جاستن ترودو... طلاقٌ فاستقالة فحبٌّ جديد والقلب يدقُّ على إيقاع كيتي بيري

رئيس الحكومة الكندية السابق جاستن ترودو والمغنية الأميركية كيتي بيري (رويترز– إنستغرام)
رئيس الحكومة الكندية السابق جاستن ترودو والمغنية الأميركية كيتي بيري (رويترز– إنستغرام)
TT

جاستن ترودو... طلاقٌ فاستقالة فحبٌّ جديد والقلب يدقُّ على إيقاع كيتي بيري

رئيس الحكومة الكندية السابق جاستن ترودو والمغنية الأميركية كيتي بيري (رويترز– إنستغرام)
رئيس الحكومة الكندية السابق جاستن ترودو والمغنية الأميركية كيتي بيري (رويترز– إنستغرام)

منذ تقدَّمَ جاستن ترودو باستقالته من رئاسة حكومة كندا مطلع 2025، يبدو الرجل وكأنه راغبٌ في تحوُّلاتٍ جذريَّة في حياته.

أحدثُ طلائع المسار الجديد، علاقة عاطفية استفاضت الصحافة العالمية في الحديث عنها، من دون أن ينفيها رئيس الوزراء الكندي السابق. المغنية الأميركية كيتي بيري هي التي خفق لها قلب ترودو، كما تمايل على إيقاع أغانيها خلال حفل لها حضره في يوليو (تموز) الماضي، بمدينة مونتريال في كندا.

كيتي وجاستن يُنزِّهان الكلب في مونتريال

قبل سنتَين، أعلن ترودو انفصاله عن صوفي غريغوار، بعد زواجٍ استمرَّ 18 عاماً. من جانبها، أنهت بيري هذا الصيف زواجها من الممثل أورلاندو بلوم الذي ارتبطت به في 2016. ومن ثمَّ، يخشى أصدقاؤها من أن تكون تلك العلاقة المستجدة مجرَّد ردَّة فعلٍ على طلاقٍ لم تتعافَ منه بعد، وفق ما تناقلت بعض الصحف البريطانية.

إلا أنَّ الأمور بين ترودو وبيري ما زالت في بداياتها، وهي تسلك الدرب المستقيم، منذ انتشار أول صورة جمعتهما في عشاء رومانسي في كندا، نهاية يوليو الماضي، أي بعد أسابيع على إعلان انفصال بيري عن بلوم. فقبل أيام، نقلت مجلة «US Weekly» عن مصادر مطَّلعة أن «كيتي وجاستن مهتمان بعضهما ببعض، وما زالا على تواصل، إلا أنهما يحرصان على خصوصية العلاقة». وأوضح مصدر آخر أن بيري متروِّية، وربما تلتقي ترودو خلال أسابيع بعد اختتام جولتها الغنائية في البرازيل. يأتي ذلك عقب معلومات جرى تداولها الشهر الماضي بأنَّ ترودو منزعج من انتشار صورهما معاً.

الصورة التي نشرها موقع «TMZ» لترودو وبيري في أحد مطاعم مونتريال (يوتيوب)

فارق السن بين ترودو وبيري 13 عاماً، إلا أنَّ تناغماً كبيراً يجمع بينهما. وتحدَّثت المصادر المواكبة للعلاقة بأنَّ الانجذاب بين الاثنين كان فورياً، وقد شوهدا مراتٍ عدة معاً في مونتريال؛ حيث تناولا الغداء والعشاء في مطاعمها، وأخذا كلب ترودو في نزهة.

رحلات ترودو الصيفية مع الأولاد

رغم رغبته في الحفاظ على سرية العلاقة الناشئة وخصوصيتها، فإنه من المعروف عن ترودو عدم تردده في مشاركة بعض تفاصيل حياته الخاصة على الملأ. فهو غالباً ما ينشر صوراً برفقة أولاده على حسابات التواصل الاجتماعي الخاصة به، وقد تكرَّر ذلك مؤخراً، ولا سيما بعد انفصاله عن زوجته.

أمضى ترودو إجازته الصيفية مع أولاده في رحلات ذات طابع رياضي (إنستغرام)

في اليوم الوطني الكندي مطلع شهر يوليو، نشر صورة تجمعه بولدَيه: كزافييه، وهادريان، وهم يقومون بنشاطٍ رياضي معاً. تلت ذلك مجموعة من الصور؛ حيث ظهر مع ابنه الأصغر خلال رحلة في الطبيعة عبر كندا. أما حصة الابن الأكبر من الترحال، فكانت إلى سويسرا؛ حيث تسلَّقا الجبال معاً. واختتم ترودو الإجازة الصيفية بجانب ابنته إيلا غريس في إيطاليا؛ حيث تنقَّلا بين روما وفلورنسا، وغيرهما من المدن.

ترودو وابنته إيلا غريس في إيطاليا (إنستغرام)

ترودو... خارج الصندوق

بعيداً عن الشؤون العاطفية والعائلية، فإنَّ جاستن ترودو لا يشبه سواه من رجال السياسة. منذ ما قبل تولِّيه رئاسة الحكومة الكندية وخلالها وبعدها، أثبت أنه شخصية غير تقليدية وخارج الصندوق. ما لا يعرفه كثيرون أنه -في عام 2007- شارك كممثل في الفيلم التلفزيوني الطويل «The Great War» حول دور كندا في الحرب العالمية الأولى. وقد أدَّى في العمل شخصية أحد أنسبائه الذي شارك في الحرب، وقُتل في إحدى معاركها.

جاستن ترودو ممثلاً في الفيلم الوثائقي «The Great War» عام 2007 (موقع imdb)

لا تنتهي مفاجآت ترودو الفنية عند هذا الحدِّ، فخلال تولِّيه رئاسة الحكومة، أعار صوته لأحد مسلسلات الكرتون المعروفة في كندا. ضمن «Corner Gas» أطلَّ ترودو في ظهور مقتضب بشخصيته رئيساً للحكومة.

ترودو بشخصية كرتونية صوتاً وصورة خلال رئاسته الحكومة الكنديَّة (موقع imdb)

ترودو في المطبخ

انسحبت تلك الإطلالات الخارجة عن المألوف خلال تولِّيه رئاسة الحكومة، على برامج الطهو. ففي ديسمبر (كانون الأول) 2024، وعشية أعياد نهاية السنة، فاجأ ترودو متابعيه بالظهور إلى جانب الشيف الكندي الشهير أندي هاي. حضَّر معه آنذاك حلوى لفائف القرفة.

قبل 8 سنوات من تلك الإطلالة، وبينما كان ترودو في سنته الرئاسية الثانية، لم يمانع أن يظهر في برنامج الطهو الخاص بالشيف الأميركية كريستين كيش؛ حيث تحدَّث عن غِنى المطبخ الكندي والأطباق التقليدية التي تختلف بين ولاية وأخرى. وكذلك تناول رئيس الحكومة السابق الطعام على مائدة مطعم كيش في مونتريال.

وشوم دولة الرئيس وجواربُه

شكلاً ومضموناً، أثبت جاستن ترودو أنه شخصية سياسية غير تقليدية. وليس الوشم الذي يزيِّن زنده الأيسر آخر مفاجآته. ظهر هذا الوشم في المرة الأولى إلى العلن عام 2016، خلال مباراة ملاكمة خاضها في الولايات المتحدة الأميركية، بينما كان رئيساً للحكومة.

وفي تفاصيل الوشم، فإنه أُنجزَ على مرحلتَين. يتخذ الجزء الأول منه شكل الكرة الأرضية، وهو يعود إلى عام 1994، يوم كان ترودو يبلغ الـ23 من العمر. أما يوم ميلاده الـ40 فقد استحدث إضافة إلى الوشم الأول، وهي عبارة عن طائر غُراب يحمل اسم «هايدا». اختار ترودو هذا الرسم تحديداً لأنه رمز قبيلة «هايدا»، وهي من الشعوب الأصلية في كندا، والتي كان والده عضواً فخرياً فيها. كما أنَّ هذا الرمز يشكِّل تحية لشقيقه الراحل الذي كان يحمل الوشم ذاته.

ظهَر وشم ترودو إلى العلن خلال مباراة ملاكمة خاضها وهو في سدَّة رئاسة الحكومة (رويترز)

لا تنتهي غرائب ترودو هنا، فقد اشتُهر كذلك بجواربه الملوَّنة ذات الرسوم الطريفة. حتى خلال لقاءاته الرسمية ووجوده على المنابر الأممية، لم يتردَّد في ارتدائها.

جوارب «Star Wars» التي ارتداها ترودو عام 2017 في لقائه مع نظيره الآيرلندي (أ.ب)

ومن المعروف أنَّ ترودو كان يستخدم تلك الجوارب كصندوق بريد لتوجيه رسائل سياسية، أو للتعبير عن مواقف معينة. وقد استفزَّ هذا الأمر ضيوفه ونظراءه، إلى درجة أنَّ بعضهم دخل اللعبة، فباتوا يرتدون جوارب غريبة كلَّما اجتمعوا به.


مقالات ذات صلة

رندة كعدي: دوري في «بالحرام» فرصة العمر

يوميات الشرق تكسر رندة كعدي مع شخصية «مارغو» نمط الأدوار التي سبق أن جسّدتها (إنستغرام الفنانة)

رندة كعدي: دوري في «بالحرام» فرصة العمر

في المَشاهد الأولى، لم يتعرّف الجمهور سريعاً إلى رندة كعدي، وبدت كأنها قشّرت جلدها وأعادت تشكيل ملامحها...

فيفيان حداد (بيروت)
يوميات الشرق إرث معماري عالمي يُستعاد في مدينة الجذور (غيتي)

الموصل تستعيد زها حديد... قاعة تُخلّد أشهر معماريّات العالم

احتفلت جامعة «الحدباء» في الموصل بافتتاح قاعة باسم زها حديد...

«الشرق الأوسط» (الموصل)
يوميات الشرق تيم حسن... حضور يتجدّد كل رمضان (صفحته في «فيسبوك»)

تيم حسن وسامر البرقاوي و«الصبّاح»: شراكة تتقدَّم المواسم الرمضانية

رسائل «مولانا» تسير بين السطور عبر سخرية خفيفة تبدو في ظاهرها لعباً لغوياً أو مزحة سريعة...

فاطمة عبد الله (بيروت)
يوميات الشرق ظهور مشترك أعاد إشعال شائعات علاقة عاطفية (إنستغرام)

مبابي وإستر إكسبوزيتو... لقطات باريسية تُشعل شائعات الحبّ

أثار ظهور لاعب كرة القدم كيليان مبابي والممثلة الإسبانية إستر إكسبوزيتو معاً، في مناسبات عدّة، شائعات حول علاقة عاطفية وليدة بينهما.

«الشرق الأوسط» (باريس)
يوميات الشرق أول مَن وضع لبنان على خريطة الفنّ العالمي (فيسبوك)

طوروس سيرانوسيان... صفحة من مجد الزمن الجميل تُطوى

برحيل طوروس سيرانوسيان يفقد لبنان أحد مؤسِّسي العمل النقابي والفنّي وداعمي المواهب الشابة.

فيفيان حداد (بيروت)

سرقة لوحات فنية نادرة لثلاثة من أعلام الفن التشكيلي في إيطاليا

لوحة «شابة ترتدي الأبيض على خلفية حمراء 1946» للفنان هنري ماتيس (رويترز)
لوحة «شابة ترتدي الأبيض على خلفية حمراء 1946» للفنان هنري ماتيس (رويترز)
TT

سرقة لوحات فنية نادرة لثلاثة من أعلام الفن التشكيلي في إيطاليا

لوحة «شابة ترتدي الأبيض على خلفية حمراء 1946» للفنان هنري ماتيس (رويترز)
لوحة «شابة ترتدي الأبيض على خلفية حمراء 1946» للفنان هنري ماتيس (رويترز)

في عملية جريئة اتسمت بالدقة والسرعة، أعلنت الشرطة الإيطالية سرقة لوحات فنية نادرة لثلاثة من أعلام الفن التشكيلي هم بيير-أوغست رينوار وبول سيزان وهنري ماتيس، تُقدَّر قيمتها بملايين اليوروهات، من متحف يقع قرب مدينة بارما الإيطالية.

وأوضحت السلطات أن أربعة ملثّمين اقتحموا، في 22 مارس (آذار) الحالي، فيلا «مؤسسة مانياني روكّا»، حيث نفّذوا عملية سطو مُحكَمة أسفرت عن الاستيلاء على ثلاث لوحات بارزة: «الأسماك» لرينوار، و«طبيعة صامتة مع الكرز» لسيزان، و«أوداليسك على الشرفة» لماتيس، قبل أن يلوذوا بالفرار.

وأفادت وسائل إعلام إيطالية بأن أفراد العصابة نفّذوا العملية في غضون ثلاث دقائق فقط، إذ دخلوا وخرجوا بسرعة خاطفة، ولم يعترض طريقهم سوى نظام الإنذار في المتحف، ما حال دون سرقتهم مزيداً من الأعمال.

وتُعد هذه الواقعة أحدث حلقة في سلسلة من السرقات الفنية، في أعقاب عملية سطو جريئة في وضح النهار استهدفت مجوهرات لا تُقدَّر بثمن من متحف اللوفر في باريس خلال أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

وكشفت تقارير إعلامية أن اللصوص اقتحموا الباب الرئيسي لفيلا «دي كابولافوري» الواقعة في ريف بارما، واستولوا على اللوحات من «القاعة الفرنسية» في الطابق الأول من المبنى.

ونقلت المؤسسة عن مصادرها أن العصابة بدت «منظمة ومهيكلة»، وكانت، على الأرجح، تعتزم سرقة المزيد، لولا انطلاق أجهزة الإنذار في المجموعة الخاصة واستدعاء الشرطة.

ووفقاً لهيئة البث الإقليمية «تي جي آر»، التي كانت أول مَن كشف عن الحادث، فرّ الجناة بتسلق سُور الموقع.

وقدّرت «الهيئة» القيمة الإجمالية للأعمال المسروقة بنحو 9 ملايين يورو (7.8 مليون جنيه إسترليني)، مع بلوغ قيمة لوحة «الأسماك» وحدها نحو 6 ملايين يورو، ما يجعل الحادث من أبرز سرقات الفن في إيطاليا، خلال السنوات الأخيرة.

ويُعد رينوار من أبرز أعلام المدرسة الانطباعية، وقد أنجز لوحته الزيتية «الأسماك» قرابة عام 1917.


ليست أسطورة «بانش» أوَّلها... قصص حب بين صغار الحيوانات والدُمى

TT

ليست أسطورة «بانش» أوَّلها... قصص حب بين صغار الحيوانات والدُمى

ليست أسطورة «بانش» أوَّلها... قصص حب بين صغار الحيوانات والدُمى

وراء كل حيوانٍ يلجأ إلى دميةٍ بحثاً عن الدفء والحنان، قصةٌ حزينة عنوانها اليُتم والتخلّي. ليس القرد «بانش» النموذج الأول ولا الأخير عن تلك الحالة، رغم أنَّه تحوَّل إلى نجم الجماهير بعد أن تحوَّلت حكايته إلى إعصارٍ جارف على وسائل التواصل الاجتماعي.

في أنتيوكيا الكولومبية عُثر قبل أسابيع على قردٍ مولودٍ حديثاً على قارعة الطريق. لم يُعرف ما إذا كانت أمُّه قد تخلَّت عنه أم أنه أضاع الطريق إليها، غير أن عملية الإنقاذ بدأت بمَنحِه دمية محشوَّة على هيئة فيل. تمسَّك القرد الصغير بها كما يلتصق المولود بأمّه بحثاً عن الدفء والأمان.

الدمية كأمٍ بديلة

غالباً ما تُمنح الحيوانات المولودة حديثاً في حدائق الحيوان أو المراكز المتخصصة، دمىً محشوَّة. يُعتمد هذا الأسلوب تحديداً مع الحيوانات التي تخلَّت عنها أمهاتها أو توفَّي أبواها، لأنَّ تلك الدمى تشكِّل مصدر أمان ودفءٍ وثقة للحيوانات المتروكة أو اليتيمة.

هذه الدمى ذات الأشكال اللطيفة، تلعب دور أمٍ بديلة وتحدّ من القلق والوحدة كما تُشبع غريزة الحيوانات الصغيرة المتعطّشة إلى رفقة أمٍ أو أب.

القرد بانش برفقة دميته الشهيرة (رويترز)

البطريق هنري وتوأمه توم

أوَّلُ مخلوقٍ أبصرَه البطريق الصغير «هنري» فور خروجه من البيضة، كان دمية تشبهه كثيراً وتُدعى «توم». حدث ذلك قبل شهرين في حديقة مائية في بريطانيا، حيث لم يُبدِ والدا هنري رغبةً في حَضن البيضة إلى حين ولادة صغيرهما. لذلك لم يكن أمام المسؤولين في الحديقة سوى تقديم توم إليه، وقد اختاروه بمقاسات وألوان وملامح قريبة من الطائر المولود حديثاً كي يتآلف معه.

ولا ينوي الأشخاص الذين يعتنون بهنري أن يحرموه من رفقة الدُمى، على أن يمنحوه واحدةً أكبر كلّما نما وازداد حجمه.

البطريق هنري ودميته المفضَّلة توم (موقع حديقة سي لايف البريطانية)

الأسد يصادقُ كلباً

تكثر الأمثلة عن حيواناتٍ صغيرة التصقت بدمى بحثاً عن الرفقة والعاطفة. «براير» هو أحد تلك الحيوانات، وقد عُثر عليه وحيداً في كاليفورنيا صيف 2024. ينتمي براير إلى فصيلة أسود الجبال المعروف عن صغارها أنها لا تفارق أمهاتها قبل بلوغ السنتَين. إلّا أنّ من وجدوا الأسد الصغير وهو في شهره الأول، لم يعثروا على أثرٍ لأمه. أرسلوه إلى «حديقة حيوان أوكلاند» حيث أُعطي دمية على هيئة كلب لطمأنته ومساعدته على التأقلم مع محيطه الجديد في غياب والدته.

ليزي و«غرينش»

ليس هوَس الحيوانات بالدمى حكراً على الصغار منها، و«ليزي» مثالٌ على ذلك. في مأواها الجديد في ولاية جورجيا الأميركية، استُقبلت الشمبانزي البالغة 35 سنة بمجموعة كبيرة من الدمى المحشوّة، والطابات، والألعاب البلاستيكية. لكنَّ واحدة من بينها فقط استرعت انتباهها. اختارت ليزي دمية «غرينش» الخضراء الصغيرة وصارت تحملها إلى كل مكان، ولا تفارقها حتى خلال النوم.

لفرط تنقّلها، تتّسخ الدمية وتتشلّع أطرافها. وعندما يعجز العمّال عن تنظيفها وخياطتها، يطلبون مجموعة من دمى «غرينش» كي لا تفتقد ليزي لمحبوبتها الخضراء التي تعتني بها كما لو كانت طفلتها.

لا تفارق الشمبانزي ليزي دميتها الخضراء الصغيرة (موقع Project Chimps)

الشمبانزي فوكسي أمٌ لدمية زهريّة

«فوكسي» كذلك من فصيلة قرَدة الشمبانزي وهي أيضاَ متقدّمة في السن وتبلغ 49 عاماً. غير أنَّ أسباب تعلُّقها بدمية الـ«ترول» التي لا تفارقها، تختلف عن أسباب ليزي.

قبل وصولها إلى ملجأ الشمبانزي في واشنطن عام 2008، استُخدمت فوكسي كحقل اختبار في تجارب طبية. كان لديها 4 أولاد لكنهم أُخذوا منها في سنٍ صغير. تعرَّضت الأنثى لصدماتٍ كثيرة فكان من الطبيعي أن تفجَّر غريزة الأمومة من خلال التعلُّق والاهتمام بالدمية الزهرية الصغيرة ذات الملامح القريبة من القرود.

وفق إحدى موظَّفات الملجأ، والتي تحدَّثت إلى صحيفة «واشنطن بوست»، فإنَّ فوكسي التقطت اللعبة وقبَّلتها ما إن أعطيت لها. ثم صارت تحملها على ظهرها وتتنقَّل بها في كل مكان.

الشمبانزي فوكسي محتضنةً دمية الترول الزهرية (ملجأ نورث وست للشمبانزي - واشنطن)

نيا وغطاؤها الأزرق

من بين الحيوانات من يتعلّق بأغراضٍ محدّدة وليس بدمىً. «نيا» (20 سنة) شمبانزي لا تستطيع العيش من دون غطائها الأزرق. وترفض نيا أي لونٍ آخر فتتنقّل آخذةً غطاءها معها أينما ذهبت في مأوى «بروجكت تشمبس» (Project Chimps) في جورجيا، أي المكان ذاته حيث تقيم ليزي ودميتها الزهرية.

تلتحف نيا الغطاء حيناً، وتحمله على ظهرها أحياناً، ثم يحلو لها أن تلفّ به رأسها. ولا يستطيع عمَّال المأوى أخذه منها لغسله إلَّا عندما يحيد طرفها عنه.

الشمبانزي نيا وغطاؤها الأزرق المفضّل (موقع Project Chimps)

الفيل وإطار المطّاط

بين الفيل الصغير «كاي كاي» وإطار المطّاط الأسود قصة حب ستبلغ قريباً السنة. ولكاي كاي قصة مؤثّرة، إذ عُثر عليه في محميّة طبيعية في كينيا، مولوداً حديثاً ووحيداً بالقرب من جثّة أنثى فيل مُرضعة. سرعان ما جرى نقل الفيل اليتيم إلى منظمة متخصصة في إنقاذ الفيَلة.

قُدّمت لكاي كاي ألعابٌ كثيرة، غير أنه فضّل من بينها إطاراً كبيراً يتَّسع لجسمه الذي ما زال صغيراً نسبياً في عمر التسعة أشهر. ومن المعروف عن الفيَلة أنها تحب اللهو بالإطارات، لكنّ تعلُّقَ كاي كاي بإطاره خارج عن المألوف. لعلَّه يجد فيه العلاج لصدمة وفاة والدته، التي تعرَّض لها خلال أيامه الأولى. ويحلو لكاي كاي القيام بحركات بهلوانية بالإطار واستخدامه كوسادة ينام عليها.

الفيل كاي كاي لا يفارق إطاره المطَّاطي (منظمة شلدريك الكينيّة)

تشير دراسة أجراها عالم النفس هاري هارلو في منتصف القرن الـ20، إلى أنّ صغار الحيوانات، لا سيّما القرود منها، غالباً ما تفضّل الراحة على الطعام. من هنا يمكن فهم ظاهرة تعلُّق الحيوانات الصغيرة بالدمى التي تمنحها الأمان العاطفي.


لصوص يسرقون 3 لوحات لرينوار وسيزان وماتيس من متحف إيطالي

عناصر من الشرطة الإيطالية (أرشيفية - رويترز)
عناصر من الشرطة الإيطالية (أرشيفية - رويترز)
TT

لصوص يسرقون 3 لوحات لرينوار وسيزان وماتيس من متحف إيطالي

عناصر من الشرطة الإيطالية (أرشيفية - رويترز)
عناصر من الشرطة الإيطالية (أرشيفية - رويترز)

سرق لصوص ثلاث لوحات للفنانين الكبار رينوار وسيزان وماتيس من متحف في إيطاليا قبل أسبوع، حسبما أعلنت الشرطة، الأحد.

ودخل أربعة رجال ملثمين دارة مؤسسة «مانياني روكا»، قرب بارما بشمال إيطاليا، وسرقوا الأعمال الفنية، ليلة الأحد - الاثنين، حسبما قال متحدث باسم الشرطة الإيطالية لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، مؤكداً بذلك تقريراً بثته قناة «راي» التلفزيونية.

وسرق اللصوص لوحة «السمكة» لأوغست رينوار، ولوحة «طبيعة صامتة مع الكرز» لبول سيزان، ولوحة «الجارية على الشرفة» لهنري ماتيس. واقتحم اللصوص باباً للدخول إلى غرفة في الطابق الأول من المبنى قبل أن يلوذوا بالفرار عبر حديقة المتحف.

وأضاف المتحدث أن الشرطة تراجع تسجيلات كاميرات المراقبة في المتحف والمتاجر المجاورة. وتضم مؤسسة «مانياني روكا» مجموعة مؤرخ الفن لويجي مانياني، التي تشمل أيضاً أعمالاً لفنانين مثل دورر وروبنز وفان دايك وغويا ومونيه.