جبل أوليمبوس وشواطئ نورماندي على قائمة التراث العالمي

«سهول بوما» أول موقع في جنوب السودان تُدرجه «اليونسكو»

عملية إنزال برمائي إلى قوات الحلفاء في نورماندي (أ.ف.ب)
عملية إنزال برمائي إلى قوات الحلفاء في نورماندي (أ.ف.ب)
TT

جبل أوليمبوس وشواطئ نورماندي على قائمة التراث العالمي

عملية إنزال برمائي إلى قوات الحلفاء في نورماندي (أ.ف.ب)
عملية إنزال برمائي إلى قوات الحلفاء في نورماندي (أ.ف.ب)

أدرجت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة في لائحة التراث العالمي شواطئ منطقة نورماندي الفرنسية، حيث نفذت قوات الحلفاء إنزالها الحاسم خلال الحرب العالمية الثانية، وجبل أوليمبوس الشهير في اليونان، حسب «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأعلنت المنظمة، الأحد، خلال اجتماعها المنعقد في مدينة بوسان بكوريا الجنوبية حتى 29 يوليو (تموز) الحالي إدراجها بصفة عاجلة سهول بوما - بادينغيلو في جنوب السودان على قائمتي التراث العالمي والتراث العالمي المهدد بالخطر؛ ما جعله أول موقع في جنوب السودان تُدرجه «اليونسكو» في إحدى قوائمها.

وتحتاج هذه المنطقة التي تمتد على مساحة 37500 كيلومتر مربع بين النيل الأبيض والحدود الإثيوبية، إلى حماية عاجلة في ظل النزاع الدائر بين القوات الحكومية وميليشيات المعارضة، إلى جانب التهديدات المتزايدة الناجمة عن التغير المناخي.

وأوضحت «اليونسكو» أنّ هذه المنطقة تشمل «فسيفساء شاسعة من الأراضي العشبية والأراضي الرطبة والسهول الفيضية والغابات المفتوحة وسهول السافانا التي تغمرها الفيضانات الموسمية، وتتشكل بفعل الأمطار الموسمية والفيضانات». ويهاجر مليون حيوان، من بينها ظباء وغزلان، عبر هذه البرية الشاسعة، تاركة آثاراً واضحة على السهول العشبية يمكن رؤيتها من الجو. ويؤوي الموقع أيضاً أنواعاً كثيرة من الطيور والثدييات الكبيرة، بينها فيلة وأسود ونمور وفهود.

وأشارت «اليونسكو» إلى أنّ الموقع يواجه تهديدات خطرة، كالصيد الجائر، والاتجار غير القانوني بالحياة البرية، وانعدام الأمن، والأنشطة الاستخراجية.

إضافة إلى ذلك، ضمّت «اليونسكو» بصفة عاجلة إلى القائمتين إياهما الموقع الأثري في سبسطية بالضفة الغربية المحتلة. وأشارت «اليونسكو» إلى أن الموقع يضم بقايا أثرية تعود لحضارات متعددة تمتد إلى العصر الحديدي.

وأوضحت المنظمة أن «سلامة الموقع مهددة حالياً بخطة لمصادرة الأراضي تهدف إلى تقسيم الموقع، وإنشاء حديقة (السامرة) (شومرون) الوطنية».

وأدخلت «اليونسكو» في القائمة أيضاً موقع خيرسونيسوس القديم والأراضي الزراعية التابعة له في شبه جزيرة القرم، محذرة من «تهديدات خطرة» تواجهه. ويضم خيرسونيسوس بقايا مدينة أسسها الدوريون اليونانيون في القرن الخامس قبل الميلاد على ساحل البحر الأسود بالقرب من سيفاستوبول.

وأوضحت مذكرة لـ«اليونسكو» أن «المعلومات المتاحة التي تؤكدها صور بالأقمار الاصطناعية، تشير إلى أن الموقع ربما تأثر بعمليات تنقيب غير مصرّح بها، وأعمال بناء واسعة النطاق، فضلاً عن نقل قطع أثرية».

وبعيداً عن المخاطر، أُدرجت شواطئ النورماندي التي شهدت إنزال قوات الحلفاء خلال الحرب العالمية الثانية، على قائمة التراث العالمي لـ«اليونسكو»، الأحد، بعد مساعٍ استمرت نحو 20 عاماً.

تمتد هذه الشواطئ التي شهدت إنزال قوات الحلفاء في السادس من يونيو (حزيران) عام 1944، على نحو 80 كيلومتراً من الساحل بين مقاطعتي مانش وكالفادوس في شمال غربي فرنسا، وكانت مسرحاً لمعركة حاسمة لتحرير أوروبا من النازية، وإنهاء الحرب العالمية الثانية.

وشمل ملف الإدراج الشواطئ الخمسة التي شهدت الإنزال والمعروفة بيوتاه، وأوماها، وغولد، وجونو، وسوورد، بالإضافة إلى منطقة بوانت دو هوك التي شهدت معارك حاسمة، وبطارية المدفعية الألمانية في لونغ سور مير، والميناء الاصطناعي في أرومانش لي بان، المعروف باسم «ميناء مالبيري» والمؤلف من كتل خرسانية ضخمة صُنعت في إنكلترا لتسهيل الإمدادات اللوجستية لقوات الحلفاء. كما يضم الملف عدداً من المقابر العسكرية والنُّصب التذكارية.

وإلى القائمة أيضاً، دخل، الأحد، نظام «إن كوندومينيوم» للمسارح الذي كان معتمَداً في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر في وسط إيطاليا، وفقاً لما أعلن وزير الثقافة الإيطالي أليساندرو جولي.

وجاء في البيان أن هذه المسارح «تشكل ظاهرة فريدة في تاريخ العمارة والمسرح»، وأوضح أن «هذه المسارح وُلدت من المشاركة المباشرة للمواطنين الذين كانوا يتقاسمون ملكيتها وإدارتها وارتِيادها، وكانت لها مساهمة كبيرة في تطوير الحياة الثقافية والاجتماعية في مناطق وسط إيطاليا خلال القرنين الثامن عشر والتاسع عشر».

وأعربت اليونان، الأحد، عن ارتياحها لإدراج جبل أوليمبوس، وهو الأعلى فيها إذ يبلغ ارتفاع قمته 2914 متراً فوق سطح البحر، على قائمة التراث العالمي لـ«اليونسكو». وكتب رئيس الوزراء كيرياكوس ميتسوتاكيس على حسابه في «فيسبوك»: «بداية من اليوم (الأحد)، يصبح أوليمبوس الأسطوري جبلاً للبشرية جمعاء».

ويُعد أوليمبوس، إضافة إلى كونه «موطن» آلهة العصور القديمة وفقاً للأساطير اليونانية، من أغنى مناطق التنوع الحيوي في أوروبا؛ إذ يحتضن أكثر من ألفَي نوع من النباتات، من بينها عشرات الأنواع غير الموجودة في أي مكان آخر، فضلاً عن حيوانات نادرة، بحسب خبراء.

وإلى جانب جبل أوليمبوس، أُدرجت، الأحد، «القلاع الملكية في لانغدوك» (في جنوب فرنسا) على القائمة، وهي معروفة أكثر باسمها القديم «قلاع الكاثار»، وتُعَدّ «عنصراً رئيسياً في النظام الدفاعي» الذي وضعه الملك لويس التاسع وخلفاؤه.

وكانت المنظمة قد أدرجت، السبت، قرية سيدي بوسعيد المطلّة على خليج قرطاج، في قائمة التراث العالمي. وتشتهر القرية بطابعها المعماري الممتزج فيه اللونان الأزرق والأبيض، وبأزقّتها المتعرّجة وشجيرات الجهنمية الوردية وأبوابها التقليدية من الخشب المرصّع بالمسامير.

وهي تتميز أيضاً ببعد روحاني وتاريخي؛ إذ تحمل اسم الوليّ الصوفي، وتضمّ ضريحه، ومقبرة، وقصوراً مثل قصر «النجمة الزهراء» الذي أصبح متحف التراث الموسيقي، ومنزل مصمم الأزياء الراحل عز الدين عليّة.

وأدرجت «اليونسكو» أيضاً 6 مدن قديمة في جزر القمر تشهد على فن العمارة السواحلية وسلطنات الأرخبيل القديم الواقع في المحيط الهندي. شُيّد بعض هذه المدن - الدول في القرن الثاني عشر على طول طرق التجارة في المحيط الهندي، وتضم أسواراً دفاعية وقصوراً ومساجد وساحات عامة وأزقة ضيقة.

كما أدرجت المنظمة دير «وات برا فرا ماها ثات ووراماهاويهان» في مقاطعة ناخون سي ثامارات العريق الواقع في جنوب تايلاند والذي يعود تاريخه إلى قرون، على قائمتها للتراث العالمي، في خطوة من شأنها دعم جهود الحفاظ على الموقع، بحسب الحكومة.


مقالات ذات صلة

اختفت عقداً وعادت في عيد ميلاد صاحبتها... حكاية قطة لم تُنسَ

يوميات الشرق لوسي تنشر صورة تشارلي وتصفها بالمشاكسة بعض الشيء

اختفت عقداً وعادت في عيد ميلاد صاحبتها... حكاية قطة لم تُنسَ

عادت القطة تشارلي إلى صاحبتَيها بعد 10 سنوات من اختفائها، بفضل شريحتها الإلكترونية.

«الشرق الأوسط» (كارديف)
يوميات الشرق انتصار تستعد لأعمال درامية جديدة (صفحتها على فيسبوك)

انتصار تراهن على التنوع في موسم سينمائي حافل

تعيش انتصار حالة استثنائية من النشاط السينمائي، بعدما فرضت حضورها في 6 أفلام خلال الموسم الصيفي الحالي، متنقلةً بين الكوميديا والأكشن والدراما الاجتماعية

مصطفى ياسين (القاهرة )
يوميات الشرق صحافي يتصفح صور أعمال أنطونيلو دا ميسينا المسروقة من متحف صقلي (أ.ب)

روائع دا ميسينا تختفي من متحف صقلي ليلة «فيراغوستو»

سرقة أعمال رسام عصر النهضة أنطونيلو دا ميسينا تُمثِّل خسارة فادحة للمتحف والمدينة وعالم الفن

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
يوميات الشرق «حبّ ع ورق» فاجأها بحجم انتشاره (إنستغرام)

سارة ذوق: «حبّ ع ورق» منحني الانطلاقة التي انتظرتها

تُعدّ الممثلة اللبنانية سارة ذوق من الوجوه الجديدة التي جرى التعاون معها.

فيفيان حداد (بيروت)
يوميات الشرق وجه من عالم لم يعد موجوداً (غيتي)

رأس حيوان منقرض يقفز من 50 جنيهاً إلى 60 ألف جنيه إسترليني

بِيْع رأس حيوان محفوظ بالتحنيط في مزاد علني مقابل 60 ألف جنيه إسترليني، بعدما اعتُقد في البداية أنه يعود إلى ثعلب محنّط قديم...

«الشرق الأوسط» (بريستول (المملكة المتحدة))

اختفت عقداً وعادت في عيد ميلاد صاحبتها... حكاية قطة لم تُنسَ

لوسي تنشر صورة تشارلي وتصفها بالمشاكسة بعض الشيء
لوسي تنشر صورة تشارلي وتصفها بالمشاكسة بعض الشيء
TT

اختفت عقداً وعادت في عيد ميلاد صاحبتها... حكاية قطة لم تُنسَ

لوسي تنشر صورة تشارلي وتصفها بالمشاكسة بعض الشيء
لوسي تنشر صورة تشارلي وتصفها بالمشاكسة بعض الشيء

اجتمعت قطة مخططة تبلغ 13 عاماً بصاحبتَيها مجدداً بعد 10 سنوات من اختفائها، في مفاجأة تزامنت مع عيد الميلاد الثلاثين لإحداهما.

وشعرت لوسي وهانا روبرتسون بـ«حزن شديد» عندما اختفت قطتهما تشارلي في أبريل (نيسان) 2016، وكان عمرها آنذاك 3 سنوات.

وكانت هانا (37 عاماً) قد انتقلت من نيوبريدج إلى أبيركارن، في مقاطعة كيرفيلي، على بُعد بضعة أميال. وبعد 3 أيام من انتقالها، خرجت تشارلي، التي اعتادت التجول في الشوارع، ولم تعد إلى المنزل.

وأمضت العائلة أشهراً في البحث عنها، وسألت سكان المنطقة، ونشرت إعلاناً عبر «فيسبوك». وعلى الرغم من تلقي أفرادها بعض المعلومات، فإنهم لم يتمكنوا من العثور عليها.

وقالت هانا لبرنامج «بي بي سي راديو ويلز درايف»: «لم نفقد الأمل، لكننا للأسف لم نتمكن من العثور عليها».

وأضافت لوسي: «كان الأمر مفجعاً. كنا نخشى أن تكون قد دهستها سيارة، أو أنها لم تعد على قيد الحياة».

لكن ما وصفته العائلة بـ«المستحيل» حدث في 29 يوليو (تموز) الماضي، بالتزامن مع عيد ميلاد لوسي الثلاثين، عندما تلقت هانا اتصالاً من عيادة بيطرية في أبيركارن، يُبلغها بالعثور على تشارلي.

وكان أحد سكان المنطقة قد عثر على القطة تعيش بين الشجيرات، وظل يطعمها لأسابيع ظناً منه أنها ضالة، قبل أن يأخذها إلى العيادة. وتمكن العاملون فيها من التواصل مع هانا عبر رقم الهاتف المسجل على الشريحة الإلكترونية المزروعة في جسم القطة.

وقالت هانا إن الطبيب البيطري شعر بـ«صدمة كبيرة» عندما علم أن تشارلي مفقودة منذ عقد كامل. وكانت القطة تتمتع بصحة جيدة، وبدا فراؤها سليماً، ولم تظهر عليها علامات الإهمال أو التشرد.

وقالت هانا: «يبدو أنها كانت تخوض مغامرة»، مضيفة: «أعتقد أننا لن نعرف أبداً ما الذي حدث لتشارلي طوال تلك السنوات».

وأكدت لوسي أن تشارلي تعرَّفت إليهما «على الفور»، وأن مظهرها لم يتغير كثيراً مقارنة بصورها القديمة.

وعلى الرغم من حاجتها إلى بعض الوقت للتأقلم مع الحيوانات الأخرى في المنزل، فإنها تستمتع بالطعام والاهتمام، ولا تزال ودودة كما كانت قبل 10 سنوات.

وقالت لوسي: «أشعر بأنها تدرك الآن أنها أصبحت مشهورة بعض الشيء».


أميركا: مراهق يقتل والدته وشقيقه بعد بحث عبر «تشات جي بي تي»

أميركا: مراهق يقتل والدته وشقيقه بعد بحث عبر «تشات جي بي تي»
TT

أميركا: مراهق يقتل والدته وشقيقه بعد بحث عبر «تشات جي بي تي»

أميركا: مراهق يقتل والدته وشقيقه بعد بحث عبر «تشات جي بي تي»

يواجه فتى يبلغ 17 عاماً من ولاية ماساتشوستس الأميركية، يُزعم أنه استخدم «تشات جي بي تي» لاستكشاف تخيلات تتعلق بقتل أفراد عائلته، اتهامات بقتل والدته وشقيقه الأصغر داخل منزل العائلة في إحدى ضواحي بوسطن الثرية. وأمرت المحكمة، الخميس، باحتجازه من دون كفالة، فيما كشف الادعاء عن تفاصيل جديدة عن مسرح الجريمة.

ومَثُل أرجون أرافيند، من بلدة أكتون، الخميس، أمام محكمة مقاطعة كونكورد، حيث وُجهت إليه تهمتان بالقتل، وتهمتان بالاعتداء والضرب باستخدام سلاح خطر، وتهمتان بالاعتداء والضرب، وفق مكتب المدعي العام لمقاطعة ميدلسكس.

وقالت المدعية العامة لمقاطعة ميدلسكس، ماريان رايان، إن المحققين رصدوا ما وصفته بـ«سلوك مقلق» من أرافيند خلال الفترة التي سبقت الجريمة، بما في ذلك نشاطه على الإنترنت واستخدامه «تشات جي بي تي» لاستكشاف سيناريوهات نظرية أو خيالية تتعلق بقتل أفراد عائلته.

وأضافت رايان أن المراهق استخدم روبوت الدردشة المدعوم بالذكاء الاصطناعي لإجراء «عمليات بحث تضمنت أفكاراً نظرية أو تخيلات بشأن قتل عائلته».

ويُتهم أرافيند بقتل والدته، سودا فينكاتيسان (45 عاماً)، وشقيقه سيدهارث أرافيند (14 عاماً)، اللذين عُثر عليهما مقتولين مساء الثلاثاء، داخل منزل العائلة في أكتون، وهي بلدة تقع على بعد نحو 48 كيلومتراً شمال غربي بوسطن.

وقالت محامية الدفاع ديبرا ديويت، إن العائلة انتقلت حديثاً إلى البلدة، لأسباب من بينها مدارسها وتوافر نظام دعم للأطفال.

وقال الادعاء إن المحققين عثروا على أدلة تشير إلى وقوع عراك عنيف داخل المنزل، وإن الأدلة الأولية أظهرت أن الضحيتين تعرضتا لإصابات ناجمة عن ضربات بأجسام صلبة.

وعُثر على أرافيند نحو الساعة 3:40 فجر الأربعاء، داخل سيارة والدته في موقف للسيارات في بلدة وايلاند القريبة بولاية ماساتشوستس، وأُلقي القبض عليه من دون مقاومة.

وقال الادعاء إن المحققين ضبطوا داخل السيارة عدداً من الأشياء التي يُعتقد أنها مرتبطة بأدلة عُثر عليها في مسرح الجريمة، من دون الكشف عن طبيعتها.

وأظهرت وثائق المحكمة أيضاً أن والد أرافيند كان قد شعر بالقلق إزاء سلوك ابنه واستخدامه للإنترنت في الفترة الأخيرة، وبدأ بإخفاء السكاكين الموجودة في المنزل، وفق شبكة «سي بي إس نيوز بوسطن».

وتلقى أرافيند علاجاً لإصابات في يده قبل مثوله أمام المحكمة. كما طلبت محاميته إخضاعه لتقييم للصحة النفسية، من دون أن تحدد بعد ما إذا كان الطلب يتعلق بأهليته للمحاكمة أو بمسؤوليته الجنائية المحتملة.

ومن المقرر أن يمْثل أرافيند مجدداً أمام المحكمة في 11 سبتمبر (أيلول) لعقد جلسة؛ للنظر في وجود أسباب كافية لمواصلة القضية.


وفاة الممثلة الأميركية هايدن بانتير بطلة «هيروز» و«ناشفيل» عن 36 عاماً

الممثلة الأميركية هايدن بانتير (رويترز)
الممثلة الأميركية هايدن بانتير (رويترز)
TT

وفاة الممثلة الأميركية هايدن بانتير بطلة «هيروز» و«ناشفيل» عن 36 عاماً

الممثلة الأميركية هايدن بانتير (رويترز)
الممثلة الأميركية هايدن بانتير (رويترز)

توفيت الممثلة الأميركية الشهيرة، هايدن بانتير، التي شاركت في بطولة المسلسلين التلفزيونيين «هيروز» و«ناشفيل»، عن عمر يناهز 36 عاماً.

وأعلن والد بانتير، سكيب، وفاة الممثلة، في بيان قُدم لشبكة «إيه بي سي نيوز»، يوم الأحد.

وقال، في بيانه: «ببالغ الحزن والأسى نتشاطر الرحيل الفاجع لحبيبتنا هايدن. لقد كانت ضوءاً رائعاً وقوة من قوى الطبيعة التي جلبت حباً وسعادة لا يُقاسان لكل من عرفها وللملايين الذين شاهدوها على الشاشة».

ولم يجرِ الإعلان عن سبب الوفاة، ولم يردَّ المتحدث الإعلامي باسم هايدن بانتير على رسالة من وكالة «أسوشييتد برس»، للتعليق.

الممثلة الأميركية الراحلة هايدن بانتير (أ.ف.ب)

وبدأت بانتير مسيرتها الفنية وهي طفلة، ونالت شهرة واسعة عندما أدت بصوتها شخصية «دوت»، الأميرة النملة الصغيرة، في فيلم الرسوم المتحركة الناجح «حياة حشرة» (إيه باجز لايف) الذي أنتجته «بيكسار» في عام 1998. وترشحت لجائزة «غرامي» عن ⁠ألبوم مرافق للفيلم ضِمن فئة ‌أفضل ألبوم شعر غنائي للأطفال، وفق «رويترز».

وحققت ‌شهرة كبيرة بدور مشجّعة المدرسة ​الثانوية ذات القدرات الخارقة ‌كلير بينيت في المسلسل الشهير «هيروز» الذي عرضته ‌شبكة «إن بي سي»، لأول مرة في عام 2006. وشاركت في فيلم الدراما الرياضية «ريميمبر ذا تايتنز» عام 2000 إلى جانب دنزل واشنطن.

وحصلت بانتير على ترشيحين لجائزة «غولدن غلوب» ‌في عاميْ 2013 و2014 عن فئة أفضل ممثلة مساعدة في مسلسل تلفزيوني أو مسلسل ⁠قصير ⁠أو فيلم تلفزيوني، وذلك عن دور جولييت بارنز في الدراما الموسيقية «ناشفيل».

هايدن بانتير (إ.ب.أ)

ووفقاً لموقع «آي إم دي بي»، كان أحدث ظهور لها في فيلم الإثارة النفسية «سليب ووكر»، الذي طُرح في الولايات المتحدة، خلال يناير (كانون الثاني) 2026، حيث أدت دور أم ثكلى تعاني نوبات السير في أثناء النوم.

وتُوفي شقيقها الممثل جانسن بانتير، في عام 2023، عن عمر 28 عاماً بسبب مضاعفات مرتبطة بتضخم القلب ومرض في الصمام ​الأبهري، وفق بيان للعائلة ​صدر لوسائل إعلام أميركية في وقت لاحق من ذلك العام.

Your Premium trial has ended