وفد قطري يطّلع على تطورات العمل بـ«المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام»https://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5236891-%D9%88%D9%81%D8%AF-%D9%82%D8%B7%D8%B1%D9%8A-%D9%8A%D8%B7%D9%91%D9%84%D8%B9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A8%D9%80%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%A3%D8%A8%D8%AD%D8%A7%D8%AB-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85
وفد قطري يطّلع على تطورات العمل بـ«المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام»
حمد بن عبد العزيز آل ثاني وقيادات عُليا زاروا مقرها في الرياض
بحث الطرفان خلال اللقاء أوجه التعاون الإعلامي والابتكار الرقمي (SRMG)
الرياض:«الشرق الأوسط»
TT
الرياض:«الشرق الأوسط»
TT
وفد قطري يطّلع على تطورات العمل بـ«المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام»
بحث الطرفان خلال اللقاء أوجه التعاون الإعلامي والابتكار الرقمي (SRMG)
استقبلت المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام (SRMG)، بمقرها في الرياض، الشيخ حمد بن عبد العزيز آل ثاني، المستشار بالمؤسسة القطرية للإعلام، يرافقه عدد من القيادات في المؤسسات الإعلامية القطرية.
وكان في استقبال الشيخ حمد بن عبد العزيز والوفد المرافق لدى وصولهم إلى مقر المجموعة، جمانا الراشد الرئيس التنفيذي لـ«SRMG»، وعدد من القيادات التنفيذية.
جمانا الراشد الرئيسة التنفيذية لـ«الأبحاث والإعلام» لدى استقبالها الشيخ حمد بن عبد العزيز والوفد المرافق لدى وصولهم إلى مقر المجموعة (SRMG)
وشملت الزيارة جولةً على عدد من منصات المجموعة، بينها مكتبَا صحيفة «الشرق الأوسط»، و«مانجا العربية»، حيث استمع الوفد إلى شرح حول طبيعة أعمالها ومنتجاتها وإسهاماتها في صناعة المحتوى الإبداعي.
كما اطلع الضيوف على أبرز التطورات التي تشهدها المجموعة السعودية للأبحاث والاعلام في إطار خططها الاستراتيجية وتطوير المحتوى، بما يشمل تحديث المنصات الإعلامية، وتعزيز إنتاج المحتوى، وتبني أحدث التقنيات في مجال صناعة المحتوى.
غسان شربل يُطلع الوفد القطري على جانب من أرشيف «الشرق الأوسط» بحضور صالح الدويس وناصر الحقباني (SRMG)
وبحث الطرفان خلال اللقاء أوجه التعاون الإعلامي والابتكار الرقمي، وأكدا حرصهما على تعزيز العلاقات الإعلامية وتطويرها لما يخدم المشهد الإعلامي والمهني في المنطقة.
شدَّدت السعودية ومصر على «أهمية احتواء التوتر ومنع اتساع دائرة التصعيد في المنطقة»، عبر تكثيف الجهود الرامية إلى تحقيق التهدئة، وتغليب المسارات السياسية.
أعلنت شركة «شنايدر إلكتريك» عن إطلاق «أكاديمية تقنيات الطاقة للشرق الأوسط وأفريقيا»، وهي منصة إقليمية مختصة بتأهيل وتطوير المهارات ونقل المعرفة ومقرها السعودية.
أكد وزير الاستثمار السعودي، خالد الفالح، أن الاستثمارات التركية في المملكة تجاوزت مليارَي دولار، بينما بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين 8 مليارات دولار.
التقى الفريق الأول الركن فياض الرويلي رئيس هيئة الأركان العامة السعودي، الاثنين، الفريق الأول فابيان موندون رئيس هيئة أركان القوات المسلحة الفرنسية في الرياض.
وسام حنّا يعزز حضور «أكرم من مين» في رمضانhttps://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5236868-%D9%88%D8%B3%D8%A7%D9%85-%D8%AD%D9%86%D9%91%D8%A7-%D9%8A%D8%B9%D8%B2%D8%B2-%D8%AD%D8%B6%D9%88%D8%B1-%D8%A3%D9%83%D8%B1%D9%85-%D9%85%D9%86-%D9%85%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%B1%D9%85%D8%B6%D8%A7%D9%86
وسام حنا في موسم رمضاني جديد مع برنامج «إل بي سي آي» (إل بي سي آي)
استطاع الممثل وسام حنّا أن يرسّخ حضوره في شهر رمضان من كل عام من خلال برنامج الألعاب والجوائز «أكرم من مين» على شاشة «إل بي سي آي» (LBCI)، ما جعله من الوجوه المرتبطة بهذا الموسم التلفزيوني، بعد أن أثبت كفاءة واضحة في تقديم برامج الترفيه والربح.
وانطلاقاً من ذلك، تعتمد المحطة المذكورة عليه في موسم يشهد منافسة بين محطات التلفزة على استقطاب أكبر عدد من المشاهدين؛ إذ خصّصت لبرنامجه ميزانية ملحوظة انعكست على قيمة الجوائز المادية المقدّمة للمشاركين، إضافة إلى تنفيذ الشارة الغنائية الخاصة بـ«أكرم من مين».
حفظ متابعو البرنامج شارة موسمه الأول «أنا المعلّم»، تلتها شارة «أكرم من مين» في موسمه الثاني. وفي موسمه الثالث، يُطلّ البرنامج بشارة غنائية جديدة كتب كلماتها وسام حنّا نفسه، وتتكرّر فيها عبارة «Money Money».
يقدّم في كليب البرنامج إطلالة جديدة (إل بي سي آي)
وكانت محطة «إل بي سي آي» قد دعت أهل الصحافة إلى موقع تصوير كليب البرنامج في مركز المعارض «فوروم دي بيروت»، حيث اطّلعوا عن قرب على مراحل تنفيذ العمل. وسترافق الأغنية مشاهدي «أكرم من مين» طوال شهر رمضان. وهي من إنتاج ميشلين شحّود، وألحان كارل أسمر، ويشارك فيها حنّا إلى جانب الفنانة بلقيس ضمن لوحات استعراضية راقصة. أما الكليب، فحمل توقيع المخرج بيار خضرا، وقد خُصِّص له فريق عمل كبير وإمكانات إنتاجية لافتة.
وفي حديث لـ«الشرق الأوسط»، يوضح وسام حنّا أن مشاركة فنانة عربية في غناء شارة برنامج ألعاب تُعدّ خطوة غير مألوفة، مشيراً إلى أنها تجربة مختلفة عن الشارات الدرامية المعتادة. ويضيف أن هذه المشاركة تحمل بُعداً رمزياً يتناسب مع أجواء شهر رمضان، خصوصاً أن البرنامج يقوم على تقديم فرص ربح للمشاركين. ويرى أن هذه الخطوة تعكس الموقع الذي بات يحتلّه «أكرم من مين» ضمن خريطة البرامج الرمضانية، بعدما تجاوز النظرة إليه كبرنامج ترفيهي فقط.
ويُشير حنّا إلى أن الميزانية التي تخصّصها «إل بي سي آي» لإنتاج البرنامج كبيرة، وتغطي مختلف تفاصيله، من تصوير الشارة إلى كلفة الجوائز والهدايا. ويعبِّر عن تقديره لدعم المحطة وثقتها به، ويرى أن هذا الدعم ساهم في استمرار البرنامج وتطوّره.
يرى في تقديمه برامج التسلية ما يروي شغفه الفني (إل بي سي آي)
ويلاحظ المتابع لمسيرته الفنية تراجعه نسبياً عن العمل الدرامي في مقابل تركيزه على برامج التسلية والألعاب. وفي هذا السياق، يوضح حنّا أن الأمر مرتبط بضيق الوقت، لا بابتعاد نهائي عن التمثيل، مؤكداً أنه لا يمانع العودة إلى الدراما إذا عُرض عليه دور يتناسب مع طموحاته الفنية الحالية.
وعن النجومية التي يحققها من خلال «أكرم من مين»، يصفها بأنها مختلفة عن نجومية التمثيل، كونها تقوم على تواصل يومي ومباشر مع الناس. ويقول إن هذا القرب من الجمهور شكَّل تجربة غير متوقعة بالنسبة إليه، ويحرص على الحفاظ عليها.
ويختم حنّا بالإشارة إلى أن لكل مجال فني خصوصيته، ويؤكد أنه في مجال الدراما هناك من يسبقه بنجوميته وبخبراته؛ ولكن في مجال تقديم برامج الألعاب والجوائز يرى أنه الأكثر تميزاً. «قد يكون هناك شخص ثانٍ ينافسني وليس ثالثاً، فقلة هم الأشخاص الذين يستطيعون منافستي في ملعبي هذا».
المنتدى السعودي للإعلام يكاشف واقع القطاع في المنطقة العربية وتطلعاته للتأثيرhttps://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5236856-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AF%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A-%D9%84%D9%84%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85-%D9%8A%D9%83%D8%A7%D8%B4%D9%81-%D9%88%D8%A7%D9%82%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B7%D8%A7%D8%B9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%AA%D8%B7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%AA%D9%87-%D9%84%D9%84%D8%AA%D8%A3%D8%AB%D9%8A%D8%B1
المنتدى السعودي للإعلام يكاشف واقع القطاع في المنطقة العربية وتطلعاته للتأثير
سلّط دبلوماسيون وخبراء في الصناعة الإعلامية الضوء على معالم «القوة الناعمة» (واس)
ألقى دبلوماسيون وخبراء في الصناعة الإعلامية الضوء على معالم «القوة الناعمة» وكيفية استثمارها في بناء سمعة الدول وتشكيل وعي الشعوب تجاه القضايا الدولية المعاصرة، وقدموا في جلسات متعددة، خلال ثاني أيام المنتدى السعودي للإعلام، مكاشفة صريحة عن واقع قطاع الإعلام في المنطقة العربية، ومتطلبات نهوضه للوفاء باستحقاقات المرحلة وبلوغ تأثيره الآفاق الدولية.
وناقشت جلسات وورشات اليوم الثاني من المنتدى السعودي للإعلام الذي عُقد في الرياض تحت شعار «الإعلام في عالم يتشكل»، محاور عدة تنوعت بين دور صحافة المواطن في صناعة مشهد الأخبار، وتحديات مواكبة البنية التحتية الرقمية لتحولات صناعة المحتوى، وآليات صناعة القصص الصحافية النوعية في ظل زخم التقنيات الإعلامية واتجاهات المحتوى المتعددة.
ثاني أيام المنتدى السعودي للإعلام في مكاشفة صريحة عن واقع قطاع الإعلام بالمنطقة العربية (واس)
مواجهة الأخبار المزيفة والتضليل
ناقشت جلسة «دبلوماسية التأثير... الإعلام وتشكيل الصورة» دور الإعلام في صناعة الصورة الذهنية وتعزيز القوة الناعمة للدول، بمشاركة عدد من السفراء المعتمَدين لدى السعودية.
وقال ضياء الدين بامخرمة، سفير جيبوتي وعميد السلك الدبلوماسي لدى السعودية، إن الدبلوماسية شهدت تطوراً كبيراً انتقلت معه من إطارها التقليدي إلى الدبلوماسية العامة، مؤكداً أن «القوة الناعمة» باتت أداة رئيسة للدول للتعريف بنفسها وخدمة مصالحها السياسية والاقتصادية.
وأوضح بامخرمة أن السعودية تقدم نموذجاً بارزاً في دبلوماسية التأثير عبر تنظيم المنتديات الدولية، والاستثمار في الثقافة والرياضة، ولا سيما كرة القدم، التي أسهمت في إيصال الحضور السعودي إلى مختلف أنحاء العالم.
وأكد بامخرمة أن نجاح «دبلوماسية التأثير» يعتمد بشكل جوهري على فهم عقلية المتلقي وثقافته؛ لضمان إيصال السردية بالشكل الصحيح وتحقيق الأثر المطلوب، مشدداً على أن نجاح الخطاب الإعلامي والدبلوماسي مرهون بالسردية الواضحة والصادقة، وأنها هي وحدها القادرة على خلق تأثير واقعي وبناء ثقة متينة بين المرسل والمتلقي، مما يجعل خطاب السياسي مفهوماً ومقبولاً.
وأضاف بامخرمة: «في ظل تقارب العالم وتحوله إلى قرية صغيرة، تسقط السرديات الكاذبة والمزيفة سريعاً، ولا يمكن لها الصمود أمام تدفق المعلومات والحقائق»، وعَدَّ أن الإعلام الرقمي، اليوم، جعل كشف الزيف أسرع، وأن السردية الصادقة وحدها هي القادرة على التأثير وبناء علاقة مستدامة مع الرأي العام.
جلسات متعددة خلال ثاني أيام المنتدى السعودي للإعلام (واس)
من جانبه، أكَّد خافيير كارباجوسا سانشيز، سفير مملكة إسبانيا لدى السعودية، أن العلاقة بين الإعلام والدبلوماسية علاقة تاريخية، وأصبحت أكثر تعقيداً وتأثيراً في عصر الاتصالات الحديثة ووسائل التواصل الاجتماعي، مبيناً أن الإعلام لم يكن يوماً مجرد ناقل، بل فاعل ومؤثر، مشيراً إلى أن العمل السياسي لا يمكن فصله عن إدارة الحضور الإعلامي.
بدوره، أكَّد الدكتور سهيل إعجاز خان، سفير الهند لدى السعودية، أن بناء الصورة الذهنية وصناعة الانطباع يمثلان جوهر الدبلوماسية العامة والثقافية، موضحاً أن إيصال الرسالة الصحيحة إلى الجمهور المناسب هو مفتاح التأثير، وأن الفن والمطبخ الوطني يعدان من الأدوات الفعالة للقوة الناعمة.
وقال السفير الهندي إن الدبلوماسية الثقافية تعتمد على تفعيل أدوات القوة الناعمة مثل الفنون والموسيقى والمطبخ لتعزيز التواصل الإنساني المباشر وبناء الجسور بين الشعوب، مؤكداً أن الجالية الهندية في المملكة وثقافة السينما والمطبخ تسهم في بناء الصورة الذهنية وتعزيز الشراكات بفاعلية وتأثير قد يفوق أحياناً الجهود الرسمية المباشرة للسفارة.
وفي مواجهة الأخبار المزيفة والتضليل في الفضاء الرقمي، قال السفير سهيل إعجاز خان إن الاستجابة تتطلب دبلوماسية تتسم بالسرعة والصدق والمباشرة لتقديم الحقائق قبل انتشار الشائعات.
من جانبه أوضح موغوبو ديفيد موغابي، سفير جنوب أفريقيا لدى السعودية، أن الاحترام المتبادل والحوار يشكلان ركيزة أساسية للعمل الدبلوماسي، مشيراً إلى أن التحديين الرئيسين اللذين يواجهان الدبلوماسية، اليوم، يتمثلان في انتشار المعلومات المضللة، وتسارع إيقاع الإعلام الحديث، مقارنة بطبيعة العمل الدبلوماسي القائم على التدرج وبناء العلاقات طويلة الأمد.
اليوم الثاني من المنتدى السعودي للإعلام الذي عُقد بالرياض تحت شعار «الإعلام في عالم يتشكل» (واس)
مكاشفة الإعلام العربي
وفي جلسة حوارية لمكاشفة الإعلام العربي ومتطلبات توسيع تأثيره عالمياً، قال الصحافي السعودي جميل الذيابي إن الإعلام المحلي العربي موجَّه في الأغلب إلى الداخل، وتعمل من وراءه عقلية تخاطب الداخل ولا تفكر كثيراً في النطاق العالمي، مشيراً إلى أن الإعلام في المنطقة العربية يتسم بحالة من الانفعالية، وأن العقلية العربية متفاوتة في النظر إلى المحتوى الإعلامي والتعامل معه.
وحثّ الذيابي إعلام المنطقة العربية على مواكبة المرحلة، وأضاف: «ينبغي على الإعلام المواكبة، بعد تحقيقه، خلال السنوات الأخيرة، تأثيراً لافتاً، حيث بدأت الوكالات الأجنبية تنقل عنه باستمرار، لكن موثوقيته لدى الرأي العام العربي لا تزال محدودة ومتأثرة بنوعية الإعلام بين القادم من الخارج والنابع من داخل الحدود».
المعرض المصاحب للمنتدى بمشاركة عارضين من دول العالم (واس)
من جهته قال الكاتب الصحافي مأمون فندي إن القصة التي تكتب في العالم العربي يُنظر إليها في العالم انطلاقاً من موقعها أو طبيعتها، مشيراً إلى أن العالم يضع معاييره الخاصة بالمصداقية والدقة والمصدرية، ثم يقوم بتطبيقها على ما يصله من العالم العربي.
وتابع أن هناك غياباً للوسيلة التي تحقق وصول المعلومة والخبر الدقيق من المنطقة العربية إلى العالم، مشيراً إلى أن العالم، اليوم، يعيش في زمن الشبكات المعقدة، وأن الوسائل الإعلامية والعربية منها ينبغي أن تتموضع ضمن هذه الشبكات.
وختم فندي: «يستطيع العالم العربي أن تكون لديه قصة صحافية خاصة، تبدأ تياراً من التأثير، وذلك من خلال القصة الخاصة والسبْق الفريد»، مُبدياً أسفه على أن أغلب المؤسسات والهيئات العربية الرسمية تُفضل أن تختار وسيلة أجنبية لتمرير أخبارها والوصول بها إلى العالم.
«القاهرة للكتاب» يحقق رقماً قياسياً باستقبال قرابة 6 ملايين زائرhttps://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5236850-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D9%8A%D8%AD%D9%82%D9%82-%D8%B1%D9%82%D9%85%D8%A7%D9%8B-%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D9%8B-%D8%A8%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D8%A7%D9%84-%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D8%A9-6-%D9%85%D9%84%D8%A7%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1
«القاهرة للكتاب» يحقق رقماً قياسياً باستقبال قرابة 6 ملايين زائر
معرض القاهرة للكتاب حقق رقماً قياسياً لاستقبال الزائرين مقارنة بالسنوات الماضية (وزارة الثقافة)
بمجرد دخول مركز مصر للمعارض والمؤتمرات الدولية بالتجمع الخامس (شرق القاهرة)، يظهر الزخم الكبير لحضور معرض القاهرة الدولي للكتاب الذي انطلق في 21 يناير (كانون الثاني) الماضي، واختتم فعالياته، الثلاثاء، بتوزيع جوائز المعرض على المبدعين والباحثين والنقاد.
وأعلنت وزارة الثقافة المصرية، المنظِّمة للمعرض، تحقيقه رقماً قياسياً في استقبال الزائرين، حيث وصل عددهم، خلال 14 يوماً، إلى ما يقارب 6 ملايين زائر، وبالتحديد 5 ملايين و865 ألف زائر في اليوم قبل الأخير، متجاوزاً الرقم الذي حققه المعرض في العام الماضي وهو نحو 5 ملايين و547 ألف زائر.
وشارك في المعرض أكثر من 1400 ناشر من 83 دولة، وأكثر من 6 آلاف عارض للكتب، وكانت ضيف الشرف دولة رومانيا، وشهد المعرض نحو 400 فعالية ثقافية وفنية متنوعة على مدار أيامه الخمسة عشر.
وكما بدأ معرض الكتاب فعالياته بحفل فني في تقليد جديد، يختتم فعالياته أيضاً بحفل فني يهدف إلى تعزيز البعدين الثقافي والفني للحدث، وفق تصريحات صحافية لوزير الثقافة المصري أحمد فؤاد هنو.
وفي تفسير هذا الرقم القياسي للزائرين أشار الوزير إلى أن «الرهان على وعي المواطنين بأهمية الثقافة والمعرفة كان رهاناً ناجحاً، وهو ما تعكسه معدلات الإقبال غير المسبوقة، ومعدلات المبيعات الكبيرة للإصدارات والعناوين المختلفة»، وفق بيان للوزارة، الثلاثاء، مؤكداً أن «هذا الحضور الكثيف يعكس المكانة الراسخة لمعرض القاهرة الدولي للكتاب في وجدان المصريين والعرب والمقيمين على أرض مصر».
إقبال جماهيري لافت على معرض القاهرة للكتاب (وزارة الثقافة)
تُقام فعاليات المعرض، هذا العام، تحت شعار «من يتوقف عن القراءة ساعة يتأخر قروناً»، وتحلُّ دولة رومانيا ضيف شرف الدورة، واختارت اللجنة المنظِّمة للمعرض شخصية العام أديب نوبل نجيب محفوظ (1911 - 2006) وشخصية معرض كتب الطفل الفنان الراحل محيي الدين اللباد (1940 - 2020). وكانت وزارة الثقافة قد أعلنت تخصيص حقيبة نجيب محفوظ، وتضم 20 كتاباً عن عالم نجيب محفوظ الإبداعي، بسعر رمزي 100 جنيه (الدولار يساوي نحو 47 جنيهاً مصرياً)، فضلاً عن تخصيص خمسين حقيبة متنوعة من الكتب تضم 20 كتاباً بالسعر الرمزي نفسه.
ويمثّل الحضور القياسي لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، هذا العام، والذي اقترب من نحو ستة ملايين زائر، دلالة واضحة على المكانة الراسخة التي يحتلها المعرض في الوعي الثقافي المصري والعربي. ووفق الشاعر أحمد الشهاوي، عضو اللجنة العليا لتنظيم معرض القاهرة الدولي للكتاب، «فهذا الرقم لا يعكس مجرد كثافة عددية، بل يشير إلى تعطّش حقيقي للمعرفة، ورغبة مجتمعية واسعة في التفاعل مع الكتاب بوصفه أداة للوعي وبناء الفكر».
إقبال لافت على الكتب خلال المعرض (وزارة الثقافة)
وأضاف، لـ«الشرق الأوسط»: «يكشف هذا الإقبال عن استمرار دور المعرض كمنصة ثقافية جامعة، لا تقتصر على بيع الكتب، بل تمتد لتشمل الحوار الفكري، والندوات، والأنشطة الفنية، ولقاءات الكتّاب والمفكرين، كما يدل على قدرة المعرض على مواكبة التحولات الاجتماعية والتكنولوجية، من خلال تنويع محتواه واستهداف فئات عمرية مختلفة، خصوصاً الشباب والأطفال، وهو ما يعزز فكرة أن القراءة ما زالت حاضرة، رغم انتشار الوسائط الرقمية».
وأشار إلى أن النجاح التنظيمي للمعرض يعكس ثقة الجمهور في المعرض كمؤسسة ثقافية وطنية، وقدرته على استيعاب هذا العدد الكبير من الزوار، وتقديم تجربة ثقافية منظمة.
وإلى جانب الأنشطة الثقافية والفكرية التي تضمّنها المعرض، شهد أيضاً أكثر من 120 فعالية فنية لفِرق الفنون الشعبية والغناء التراثي والرقص الشعبي من مصر ودول أخرى، كما شهد مخيم الإبداع حفلات للسيرك والأغاني والموسيقى، إلى جانب أنشطة متنوعة للأطفال حظيت بزخم في الحضور.