم طويلاً، فبعد تجرع خسارة أولى أمام الدنمارك بهدف نظيف، جاء السقوط أمام صاحب الأرض والجمهور المنتخب الفرنسي برباعية نظيفة في الجولة الثانية، ليعلن الاتحاد السعودي إقالة بيريرا فوراً وقبل خوض المباراة الثالثة والأخيرة ضد جنوب أفريقيا، معوضاً إياه بالمدرب الوطني محمد الخراشي الذي قاد المواجهة الختامية في محاولة عاجلة لترميم المعنويات المنهارة.
المفارقة التاريخية تكمن في أن المنتخب التونسي نفسه ذاق مرارة هذا الإجراء الاستثنائي في التوقيت ذاته وخلال مونديال فرنسا في يونيو 1998، حين أطيح بالمدرب البولندي هنري كاسبرتشاك في منتصف دور المجموعات. وجاء قرار الاستغناء عن كاسبرتشاك بعد تلقي الفريق خسارتين متتاليتين أمام إنجلترا بهدفين نظيفين ثم كولومبيا بهدف دون رد، حيث رأت الإدارة التونسية حينها أن النهج الفني للمدرب بات عقيماً ولا يلبي تطلعات الجماهير، ليتم استبعاده على الفور وتكليف مساعده المحلي علي السلمي الذي حل بديلاً عنه لتولي المهمة في المباراة الأخيرة للمجموعات أمام رومانيا.
المدرب التونسي علي السلمي (إكس)
زلزال في سيول: الإطاحة بأسطورة كوريا الجنوبية بعد خماسية الطواحين
أسطورة كرة القدم الآسيوية تشا بوم-كون (ويكيبيديا)
ولم تتوقف مقصلة مونديال 1998 عند حدود المنتخبات العربية، بل امتدت لتطيح بأسطورة كرة القدم الآسيوية تشا بوم-كون من تدريب منتخب كوريا الجنوبية. فبعد مشوار تصفيات مثالي خاضه الأخير، انهار المنتخب الكوري في النهائيات بخسارة أولى أمام المكسيك بثلاثية، ثم هزيمة كارثية بخماسية نظيفة أمام هولندا، مما دفع الاتحاد الكوري لإصدار قرار طرده فوراً في العشرين من يونيو وسط صدمة الشارع الرياضي، وتكليف مساعده كيم بيونغ-سوك بإنهاء المشوار في المباراة الختامية أمام بلجيكا.
الولايات المتحدة 1994: الصدام يطيح بهنري ميشيل من عرين الكاميرون
هنري ميشال المدرب السابق لمنتخب المغرب (أ.ف.ب)
ولم تكن القارة الأفريقية بعيدة عن هذه العواصف التدريبية في المنافسات العالمية، إذ شهدت نهائيات كأس العالم بالولايات المتحدة الأميركية في يونيو من عام 1994 نهاية مأساوية لولاية الفرنسي المخضرم هنري ميشيل مع منتخب الكاميرون. ورغم الآمال العريضة التي عُقدت على «الأسود غير المروضة»، فإن الانقسامات الداخلية الحادة بين المدرب واللاعبين حول التشكيل والمكافآت، والتي تزامنت مع تعادل مخيب أمام السويد بهدفين لمثلهما وسقوط ثقيل أمام البرازيل بثلاثية نظيفة، دفعت بمسؤولي الاتحاد الكاميروني إلى الإطاحة بميشيل من منصبه بقرار صارم في أوج معمعة البطولة، وإسناد المهمة بشكل عاجل وثنائي للمدربين المحليين جان مانغا أونغوين وجول نيونغا، اللذين قادا المواجهة الأخيرة التي انتهت بخسارة تاريخية أمام روسيا.
سويسرا 1954: أندي بيتي يستقيل في المعسكر ويترك اسكوتلندا بلا قائد
أما الجذور التاريخية لهذه الإقالات الطارئة فتعود إلى مونديال سويسرا عام 1954، عندما شهدت البطولة أقرب الحالات إلى مفهوم الانتحار التدريبي مع الاسكوتلندي أندي بيتي.
بيتي، الذي وجد نفسه مقيداً بقائمة هزيلة ومقننة من 13 لاعباً فقط أرسلها اتحاد بلاده لخوض المنافسات، لم يحتمل تبعات الخسارة الافتتاحية أمام النمسا بهدف نظيف، فتقدم باستقالته على الفور في قلب البطولة وغادر المعسكر غاضباً، تاركاً لاعبي «جيش التارتان» يواجهون مصيرهم بمفردهم ليتجرعوا بعدها هزيمة تاريخية قاسية أمام أوروغواي بسبعة أهداف دون رد.
نيمار يعود إلى تدريبات البرازيل... ومشاركته في المباريات «مجهولة»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5284992-%D9%86%D9%8A%D9%85%D8%A7%D8%B1-%D9%8A%D8%B9%D9%88%D8%AF-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AA%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%B2%D9%8A%D9%84-%D9%88%D9%85%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%83%D8%AA%D9%87-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D8%AC%D9%87%D9%88%D9%84%D8%A9
نيمار يعود إلى تدريبات البرازيل... ومشاركته في المباريات «مجهولة»
نيمار (د.ب.أ)
شارك المهاجم المخضرم للمنتخب البرازيلي نيمار لأول مرة في التدريبات مع السيليساو، الثلاثاء، في نيوجيرسي، في مؤشر إلى اقتراب عودته عقب تعافيه من إصابة في ربلة الساق اليمنى، تعرض لها في أواخر مايو (أيار) الماضي.
وأفاد الاتحاد البرازيلي أن أفضل هداف في تاريخ أبطال العالم 5 مرات (79 هدفاً) والبالغ 34 عاماً «تدرّب على أرضية مركز كولومبيا بارك»، في موريس تاون بولاية نيوجيرسي.
وبثّ الاتحاد، عبر شبكات التواصل الاجتماعي، مقاطع فيديو لنيمار وهو يركض على أرضية الملعب، متدرباً بعيداً عن بقية المجموعة.
غير أن موعد عودة المهاجم السابق لبرشلونة الإسباني وباريس سان جيرمان الفرنسي والهلال السعودي إلى المباريات لا يزال غير محدد، في وقت استهلت فيه البرازيل مشوارها في المجموعة الثالثة بتعادل أمام المغرب (1-1) السبت في نيوجيرسي.
وسيواجه منتخب «السيليساو» بقيادة مدربه الإيطالي كارلو أنشيلوتي نظيره الهايتي، الجمعة، في فيلادلفيا، قبل أن يختتم الدور الأول بمواجهة اسكوتلندا في 24 يونيو (حزيران) الحالي في ميامي.
وكان نيمار يخضع للعلاج منذ وصول بعثة المنتخب إلى الولايات المتحدة، لكنه خطا خطوة جديدة في مسار التعافي عندما ظهر وهو يجري في معسكر تدريبات البرازيل في نيوجيرسي.
ولم يعد أفضل هداف في تاريخ البرازيل بعد إلى التدريبات الجماعية الكاملة، بعدما غاب عن التعادل 1-1 في المباراة الافتتاحية أمام المغرب، السبت.
وشكّل نيمار عنصراً أساسياً في مشاركات البرازيل الثلاث الأخيرة في كأس العالم، لكن اختياره هذه المرة أثار بعض الاستغراب، إذ حالت الإصابات دون مشاركته مع منتخب بلاده منذ عام 2023.
وخاض نيمار هذا الموسم نصف مباريات فريقه سانتوس فقط في الدوري البرازيلي وكوبا سودا أميركانا، بسبب مشاكل بدنية متعددة.
«مونديال 2026»: عودة ملهمة للقائد حداد تزين ضربة بداية الأردن ضد النمساhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9/5284991-%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84-2026-%D8%B9%D9%88%D8%AF%D8%A9-%D9%85%D9%84%D9%87%D9%85%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%A6%D8%AF-%D8%AD%D8%AF%D8%A7%D8%AF-%D8%AA%D8%B2%D9%8A%D9%86-%D8%B6%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%AF%D9%86-%D8%B6%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%85%D8%B3%D8%A7
قائد المنتخب الأردني لكرة القدم إحسان حداد (رويترز)
سان فرانسيسكو :«الشرق الأوسط»
TT
سان فرانسيسكو :«الشرق الأوسط»
TT
«مونديال 2026»: عودة ملهمة للقائد حداد تزين ضربة بداية الأردن ضد النمسا
قائد المنتخب الأردني لكرة القدم إحسان حداد (رويترز)
سطر قائد المنتخب الأردني لكرة القدم إحسان حداد قصة نجاح ملهمة بعودته القوية إلى الملاعب وتجاوزه محنة قاسية دامت 10 أشهر جراء إصابة بقطع في وتر أخيل، ليقود النشامى في ظهورهم التاريخي الأول بنهائيات كأس العالم 2026.
وتعرض حداد للإصابة الصادمة في كاحله الأيمن في 30 مايو (أيار) 2025 خلال الإحماء لمباراة وديّة ضد السعودية، مما حرمه من مشاركة زملائه فرحة التأهل المباشر من مسقط عقب الفوز على عمان بثلاثية نظيفة، لكنه ترك كل ذلك خلفه الآن ليكون في قائمة بلاده في المونديال، والتي تستعد لمواجهة النمسا على ملعب سان فرانسيسكو باي أرينا في الولايات المتحدة الأميركية، ضمن منافسات المجموعة العاشرة التي تضم أيضا الأرجنتين والجزائر.
وأكد إحسان حداد، في المؤتمر الصحافي الذي يسبق اللقاء: «خلال غيابي للإصابة، اجتهدت لكي أستطيع العودة، كحال بقية زملائي الذين مروا بتجارب مع الإصابات، لكن كل لاعب منا يعود أقوى من الإصابة. أنا موجود هنا لأعطي كل شيء لمنتخب بلادي، كبقية زملائي».
ونفى قائد النشامى شعور الفريق بالضغوط موضحاً: «لا نشعر بالضغط، نشعر بالفخر أكثر من الضغط، وصولنا إلى هنا كان بمثابة الحلم، جميع اللاعبين يطمحون بالوجود في كأس العالم».
وعن رؤيته الفنية لمواجهة النمسا، أضاف في تصريحات نقلها الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا): «نتحفز أكثر حينما نشاهد منتخبات كبرى وأساطير للعبة لم يستطيعوا التأهل لكأس العالم بينما نحن فعلنا. لذلك ضد النمسا، من يملك الجرأة والالتزام والصبر لتسعين دقيقة، سيستطيع تحقيق النتيجة الإيجابية. لا أحد يطالبنا باللقب، لذلك نحن هنا للاستمتاع ولنقدم كل شيء لوطننا».