ميوزيكال «كلو مسموح» أبحر بنجومه إلى «مهرجانات بيت الدين»

كارول سماحة تنقلت بين المرح والفكاهة ورقص التاب

لوحات قدمها طوال العرض 23 راقصاً وراقصة (مهرجانات بيت الدين)
لوحات قدمها طوال العرض 23 راقصاً وراقصة (مهرجانات بيت الدين)
TT

ميوزيكال «كلو مسموح» أبحر بنجومه إلى «مهرجانات بيت الدين»

لوحات قدمها طوال العرض 23 راقصاً وراقصة (مهرجانات بيت الدين)
لوحات قدمها طوال العرض 23 راقصاً وراقصة (مهرجانات بيت الدين)

انتقلت سفينة «كلو مسموح» بممثليها وراقصيها وموسيقييها إلى قصر الأمير بشير التاريخي في بيت الدين، لتشعل الباحة الخارجية مرحاً، وظرفاً، على مدى ليلتين متتاليتين في 25 و26 من الشهر الحالي.

وفي الحفل الأول، الذي انتظره كثيرون لم يتمكنوا من متابعة المسرحية في أثناء عروضها المحدودة في «كازينو لبنان»، بدت السفينة التي اعتلاها نجوم العمل وأبحرنا معهم أكبر، وقد ظهرت خلفها قناطر القصر وأعطتها أجواء صيفية مغايرة.

كارول سماحة عدّت نفسها في تحدٍّ فني من نوع جديد في «كلو مسموح»... (مهرجانات بيت الدين)

وأطلَّت نجمة العمل كارول سماحة على جمهورها على وقع موسيقى حية شارك في عزفها أوركسترا من 23 موسيقياً، إلى جانب 13 راقصاً وراقصة، وعدد من الممثلين والمغنين. هؤلاء هم دينامو العمل تتقدمهم كارول سماحة في دور اللعوب (ياسمينا) ودارت أحداث الحكاية الفكهة المليئة بالفخاخ، التي تبقى في أي ميوزيكال هي حجة ظريفة، لتوليف عرض بهيج وممتع لجمهور يبحث عن البهجة.

و«كلو مسموح»، هي النسخة اللبنانية المعرَّبة من المسرحية العالمية الشهيرة (أنيثينغ غوز «Anything Goes») التي عُرضت بنسختها الأصلية للمرة الأولى عام 1934 في برودواي، ثم أُعيد إحياؤها مراراً في أميركا وبريطانيا. الفضل في النسخة المعربة يعود لروي خوري، الذي كتب وأخرج ومثَّل ودرّب على الرقص، وشكّل ثنائياً مع كارول سماحة أو «ياسمينا التي بخفة ظل آسرة، تؤدي دور امرأة حالمة تطارد حباً عصياً، في عالم تغزوه الألاعيب والعقبات. يقف روي خوري إلى جانب سماحة (ياسمينا) بدور «كريم»، العاشق الولهان بـ«أمل» (نور حلو)، التي تجد نفسها مجبرة على خطوبة رامي العلم (دوري السمعاني)، الثري القادر على سداد ديون والدها الراحل، بضغط من والدتها (ريجينا سيميونيدي). ولا بد هنا من الإشارة إلى القفزة التي حققتها نور حلو تمثيلاً وغناءً خلال مشوارها الفني الغض، وتجلت بوضوح في المسرحية.

غناءً ورقصاً أدت كارول سماحة دور ياسمينا اللعوب (مهرجانات بيت الدين)

رحلة على متن باخرة... مليئة بالمفاجآت

تتصاعد الوقائع على متن السفينة بعد أن تبحر بركابها، في قالب كوميدي غنائي يجمع بين الحب والتمرد، والمكائد الطريفة. يتداخل في هذه الرحلة عدد من الشخصيات اللافتة: مجاعص (فؤاد يمين) وصديقته ألمازا (جوي كرم) التي أجادت تمثيلاً ولفتت بتطوير قدراتها الأدائية، والكابتن الظريف (شربل السمور)، وحنا (نزيه يوسف) الذي يقع بدوره في حب أم أمل. هكذا تتداخل الحكايا، كأنما لنحسّ بالإرباك أمام المشاعر التي كلما التقت تعود لتتعكر من جديد، في لعبة مسرحية تؤجج الغموض قبل أن تنجلي المشاهد عن نهايات ثنائية تُرضي المحبين وتؤمِّن لهم ولمتفرجيهم الانفراجات الجميلة.

تستعين الشخصيات بالتنكر، وترقص على إيقاعات البحارة، وتتآمر بمكرٍ لطيف، حتى تتشكل الثنائيات العاطفية، ويظفر كل عاشق بعشيقه. العرض، برشاقته ومرحه، يحتفي بأصالة المسرح الغنائي، في نص ألبسه روي خوري وفؤاد يمين من خلال النص العربي، نكهةً لبنانية محلية محببة، لا تخلو من طرافة وحنكة.

تعديلات تناسب فخامة المكان

مشاهد مبهرة، ورقصات بديعة التصميم، وأزياء تنكرية تخدم الحبكة، وسينوغرافيا متقنة تخطف الأنظار. الإضاءة التي تولّاها طوني صافي تسكب على العرض مزيداً من الحيوية. أما الموسيقى الحية التي عزفتها الأوركسترا، فقد منحت النص بعداً سمعياً ممتعاً، بمشاركة جوقة المغنين.

وأجريت تعديلات طفيفة على الديكورات لتلائم المسرح المفتوح بأجوائه الجبلية والتراثية في بلدة بيت الدين، وبدت السفينة أكبر، والفضاء المفتوح أضفى على المشاهد نكهة مختلفة، فيما أتى موضوع المسرحية بخفته وطراوته مناسباً الأمزجة الصيفية.

كارول سماحة في رقصة ثنائية مع روي خوري (مهرجانات بيت الدين)

كانت «مهرجانات بيت الدين» قد تعاونت سابقاً مع روي الخوري ونقلت أيضاً ميوزيكال «شيكاغو» المعرّب إلى بيت الدين، في تجربة ناجحة أرادت لها أن تتكرر مع «كلو مسموح» في عرضين يُنهيان برنامج هذا العام بعد أن تم اختصاره، وإلغاء بعض حفلاته، تحت وقع الحرب التي كانت قد اشتعلت في المنطقة، وهدوؤها سمح بتقدم «كلو مسموح» وحفل «ديوانية حب» بتوقيع الفنانة جاهدة وهبة


مقالات ذات صلة

«مرسل إلى»... مسرحية مصرية تقاوم الإفرازات النفسية للحروب

يوميات الشرق العرض المسرحي «مرسل إلى» تناول الحربين العالميتين (مهرجان المسرح العربي)

«مرسل إلى»... مسرحية مصرية تقاوم الإفرازات النفسية للحروب

ضمن الدورة الـ16 من مهرجان «المسرح العربي»، التي تقام حالياً في مصر للمرة الثالثة، بتنظيم من «الهيئة العربية للمسرح» أقيم عرض «مرسل إلى».

داليا ماهر (القاهرة)
يوميات الشرق اعتمد العرض على التعبير الحركي بشكل كبير (إدارة المهرجان)

«الهاربات»... مسرحية تونسية تربط الحكي بفنون الفُرجة

يقدم العرض المسرحي التونسي «الهاربات» حكاية 6 شخصيات داخل فضاء واحد مغلق، في يوم يبدو عادياً، لكنه يتحول تدريجياً لمساحة لكشف الأسرار والخوف، والرغبة في النجاة.

أحمد عدلي (القاهرة )
يوميات الشرق العرض ينافس على جوائز مهرجان المسرح العربي (إدارة المهرجان)

«من زاوية أخرى»... جريمة تكشف هشاشة الروابط الإنسانية

شكل التحقيق في جريمة قتل غامضة نقطة انطلاق المسرحية الكويتية «من زاوية أخرى»، التي عُرضت مساء (الثلاثاء) على خشبة مسرح «السامر» بمهرجان «المسرح العربي».

أحمد عدلي (القاهرة)
يوميات الشرق يحيى جابر وماريا الدويهي في مغامرة «القرنة البيضا» (ماريا الدويهي)

مسرحية «القرنة البيضا» ليحيى جابر مغامرة تستحق المشاهدة

يحيى جابر ظاهرة مسرحية وحدها. رسم لنفسه أسلوباً وراح يطوره، وينحته، ويضيف إليه بذكاء وحنكة، وبتجاريب لا تخلو من جرأة وطرافة.

سوسن الأبطح (بيروت)
يوميات الشرق مهرجان المسرح العربي يشهد منافسة 14 عرضاً من عدة دول (وزارة الثقافة المصرية)

«المسرح العربي» يحتفي بـ«النجوم القدامى» ويركز على ورش التمثيل

شهد حفل افتتاح الدورة الـ16 من مهرجان «المسرح العربي»، التي تقام هذا العام في مصر، حضوراً مؤثراً لنخبة بارزة من نجوم «المسرح المصري».

داليا ماهر (القاهرة)

صابر الرباعي لـ«الشرق الأوسط»: الخليج محطة أساسية في مسيرتي

صابر الرباعي لـ«الشرق الأوسط»: الخليج محطة أساسية في مسيرتي
TT

صابر الرباعي لـ«الشرق الأوسط»: الخليج محطة أساسية في مسيرتي

صابر الرباعي لـ«الشرق الأوسط»: الخليج محطة أساسية في مسيرتي

قال الفنان التونسي صابر الرباعي إنه يحضّر لأعمال غنائية جديدة، ويستعد لحفلات جماهيرية في عدد من الدول العربية.

وأضاف في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»: «أحييت حفلاً في دبي، ثم في القاهرة ليلة رأس السنة، كما سأزور مدينة الدمام للمرة الأولى، وهي زيارة تسعدني كثيراً؛ لأنها على أرض طيبة وغالية، أرض المملكة العربية السعودية». وأشار الرباعي إلى أن «الغناء في السعودية وبقية دول الخليج العربي يشكّل محطة أساسية في مسيرتي الفنية، في ظل الحراك الفني الكبير الذي تشهده المنطقة، إلى جانب المستوى العالي من التنظيم الذي تتميز به الحفلات والمهرجانات الغنائية».

وعبّر الرباعي عن شوقه للفنان اللبناني فضل شاكر، مؤكداً أن «الجمهور لا ينسى الأصوات الصادقة التي تركت بصمة حقيقية}.


«جوي أواردز 2026» تحتفي بصُنَّاع الترفيه في الرياض

تُمنح جوائز «جوي أواردز 2026» للأعمال والشخصيات التي حققت حضوراً لافتاً (هيئة الترفيه)
تُمنح جوائز «جوي أواردز 2026» للأعمال والشخصيات التي حققت حضوراً لافتاً (هيئة الترفيه)
TT

«جوي أواردز 2026» تحتفي بصُنَّاع الترفيه في الرياض

تُمنح جوائز «جوي أواردز 2026» للأعمال والشخصيات التي حققت حضوراً لافتاً (هيئة الترفيه)
تُمنح جوائز «جوي أواردز 2026» للأعمال والشخصيات التي حققت حضوراً لافتاً (هيئة الترفيه)

تشهد العاصمة السعودية، مساء السبت، حفل توزيع جوائز صُنَّاع الترفيه «جوي أواردز 2026»، التي تُعدّ الأرقى والأضخم في المنطقة، بتنظيم هيئة الترفيه ضمن فعاليات «موسم الرياض».

ويحتفي الحفل المرتقب، الذي تستضيفه منطقة «Anb أرينا»، بنخبة من صُنَّاع الترفيه في مجالات السينما والدراما والموسيقى والرياضة، والمؤثرين، من خلال جوائز تُمنح للأعمال والشخصيات التي حققت حضوراً لافتاً لدى الجمهور خلال عام 2025، بناءً على تصويتهم عبر تطبيق «جوي أواردز».

ويشهد الحفل، بحضور المستشار تركي آل الشيخ رئيس مجلس إدارة هيئة الترفيه السعودية، مشاركة واسعة من نجوم الفن والرياضة وصنّاع المحتوى العرب والعالميين، إلى جانب حضور إعلامي محلي ودولي واسع.

وتتوزع جوائز «جوي أواردز» على 6 مجالات رئيسية. تشمل: «السينما، والمسلسلات الدرامية، والموسيقى، والإخراج، والرياضة، والمؤثرين»، حيث تتنافس مجموعة من الأعمال الفنية والرياضية والأسماء البارزة على نيلها في مختلف الفئات.

وتقام الأمسية الاستثنائية عند الساعة السابعة مساءً بتوقيت الرياض، متضمنةً مراسم السجادة الخزامية، وتوزيع الجوائز، إلى جانب فقرات فنية وعروض موسيقية وغنائية.

ويُعدّ حفل جوائز «جوي أواردز» أحد أهم وأبرز الأحداث الفنية والترفيهية في الشرق الأوسط، ويحتفي بنجوم السينما والدراما والموسيقى والإخراج والرياضة والمؤثرين العرب.

ويؤكد هذا الحدث مكانة السعودية بصفتها مركزاً إقليمياً لصناعة الترفيه، ويدعم الحراك الثقافي والفني الذي تشهده ضمن مستهدفات «رؤية المملكة 2030».


النائبات «الجميلات» يثرن جدلاً جندرياً في مصر

النائبة ريهام أبو الحسن خلال استلام كارنيه عضوية المجلس (حسابها على فيسبوك)
النائبة ريهام أبو الحسن خلال استلام كارنيه عضوية المجلس (حسابها على فيسبوك)
TT

النائبات «الجميلات» يثرن جدلاً جندرياً في مصر

النائبة ريهام أبو الحسن خلال استلام كارنيه عضوية المجلس (حسابها على فيسبوك)
النائبة ريهام أبو الحسن خلال استلام كارنيه عضوية المجلس (حسابها على فيسبوك)

أثارت تعليقات «سوشيالية» حول «جمال النائبات» في مجلس النواب (البرلمان) المصري جدلاً جندرياً في مصر وسط استنكار حقوقي لمغازلتهن وتعليقات لآخرين عدُّوهن «واجهة مشرفة».

وانعقدت الأسبوع الحالي أولى جلسات البرلمان بتشكيله الجديد بعد الانتخابات، وظهرت النائبات خلال أدائهن اليمين الدستورية في الجلسة الإجرائية التي نُقلت على الشاشات في بث مباشر، في حين ترأست الجلسة ثلاث سيدات؛ بحكم اللائحة الداخلية للمجلس التي تنص على تولي رئاسة الجلسة الافتتاحية أكبر الأعضاء سناً، وهي النائبة عبلة الهواري، على أن يعاونها أصغر عضوين سناً، وهما وفق تشكيل البرلمان النائبتين سامية الحديدي وسجى هندي.

وتصدرت مقاطع فيديو أداء اليمين الدستورية لبعض النائبات مواقع التواصل في مصر من بينهن النائبة الشابة ريهام أبو الحسن التي جرى تداول مقطع الفيديو الخاص بها وهي تؤدي اليمين الدستورية، وتصدر اسمها «الترند» بعد الجلسة لساعات، كما برز اسم الإعلامية آية عبد الرحمن مقدمة برنامج «دولة التلاوة».

ونشر مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي تعليقات عدة تغازل النائبات مع تصدر أسمائهن لمنصة «إكس» في مصر ساعات عدة، في حين أبرزت مواقع ووسائل إعلامية جانباً من السيرة الذاتية للنائبات مع تزايد معدلات البحث عن معلومات حولهن.

ودافعت المحامية الحقوقية نهاد أبو القمصان في مقطع فيديو نشرته عبر حسابها على «فيسبوك» عن النائبات مع ضرورة الحديث عن تقييم أعمالهن في المجلس، لافتة إلى أن غالبيتهن سيدات أعمال أو من عائلات نواب سابقين في البرلمان.

رئيسة «مجلس أمناء مؤسسة مبادرة المحاميات المصريات لحقوق المرأة‏» هبة عادل، تُرجع الجدل إلى «سنوات طويلة من تهميش المرأة سياسياً داخل المجلس، إلى جانب مساعدة التناول الإعلامي لتولي المرأة المناصب القيادية بوصفه صعوداً لمناصب قاصرة على الرجال بنظرة قائمة على الجندر وليس فقط على معيار الكفاءة»، مؤكدة لـ«الشرق الأوسط» أن بعض التعليقات وصلت لمستوى «السب والقذف والتشهير» الذي يعاقب عليه القانون.

وأضافت أن تقييم النائبات بناءً على مظهرهن وما ترتدينه من ملابس دون النظر لما تقدمنه أمر يجب التوقف عنه، مع ضرورة تجنب المعالجات الإعلامية التي تبرزه لما لها من تأثير في انتشاره، لافتة إلى «وجود تحدٍ حقيقي لتغيير الصورة الذهنية عن تولي المرأة المناصب القيادية، بما فيها داخل البرلمان في ضوء محدودية المناصب القيادية بلجان المجلس التي حصلت عليها النائبات».

عُقدت الجلسة الأولى للبرلمان المنتخب الأسبوع الحالي (مجلس النواب)

ووفق إحصائية أعدها «المركز المصري لحقوق المرأة» - منظمة حقوقية أهلية -، فإن تشكيل لجان البرلمان تضمن «استمرار محدودية وصول المرأة إلى المناصب القيادية»، مع تولي 3 نائبات فقط رئاسة اللجان من إجمالي 25 لجنة في مقابل تولي 7 نائبات منصب وكيل لجنة من أصل 50 وكيلاً، مع تولي 5 نائبات منصب أمين سر.

وأكدت الإحصائية أن عدد النائبات اللاتي شغلن مواقع قيادية داخل اللجان 15 نائبة فقط، أي ما يمثل 9.4 من إجمالي 160 نائبة في البرلمان، وهي نسبة عدّها التقرير «لا تتسق مع الطموحات الحقوقية أو حجم الكفاءات النسائية الموجودة في المجلس».

وعدّت الإعلامية والبرلمانية السابقة فريدة الشوباشي في تصريحاتها لـ«الشرق الأوسط» التفاعل مع مظهر النائبات «من أشكال التعامل السطحي مع الأمور المهمة وإغفال جوانب متعددة في حيثيات الاختيار والمؤهلات التي أوصلتهن لعضوية المجلس»، مطالبة بـ«ضرورة النظر لما ستقمن بتقديمه خلال الجلسات من آراء ومناقشات وليس التعليق على مظهرهن أو ملابسهن».

وأضافت أن «المرأة المصرية حصلت على الكثير من الحقوق والمكتسبات في السنوات الماضية مع وجود نماذج ناجحة في مناصب عدة، وهو أمر متزايد عام بعد الآخر»، مؤكدة أن جميعهن تمثلن واجهة مشرفة للمرأة المصرية وكفاحها في مختلف المجالات والتخصصات.