لماذا تصدّر «الكرنك» قائمة أفضل 100 فيلم سياسي في مصر؟https://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5183420-%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%AA%D8%B5%D8%AF%D9%91%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D9%86%D9%83-%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%85%D8%A9-%D8%A3%D9%81%D8%B6%D9%84-100-%D9%81%D9%8A%D9%84%D9%85-%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B5%D8%B1%D8%9F
لماذا تصدّر «الكرنك» قائمة أفضل 100 فيلم سياسي في مصر؟
سعاد حسني وكمال الشناوي في لقطة من فيلم «الكرنك» (يوتيوب)
تصدر فيلم «الكرنك» قائمة أفضل فيلم سياسي في مصر عبر استفتاء أجراه مهرجان الإسكندرية السينمائي في دورته الـ41 المقررة إقامتها من 2 إلي 6 أكتوبر (تشرين الأول) 2025. وقد سبق أن تم اختيار الفيلم ضمن قائمة أفضل 100 فيلم مصري في الاستفتاء الذي أجراه مهرجان القاهرة السينمائي عام 1996.
وكشف مهرجان الإسكندرية عن النتائج الأولية للاستفتاء الذي شارك به 41 ناقداً عربياً لاختيار أفضل مائة فيلم سياسي في تاريخ السينما المصرية، بإشراف الناقدة ميرفت عمر، عضو مجلس إدارة جمعية كتاب ونقاد السينما، وأوضح المهرجان في بيان أن «الاستفتاء جاء في إطار سعي المهرجان لتوثيق ذاكرة السينما المصرية وإبراز دور الأفلام السياسية التي تناولت قضايا الوطن وأسهمت في تشكيل وعي الأجيال».
وأسفر الاستفتاء عن فوز 10 أفلام بالمراكز الأولى، وهي وفق ترتيب الأصوات التي حصل عليها كل منها: «الكرنك»، و«البريء»، و«شيء من الخوف»، و«إحنا بتوع الأتوبيس»، و«في بيتنا رجل»، و«طيور الظلام»، و«الإرهاب والكباب»، و«العصفور»، و«غروب وشروق»، و«القاهرة 30».
المخرج الكبير علي بدرخان، مخرج فيلم «الكرنك» تفاجأ حين عرف بتصدر فيلمه قائمة أفضل الأفلام السياسية عبر اتصال هاتفي من «الشرق الأوسط»، وأبدى بدرخان سعادته الشديدة بالخبر وقال: «لم أعلم أن هناك استفتاء يُجرى عن الفيلم»، لافتاً إلي أنه يعتز كثيراً بهذا الفيلم.
ويُعد فيلم «الكرنك» المأخوذ عن رواية للأديب الكبير نجيب محفوظ، وكتب له السيناريو والحوار ممدوح الليثي، أحد أهم الأفلام السياسية التي انتقدت فترة حكم الرئيس الراحل جمال عبد الناصر وتم إنتاجه عام 1975 وشارك في بطولته عدد كبير من الممثلين من بينهم، سعاد حسني، ونور الشريف، وكمال الشناوي، وفريد شوقي، ومحمد صبحي، وتحية كاريوكا، وشويكار، وعماد حمدي.
وتطرق الفيلم لاعتقال مجموعة من طلاب الجامعة المعتادين على التجمع في مقهى «الكرنك»، يجتمع فيه أيضاً بعض المفكرين ويوجهون انتقادات لثورة 23 يوليو، ويتعرض الطلبة للتعذيب لإجبارهم على الاعتراف بجرائم لم يرتكبوها، وينتهي الفيلم بقيام ثورة التصحيح في بداية عهد الرئيس السادات وخروج المعتقلين السياسيين من السجون.
فيلم البريء جاء ضمن القائمة (مهرجان الإسكندرية)
وتعرض الفيلم لأزمة رقابية بعدما طلب وزير الثقافة حينذاك الأديب يوسف السباعي حذف ثلث الفيلم، ولجأ الكاتب ممدوح الليثي للرئيس السادات مُطالباً بعرض الفيلم دون حذف، وتدخلت السيدة جيهان السادات، ليتم عرضه كاملاً بسينما ريفولي، حسبما ذكر الإعلامي عمرو الليثي في مقال له.
وأكدت الناقدة ميرفت عمر في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» أنها تركت الحرية للنقاد المشاركين في الاستفتاء لترشيح أفضل 30 فيلماً سياسياً، وقد جرى اختيار الـ100 فيلم من الأفلام التي فازت بأعلى عدد من أصوات النقاد، مشيرة إلى أن هناك أفلاماً تساوت في عدد الأصوات وتم وضعها وفقاً للترتيب الأبجدي، لتجمع القائمة بين أفلام قديمة جداً وأفلام فترتي السبعينات والثمانينات، وثالثة تنتمي لفترة الألفية الجديدة، لافتة إلى أن «النقاد رشحوا أفلاماً هي الأقوى والأفضل للفيلم السياسي».
وأوضحت ميرفت أن فيلم «الكرنك» تصدر القائمة بفارق 7 أصوات عن الفيلم الذي يليه، ما جعله «من أفضل الأفلام التي أنتجتها السينما المصرية، كما أنه تمتع بمساحة من الحرية دون قيود في طرح وجهة نظر صناعه، وقد حمل الفيلم أسماء مهمة بدءاً من استناده لرواية نجيب محفوظ وقدرة مخرجه علي بدرخان على إدارة عدد كبير من النجوم».
لكن الناقدة صفاء الليثي التي شاركت بالاستفتاء أبدت تحفظها على تصدر فيلم «الكرنك» القائمة، مؤكدة لـ«الشرق الأوسط» أنه يُعد من أفلام «الظواهر» التي تظل في حدود الظاهرة، والوقت الذي عُرضت به، قائلة: «التفضيل غير مستحب في الفن عموماً، والأدق أن نقول أهم مائة فيلم»، مشيرة إلي أنه «لو كانت هناك مجموعة أفلام أحدها عن الصراع العربي الإسرائيلي فسيكون هو الأهم في الوقت الحالي، وأن (الكرنك) تأثيره ليس الأهم في ظل ما تشهده القضية الفلسطينية حالياً».
كان الفيلم، لا سيما الجزء الثاني، نقطة تحوُّل في كيفية تعامل هوليوود مع الموضة بوصفها طرفاً أساسياً وشريكاً يمكن أن يجمعهما الفني والاقتصادي بشكل ذكي ومتكامل.
في خطوة غير معتادة على شباك التذاكر السعودي، سيطر فيلمان على صف إيرادات الأسبوع، حيث استحوذ كل من «مايكل» و«الشيطان يرتدي برادا 2» على 58 % من إجمالي الإيرادات.
مصر تودع هاني شاكر بجنازة رسميةhttps://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5270456-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D8%AA%D9%88%D8%AF%D8%B9-%D9%87%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%B4%D8%A7%D9%83%D8%B1-%D8%A8%D8%AC%D9%86%D8%A7%D8%B2%D8%A9-%D8%B1%D8%B3%D9%85%D9%8A%D8%A9
شهدت الجنازة حضور عدد كبير من الفنانين (نقابة الصحافيين المصريين)
ودّعت مصر أمير الغناء العربي هاني شاكر، أمس (الأربعاء)، بجنازة رسمية داخل مسجد في ضاحية 6 أكتوبر، حضرها عدد من نجوم الغناء والدراما، والإعلاميين، وأصدقاء الراحل وأقاربه.
وبعد وصول الجثمان من فرنسا، شُيّع ملفوفاً بعلم مصر، وسط مشاركة المئات من محبيه الذين قدموا من داخل القاهرة وخارجها لتوديعه.
وخُصصت أماكن للمصورين تحت إشراف «نقابة الصحافيين» لتسهيل التغطية الإعلامية، مع احترام مشاعر الأسرة، فيما أسهمت الشركة المنظمة في تنسيق دخول المُشيّعين وخروجهم.
وأشاد الحضور بإنسانية الراحل ومسيرته الفنية التي امتدت أكثر من 50 عاماً، فيما عبّر الجمهور والفنانون على مواقع التواصل عن حزنهم وذكرياتهم بأعماله.
ومن المقرر إقامة عزاء لاحق في المسجد نفسه، مع استمرار الضوابط التنظيمية لضمان التغطية المنضبطة والوقار في توديع الفنان الكبير.
«هيئة الترفيه» السعودية... عقدٌ من البناء وصناعة الأثرhttps://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5270454-%D9%87%D9%8A%D8%A6%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D9%81%D9%8A%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%82%D8%AF%D9%8C-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D9%88%D8%B5%D9%86%D8%A7%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AB%D8%B1
تحول الخطط إلى واقع ملموس يعكس نجاح مسار البناء والتحول (هيئة الترفيه)
الرياض:«الشرق الأوسط»
TT
الرياض:«الشرق الأوسط»
TT
«هيئة الترفيه» السعودية... عقدٌ من البناء وصناعة الأثر
تحول الخطط إلى واقع ملموس يعكس نجاح مسار البناء والتحول (هيئة الترفيه)
بعد مرور 10 أعوام على إنشائها بأمر ملكي عام 2016، تمضي هيئة الترفيه السعودية في مسيرتها بثبات، لتشكّل مرحلة جديدة تُتوّج عقداً كاملاً من التحول والبناء وصناعة الأثر، ضمن منظومة متكاملة أعادت صياغة القطاع في البلاد، ونقلته إلى مستويات أكثر تنظيماً ونضجاً واتساعاً.
تأسيس محوري
مثّلت الأعوام الأولى مرحلة تأسيس محورية، حيث تركزت الجهود على وضع الأطر التنظيمية، وتهيئة البيئة الاستثمارية، وتطوير المعايير التي تضبط الأداء وترفع جودة المخرجات.
وعملت الهيئة على بناء قاعدة صلبة لقطاع ترفيهي قادر على النمو والاستدامة وفق أفضل الممارسات العالمية، من خلال تنظيم الأنشطة، وإطلاق التراخيص، وتعزيز التكامل بين الجهات، وتمكين المستثمرين، وبناء شراكات محلية ودولية استراتيجية أسهمت في تحويل الطموحات إلى مشاريع واقعية وقصص نجاح لافتة.
وبدأت مخرجات التأسيس بالظهور تدريجياً، لتتحول الخطط إلى واقع ملموس، وتتشكل منظومة متكاملة يُقاس أثرها بالأرقام، وتنعكس نتائجها في تنوع التجارب، واتساع نطاق الفعاليات، وتزايد إقبال الجمهور، بما يعكس نجاح مسار البناء والتحول الذي شهدته الهيئة منذ انطلاقتها وحتى اليوم.
بناء قاعدة صلبة لقطاع ترفيهي قادر على النمو والاستدامة وفق أفضل الممارسات العالمية (هيئة الترفيه)
وسجّلت الهيئة أكثر من 38 ألف نشاط ترفيهي مرخّص، ونفّذت ما يزيد على 250 ألف زيارة رقابية، في إطار منظومة تنظيمية تهدف إلى تعزيز الامتثال، ورفع كفاءة الشركات العاملة في القطاع، إضافة إلى ضمان جودة التجارب المقدمة.
عمل منهجي
وفي عام 2018، بدأت الهيئة، مع تعيين المستشار تركي آل الشيخ رئيساً لمجلس إدارتها، مرحلة جديدة من العمل المنهجي، حيث وُضعت الرؤية، وأُطلقت المبادرات، وتحولت الخطط إلى واقع يُقاس بمنجزاته ومؤشراته.
وتشكّلت مناطق ترفيهية متكاملة أسهمت في صياغة تجربة جديدة، وتنوّعت الفعاليات بين محافل احتفت بالإبداع وصنّاعه، وتجارب قريبة من الناس لامست مختلف الاهتمامات، لتُحدث تحولاً محورياً في مفهوم الترفيه، وتعزز حضوره في حياة المجتمع، وتمنح المواطن والمقيم والزائر خيارات أوسع وتجارب أكثر تنوعاً.
وفي عام 2019، أطلقت الهيئة مبادراتها التي تحققت بالكامل، لتؤكد قدرتها على تحويل الرؤى إلى منجزات ملموسة، حيث شهد القطاع تنفيذ أكثر من 60 موسماً وبرنامجاً ترفيهياً، واستقطاب ما يزيد على 320 مليون زائر حتى الآن، إضافة إلى دعم أكثر من 650 شركة عبر برامج الترفيه، في مؤشر يعكس حجم التوسع والنمو خلال فترة زمنية قصيرة.
أكثر من 60 موسماً وبرنامجاً ترفيهياً تستقطب ما يزيد على 320 مليون زائر حتى الآن (هيئة الترفيه)
حلول متكاملة
أصبحت التقنية ركيزة أساسية في أعمال الهيئة، من خلال منظومة حلول رقمية متكاملة أسهمت في رفع كفاءة التشغيل، وتعزيز سرعة ودقة اتخاذ القرار، وتقديم تجربة أكثر سلاسة واستدامة لجميع الأطراف.
وبرزت «بوابة الترفيه» كأحد أبرز ممكنات التحول الرقمي في القطاع، حيث شكّلت منصة موحدة تُسهّل رحلة المستثمرين والمنظمين، بدءًا من تقديم الطلبات وإصدار التراخيص، مروراً بإدارة الفعاليات والامتثال للمعايير، وصولاً إلى متابعة الإجراءات إلكترونياً، عبر ربط متكامل مع عدد من الجهات ذات العلاقة.
كما برزت منصة «عيشها» ضمن أبرز الممكنات الرقمية التي أطلقتها الهيئة، حيث حققت حضوراً لافتاً وتفاعلاً واسعاً، بتجاوزها 50 مليون تفاعل، إلى جانب قاعدة جماهيرية تضم أكثر من 3.5 مليون متابع، ما يعكس حجم الإقبال عليها ودورها المؤثر في تنشيط المشهد الترفيهي، وتعزيز الوصول إلى الفعاليات، وترسيخ حضورها كإحدى أهم القنوات الرقمية الداعمة للقطاع.
مناطق ترفيهية متكاملة قدَّمت خيارات أوسع وتجارب أكثر تنوعاً (موسم جدة)
بيئة مهنية
تبنّت الهيئة نهجاً يرتكز على خدمة المجتمع وتنمية رأس المال البشري، حيث عملت على تمكين الطاقات الوطنية، وصقل المهارات، وبناء بيئة مهنية يقودها نخبة من الخبراء والمختصين، من خلال برامج متخصصة، أبرزها برنامج «قادة الترفيه» الذي يؤهل القياديين في القطاع ويطوّر مهاراتهم، ومبادرة «صنّاع السعادة»، التي أسهمت في تدريب أكثر من 140 ألف متدرب، وتنفيذ أكثر من 1150 ورشة وجلسة إرشادية.
كما حصدت الهيئة 10 شهادات «آيزو» (ISO)، وحققت أكثر من 30 رقماً قياسياً عالمياً في موسوعة «غينيس»، في دلالة على التزامها بأعلى المعايير المهنية، وقدرتها على تقديم تجارب نوعية بمعايير عالمية، بما يعكس تبنيها أفضل الممارسات الدولية في إدارة الأعمال وتعزيز الكفاءة التشغيلية، فضلاً عن تميزها في عدد من البرامج والمشاريع والفعاليات التي اتسمت بحجمها وابتكارها وتأثيرها، في تأكيد واضح على قدرتها على تنفيذتجارب استثنائية تتجاوز النطاق التقليدي وتحقق حضوراً عالمياً لافتاً.
وعزّزت الهيئة حضورها الدولي عبر شراكات نوعية مع منظمات عالمية متخصصة، من أبرزها المنظمة الدولية لمدن الملاهي والوجهات الترفيهية (IAAPA)، في خطوة مهمة نحو نقل الخبرات العالمية وتطوير معايير صناعة الترفيه في البلاد.
أسهمت هذه الجهود في تحقيق حضور إعلامي واسع، مدعوم بزخم رقمي كبير وانتشار عالمي متنامٍ، حيث تجاوز الوصول العالمي 1.4 مليار، فيما تخطت المشاهدات 1.9 مليار مشاهدة، وهو ما يعكس حجم الاهتمام والمتابعة للمحتوى الترفيهي الذي تقدمه الهيئة.
كما سجّل المحتوى أكثر من 47 مليون تفاعل، مع نشر ما يزيد على مليون منشور تفاعلي، إلى جانب قاعدة جماهيرية تجاوزت 5 ملايين متابع عبر المنصات المختلفة، ما يعكس قوة الحضور الرقمي واتساع دائرة التأثير.
واستضافت الهيئة أكثر من 15 ألف زيارة إعلامية، ما أسهم في نقل الصورة مباشرة إلى مختلف وسائل الإعلام العالمية، وعزز حضور السعودية في المشهد الترفيهي الدولي، ورسّخ مكانتها كوجهة رئيسية لصناعة الترفيه.
واستقطبت الهيئة نخبة من أبرز الفعاليات والعلامات الترفيهية العالمية، التي أسهمت في إثراء المشهد وتنوع محتواه، حيث استضافت عروضاً عالمية كبرى، مثل «سيرك دو سوليه»، وتجارب ترفيهية مستوحاة من عالم «ديزني»، إلى جانب فعاليات رياضية وترفيهية بارزة مثل «WWE» و«UFC».
واحتضنت المملكة فعاليات جماهيرية متنوعة، من بينها مهرجان «الرياض للكوميديا»، و«أوتليت الرياض»، وفعاليات «هاري بوتر» التفاعلية، إضافة إلى فعاليات نوعية مثل «Riyadh Homecoming»، التي أسهمت في جذب جمهور واسع من داخل المملكة وخارجها، بما يعكس حجم التنوع الذي يشهده القطاع، وقدرته على استقطاب تجارب عالمية تلبي مختلف الاهتمامات، وتعزز مكانة السعودية كوجهة رئيسية للترفيه.
تطوير تجارب ترفيهية مبتكرة تستهدف الجمهور العالمي (موسم جدة)
تنوع المحتوى
برزت مبادرات نوعية عززت تنوع المحتوى، من بينها مشروع «على خُطاه»، الذي يعيد إحياء الدرب التاريخي للهجرة النبوية من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة، عبر مسار يمتد لنحو 470 كيلومتراً، ويضم 41 معلماً تاريخياً، في تجربة تفاعلية متكاملة تُقدَّم كوجهة ثقافية وإنسانية مفتوحة للعالم، تتيح للزوار من مختلف الخلفيات التعرف على هذه الرحلة التي غيّرت مسار التاريخ.
كما أطلقت الهيئة «جائزة القلم الذهبي للأدب الأكثر تأثيراً»، التي تستهدف تكريم الأعمال الأدبية ذات الانتشار والتأثير في العالم العربي، ودعم الكتّاب وتحفيزهم على إنتاج محتوى نوعي، حيث تمتاز الجائزة بربط الأدب بالصناعة الإبداعية عبر تحويل الأعمال الفائزة إلى إنتاجات سينمائية، ويبلغ إجمالي جوائزها نحو 740 ألف دولار، موزعة على عدة مسارات تشمل الرواية، والسيناريو، والجوائز الكبرى.
وبرزت «ديوانية القلم الذهبي» كمساحة ثقافية تفاعلية تجمع الكتّاب والمثقفين لتبادل الأفكار ومناقشة القضايا الأدبية بأسلوب معاصر، بما يسهم في إثراء المشهد الثقافي وتعزيز حضور الأدب ضمن منظومة الترفيه في السعودية.
وقدّمت الهيئة برنامج «عطر الكلام»، الذي يُعد من أبرز المسابقات العالمية في تلاوة القرآن الكريم ورفع الأذان، حيث استقطب أكثر من 50 ألف مشارك من مختلف أنحاء العالم، وقدم عبر نسختين حققتا حضوراً واسعاً وأثراً لافتاً على المستويين الإعلامي والمجتمعي، ما أسهم في تحقيق 6 أرقام قياسية في موسوعة «غينيس»، ويعكس حجم تأثير البرنامج وقدرته على تقديم نموذج إعلامي يجمع بين البعد القيمي والانتشار العالمي، في صورة تبرز مكانة السعودية وريادتها في تقديم محتوى نوعي يصل إلى مختلف الثقافات.
السعودية رسَّخت حضورها المتنامي في المشهد الترفيهي الدولي بفعاليات عالمية مبتكرة (هيئة الترفيه)
تأثير متنامٍ
أعادت الهيئة رسم مشهد الملاكمة عبر شراكات استراتيجية مع أبرز الجهات الدولية، حيث ساهمت في تقديم سلسلة من النزالات الكبرى التي استقطبت أنظار العالم، وأسهمت في إعادة بريق اللعبة وزخمها الجماهيري، بحضور امتد إلى الساحة العالمية في مواقع دولية بارزة، ما يؤكد الحضور المتنامي وتأثير هذه الشراكات خارج حدود السعودية.
وحققت النزالات نجاحات بارزة، حيث تجاوزت المشاهدات العالمية لـ«نزال القرن» 41 مليون مشاهد، فيما تخطى الحضور الجماهيري 70 ألف متفرج، في انعكاس مباشر لحجم الإقبال العالمي، وقوة المحتوى الرياضي الذي تقدمه الهيئة، وقدرتها على تنظيم أحداث تضاهي أكبر الفعاليات العالمية من حيث التنظيم والتأثير.
وحققت النسخ الست من «موسم الرياض»، الذي انطلق لأول مرة عام 2019، نجاحات متصاعدة جعلت منه أحد أبرز مواسم الترفيه على مستوى العالم، حيث تحوّل خلال فترة وجيزة إلى علامة بارزة تستقطب أقوى الأسماء والعلامات في صناعة الترفيه عالمياً، لتصل القيمة التقديرية لعلامته التجارية إلى 3.2 مليار دولار، في دلالة على حجم حضوره وتأثيره المتنامي، وقدرته على تقديم تجارب استثنائية تجمع بين التنوع والجودة والابتكار.
تعزيز حضور الترفيه في حياة المجتمع بفعاليات تلامس مختلف الاهتمامات (هيئة الترفيه)
قيمة مضافة
ورسّخت «جوي أواردز»، إحدى أبرز الفعاليات المصاحبة للموسم، مكانتها كحدث سنوي منتظر في قطاع الترفيه، حيث حققت خلال نسخها المتتالية حضوراً جماهيرياً وإعلامياً واسعاً، بمشاركة نخبة من النجوم العرب والعالميين، مسجلة في نسخة 2026 وصولاً إعلامياً تجاوز 20 مليار، في انعكاس واضح لحجم الانتشار العالمي والزخم الذي تحققه الفعالية، وما تمثله من قيمة مضافة للمشهد الترفيهي في السعودية والمنطقة.
كما شهدت السعودية تدشين مدينة «بيست لاند» الترفيهية المتكاملة بالتعاون مع صانع المحتوى العالمي «مستر بيست»، في خطوة تعكس التوجه نحو تطوير تجارب ترفيهية مبتكرة تستهدف الجمهور العالمي.
وتستمر المسيرة بخطى واثقة ومتزنة، مدفوعة برؤية واضحة وتجربة تراكمية ثرية، عبر مشاريع تنمو وتتسع، وأفكار تُطوّر بعناية وتتحول إلى واقع ملموس، ضمن منظومة عمل متكاملة تستشرف المستقبل وتواكب متغيراته.
وتسهم هذه الجهود في رسم ملامح مرحلة أكثر نضجاً واستدامة، تُبنى على ما تحقق من إنجازات، وتفتح آفاقاً جديدة للتوسع والابتكار. وما تحقق لم يكن مرحلة عابرة، بل مساراً مستمراً من التطوير والنمو يتقدم بثبات نحو مستقبل أكثر نضجاً واتساعاً.
6 أخطاء شائعة في استخدام واقي الشمس تقلل فعاليتهhttps://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5270404-6-%D8%A3%D8%AE%D8%B7%D8%A7%D8%A1-%D8%B4%D8%A7%D8%A6%D8%B9%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D8%A7%D9%85-%D9%88%D8%A7%D9%82%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3-%D8%AA%D9%82%D9%84%D9%84-%D9%81%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%AA%D9%87
تقليل كمية واقي الشمس يُعد من أكثر الأخطاء شيوعاً (بيكسلز)
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
6 أخطاء شائعة في استخدام واقي الشمس تقلل فعاليته
تقليل كمية واقي الشمس يُعد من أكثر الأخطاء شيوعاً (بيكسلز)
يُعد سرطان الجلد من أكثر أنواع السرطان انتشاراً في الولايات المتحدة، إذ يُصاب به واحد من كل خمسة أميركيين تقريباً خلال حياته. وعلى الرغم من أن واقي الشمس يُعتبر خط الدفاع الأساسي لحماية البشرة من الأشعة فوق البنفسجية وتقليل خطر الإصابة بهذا المرض، فإن فعاليته تعتمد بشكل كبير على طريقة استخدامه. فالاستخدام غير الصحيح قد يقلل من مستوى الحماية بشكل كبير، بل وقد يمنح شعوراً زائفاً بالأمان. وفي هذا السياق، يسلّط أطباء الجلدية الضوء على أبرز الأخطاء الشائعة عند استخدام واقي الشمس، وكيف يمكن تجنبها لضمان حماية أفضل للبشرة، وفقاً لموقع «هيلث».
1. عدم استخدام كمية كافية
يُعد تقليل كمية واقي الشمس من أكثر الأخطاء شيوعاً، إذ يعتقد الكثيرون أن وضع كمية صغيرة يكفي لتوفير الحماية المطلوبة.
ويؤكد الدكتور ريتشارد كراثين، اختصاصي الجلد والجراحة الجلدية في مركز فلوريدا لاختصاصيي طب الجلد، أن معظم الأشخاص لا يستخدمون الكمية اللازمة للحصول على عامل الحماية المذكور على العبوة. ويوضح أن استخدام كمية أقل يعني الحصول على جزء بسيط فقط من مستوى الحماية الحقيقي.
ويعتمد القياس العلمي لواقي الشمس على استخدام ملليغرامين لكل سنتيمتر مربع من الجلد، وهو ما يعادل تقريباً ربع ملعقة صغيرة للوجه فقط. أما الجسم بالكامل فيحتاج إلى ما لا يقل عن 30 مل، أي ما يعادل حجم كأس صغيرة تقريباً.
لذلك، يُنصح باستخدام واقي شمس بعامل حماية لا يقل عن 30، مع تفضيل الكريمات أو اللوشن بدلاً من البخاخ لضمان توزيع أفضل.
2. عدم إعادة وضع واقي الشمس بانتظام
يعتقد كثيرون أن وضع واقي الشمس مرة واحدة في اليوم كافٍ، لكن الدراسات تُظهر عكس ذلك تماماً.
فقد بيّنت دراسة أجريت عام 2023 أن معظم الأشخاص يعيدون استخدام واقي الشمس في الأيام المشمسة، بينما تنخفض هذه النسبة بشكل كبير في الأيام الغائمة، رغم أن الأشعة فوق البنفسجية قادرة على اختراق السحب.
ويؤكد الدكتور مايكل كريستوفر، طبيب الأمراض الجلدية، أن الحماية لا تدوم طوال اليوم، خاصة عند التعرض المستمر للشمس أو عند التعرق أو السباحة.
وتوصي الأكاديمية الأميركية للأمراض الجلدية بإعادة وضع واقي الشمس كل ساعتين. أما في حالات السباحة أو التعرق الشديد، فيُفضّل إعادة وضعه كل 40 إلى 80 دقيقة لضمان استمرار الحماية.
3. إهمال مناطق مهمة من الجسم
يقع كثير من الأشخاص في خطأ إهمال مناطق حساسة عند وضع واقي الشمس، رغم أنها معرضة بشكل مباشر لأشعة الشمس.
ومن أبرز هذه المناطق:
- الأذنان
- الجفون والمنطقة المحيطة بالعينين.
- الشفاه.
- فروة الرأس أو فرق الشعر.
- الرقبة.
- أعلى القدمين.
- ظهر اليدين.
ويشدد الخبراء على ضرورة تغطية هذه المناطق بدقة، مع استخدام مرطب شفاه يحتوي على عامل حماية من الشمس لحماية الشفاه بشكل خاص.
4. الاعتماد على مرطب يحتوي على SPF بدلاً من واقي الشمس
قد يبدو استخدام مرطب يحتوي على عامل حماية من الشمس خياراً عملياً، لكنه لا يكفي وحده للحماية الكاملة.
يوضح الدكتور كريستوفر أن هذه المنتجات لا توفر الكمية أو التغطية المناسبة عند استخدامها بمفردها، وغالباً ما يتم تطبيقها بطريقة غير كافية، خصوصاً حول مناطق حساسة مثل الجفون.
ويضيف أن الدراسات أظهرت أن المرطبات المزودة بـ SPF لا تغطي البشرة بنفس كفاءة واقي الشمس المخصص، لذلك يُفضَّل استخدام واقي شمس مستقل للوجه للحصول على حماية أفضل وأكثر دقة.
5. الاعتماد على واقي الشمس وحده
يعتقد البعض أن استخدام واقي الشمس كافٍ وحده للحماية من أضرار الشمس، لكن الخبراء يؤكدون أن هذا غير صحيح.
فواقي الشمس يجب أن تكون جزءاً من استراتيجية شاملة للحماية، وليست الوسيلة الوحيدة. وتشمل هذه الاستراتيجية ارتداء ملابس واقية مزودة بعامل حماية من الأشعة فوق البنفسجية، واستخدام قبعات واسعة الحواف، ونظارات شمسية تحمي من الأشعة الضارة.
كما يُنصح بالبقاء في الظل قدر الإمكان، خصوصاً خلال ساعات الذروة بين العاشرة صباحاً والرابعة عصراً، حيث تكون الأشعة في أقصى شدتها.
6. الاستغناء التام عن واقي الشمس
في المقابل، يقع بعض الأشخاص في خطأ معاكس تماماً، وهو عدم استخدام واقي الشمس إطلاقاً، سواء بسبب الإهمال أو الاعتقاد بعدم ضرورته.
وفي السنوات الأخيرة، ظهرت مخاوف لدى البعض بشأن مكونات واقي الشمس واحتمال تأثيرها على الجسم، ما دفع بعض الأشخاص إلى تجنبه تماماً.
وقد أظهر استطلاع عام 2024 أن نحو واحد من كل سبعة بالغين تحت سن 35 يعتقد أن استخدام واقي الشمس يومياً قد يكون أكثر ضرراً من التعرض المباشر لأشعة الشمس، وهو اعتقاد لا تدعمه الأدلة العلمية.
ورغم أهمية واقي الشمس في الوقاية من سرطان الجلد، فإن فعاليته تعتمد بشكل كبير على طريقة استخدامه. فاختيار النوع المناسب، وتطبيقه بالكميات الصحيحة، وإعادة وضعه بانتظام، إلى جانب اتباع وسائل حماية إضافية، كلها عوامل ضرورية لحماية البشرة بشكل فعّال وتقليل مخاطر التعرض للأشعة فوق البنفسجية.