مصر: مطالبات بالتحقيق مع روبي بسبب «إيحاءات مثيرة»

عقب ظهورها بحفل غنائي في «الساحل الشمالي»

روبي أثارت الجدل في حفلها بالساحل (حسابها على موقع فيسبوك)
روبي أثارت الجدل في حفلها بالساحل (حسابها على موقع فيسبوك)
TT

مصر: مطالبات بالتحقيق مع روبي بسبب «إيحاءات مثيرة»

روبي أثارت الجدل في حفلها بالساحل (حسابها على موقع فيسبوك)
روبي أثارت الجدل في حفلها بالساحل (حسابها على موقع فيسبوك)

طالب متابعون بالتحقيق مع الفنانة المصرية روبي عقب ظهورها الأخير بحفل غنائي في «الساحل الشمالي»، وحديثها مع الجمهور الحاضر بشكل وصفه البعض بأنه «غير لائق»، ويتضمن «إيحاءات جنسية مثيرة».

وجاء حديث روبي مع الجمهور خلال الحفل، تعليقاً على كلمات أغنيتها «3 ساعات متواصلة»، والتي أثارت كلماتها الجدل وقت إصدارها العام الماضي، حيث وصفها البعض بأنها «غير مألوفة ومثيرة».

الفنانة المصرية روبي (حسابها على موقع فيسبوك)

وتصدر اسم روبي مؤشرات البحث بموقع «غوغل»، الثلاثاء، في مصر، بعد تعرضها لانتقادات لاذعة، ومطالبات بالتحقيق معها، حيث قارن البعض عبر التعليقات والمشاركات «السوشيالية»، بين حديثها المثير على المسرح، وجدل حفل الفنان اللبناني راغب علامة الذي أقيم خلال يوليو «حزيران» الماضي، والذي تسبب في اتهام «الموسيقيين»، للفنان اللبناني بمخالفة «الأعراف والتقاليد والعادات المصرية»، ومنعه من الغناء في مصر واستدعائه للتحقيق، بعدما شهد حفله الساحلي صعود سيدات من الحضور للمسرح للرقص بجانبه والتقاط الصور معه ومشاركته الغناء وتقبيله.

وتعليقاً على الآراء التي طالبت بالتحقيق مع روبي على خلفية حديثها خلال حفلها الأخير بالساحل الشمالي واتهامها بالخروج عن الآداب العامة، أكد الناقد الفني المصري أحمد سعد الدين، أن مشكلة «السوشيال ميديا»، تكمن في تنصيب نفسها «محكمة» لأي شخص يتحدث بالسلب أو الإيجاب.

روبي أثارت الجدل في حفلها بالساحل (حسابها على موقع فيسبوك)

ونوه سعد الدين في حديثه لـ«الشرق الأوسط»، «بأن هناك بعض الفنانين الذين يفتقدون ثقافة التواصل مع الناس، وكيف يتحدثون، وما هي الموضوعات اللائقة وفي أي توقيت، وهذا الأمر يثير جدلاً بالتأكيد»، لكنه في الوقت نفسه يشير إلى أن حفل روبي كان ترفيهياً وليس رسمياً، ولا يستدعي ما يثار، ولن يبحث أحد وراء ما قالته.

وعن المقارنة بين جدل حفل روبي الحالي، وحفل راغب علامة، أوضح سعد الدين «أن راغب علامة لم يخطئ، متسائلاً: عندما تصعد معجبة للمسرح، هل الفنان مطالب بأن يعتدي عليها بالضرب مثلاً؟».

وكشف سعد الدين أن الكثير من الناس على مواقع التواصل الاجتماعي أصبح شغلهم الشاغل التعليق على كل شيء، والمطالبة بمحاكمة كل من يتحدث بكلمة، حتى لو كان بحفل ترفيهي، مطالباً بالكف عن إعطاء الأمور أكبر من حجمها.

مطالبات بالتحقيق مع روبي في نقابة الممثلين (حسابها على موقع فيسبوك)

وحتى مساء الثلاثاء لم تعلق نقابة «الموسيقيين»، على جدل حديث روبي بشكل رسمي، ولم تصدر أي بيانات صحافية تدينها أو توضح موقفها، وهل ستتعرض لعقوبات نقابية أم لا.

من جهته، أكد الكاتب والناقد الفني المصري سمير الجمل «أن عبد الحليم حافظ تعرض للنقد في إحدى حفلاته، بعدما طالب الحضور بالهدوء، حتى يستطيع غناء (رسالة من تحت الماء)، حيث استغرب الناس حديثه خلال حفل غنائي، وهو لم يعتد ذلك.

وأوضح الجمل في حديثه لـ«الشرق الأوسط»، «أن ما تقدمه روبي نوع من الغناء الترفيهي الذي يتطلب التفاعل مع الجمهور وليس غناءً طربيّاً يتطلب الثبات»، لكنه أشار إلى أن «الفنان لا بد أن يحترم جمهوره، ويحرص على الظهور بشكل لائق»، وفق تعبيره.

ويطالب الجمل بشكل عام بضبط الكلام ومحاسبة المخطئ، ومن يخرج عن حدود اللياقة، فما يحدث بالغرف المغلقة والجلسات الخاصة، لا يصح أن يكون أمام الجمهور، مؤكداً أن بعض الفنانين كسروا حاجز الوقار في الأزياء والكلام.

وتساءل الجمل: «هل ما يحدث في هذه (الحفلات الصيفية)، يشبه ما يجري في حفلات (الموسيقى العربية)، على سبيل المثال، لافتاً إلى أن الفنان هو من يصنع الوقار والجماهيرية والحضور المتزن».

روبي في كواليس مسلسل «إخواتي» (حسابها على موقع فيسبوك)

وأكد الجمل أن «التواصل مع الجمهور على المسرح يكون من خلال الفن والترحيب فقط، لا من خلال الإفيهات؛ فالمسرح له شروط وقواعد يجب احترامها».

وكانت روبي قد أصدرت مؤخراً أغنية «ثانيتين»، وهو العنوان الذي لم يسلم كذلك من النقد السوشيالي، كما شاركت في موسم دراما رمضان الماضي 2024 في مسلسل «إخواتي»، مع نيللي كريم وكندة علوش.


مقالات ذات صلة

صابر الرباعي لـ«الشرق الأوسط»: الخليج محطة أساسية في مسيرتي

يوميات الشرق صابر الرباعي لـ«الشرق الأوسط»: الخليج محطة أساسية في مسيرتي

صابر الرباعي لـ«الشرق الأوسط»: الخليج محطة أساسية في مسيرتي

قال الفنان التونسي صابر الرباعي إنه يحضّر لأعمال غنائية جديدة، ويستعد لحفلات جماهيرية في عدد من الدول العربية.

محمود إبراهيم (القاهرة)
يوميات الشرق اختبار لا تُقاس نتائجه بعدد الأسطوانات المباعة (أ.ف.ب)

عاصفة اتهامات تطال خوليو إغليسياس... والمغنّي ينفي

في سنّ الـ82، سيكون على المغنّي خوليو إغليسياس أن يواجه إحدى أصعب مراحل حياته، بعد اتهامات بالتحرّش الجنسي.

«الشرق الأوسط» (باريس)
يوميات الشرق «أسافر وحدي ملكاً» من تأليف أسامة الرحباني وإخراجه (الشرق الأوسط)

«أسافر وحدي ملكاً»... عندما تُعانق الأحلام نجوم السماء

على مدى نحو 90 دقيقة، انسحب صوت هبة طوجي بسلاسة مهيبة عبر مجموعة من الأغنيات القصيرة...

فيفيان حداد (بيروت)
إعلام فلسطينيون يحملون جثمان طفلة قتلتها النيران الإسرائيلية في أثناء تشييعها من مستشفى الشفاء بمدينة غزة (أ.ب)

الشاشات العربية... موت وخشوع وصخب

في مشهد إعلامي عربي يتسم بالتنوع البالغ، تبدو الشاشات المتناقضة وكأنها تتلاعب بمشاعر المشاهدين بين الفرح والخشوع والحزن في غضون ساعات قليلة.

مالك القعقور
يوميات الشرق المغني الإسباني خوليو إغليسياس (أ.ف.ب)

تقرير: خوليو إغليسياس يواجه اتهامات بالتحرش من امرأتين

كشفت تقارير إعلامية أن امرأتين وجّهتا اتهامات إلى النجم الإسباني خوليو إغليسياس بالاعتداء الجنسي عليهما خلال فترة عملهما موظفتين منزليتين.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

صابر الرباعي لـ«الشرق الأوسط»: الخليج محطة أساسية في مسيرتي

صابر الرباعي لـ«الشرق الأوسط»: الخليج محطة أساسية في مسيرتي
TT

صابر الرباعي لـ«الشرق الأوسط»: الخليج محطة أساسية في مسيرتي

صابر الرباعي لـ«الشرق الأوسط»: الخليج محطة أساسية في مسيرتي

قال الفنان التونسي صابر الرباعي إنه يحضّر لأعمال غنائية جديدة، ويستعد لحفلات جماهيرية في عدد من الدول العربية.

وأضاف في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»: «أحييت حفلاً في دبي، ثم في القاهرة ليلة رأس السنة، كما سأزور مدينة الدمام للمرة الأولى، وهي زيارة تسعدني كثيراً؛ لأنها على أرض طيبة وغالية، أرض المملكة العربية السعودية». وأشار الرباعي إلى أن «الغناء في السعودية وبقية دول الخليج العربي يشكّل محطة أساسية في مسيرتي الفنية، في ظل الحراك الفني الكبير الذي تشهده المنطقة، إلى جانب المستوى العالي من التنظيم الذي تتميز به الحفلات والمهرجانات الغنائية».

وعبّر الرباعي عن شوقه للفنان اللبناني فضل شاكر، مؤكداً أن «الجمهور لا ينسى الأصوات الصادقة التي تركت بصمة حقيقية}.


«جوي أواردز 2026» تحتفي بصُنَّاع الترفيه في الرياض

تُمنح جوائز «جوي أواردز 2026» للأعمال والشخصيات التي حققت حضوراً لافتاً (هيئة الترفيه)
تُمنح جوائز «جوي أواردز 2026» للأعمال والشخصيات التي حققت حضوراً لافتاً (هيئة الترفيه)
TT

«جوي أواردز 2026» تحتفي بصُنَّاع الترفيه في الرياض

تُمنح جوائز «جوي أواردز 2026» للأعمال والشخصيات التي حققت حضوراً لافتاً (هيئة الترفيه)
تُمنح جوائز «جوي أواردز 2026» للأعمال والشخصيات التي حققت حضوراً لافتاً (هيئة الترفيه)

تشهد العاصمة السعودية، مساء السبت، حفل توزيع جوائز صُنَّاع الترفيه «جوي أواردز 2026»، التي تُعدّ الأرقى والأضخم في المنطقة، بتنظيم هيئة الترفيه ضمن فعاليات «موسم الرياض».

ويحتفي الحفل المرتقب، الذي تستضيفه منطقة «Anb أرينا»، بنخبة من صُنَّاع الترفيه في مجالات السينما والدراما والموسيقى والرياضة، والمؤثرين، من خلال جوائز تُمنح للأعمال والشخصيات التي حققت حضوراً لافتاً لدى الجمهور خلال عام 2025، بناءً على تصويتهم عبر تطبيق «جوي أواردز».

ويشهد الحفل، بحضور المستشار تركي آل الشيخ رئيس مجلس إدارة هيئة الترفيه السعودية، مشاركة واسعة من نجوم الفن والرياضة وصنّاع المحتوى العرب والعالميين، إلى جانب حضور إعلامي محلي ودولي واسع.

وتتوزع جوائز «جوي أواردز» على 6 مجالات رئيسية. تشمل: «السينما، والمسلسلات الدرامية، والموسيقى، والإخراج، والرياضة، والمؤثرين»، حيث تتنافس مجموعة من الأعمال الفنية والرياضية والأسماء البارزة على نيلها في مختلف الفئات.

وتقام الأمسية الاستثنائية عند الساعة السابعة مساءً بتوقيت الرياض، متضمنةً مراسم السجادة الخزامية، وتوزيع الجوائز، إلى جانب فقرات فنية وعروض موسيقية وغنائية.

ويُعدّ حفل جوائز «جوي أواردز» أحد أهم وأبرز الأحداث الفنية والترفيهية في الشرق الأوسط، ويحتفي بنجوم السينما والدراما والموسيقى والإخراج والرياضة والمؤثرين العرب.

ويؤكد هذا الحدث مكانة السعودية بصفتها مركزاً إقليمياً لصناعة الترفيه، ويدعم الحراك الثقافي والفني الذي تشهده ضمن مستهدفات «رؤية المملكة 2030».


النائبات «الجميلات» يثرن جدلاً جندرياً في مصر

النائبة ريهام أبو الحسن خلال استلام كارنيه عضوية المجلس (حسابها على فيسبوك)
النائبة ريهام أبو الحسن خلال استلام كارنيه عضوية المجلس (حسابها على فيسبوك)
TT

النائبات «الجميلات» يثرن جدلاً جندرياً في مصر

النائبة ريهام أبو الحسن خلال استلام كارنيه عضوية المجلس (حسابها على فيسبوك)
النائبة ريهام أبو الحسن خلال استلام كارنيه عضوية المجلس (حسابها على فيسبوك)

أثارت تعليقات «سوشيالية» حول «جمال النائبات» في مجلس النواب (البرلمان) المصري جدلاً جندرياً في مصر وسط استنكار حقوقي لمغازلتهن وتعليقات لآخرين عدُّوهن «واجهة مشرفة».

وانعقدت الأسبوع الحالي أولى جلسات البرلمان بتشكيله الجديد بعد الانتخابات، وظهرت النائبات خلال أدائهن اليمين الدستورية في الجلسة الإجرائية التي نُقلت على الشاشات في بث مباشر، في حين ترأست الجلسة ثلاث سيدات؛ بحكم اللائحة الداخلية للمجلس التي تنص على تولي رئاسة الجلسة الافتتاحية أكبر الأعضاء سناً، وهي النائبة عبلة الهواري، على أن يعاونها أصغر عضوين سناً، وهما وفق تشكيل البرلمان النائبتين سامية الحديدي وسجى هندي.

وتصدرت مقاطع فيديو أداء اليمين الدستورية لبعض النائبات مواقع التواصل في مصر من بينهن النائبة الشابة ريهام أبو الحسن التي جرى تداول مقطع الفيديو الخاص بها وهي تؤدي اليمين الدستورية، وتصدر اسمها «الترند» بعد الجلسة لساعات، كما برز اسم الإعلامية آية عبد الرحمن مقدمة برنامج «دولة التلاوة».

ونشر مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي تعليقات عدة تغازل النائبات مع تصدر أسمائهن لمنصة «إكس» في مصر ساعات عدة، في حين أبرزت مواقع ووسائل إعلامية جانباً من السيرة الذاتية للنائبات مع تزايد معدلات البحث عن معلومات حولهن.

ودافعت المحامية الحقوقية نهاد أبو القمصان في مقطع فيديو نشرته عبر حسابها على «فيسبوك» عن النائبات مع ضرورة الحديث عن تقييم أعمالهن في المجلس، لافتة إلى أن غالبيتهن سيدات أعمال أو من عائلات نواب سابقين في البرلمان.

رئيسة «مجلس أمناء مؤسسة مبادرة المحاميات المصريات لحقوق المرأة‏» هبة عادل، تُرجع الجدل إلى «سنوات طويلة من تهميش المرأة سياسياً داخل المجلس، إلى جانب مساعدة التناول الإعلامي لتولي المرأة المناصب القيادية بوصفه صعوداً لمناصب قاصرة على الرجال بنظرة قائمة على الجندر وليس فقط على معيار الكفاءة»، مؤكدة لـ«الشرق الأوسط» أن بعض التعليقات وصلت لمستوى «السب والقذف والتشهير» الذي يعاقب عليه القانون.

وأضافت أن تقييم النائبات بناءً على مظهرهن وما ترتدينه من ملابس دون النظر لما تقدمنه أمر يجب التوقف عنه، مع ضرورة تجنب المعالجات الإعلامية التي تبرزه لما لها من تأثير في انتشاره، لافتة إلى «وجود تحدٍ حقيقي لتغيير الصورة الذهنية عن تولي المرأة المناصب القيادية، بما فيها داخل البرلمان في ضوء محدودية المناصب القيادية بلجان المجلس التي حصلت عليها النائبات».

عُقدت الجلسة الأولى للبرلمان المنتخب الأسبوع الحالي (مجلس النواب)

ووفق إحصائية أعدها «المركز المصري لحقوق المرأة» - منظمة حقوقية أهلية -، فإن تشكيل لجان البرلمان تضمن «استمرار محدودية وصول المرأة إلى المناصب القيادية»، مع تولي 3 نائبات فقط رئاسة اللجان من إجمالي 25 لجنة في مقابل تولي 7 نائبات منصب وكيل لجنة من أصل 50 وكيلاً، مع تولي 5 نائبات منصب أمين سر.

وأكدت الإحصائية أن عدد النائبات اللاتي شغلن مواقع قيادية داخل اللجان 15 نائبة فقط، أي ما يمثل 9.4 من إجمالي 160 نائبة في البرلمان، وهي نسبة عدّها التقرير «لا تتسق مع الطموحات الحقوقية أو حجم الكفاءات النسائية الموجودة في المجلس».

وعدّت الإعلامية والبرلمانية السابقة فريدة الشوباشي في تصريحاتها لـ«الشرق الأوسط» التفاعل مع مظهر النائبات «من أشكال التعامل السطحي مع الأمور المهمة وإغفال جوانب متعددة في حيثيات الاختيار والمؤهلات التي أوصلتهن لعضوية المجلس»، مطالبة بـ«ضرورة النظر لما ستقمن بتقديمه خلال الجلسات من آراء ومناقشات وليس التعليق على مظهرهن أو ملابسهن».

وأضافت أن «المرأة المصرية حصلت على الكثير من الحقوق والمكتسبات في السنوات الماضية مع وجود نماذج ناجحة في مناصب عدة، وهو أمر متزايد عام بعد الآخر»، مؤكدة أن جميعهن تمثلن واجهة مشرفة للمرأة المصرية وكفاحها في مختلف المجالات والتخصصات.